الفصل 6 | من 23 فصل

رواية حارستي الفصل السادس 6 - بقلم شوشا عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
1,964
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

عاصى: انتى بيتك فين؟ شمس: فى الزمالك. عاصى: ده بعيد. جيبتى بعربيتك ولا ايه؟ شمس بتوتر: بصراحة أنا طالعة من غير علم حد. عاصى: ليه أهلك بيرفضوا طلوعك؟ شمس: أنا أهلى متوفيين من زمان، مليش غير أخويا. عاصى بأسف: أنا آسفة. شمس بهزار: متأسفة على إيه؟ هو أنتِ اللي موتيه؟ عاصى بمرح، ترفع يديها باستسلام: لا والله، أنا أول مرة أشوفك. شمس بضحكة على منظرها: ههههه، أنا بجد بشكرك على إنقاذي من الشباب دول.

عاصى بجدية: لا شكر على واجب، بس انتي لازم تتعلمي إزاي تدافعي عن نفسك. المرة دي ربنا ستر ولحقتك، المرة الجاية متعرفيش ممكن يحصل إيه. علشان كده انتي لازم تكوني قوية وتعتمدي على نفسك، وساعتها أخوكي مش هيخاف إنك تطلعي، بالعكس هيكون مطمن جداً عليكي. شمس بإعجاب من طريقة إقناعها: بجد كلامك حلو جداً ومقنع. حبيتك جداً وارتحتلك، بس إزاي أكون زيكِ كده؟ انتي ولا هيرقليز؟

عاصى بضحكة: ههههه، الله أكبر في عينك. إيه يا بنتي هتحسديني ولا إيه؟ شمس بضحكة: هههه، لا أبداً، أنا بأقر بس هههه. عاصى: هههه، لا واضح إنك مبتحسديش. هههه. شمس: انتي إزاي بالقوة دي؟ عاصى: أنا بلعب كونغ فو وكراتيه وجودو وكمان مصارعة. شمس بزهول: وده بجد؟ طيب إزاي انتي بنت يعني، دي مناسبة ليكي؟ دي ألعاب أولاد. عاصى: ومين اللي قال كده؟

لأ طبعاً دي ألعاب مشتركة. اللي عاوز يلعب براحته. مش لما تيجي تلعبيها هتقولك لأ، أنا لعبة ولد. شمس: طيب من امتى وانتي بتلعبي الألعاب دي؟ عاصى: من وأنا عندي عشر سنين. شمس: واو. طيب ممكن تعلميني أكون زيكِ؟ عاصى: أكيد طبعاً. شمس بفرحة: طيب نبدأ من امتى؟ عاصى: من بكرة لو تحبي. شمس: ماشي. طيب وقت التدريب كام؟ عاصى: زي ما جسمك يستحمل التدريب. شمس: طيب أتدرب كام عشان أكون جاهزة؟ عاصى: برضه على حسب سرعة جسمك وقدراتك الذهنية.

شمس: أوك، من بكرة إن شاء الله. أجلك بس انتي بتدربي فين؟ عاصى: في شركة عادل للحراسة. تعرفيها؟ شمس: آه، حراسة أخويا وحراستي منها. عاصى: طيب كويس. هتيجي وتسألي عن قسم التدريب، وبعدين تسألي عني وهما هيدلوكِ. شمس: أوك. عاصى: ها، بيتك أي واحد من دول؟ شمس بزهول: إيه ده؟ إحنا مشينا المسافة دي كلها على رجلينا؟ عاصى: آه، مش إحنا بنتكلم خلاص، المسافة مش هتحسي بيها.

شمس: تعرفي أنا مليش أصحاب ولا حد قريب مني غير أخويا. بس هو مشغول دايماً، رغم إنه بيعمل أي حاجة عشان يرضيني، بس برضه بفضل أغلبية وقتي وحيدة. رغم عندي كل وسائل الترفيه اللي في العالم، بس برضه بحس بالفراغ والوحدة، وده شيء قاتل. أول مرة أطمن لحد كده وأحبه من أول مرة. عاصى بهزار: ده حب من أول نظرة ولا إيه؟ شمس: بالظبط كده. عاصى بحنية: وأنا كمان حبيتك وارتحتلك قوي. شمس: وأنا كمان. عاصى: فين بيتك بقى؟ شمس: لسه شوية لقدام.

