الفصل 16 | من 20 فصل

رواية حارسي الخاص الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا تامر

المشاهدات
19
كلمة
3,206
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بصدمه: ايييييه.. طب اقفل.. اقفل. عادل أغلق الهاتف وكان سيذهب لفرحه، ولكن هدئه بعض الشيء ونظر إلى الفراغ بابتسامة غير مبشرة بالخير تمامًا. عادل وهو يحدث نفسه بتوعد: وديني لهندمكوا على اللحظة اللي اتخلقتوا فيها. *** بعد مرور يومين.. فرحة وتميم أتموا عملية الملف واتجهوا للخطوة التالية بمساعدة الآخرين. أما عادل فكان يجهز خطة عظيمة لينتقم بها من فرحة وتميم.

فاطمة كانت تساعد صديقتها بكل حب وكانت تتمنى أن صديقتها تنتهي من هذا الكابوس في أسرع وقت. *** مساءً.. في فيلا تميم.. في غرفته.. كان يجلس على فراشه ويتذكر ما حدث قبل أسبوع عندما ذهب إلى رشدي والد فرحة. **flashback** في فيلا رشدي.. دق باب الفيلا وقام رشدي بفتح الباب. رشدي بترحيب: أهلاً يا تميم يا ابني اتفضل ادخل. تميم دخل بهدوء وذهبا هما الاثنان سويًا وجلسا في غرفة الضيوف. تميم بابتسامة: إزيك حضرتك يا رشدي بيه.

رشدي بابتسامة خافتة: أكيد مش كويس وبنتي بعيدة عني.. بس أهو الحمد لله على كل شيء. تميم بتساؤل: خير يا رشدي بيه حضرتك كلمتني وقولتلي أجي عشان في موضوع مهم لازم أعرفه، يا ترى إيه هو الموضوع ده. رشدي بتنهيدة: هقولك يا بني بس قبل ما تعرف أي حاجة لازم توعدني إنك مش هتقول لفرحة أي حاجة. تميم بهدوء: هو أنا مش فاهم حاجة بس أوعدك إني مش هقول لفرحة أي حاجة. رشدي بارتياح: كويس أنا كده هقولك وأنا مرتاح..

ثم أكمل بجدية: شوف يا تميم أنا هحكيلك على كل حاجة بس لو سمحت متقطعنيش لحد ما أخلص كل كلامي.. من سبع سنين كانت فرحة لسه مدخلتش الجامعة وكانت لسه في المرحلة الثانوية.. ساعتها كان عادل سايب تعليمه وكان بيشتغل مع أكبر تاجر مخدرات وأنا ساعتها كنت لسه في أمن الدولة ومكنتش لسه قدمت استقالتي وأنا في الوقت ده كنت متكلف بمهمة القبض على تاجر المخدرات ده ولما بحثت وراه وعرفت عنه كل حاجة وعرفت مين اللي بيساعده وبيشتغلوا معاه..

عرفت إنه عادل من ضمن اللي بيساعدوه وهو كان جزء رئيسي من خطط تاجر المخدرات ده.. وقبل اليوم اللي كنا هنقبض فيه على تاجر المخدرات واللي معاه أنا كلمت عادل قولت مهما كان هو ابن أخويا وأخويا الله يرحمه هو كان موصيني عليه.. ساعتها جه فعلاً وفرحة كانت في مدرستها.. أما جه وعرفته إنه أنا عارف عنه كل حاجة وحذرته إنه يبعد عن الراجل ده عشان ميتمسكش معاه هو رفض كلامي وحب يكمل في الطريق اللي هو ماشي فيه.. المهم جه اليوم اللي

المفروض هنقبض فيه على تاجر المخدرات وأعوانه وبفضل الله قدرنا نمسكهم كلهم بس ماعدا عادل كانه فص ملح وداب.. وعدى فترة على الموضوع ده بعد محاولات مني كتير فإني ألاقيه بس في الآخر فقدت الأمل في إني ألاقيه.. فرحة بفضل الله جابت مجموع عالي وقدر يدخلها طب وكانت أول سنة ليها في الجامعة.. قبل ما تبدأ دراستها في الجامعة.. ظهر عادل وجه الفيلا ولحسن الحظ إنه فرحة كانت عند صحبتها.. المهم عادل جه وهددني إنه لو أنا مساعدتهوش إنه

