بعد أن ترجلت مهجة من السيارة. حازم للسائق: طيب روح انت يا عم محسن عشان أنا ورايا مشوار. أسرع حازم للباب الخلفي ورأى مهجة الحمقاء وهي تركب سيارة مراد. حازم: ماشي يا مهجة أنا هعرفك مين حازم صفوان. في كافيتيريا مطلة على النيل. تجلس مهجة أمام مراد وهي خجلة من نظراته الجريئة لها. مهجة: مراد بطل تبصلي كده. مراد بمكر: انتي لسه بتنكسفي مني؟ مهجة: لا عادي يعني بس برضه. مراد: أيوه هو لازم عادي ولا انتي ناسية اللي بنعمله عالنت؟
مهجة: النت حاجة والواقع حاجة تانية. وبعدين تعالي هنا انت إزاي تقولي كده؟ متخلينيش أندم إني عملت كده. مراد: عملتي إيه؟ مهجة: نعم؟ مرااااد! مراد: عملتي إيه يا بيبي؟ الله، دا أنا حتى ببقى مبسوط أوي أوي وأنا بكلمك. مهجة بقلق: مراد اوعي اوعي تكون بتسجل ليا؟ أنا ائتمنتك على نفسي. مراد بانفعال زائف: مهجة انتي اتجننتي! انتي هتكوني مراتي يعني أمانك من أماني. مهجة: بجد يا مراد طمني أنا... قبل أن تتم كلامها قاطعها رنين الهاتف.
مهجة: يوووه! الزفت حازم. يا ترى عايز إيه؟ مهجة: الو أيوه يا حازم. حازم: أنا واقف عند باب الكلية، انتي فين؟ مهجة: إيه؟ وبارتباك شديد جداً. ليه يا حازم؟ حازم: كده حصلت ظروف وعايزينك في البيت. انتي فييين؟ مهجة بارتباك شديد: أنا أصلي خرجت أصور ورق. حازم: طيب انتي فين وهجيلك بالعربية؟ مهجة: لا متجيش. أنا هاجي حالا. حازم: أها ماشي. بعد أن أغلقت مهجة الهاتف التفتت إلى مراد. مهجة: حازم عاوزني دلوقتي قدام الكلية. يلا بسرعة.
مراد وهو يقوم من مكانه بضجر: ماشي بس بشرط. مهجة: إيه؟ مراد: توعديني بشات مزاج النهارده. مهجة بضحكة: طيب يلا. راقب حازم مهجة وهي تترجل من سيارة مراد ولكن لم يقترب منها وانتظر حتى ابتعدت عن السيارة. ذهب حازم لمهجة: إيه صورتي الورق؟ مهجة: ها اه. حازم: اها هو فين؟ مهجة: هو مين؟ حازم: الورق. مهجة: اها أصلي شلته مع واحدة صاحبتي. حازم: طيب يلا بينا. في شركة مازن. يجلس خالد وجاسر.
خالد: تمام كده أوي يا جاسر. انت كده فهمت الشغل كله تقريباً. جاسر: الحمد لله والفضل لله ثم ليك. خالد: الفضل لله وحده يا جاسر. دلفت سلمى إلى حجرة المكتب في هذا الوقت. جاسر بابتسامة: وسلمى الصراحة عاملة معايا شغل جامد. خالد بغيظ: والله! سلمى بتحفظ: ربنا يكرمك يا أستاذ جاسر. جاسر: لا بجد والله فعلاً انتي وقفتك معايا فرقت جداً. خالد: إيه يا جاسر باشا إحنا هنقضيها شكر في سلمى ولا إيه؟
ثم تابع بابتسامة مغتصبة: أنا هفتن لسمية. سلمى بإحراج من أسلوب خالد: طيب معلش الورق ده يتمضي. خالد: هاتي الورق يا سلمى لو سمحتي. سلمى وقد أرادت استفزازه: بس أستاذ جاسر هو اللي المفروض يمضي. خالد: لا مهو أنا معاكم. يعني همضي برضه. في فيلا مازن. تجلس مهجة أمام الحاسوب. مراد: يلا يا قمر. مهجة: مراد مش ممكن هو كل يوم. مراد: هو إيه اللي كل يوم؟ مهجة: أوووف. مراد: بلاش تحسسيني إني مجرد جسد وخلاص.
مراد: بقلك إيه يا ست البنات، اقلعي أحسن لك بدل ما أزعلك. مهجة بشك: تزعلني إزاي؟ مراد: ثواني هبعتلك حاجة تعجبك. مهجة وقد بدأ الشك يساورها بشأن ما سيرسله لها وقد كان. فقد فوجئت به يرسل لها صور ومقاطع فيديو خاصة بها وهي عارية. مهجة: يا نهار أسود. إيه ده؟ في الأسفل يجلس جاسر مع سمية. جاسر: بس يا ستي وسبت الشرطة واشتغلت حارس خاص. سمية: آه. يعني مش عجبتك سياسة الشرطة؟
جاسر: لا خالص. فيها كتير قسوة وظلم وجبروت إلا من رحم ربي. سمية بابتسامة: ربنا يبارك فيك. جاسر: قوليل لي رأيك إيه في الفيلا والتشطيبات؟ سمية: جميلة. ممكن سؤال؟ جاسر: لا معلش كل حاجة بتمنها. سمية: يعني إيه؟ جاسر: يعني سؤال قدام سؤال. سمية: اتفضل. جاسر: انتي وافقتي عليا ليه ورأيك فيا إيه؟ سمية بهدوء: بس دول سؤالين مش سؤال واحد. جاسر: مممم متعشم فيكي. سمية: طيب خلاص هجاوبك. وافقت لأنك حد كويس ومحترم.