تمشي عاصي وشمس إلى أن يصلا إلى قصر الأسيوطي. عاصى بانبهار: واووو، إيه ده؟ كل ده قصر؟ ده زي قصر الريس. شمس: هههه، انتي اللي بتقري أهو. عاصى: ههههه، لا أبداً، بس أول مرة أشوف قصر بالحجم ده. شمس: طيب اتفضلي ادخلي معايا. عاصى: لا، الوقت اتأخر. شمس بإصرار: لا اتفضلي اشربي حاجة وافرجك عليه بالمرة. عاصى: لا، ممكن أخوكي يضايق من وجودي. شمس: قاسم مش هنا أصلاً، مفيش غير الخدم. عاصى: أوك.

تدخل عاصي وشمس للداخل لتنبهر عاصي من منظر القصر وجماله الخلاب وشياكة أثاثه. عاصى بإعجاب: واو. شمس: تعالي أوريكِ غرفتي وبقية الغرف. شمس تأخذ عاصي وتتجول في القصر. وبعد ساعتين: شمس: ها يا ستي، إيه رأيك؟ عاصى: تحفة قليلة عليه. أنا حاسة إني في عصر الملوك. شمس: وقت ما تحبي تعالي، هتنوريني. عاصى تبتسم لها بحب: أوك. ثم تنظر لساعتها لتجد الساعة الواحدة صباحاً. عاصى: نهااااار أسود! دي الساعة واحدة بعد نص الليل.

شمس: إيه ده بجد؟ دي لسه من شوية كانت الساعة تسعة. عاصى: أنا أخرتك جامد. تصبحي على خير. شمس: استني بس، انتي راحة فين؟ عاصى: هروح. شمس: تروحي إيه؟ لأ طبعاً، انتي هتباتي هنا وبكرة تروحي في النهار. عاصى: لالالا، أنا هروح. شمس بإصرار: إيه هو اللي لالالا؟ أنا قولت هتباتي هنا يعني هتباتي هنا. عاصى: لا. شمس مقاطعة: عشان خاطري وافقي. ولا مليش خاطر عندك؟ عاصى باستسلام: ماشي. شمس تحتضنها بفرحة: شكراًاااا. يلا تنامي بقى.

عاصى: طيب أنا هنام فين؟ شمس: في أي غرفة تحبيها، براحتك. عاصى: أوك. تصبحي على خير. تذهب كل من الفتاتين إلى النوم. ****************************** في أحد البارات يجلس جاسم على طاولة المشروبات بالخمور، وتجلس على قدميه إحدى فتيات الليل. ثم يأتيه اتصال. جاسم: الو. المتصل: أهلاً يا جاسم بيه، سمعت إنك عاوزني. جاسم: عاوز منك مصلحة. المتصل: ماذا تريد؟ جاسم: أريد أن أعرف على أي طائرة صعدت عاصي كامل مهران. المتصل: منذ متى؟

جاسم: منذ ثلاثة أيام. المتصل: سوف أحاول، سيد جاسم. جاسم: أريد المعلومات في أقرب وقت. المتصل: حسناً يا سيد جاسم. جاسم: إلى اللقاء. المتصل: إلى اللقاء. ينهي جاسم الاتصال، ثم يحدث نفسه بشر ووعيد. جاسم: هتروحي مني فين؟ أنا وراكي وراكي، حتى لو في آخر الدنيا. ولما أوصلك هعلمك إزاي تهربي مني تاني. وحسابك تقيل قوي معايا. الفتاة بدلع: ماذا تقول؟ جاسم: لا شيء. الفتاة: هيا إذا لنرقص سوياً. جاسم: هيا.

يذهب جاسم لساحة الرقص برفقة الفتاة. *************************** في الطائرة الخاصة يجلس قاسم ممسكاً باللابتوب، يمارس شغله بهدوء. بعد فترة يغلق اللابتوب ويضعه بجواره، ويدلك رقبته بيده. قاسم بألم: اااه. ثم يفك الكرافتة وبعض أزرار القميص. المضيفة بابتسامة: حضرتك تطلب حاجة؟ قاسم بجدية: لا، هنام. المضيفة: تصبح على خير. قاسم: لا رد. المضيفة بهمس: قليل الذوق. قاسم بحدة: بتقولي حاجة؟ المضيفة بخوف: لا أبداً.