يخرج من برا البلد من غير ما حد يكشفه ساعتها هو هيقتل فرحة وأنا أول ما سمعته بيجيب سيرة فرحة نسيت كل حاجة في الدنيا وتخيلت لو فرحة جرالها حاجة أنت متعرفش يا تميم فرحة بالنسبالي إيه فرحة دي مش بنتي بس فرحة كل حاجة في حياتي بعد ما مامتها اتوفت.. المهم أنا وافقت بدون ما أفكر وعشان هو يضمن إنّي فعلاً مش هغدر بيه خلاني أمضي على ورقة تثبت فيها إنه هو وفرحة متجوزين بمعنى أصح قسيمة جواز.. وهو وعدني إنه هو مش هيعمل بيها حاجة

غير إنه هيضمن بيها إني مش هغدر بيه أو أسلمه للشرطة وللأسف أنا صدقته وساعدته يخرج من برا البلد ونسيت مهنتي وشغلي وأي عواقب ممكن تحصل لي لو الموضوع ده اتكشف وبعد كده قدمت استقالتي عشان مكنتش هقدر أكمل طول ما أنا شايف إني خنت شغلي ومهنتي ولغاية اللحظة اللي أنا فيها محدش يعرف السر ده غيري أنا وعادل.. واللي خلاني أحكي كل ده لأني فعلاً عايز أنقذ بنتي ومش عارف إزاي.. حتى عادل هددني كتير إنه لو أنا حكيت أي حاجة هو هيقتل فرحة

بس أنا مش قادر اسكت أكتر من كده..

ثم أكمل بتنهيدة: وأديك دلوقتي أنت كمان بقيت عارف السر اللي اتخبى لمدة سبع سنين ودلوقتي أنا خلصت كلامي لو عندك حاجة تقولها اتفضل اتكلم أكيد أي كلمة هتقولها هيبقى من حقك يا ابني. تميم كان يستمع للحديث بصمت وصدمة. تميم بعدم استيعاب: والله يا رشدي بيه أنا مش مصدق اللي حضرتك بتقوله.. مش عارف أستوعب أي حاجة. رشدي بحسرة: عندك حق هي فعلاً حاجة متتصدقش بس هقول إيه للأسف ده اللي حصل.

تميم باستغراب: ومخفتش من العقوبة وحضرتك بتحكيلي.

رشدي بحسرة وحزن: بص يا تميم أنا واحد بنته شبه مخطوفة ومحدش عارف ينقذها وهي نفسها مش عارفة تنقذ نفسها.. ف حكاية العقوبة دي أنا فكرت فيها كتير.. وزي ما قولتلك إنه فرحة أهم من أي حاجة في حياتي وأنا لما حكيتلك مكنتش بفكر أنا هتبقى إيه عقوبتي.. قد ما كنت شايل هم فرحة.. لكن أنت دلوقتي عرفت كل حاجة ودلوقتي تقدر تنقذها من اللي اسمه عادل.. ولو عايز تسلمني للشرطة دلوقتي أنا جاهز.

تميم بحيرة: والله يا رشدي بيه هو أنا كل اللي هقدر أعمله دلوقتي إني أنقذ فرحة أما حضرتك ف أنا مش عارف والله أقولك إيه حقيقي أنا أول مرة اتحط في موقف زي ده.. مش عارف الحقيقة أفكر إزاي ولا أعمل إيه. رشدي بتفهم: أنا فاهمك يا بني روح أنت بس دلوقتي ومتشلش هم.. أنا هتصرف.. بس كل اللي هاممني إنك تنقذ فرحة. تميم بنفس عميق: متقلقش يا رشدي بيه.. فرحة هنقذها وهتبقى بخير.

رشدي بارتياح: أنا كده ارتحت وهبقى مطمن عليها طول ما هي معاك. تميم نظر له بابتسامة خفيفة ومن ثم ودعه وذهب. **back** تميم بتهدئة: أنا بجد مبقتش عارف أتصرف إزاي.. ثم أكمل بجدية: بس كل اللي أقدر أقوله إنه عادل نهايته قربت وأوي كمان. *** صباحاً.. في قصر عادل.. كان يجلس كلا من عادل وفرحة على مائدة الإفطار. عادل بابتسامة: فروح. فرحة بابتسامة مزيفة: نعم يا عادولة.