جاسر: يعني مش إنقاذًا للموقف والصور وكلام الناس. سمية باندفاع: لا طبعًا. انت لو مش عاجبني عمري ما أوافق. جاسر بصوت هامس: آه أنا متأكد إني عاجبك أصلي مز زي ما انتي شايفة. سمية بإحراج: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ جاسر: أكيد. سمية: يعني أنا مش حلوة زي نهى وكده فيعني الأمر ده مش هيأثر؟ أدرك جاسر أن سمية تخاف أن يتكرر منه ما حدث من مازن من تجاهل ونفور. جاسر: دا على أساس إنك وحشة يعني.
سمية وقد أصابها الخجل: ممكن تردي علي سؤالي وبس. جاسر: هرد حاضر. أولاً أنا شايفك جميلة جدًا والجمال وجهات نظر يا سمية. ثانيًا: مش أنا اللي أتهبل من جمال واحدة ست أيًا كانت. ثالثًا وده أهم ما في الأمر إني همحي من دماغك فكرة إنك مش جميلة دي خالص. سمية وهي تنظر إلى الأرض: ربنا ييسر. جالسة على أرض حجرتها تبكي وهي تحدث سلمى. سلمى: خبر أسود فيديوهات إيه وصور إيه؟ مهجة: حاجات بتاعتي وأنا. اهئ اهئ. سلمى: وانتي إيه انطقي.
مهجة: وأنا عريانة. سلمى: خبر أسود إنتي اتجننتي. إزاي تعملي كده. تسلمي نفسك كده؟ مهجة: مكنتش أعرف إنه هيخدعني. سلمى: لا مش كده لكن عشان إنتي إنسانة غبية وغبية جدًا. مهجة ببكاء: أه أنا خايفة. سلمى: خايفة بس حقك تترعبي. مهجة: سلمى اتصرفي كلميه. سلمى: أكلمه وأنا مالي أدخل نفسي مع إنسان قذر زي ده ليه؟ مهجة: سلمى ارجوكي هتفضحي. سلمى: هانت عليكي نفسك. هانت عليكي جسمك كده تبينيه عادي. اخص يا مهجة اخص. مهجة: سلمى ارجوكي.
سلمى: بلا سلمى بلا زفت. انتي تنسي إنك تعرفيني أصلًا ومتكلمنيش تاني. فور جملتها هذه أغلقت سلمى الهاتف بوجه مهجة. مهجة: يا لهوي هعمل إيه هتفضح منك لله يا مراد. صباح اليوم التالي في شركة مازن. خالد: يعني انت شايف كده يا جاسر اتقدملها وخلاص. جاسر: أيوه طبعًا وأنا بأكدلك إن سلمى من البنات الممتازة. خالد: المشكلة إني مش بثق في أي بنت بسهولة من اللي بشوفه. جاسر: صوابعك مش زي بعضها.
خالد بفرح: آه عندك حق أنا هقوم أروح لها وأكلمها. جاسر: ربنا يسعدك يا خالد. في هذا الوقت كانت سلمى قد طلبت مراد في الشركة وطلبت منه الحضور لأمر هام. فقد أرهقت مهجة بالكلام ولكن في قرارة نفسها لن تتخلى عنها. مراد: سلمى بنفسها طالباني. سلمى: من غير لف ولا دوران عاوزة الصور والفيديوهات. مراد بادعاء لعدم فهم: صور إيه؟ سلمى: مهجة يا أستاذ مراد. مراد: اااه مهجة يا سلمى خضتيني بحسب صورك انتي. سلمى: نعمممم!!!
مراد: بقول نتقابل بره نتكلم. كان خالد على وشك الدخول عندما ميز صوت مراد واستمع للحديث التالي. سلمى: ولا بره ولا جوه. عاوزة الصور والفيديوهات وخلصنا على كده. مراد: والله الفيديوهات بتسليني. انت عارف المواقع الإباحية اليومين دول تحميلها وحش ههههه. سلمى: انت مش خايف وانت بتهدد واحدة بصور ليها وفيديوهات؟ انت مش ممكن تكون إنسان طبيعي.
مراد وقد لمح طيف بالخارج فانتهز الفرصة قائلاً: يعني تقلعي كله وتصوريلى نفسك وبعدين تقولي استرني إذا كان انت مسترتيش نفسك. تنتبه سلمى أنه يخاطبها لشدة انفعالها وخوفها على مهجة. سلمى: عاوز كام من الآخر؟ مراد وهو مازال ملاحظ للخيال المستتر بالباب: أيوه كده نتفاهم يا جميل. في الخارج كان خالد يقف مصدوماً. خالد: كلكم صنف زبالة. بعد انتهاء الشركة نزلت سلمى لتركب أي مواصلة وتذهب للمنزل. خالد: سلمى تعالي أوصلك.
سلمى: شكرًا مش بركب مع حد غريب. خالد بتهكم: هه لا أنا متأكد. سلمى: نعم!! خالد: متتشغليش بالك. بس اركبي أصلًا عاوزك في أمر مهم. بعد عدة محاولات ركبت سلمى لتعرف ما هو الأمر المهم من وجهة نظر رئيسها في العمل. في السيارة. سلمى: هو انت طالع طريق مصر اسكندرية ليه؟ خالد بهدوء: عامل لك مفاجأة. سلمى: بس يا ريت منتأخرش. خالد بغموض: والله على حسب. سلمى: طيب. توقفت السيارة على جنب الطريق وفوجئت
سلمى بخالد يقول لها: عاوز أصورك فيديو وهديكي اللي انتي عاوزاه. واتبع قوله بأن ألقى في وجهها حفنة من المال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!