الفصل 19 | من 24 فصل

رواية حارس شخصي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حكاوي مصريه

المشاهدات
22
كلمة
1,395
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

لم تجد مهجة بدا من أن تذهب مع مراد، خاصة أن الأمور قد تحسنت معه في الآونة الأخيرة جدًا. ركبت معه السيارة وفوجئت به يسلك طريق منزله. "مراد إحنا رايحين فين؟ مراد وهو يغمز لها: "عاوز أوريكي حاجة في الشقة." مهجة بفزع: "حَدّ الله، أنا تبت." مراد: "مهجة أنا مش هلمسك." مهجة: "بلاش شقتك يا مراد." مراد: "متخافيش، بالعكس أنا واخدك أضمن لك حقك." مهجة: "إزاي؟ مراد بمكر: "مهجة أنا عارف إني غلطت معاكي وعاوز أصلح غلطتي."

مهجة: "مش فاهمة." مراد: "إحنا لازم نتجوز وأضمن لك حقك." مهجة: "طب ما هو إحنا هنتجوز أكيد." مراد بتمثيل: "لأ يا مهجة بجد مش قادر." مهجة: "مش فاهمة." مراد: "نتجوز ولو حتى عرفي." مهجة: "عرفي؟؟؟ مراد: "آه، أي ورقة تضمن حقك." مهجة: "مش عارفة... كان جاسر في اجتماع عمل معه حازم، عندما رن هاتف جاسر. جاسر: "ثواني يا جماعة... ألو، أيوه يا سمية... مالها مهجة؟ مروحتش إزاي؟ طب رني عليها... يا الله. طيب هتصرف."

صرف جاسر نظره إلى حازم قائلاً: "حازم روح الكلية لمهجة، تلفونها مقفول ولسه مروحتش." حازم بقلق: "ليه؟ دا الساعة دلوقتي عدت 4 وهي معندهاش محاضرات متأخر." جاسر: "طب روح الكلية كده واتصل طمني." ذهب حازم لكلية مهجة وبالطبع لم يجد لها أثر. استقر حازم على فكرة وهي أن يذهب إلى بيت مراد. في منزل مراد: مراد: "أنا مش عارف مش راضية تمضي ليه، أنا هاكلكم." مهجة: "لأ بس فعلاً ملوش لازمة." مراد: "بس أنا عاوز أضمن لك حقك."

مهجة: "عرفي صعبة أوي." مراد: "حبيبة قلبي مراد مش صعبة ولا حاجة." مهجة: "اللي تشوفه." مراد براحة: "ربنا ميحرمني منك يا مطيع إنت... أعطى مراد الورقة العرفي لتمضي عليها، وهمت مهجة أن تمضي لولا أن جرس الباب رن فانتفضت من مجلسها. مراد: "يوه، أمضي." مهجة وكأن جرس الباب كان نجدة لها: "طيب بس افتح الباب الأول." ذهب مراد ليفتح الباب ونظر من العين السحرية فوجد حازم في قمة غضبه. مراد لنفسه: "حلو أوي."

خلع مراد ملابسه العلوية وأصبح عاري الصدر، ثم فتح لحازم الذي يقف بالخارج في قمة غضبه. "حازم." حازم وقد أزعجه مظهر مراد: "فين مهجة ها؟ اتبع قوله بالدخول لمنزل مراد. دخل حازم وهو يستشيط غضبًا خاصة عندما رأى مهجة هادئة مستكينة. "إنتي هنا والدنيا مقلوبة عليكي يا هانم." دخل مراد جالسًا بجانب مهجة: "إيه يا حازم." مهجة: "إيه اللي إنت لابسه ده يا مراد؟ احترم إن إني هنا."

مراد وهو يقترب منها: "إيه يا قلبي إنتي نسيتي إني شفتك في كل أحوالك." لم يستطع حازم الصبر أكثر من ذلك. "آه يا واطي يا سافل." انهمك كلا من حازم ومراد في تشابك بالأيدي. "بس اسكتوا بقى." صرخت مهجة بالعبارة السابقة وتناولت حقيبتها وغادرت شقة مراد. انتبه حازم لخروج مهجة. "يا واطي يا سافل عاوز إيه؟ تاتي جايبها شقتك ليه؟ مراد: "وهي كانت بطلت؟ دي كل يوم عندي وفي حضني." حازم بانفعال: "إنت كداب."

