رشدي بعد تفكير طويل ونفس عميق قال: "هتتجوز فرحه." تميم بصدمه: "ايييييه." رشدي بارتباك: "بص يا تميم انا عارف انه صعب عليك وصعب عليا انا كمان والله.. وبعدين مش لازم تحبها انا بس عايزك تتجوزها عشان تبقي ليها سند من بعدي.. اوعي تفتكر انه اللي انا بعمله ده سهل عليا بالعكس انا لو عليا مش عايز اسيبها تبعد عني بس انا لازم احميها ولو عايز تطلقها ممكن تطلقها لما تحس انه الخطر اتشال من عليها.. هاا ايه رايك." تميم بعد
تفكير كتير وتأثر وإستسلام: "خلاص يا رشدي بيه انا موافق ومتخفش عليها مش هزعلها ابدا وهحميها." رشدي بإبتسامة: "ربنا يخليك يابني انا كده اقدر اطمن عليها واموت وانا مرتاح." تميم بسرعة: "متقولش كده يا رشدي بيه ربنا يديك الصحه وطولة العمر." رشدي بإبتسامة خافته: "كلنا هنموت يابني مفيش حد بعيد عن الموت والموت علينا حق." تميم بجديه: "طب تحب اطلب الماذون امتي." رشدي بهدوء: "خليها بكره يكون اتكلمت مع فرحه." تميم بجديه:
"تمام يا رشدي بيه.. استاذن انا بقي." رشدي بإبتسامة: "اذنك معاك يابني." ذهب تميم ورشدي اتجه الي ابنته ليطمأن عليها. *** في حديقه المنزل.. كانت فرحه تتحدث مع فاطمه وقصت لها كل شئ. فاطمه بحده وحزن: "انتي هبله يا بت..انتي ازاي يعني يحصل كل ده معاكي وانا اخر من يعلم يا هاااانم." فرحه باسف:
"خلاص بقي يا فاطوم المهم انها عدت علي خير وربنا ستر.. ثم اكملت بحب.. بس انتي مشوفتيهوش عمل ايه معايا.. كان جمبي في كل ثانيه وكان واضح اوي انه هو خايف اوي وزعلان عليا." فاطمه بغمزه: "ايوه يا عم..وبعدين مش ده اللي مستحيل يا فاطمه يحصل اللي في دماغك..اهو حصل يختي."
رشدي كان واقف ورأها وسمعها عندما كانت تتحدث عن تميم.. ظل واقف يستمع إلى حديثها بإرتياح وشعر أنه اختار لها الشخص الصحيح والذي هي كمان تحبه وتشعر معه بالاطمأنان. صعد رشدي إلى غرفته وقرر أن يتركها تتحدث على راحتها وأنه سيتحدث معها غدًا. فرحه بحيره: "عارفه يختي بس اعمل ايه حبيته بقي معرفش بقي ده حب من اول نظره ده ولا ايه..ثم اكملت بإبتسامة خبيثه.. وبعدين مش اناا لوحدي انتي كمان.. بأمارة حماده بيه اللي جيه يوصلك انهارده."
فاطمه بكسوف: "بس بقي متكسفنيش.. وبعدين ده لسه راجع امبارح وطلب ايدي من ماما وانا الصراحه وافقت مقدرتش بصراحه." فرحه بضحك: "طول عمرك واقعه كده.. قولتلك مليون مره اتقلي مفيش فايده فيكي." فاطمه بلا مبالاه: "يشيخه اسكتي بلا اتقل بلا متقلش مبقاش ياكل الكلام ده مع الرجاله دلوقتي.. وبعدين لما انا اتقل عليه هيشوف غيري.. طب وعلي ايه.. انا اكسبه ل صفي بدل ما تيجي واحده ملهاش لازمه تاخدوا مني." فرحه بملل:
"طب يلا بقي اقفلي عشان انا زهقت منك ومن سي احمد بتاعك ده." فاطمه بضحك: "ماشي يختي سلااام." اغلقت فرحه الهاتف وذهبت للاطمئنان على والدها وبعدما اطمأنت عليه.. ذهبت إلى غرفتها وغفوت وهي تفكر فيه. *** في فيلا تميم.. دخل الفيلا والقي المفاتيح جانبا وصعد إلى جناحه ليستريح. طول الوقت كان يفكر في فرحه وفي ابتسامتها وضحكتها ومرحها وعندما كانت تبكي على أبيها.. وكان يفكر في زواجه منها وهل هي ستقبل تتزوجه أم لا.
