يقف قاسم وعاصي أمام تورته كبيرة على شكل قلب سبع أدوار. تمسك عاصي السكين، ثم يمسكها قاسم، ويقطعانها معًا كما يملي عليهما العامل، بينما يلتقط المصورون صورًا لهما بوضعيات مختلفة. يُطعم قاسم عاصي، ثم العكس، ثم يتبادلان إطعام بعضهما البعض. يطلب المصور من عاصي أن تميل للخلف قليلاً. يقوم المصور بتصوير عاصي وهي تميل للخلف. المصور: يا فندم، ممكن أعرف أنتِ معارضة على البوسة ليه؟ عاصي بخجل: وأنت مال أمك. المصور بذهول: نعععم!
إيه؟ قاسم بجدية: بتقولك أنت مال أمك. المصور بهمس: ربنا على الظالم. قاسم: بتقول حاجة؟ المصور بتوتر: ما بقولش، يلا نجهز. يساعد قاسم عاصي على الوقوف، لكنها تختل توازنها بسبب كبر الفستان، فتسقط على الأرض، ويسقط عليها قاسم. تتلامس شفاههما، ويلتقط المصور هذه الوضعية في الوقت المناسب. عاصي بألم: آآآه. قاسم بوجع: آآآه يا جسمي. عاصي: يا راجل، على أساس إني أنا اللي واقعة عليك، مش العكس، صح؟ ينهض قاسم ويساعد عاصي على الوقوف.
المصور بابتسامة: كان لازم يعني تقعوا على بعض؟ ما كان من الأول. قاسم باستغراب: تقصد إيه؟ المصور: أقصد البوسة. قاسم بغباء: بوسة إيه؟ يعطي المصور قاسم الكاميرا ليشاهد الصورة، فيبتسم قاسم. تشاهد عاصي الصورة فتشعر ببعض السعادة والخجل، وتهرب بعينيها بعيدًا عن أعين قاسم التي تلاحقها. قاسم بجدية: خلاص، كفاية تصوير كده. المصور باعتراض: بس لسه مخلصناش الوضعيات. قاسم بنظرة أرعبته. المصور بخوف: ماشي، ماشي.
يرجع قاسم وهو يمسك عاصي، ويرجعان إلى الكوشة. يجلس جاسم على أحد الطاولات وينظر لشمس بحب يخاف إظهاره. يرى أحد المدعوين يحاول إزعاجها، ويبدو عليها الإزعاج والضيق، فيتجه إليها. جاسم: فيه حاجة يا أنسة شمس؟ شمس بازعاج: لا أبداً، ده الأخ كان بيسأل على حاجة. جاسم للرجل بتحذير: مش جاوبتك على سؤالك، اتكل على الله. الرجل: وأنت مين إن شاء الله؟ جاسم بنصف ابتسامة: جاسم الخديوي.
الرجل بخوف من هويته: اللي ما يعرفك يجهلك، أنا آسف لو كنت سببت لك إزعاج يا أنسة شمس. شمس: لا أبداً. يذهب الرجل إلى أحد أصدقائه. جاسم: هو كان عاوز منك إيه؟ شمس: أبداً، كان عاوزني أرقص معاه بس رفضت، وهو كان مصمم. جاسم ببعض الغيرة: إيه، يرقص معاكي إزاي؟ شمس باستغراب: أنت مالك محروق كده ليه؟ وبعدين أنا رفضت، هو أنت شفتني وافقت؟ جاسم يستعيد هدوءه مرة أخرى: أنا مش محروق ولا حاجة، بس يعني مينفعش إنك ترقصي معاه، صح؟
شمس: بعد إذنك. تذهب شمس إلى أحد صديقاتها، وينظر لها جاسم لأثرها، ثم يذهب ليبارك لعاصي وقاسم. يذهب جاسم ويمد يده ليسلم: ألف مبروك يا عاصي. قاسم يسلم عليه بضيق: معلش، المدام مش بتسلم على رجالة. جاسم بابتسامة: هنبدأ غيرة من دلوقتي؟ قاسم بابتسامة سمجة. يذهب جاسم. عاصي: ممكن أعرف ليه مخلتنيش أسلم عليه؟ قاسم لا يجيب. يهنيهم المدعوون، ثم يحمل قاسم عاصي. عاصي بشهقة: أنت بتعمل إيه؟ نزلني. قاسم بجدية: هعمل زي أي عريس.
عاصي بعند: بس إحنا مش زي أي عريس وعروسة. قاسم بضيق: ده بينا بس، أما قدام الناس إحنا عريس وعروسة. يصعد قاسم لأعلى لجناحه، ثم يضع عاصي على الأرض. قاسم: أنا هروح أغير هدومي. الجناح فيه أوضتين متصلين، يعني هتاخدي راحتك على الآخر. وده غرفة ملابس. ده الشيء المشترك هو والحمام. قاسم: تصبحي على خير. يذهب قاسم ليغير ملابسه لبيجامة نوم مريحة، ويصلي فرضه، ويذهب لسريره لينام عليه. قاسم: اطفي النور لما تخلصي تغيير هدومك.
تذهب عاصي وتمسح المكياج، لتغير ثيابها ببجامة برمودا قصيرة، وتترك شعرها ينسدل على ظهرها. تخرج وتذهب وتقترب من سرير قاسم وتغلق النور، لتجد قاسم نائمًا. قاسم يفتح عينيه: يخرب بيت حلاوة أمك! إيه ده؟ يعني كان لازم أقولها: خدي راحتك؟ اهو البداية، صبرني يا رب. تجلس عاصي على سريرها وتفكر في قاسم، وهل هي اتخذت قرارًا صح أم خطأ، لتنام بعد تفكير. في الصباح، يستيقظ قاسم على صوت طرق باب جناحه. قاسم بنوم: مين؟
شمس: اصحى يا عريس، صبحية مباركة. قاسم يفيق: ثواني وأخلص. شمس: براحتك يا عريسي. يذهب قاسم لشمس ويحاول إيقاظها. قاسم: عاصي، قومي، شمس برا. عاصي بنوم تمسك يد قاسم وتنام عليها: بس يا ماما، سبيني أنام شوية. يبتسم قاسم بحب عليها: قومي، أنا مش ماما، أنا جوزك. عاصي بعدم تصديق: يا ماما، ونبي سبيني أنام بجد، تعبانة. تسحب قاسم لينام بجوارها: نامي انتي كمان. قاسم ينظر لملامحها
ثم يبتسم بخبث ويهمس: أنا عارف إيه اللي هيفوقك. ثم ينحني عليها ليقبلها. لتفتح عاصي عينيها لتتفاجأ بقبلة قاسم، لتصرخ. عاصي بصراخ: آآآععععع! أنت إيه اللي جابك أوضتي؟ وأنت إيه اللي بتعمله ده؟ وعامل فيها متدين؟ جاتك نيلة! قاسم يكمم فمها: بس بس، إيه راديو؟ وبعدين أنتِ مراتي، يعني لا عيب ولا حرام. وأنا حاولت أصحيكي، بس أنتِ نومك، ياساتر عليكي، فظيعة.
ثم يقلدها: قال بس يا ماما سبيني. وبعدين تشديني عشان أنام جنبك، وملقتش غير الطريقة دي عشان تصحي، واهو صحيتي. تنهض عاصي بزهق، تذهب للحمام وتهمس: إنسان بارد وسمج. يبتسم قاسم: ههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!