الفصل 7 | من 20 فصل

رواية حارسي الخاص الفصل السابع 7 - بقلم رنا تامر

المشاهدات
21
كلمة
1,992
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

عادل بسخرية: بقي كده يا عمي متعزمنيش على فرح مراتي حبيبتي. رشدي بصدمة: عادل! انت إيه اللي جابك. عادل بسخرية: إيه اللي جابني.. أقولك أنا يا عمي العزيز إيه اللي جابني.. جيت عشان المهزلة اللي بتحصل.. كده يا عمي عايز تجوز مراتي لواحد تاني.. طب ده حتى حرام شرعًا وقانونًا. فرحة بصدمة: إنت بتقول إيه.. إنت اتجننت في نفوخك ولا إيه. عادل بابتسامة استفزاز: عيب يا فروح لما تكلمي جوزك حبيبك بالطريقة دي. عادل

وهو يطلع ورقة من جيبه: عشان مضيعش وقتكم ووقتي.. دي ورقة جوازنا والماذون قاعد.. خليه يأكدلكم كلامي لو مش مصدقين. بالفعل المأذون تأكد من الورقة ووجدها سليمة. فرحة بجنون وهي تنظر لوالدها: طب إزاي.. إزاااااي.. اتكلم قول حاجة.. ساكت ليه. تميم كان مصدومًا ويتابع الحديث هو وباسل وعمار بصمت. رشدي بكسرة:

كلامه صح يا بنتي.. انتي فعلاً مراته.. قبل ما تدخلي الجامعة.. هو جه وطلب إيدك ولما أنا رفضت هددني بيكي إنه هو هيقتلك لو أنا وافقت.. وللأسف وافقت عشان أنقذك. فرحة بدموع: ياريتك كنت سبته يقتلني.. ياريتك.. ارتحت يا بابا.. أديني دلوقتي هموت بالبطيء. فرحة نظرت لتميم بدموع: تميم.. إنت أكيد مش مصدق اللي بيحصل.. صح. تميم كان ينظر لها بتأثر. عادل بغيرة: خدوها على العربية. فرحة بجنون:

إنت بتقول إيه.. أنا مش متحركة من هنا.. إنت فاهم. عادل بغضب: قلت خدوه. فرحة بدموع وهي تترجى تميم: تميم.. إنت هتسبهم ياخدوني.. اعمل حاجة نبي.. أنا مستحيل أروح معاه. تميم وقف أمامه وحدثه بتحدي: أولاً جوازك منها باطل لأنه ده بالإجبار يعني مينفعش لا شرعًا ولا قانونًا.. ولو ممشيتش من هنا دلوقتي.. ساعتها قول على نفسك يا رحمن يا رحيم. عادل وهو ينظر لفرحة: حلو أوي البطل اللي كنتي هتتجوزيه ده.. بس للأسف مش هينفعك دلوقتي بحاجة.

جاء الحراس وقاموا بأخذ فرحة بقوة بعد محاولات كثيرة من تميم وباسل وعمار إنهم يأخدوها. فرحة ببكاء هستيري: تمييييم.. متسبنيش يا تميم.. باااابااا.. أنقذني يا بااابااا.. اعملوا أي حاجة.. متسبونيش مع الحيوااان ده. رشدي أغمي عليه.. وكلهم حاولوا إيقاظه ولكن لا فائدة.. وقاموا بأخذه للمستشفى. أما فرحة فقاموا بأخذها وذهبوا. *** عند فاطمة.. كانت ترن مرارًا وتكرارًا على فرحة.. ولكن فائدة كان هاتفها مغلق. فاطمة

بقلق وهي تحدث والدتها: ماما.. أنا قلقانة على فرحة.. عمالة أرن عليها مبتردش. رحمة بهدوء: معلش يا روحي.. تلاقيها مشغولة في حاجة ومش شايفة الفون. فاطمة بقلق: بس ده مغلق. رحمة بهدوء: يبقى أكيد نسيت تشحنه.. بكرة أبقى كلميها.. يلا بقى روحي نامي وسيبيني أكمل المسلسل. فاطمة بخنقة: أنا زهقت من المسلسل والله.. وبعدين مش البطل مات.. بتتفرجي عليه تاني ليه. رحمة باستفزاز: لأ ما ده مسلسل تاني فيه نفس البطل.