جلس على السرير وكان يوجد حديث بين عقله وقلبه.. عقله بحده: "هو انت رجعت تحب تاني ولا ايه وبعدين مش دول هما اللي خدعوك راجع تأمنلهم من تاااني انت اييه مبتحرمش." قلبه بحنان: "مش كلهم زي بعض واكيد فرحه احسن بكتير." عقله بحده: "مفيش حد احسن من حد كلهم زي بعض.. كلهم زي بعض افهم بقي." قلبه بحده: "لا مش هفهم وفرحه من حقها نديها فرصه." عقله بسخرية: "اديها فرصه.. بس لو اتجرحت منها مترجعش تعيط وتقول انت كان عندك حق."
تميم اتخنق من هذا الحديث وتحدث هو بتماسك: "انا اكيد مش هحبها انا بس هحميها عشان دي وصيه باباها غير كده لأ." *** صبااااحاااا.. استيقظت بنشاطها المعتاد وجهزت نفسها وهبطت إلى الأسفل وجدت أباها جالسًا ووضع الفطار. فرحه بمرح: "الله الله يا رشدي بيه عايز تفطر من غير بنتك." رشدي بإبتسامة: "مقدرش اعملها يا فروحتي." جلست فرحه وكانت تفطر بإستمتاع. رشدي بتردد: "فرحه انا عايزك في موضوع." فرحه وهي تأكل: "قول يا بابا." رشدي بهدوء:
"انتي هتتجوزي تميم انهارده." فرحه بصدمه: "ايييييييييييييييه." رشدي بهدوء: "فرحه اهدي عشان خاطري.. كل ده عشان مصلحتك والله." فرحه بسخرية: "مصلحتي.. مصلحتي في انك تجوزني الحارس بتاعي.. مصلحتي انك تسبني ابعد عنك..كل ده ومصلحتي.. انا بجد مش مصدقاك يا بابا." رشدي بحزن: "يحبيبتي انا بحبك وخايف عليكي وهتعرفي فيما بعد انه ده من مصلحتك.. بس انتي لازم توافقي عشان اكون مرتاح." فرحه بحده:
"وفين راحتي اناا.. ليه عايز تجوزني لواحد لسه معرفوش بقالي يومين..ثم اكملت بحزم وجديه.. بس عارف انت معاك حق انا لازم اوفق عشان انا بقيت عبء علي سيادتك يا رشدي بيه." ذهبت فرحه ورشدي ظل ينده عليها حتى تعب وجلس على الكرسي ليستريح. *** في لندن.. في قصر كبير للغاية.. كان يجلس في غرفة التدريب ويتدرب بكل قوته.. حتى جاءه اتصال جعله يتوقف عن التدريب. عادل: "خير.. انا بقلق من اتصالاتك المفاجأة دي." مجهول: "……………." عادل بعصبية:
"انت بتقول ايه.. انا لازم اجي حالا." اغلق المكالمه على الفور واتجه إلى قصره وتحدث إلى الخدم بصوت عالي نسبيًا: "جهزولي الشنط بتاعتي بسرعة واحجزولي على اول طيارة لمصر انهارده." صعد إلى جناحه الخاص وقام بأخذ شاور وجهز نفسه ونظر إلى نفسه في المرآة وتحدث بإبتسامة تدل على الشر: "جايلك يا فرحتي واوعدك انك مش هتكوني لغيري ابدا." *** مر اليوم على خير دون أن يحدث أي شيء جديد. *** مسااااااءاااااا.. في قصر رشدي..
كانوا جميعا يجلسون وكانوا غير سعداء بالمرة. المأذون كان يجهز أوراق الزواج وأخذ بطاقات الشهود وهما عمار وباسل.. وكان سيبدأ في عقد الزواج.. ولكن جاء من سيوقف هذا الزواج نهائيًا. عادل بسخرية: "بقي كده يا عمي متعزمنيش على فرح مراتي حبيبتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!