عادل بابتسامة: اعملي حسابك إني عزمتك بليل على العشا.. هوّديكي أفخم مكان في الشرق الأوسط. فرحة في نفسها بقلق: مش مطمنالك يا عادل أنت أكيد في خطة بتحاول تنتقم مني بيها.. بس للأسف مش عليا أنا هوريك. فرحة بابتسامة: سيبني أفكر أصل دي أول مرة نخرج فيها مع بعض فمن حقي أفكر ولا إيه. عادل بابتسامة: آه طبعاً أوي أوي.. فكريّ زي ما أنتِ عايزة.. وهستنى ردك بعد ما ترجعي من الجامعة.

فرحة بابتسامة مزيفة: من عيوني يا عادولة يلا تشااااووو. عادل بابتسامة مزيفة: تشاااااوووو يا بيبي. ذهبت فرحة وعادل نظر للفراغ بابتسامة خبيثة وتحدث بابتسامة شريرة: وبكده أقدر أقول إنه عادل الحريري هيقدر ينتصر للمرة التانية. *** في القطاع.. في مكتب اللواء منير.. اللواء منير بجدية: ادخل. دخل تميم وتحدث بجدية: خير يا فندم حصل حاجة جديدة.

منير بجدية: أنا وصلتلي أخبار إن عادل الحريري عرف إنك ظابط سري.. ممكن تقولي هتحل المشكلة دي إزاي. تميم بصدمة: وهيكون عرف منين يا فندم أنا كنت واخد بالي من كل حاجة أنا بعملها.. وحضرتك أكتر واحد عارف أنا شغلي بعمله بدقة إزاي. منير بحيرة: وعشان كده أنا بسألك.. ثم أكمل بجدية: المشكلة دي لو متحلتش في أسرع وقت يا تميم أنت هتتوقف عن العمل.. مفهوم. تميم بتماسك: مفهوم يا فندم مفهوم.. عن إذنك.

خرج تميم وهو غاضب ومن ثم قابل باسل وهو في طريقه للخروج من القطاع. باسل باستغراب: إيه يا تميم رايح على فين كده. تميم في سرعة: تعالي معايا وهفهمك بعدين. خرجا هما الاثنين من القطاع وركبا السيارة وذهبا إلى الجامعة. *** في الجامعة.. في الكافيه.. كانوا يجلسون جميعًا.. فرحة وفاطمة وباسل وتميم. فرحة بسخرية: قال إيه عادل عازمني النهارده على العشا. فاطمة بتساؤل: وإنتي قولتي له إيه. فرحة بسخرية: هقوله إيه يعني.. قولتله هفكر..

ثم أكملت بشك: للصراحة أنا مش مطمناله حاسة إنه في خطة بيلعبها عليا. تميم بحسرة: أكيد عشان عرف إنه أنا ظابط سري. جميعهم بصدمة: اييييييييه. تميم نظر إلى من ينظر إليهم في الكافيه بابتسامة مزيفة ومن ثم نظر إليهم وتحدث بغيظ: انتو إيه هبل ما أقوم أجبلكم ميكروفون بالمرة. باسل بصدمة: عرف إزاي يعني. تميم بحيرة: معرفش أنا هتجنن معرفش عرف إزاي. فرحة بتساؤل: وإيه الحل.

تميم بجدية: خططنا هتتغير.. بما إنه عادل عازمك على العشا يبقى إنتي هتوافقي وهتروحي معاه. *** مساءً.. في قصر عادل.. هبطت فرحة وهي كامل أناقتها وكانت أحلى من الأميرات. عادل كان يجلس في انتظارها وعندما رآها شرد فيها قليلاً ومن ثم اتجه إليها وقبل يديها وتحدث بابتسامة: أحلى واحدة في الدنيا. فرحة بضحك: دي عينك هي اللي حلوة يا روحي.. ثم أكملت بابتسامة: مش يلا بقى ولا إيه.. عايزين نلحق السهرة من أولها.

عادل بابتسامة: طبعاً طبعاً.. يلا يروحي. خرجا هما الاثنين سويًا وركبا السيارة وفرحة نظرت إلى المرآة وابتسمت ابتسامة أمان وتذكرت ما خططته مع تميم. **flashback** تميم بجدية: خططنا هتتغير.. بما إنه عادل عازمك على العشا يبقى إنتي هتوافقي وهتروحي معاه.. ثم أخرج شيئًا صغيرًا من جيبه ومن ثم أكمل حديثه: وهتكون معاكي دي. فرحة وهي تمسك بالشيء الصغير هذا وتنظر له باستغراب وتتحدث بتساؤل: إيه البتاعة دي هعمل بيها إيه.