مراد: "هه، أنا مش هرد عليك بس هوريك حاجة." أعطى مراد لحازم ورقة الزواج العرفي والتي لم توقعها مهجة. مراد: "دي ورقة جواز جابتهالي النهارده تترجاني أمضيها عشان شكها إنها حامل." حازم: "إنت كداب." مراد: "هه، كداب. بص يا حازم مهجة ضايعة ضايعة. بقلك هنا في حضني كل يوم." نظر حازم لمراد نظرة كلها غل ثم غادر. كانت مهجة تسير ممسكة بحقيبتها تبكي حظها السيئ. "يا رب أنا تبت، ارحمني يا رب." فوجئت مهجة بقبضة قوية تقبض على كتفها.

"حازم." "أدامي." "إنت عاوز إيه؟ حازم والشر يتطاير من عينيه: "عاوز انبسط، ولا الكل شافك وانبسط إلا أنا؟ اشمعنى يعني." شهقت مهجة: "إنت اتجننت!! حازم وهو يدفعها دفعًا تجاه سيارته: "ملكيش فيه، إنتي هتنفذي كلامي وبس." رأت مهجة الشر في عين حازم وشعرت بأن جدالها معه لن يفيد بأي نتيجة إيجابية. ركبت مهجة السيارة مع حازم وهي تردد: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين."

كان حازم في أشد حالات غضبه حيث اعتقد أن مهجة تذهب لمراد دون علمهم وأنها لم تتب كما اعتقد. وقفت سيارة حازم أمام عقار ونزل من السيارة واتجه للباب المجاور لمهجة وأنزلها بالقوة. حازم وهو يدفعها دفعًا: "أدامي يلا." مهجة وهي تقاوم قبضته: "حازم اتقي الله، إنت مش كده." حازم: "بس إنتي تستاهلي كده. يلا." فتح حازم باب شقته التي يعيش فيها بمفرده ودفع مهجة لداخلها. "ادخلي أدامي." "حرام عليك."

حازم: "دماغنا، وبعدين إنتي ليكي عين تقولي حرام وحلال." مهجة بصراخ وبكاء: "أيوه أقول، أنا تبت يعني زي زيكم بالظبط، تبت وربنا هيقبلني يا حازم، وهدعي عليك وربنا هينتقم منك." حازم: "طيب أدامي." دفعها حازم لحجرة نومه وسط صرخاتها ومقاومتها المستميتة. "والله؟ كان فين الشرف أيام الأفلام الزبالة يا زبالة." مهجة بصراخ: "اسكت، أنا تبت والله تبت." حازم: "اخرسي." مهجة وقد اجتاحها حالة من الهياج: "أنا تبت والله تبت...

تبت، حرام عليكم ارحموني، حرام عليكم." ابتدأت مهجة تعلو أكثر في صراخها وبدأت تصرخ. كان حازم يستعد لخلع قميصه عندما فوجئ بحالة مهجة الشديدة الهياج. "بطلي، بقلك." استمرت مهجة بالصراخ ثم فوجئ حازم بها تسقط فاقدة للوعي. "مهجة." في مشفى خاص يقف كل من حازم وجاسر وسمية خارج الحجرة التي توجد بها مهجة. جاسر: "اتكلم يا حازم، إيه اللي حصل؟ حازم: "نطمن بس عليها." جاسر: "طب لقيتها فين؟ حازم: "يوه، هو تحقيق."

جاسر: "مهو مش معقول اللي حصل ده." خرج الطبيب من حجرة مهجة فأسرعت سمية إليه وتبعها جاسر وحازم. "طمنا يا دكتور." الطبيب: "متقلقوش خالص، هي كويسة بس أعصابها تعبت شوية وهتكون زي الفل." سمية: "يعني هتخرج؟ الطبيب: "على بكرة بالكتير." جاسر: "شكراً يا دكتور جدا." ذهب الطبيب ووقف حازم ناظرًا إلى سمية وجاسر ثم قال لهم. "أنا طالب إيد مهجة منكم، وأظن إنكم كده كده مكنتوش هتمموا جوازها من مراد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...