قاسم: طيب، امشي. مستنية إيه؟ المضيفة بابتسامة غيظ: بعد إذنك. قاسم: مضيفة غبية. ثم يغلق عينيه وينام. بعد نصف ساعة، المضيفة تذهب لقاسم لإيقاظه من نومته القصيرة. المضيفة تنحني لتوقظ قاسم: مستر قاسم، اصحى، الطيارة وصلت. قاسم: طيب، ابعدي عشان أقوم. المضيفة باحراج شديد: ااه، اتفضل. يمشي قاسم وينزل من طائرته ويلبس نظارته. لتأتي سيارة فارهة. لينظر في ساعته المرصعة بالألماس ليجد الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل.

يركب قاسم السيارة. قاسم للسائق بأمر: اطلع على القصر. السائق: حاضر يا فندم. ينطلق السائق بسرعة ليصل بعد ساعة للبيت. السائق: وصلنا يا فندم. ينزل قاسم من السيارة ويدخل إلى الداخل. ويصعد ويذهب لغرفة أخته ليطمئن عليها. قاسم يدخل غرفة شمس ليجدها نائمة بعمق، ليقبل رأسها ويذهب لغرفته. ولاكن يسمع حركة في إحدى الغرف المجاورة لغرفة أخته. قاسم: مين ممكن يدخل هنا؟ ممكن يكون حد عاوز يؤذي شمس.

يذهب قاسم لباب الغرفة، لتزيد صوت الحركات ليتأكد بأن يوجد أحد بالداخل. قاسم يتصل على أحد العمال في قصره. قاسم بأمر للعامل: اقفل النور. نور وتفتحه لما أتصل عليك. العامل بطاعة: حاضر حضرتي. قطع النور، ليفتح قاسم الباب ليجد ظل شخص عند الشباك. ليذهب إليه بهدوء ويضربه على رأسه ليفقد الوعي سريعاً. قاسم يتصل على العامل ليأتي النور. بعد ثوانٍ ليتفاجأ قاسم من هوية هذا المجهول. قاسم بزهول: مش معقول! دي بنت.

قاسم: أنا أول مرة أشوفها. يا ترى مين دي؟ قاسم يمد يده ويبعد شعرها ليتفاجأ من جمالها الأخاذ. قاسم: إيه الجمال ده؟ إيه اللي أنا بقوله ده؟ ليحملها ويضعها على السرير ويجلب حبلاً ويربطها من يدها. ويجلب كأساً ماء ويسكبه عليها لتشهق من سقوط المياه عليها. عاصى: اااه. ثم تفتح عينيها لتجد شخص ما واقف أمامها، ويداها مربوطين وأثر المياه عليها. عاصى: انت مين؟ وإيه اللي ربطني كده؟

قاسم بحدة: المفروض أنا اللي أسألك مش انتي. انتي مين؟ وإيه اللي جابك هنا؟ والأهم جاية تعملي إيه؟ عاصى بحدة مماثلة: وانت مال أهلك؟ هو كان بيت أبوك؟ قاسم بتفاجؤ من أسلوب كلامها: انتي بتكلميني أنا؟ عاصى بسخرية: لا، بكام خيالك. قاسم ينحني عليها بغضب: احترمي نفسك عشان مندملكيش على اليوم اللي اتولدتي فيه. عاصى تنظر له بقوة: تصدق، يلا خفت. قاسم: يلا، أنا قاسم الأسيوطي، يتقلي يلا. عاصى بتفاجؤ من هويته، تضغط على شفتيها بقوة،

تغمض عينيها وتلعن تسرعها: أوبس. هو انت قاسم الأسيوطي؟ قاسم برفع حاجب: ولا على أساس إن فيه حد ما يعرفنيش؟ عاصى برفع حاجب أيضاً: تصدق، فيه. قاسم يقترب منها، ينظر لها بقوة وعاصى تنظر له بقوة مماثلة. ليفتح الباب وتدخل شمس. شمس: عاصي، انتي؟ شمس بتعجب من وجود أخيها: قاسم، انت هنا بجد؟ قاسم يبتعد عنها: ااه، مين دي؟ شمس: دي واحدة صحبتي. قاسم: من امتى وانتي ليكي أصحاب؟ شمس: لسه عرفاها قريب.

قاسم: مش أي حد نتعرف عليه ندخله قصرنا وينام فيه كمان. عاصى تتجاهل قاسم: شمس، ممكن تاخدي أخوكي وتطلعيه بررررره؟ عاوزة أنام. قاسم بزهول من حديثها، فهو لأول مرة أحد يتحدث معه هكذا ويتجاهله أيضاً. شمس بخوف من تهور أخيها: تعالي ياقاسم نتكلم بره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...