تميم بسخرية: هتلعبي بيها يا روحي.. ثم أكمل بغيظ: هتكوني هتعملي بيها إيه مثلاً يا آخرة صبري. فاطمة بمرح: إحنا آسفين يا صلاح.. اتفضل كمل وبهدوء الله يرضى عليك إحنا في الجامعة ومش عايزين حد ياخد باله.

تميم بنفس عميق: دي سماعة وجهاز تتبع في نفس الوقت.. أنا هفضل متابعاك بيها عشان أنا متأكد إنه عادل هيغدر.. وعشان كده هفضل متابعاك وهبقى وراك خطوة بخطوة مش هسيبك متقلقيش.. المهم أنا عايزك تطمنيني وتفضلي واثقة من نفسك ومتخافيش ولو لثانية واحدة.. إنتي فهماني. فرحة بابتسامة ثقة: فاهمة يا روحي فاهمة. **back** فرحة في نفسها بحماس: كده اللعب هيحلو. *** عند تميم في السيارة.. كان هو وباسل سويًا ويراقبون الوضع من بعيد.

باسل بجدية: متقلقش يا صاحبي أنت هتفضل وراها وهتنقذها. تميم بهدوء: مقدرش أنكر إني قلقان عليها.. بس اللي مطمني شوية إنه فرحة مبتستسلمش بسهولة.. وعشان كده أنا واثق منها و واثق إني هنقذها وأنها مش هيجرالها حاجة إن شاء الله. باسل بابتسامة: خير إن شاء الله. *** في سيارة أحمد.. كان يسير بخطوات هادئة ومن ثم تحدثت فاطمة بتساؤل: احم هو أنت هتقبض على عادل لوحدك. أحمد بضحكة خفيفة: ليه بتقولي كده.

فاطمة باستغراب: مش شايفه يعني الرجالة اللي أنت ساحبهم معاك في أي حتة.. أو حتى الرجالة اللي بشوفهم في التلفزيون وبيبقوا جايين يقبضوا على الناس من غير سبب. أحمد لم يتحمل نفسه وظل يضحك بشدة. فاطمة بغيظ: أنت بتتضحك على إيه يا حبيبي. أحمد

هدأ بعض الشيء وتحدث بجدية: أولاً هما مسموهمش رجالة اسمهم رجال شرطة.. رجالة دي تقوليها لما تكوني بتكلمي بلطجي وساحب رجّالته وراه فهماني.. وبعدين هو إحنا بنيجي نقبض على الناس من غير سبب كده إزاي يعني.. يعني إحنا لقينا نفسنا فاضيين مثلاً ف قولنا ننزل نتسلى شوية ونقبض على أي حد من غير سبب كده. فاطمة بحيرة: معرفش والله يا أحمد يا حبيبي أنا قولتلك اللي بشوفه في التليفزيون وبس. أحمد ضحك

بخفة ومن ثم تحدث بهدوء: عموماً يا فاطوم.. عربية البوكس زمانها جاية هتلحقنا متقلقيش.. نظر أمامه وظل يسير بهدوء ورأى سيارة تميم. *** في سيارة عادل.. فرحة بابتسامة: مقولتليش بقى يا عادل.. أنت واخدني على فين. عادل بابتسامة: مكان هتحبيه أوي أنا واثق من ده.. تأكدي إنه اليوم ده عمرك ما هتنسيه في حياتك. فرحة بابتسامة مزيفة: أكيد طبعاً هو كل أيامي معاك دي تتنسي يا عادولة.

عادل بابتسامة خبيثة: لا بس اليوم ده بالذات.. أنا متأكد إنك عمرك ما هتنسيه. فرحة بابتسامة قلق: خير خير 🙂. *** في القسم.. دخل القسم وهو منكسر وحاسس بشعور سيء. سأل عن الظابط سامي ودخل عنده. سامي بترحيب: أهلاً أهلاً رشدي بيه بنفسه عندي.. أنا لما عرفت إنك جيت مصدقتش. رشدي بابتسامة مزيفة: لا صدق يا سامي.. ثم أكمل بنفس عميق: في الحقيقة أنا كنت جاي في موضوع مهم. سامي بابتسامة: اتفضل يا رشدي بيه.. بس الأول تشرب إيه.

رشدي بابتسامة مزيفة: لا ولا أي حاجة خالص.. ثم أكمل بجدية: أنا جيت عشان أسلم نفسي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...