فاطمة تركتها وذهبت إلى غرفتها بزهق.. وما زالت تفكر في فرحة ولماذا هاتفها مغلق. *** في المستشفى.. خرج الدكتور وتحدث بابتسامة: الحمد لله.. بقى كويس.. هو دلوقتي هيفضل تحت الرعاية.. لحد ما يتحسن خالص. تميم بارتياح: الحمد لله.. ربنا ستر. باسل بهدوء: فعلاً الحمد لله. عمار في سرعة: يجماعة.. إحنا هنسيب بنته كده.. إحنا لازم ننقذها. تميم بابتسامة شر:

أكيد هننقذها.. أما عادل فجه في ملعبي.. وكل ألعابه ومخططاته هتتكشف.. والمرادي مش هسيبه إلا لما يتمسك وياخد جزائه. *** في قصر عادل.. وصلوا.. وعادل فتح باب السيارة وأمسك فرحة بقوة ودخل بها إلى القصر تبعه. فرحة بكره: سيب إيدي يا حيوان. عادل رماها أرضًا وتحدث بغضب: لسانك اللي عايز قطعه ده.. لو متعدلش.. أنا هعدلهولك.. إنتي فاهمة. فرحة بكره: لأ مش فاهمة.. وأعلى ما في خيلك اركبه يا حيوان يا زبالة. عادل قام بشدها من شعرها

بقوة وتحدث بغضب جحيمي: أنا حذرتك قبل كده وهحذرك تاني.. إياكي لسانك ده ينطق حرف مش عاجبني.. فاااهمة يا زبالة. عادل ألقاها أرضًا وفرحة كانت تصرخ من شدة الوجع. *** صباحًا.. في القطاع.. دخل تميم بغضب وتحدث بحدة: سيادتك كنت تعرف إن عادل الحريري يقرب لفرحة.. وخلتني أحرس فرحة عشان عادل الزفت ده.. صح. اللواء منير ببرود: إنت إيه اللي إنت عملته ده.. إزاي يعني تدخل من غير استئذان. تميم بنفاذ صبر:

أنا آسف يا فندم.. ممكن بقى ترد عليا. اللواء منير بجدية: آه.. كنت عارف.. إنت إيه اللي مضايقك بقى. تميم بغضب: اللي مضايقني إنك مقلتليش.. وكمان عادل طلع متجوز فرحة.. وهو دلوقتي واخدها في بيته بالغصب. منير ببرود: مش لازم تعرف كل حاجة.. إنت عارف كويس جدًا إنه شغلنا ده بيحتاج سرية تامة.. وبعدين كل اللي إنت قلته ده أنا عارفه.. أنا مش نايم على وداني يا سيادة الرائد. تميم بضيق:

طيب ودلوقتي إيه هي الخطة عشان نمسك عادل وننقذ فرحة.. ولا الحاجات دي كمان فيها سرية. منير بهدوء: اقعد يا تميم واهدي. منير قام بمحادثة أمين القطاع: قول لسيادة الرائد باسل وسيادة الرائد عمار يجوا المكتب حالًا. الأمين باحترام: حاضر يا فندم. منير بهدوء وهو ينظر لتميم: دلوقتي هنتجمع وهقولكوا إيه المفروض يحصل. *** في قصر عادل..

فاقت فرحة وكانت موجوعة جدًا.. ووجدت نفسها في غرفة غريبة.. ومن ثم تذكرت ما حدث بالأمس.. وكانت ستبكي.. ولكن هدأت حالها وقوت نفسها: قسماً عظماً لأعرفنك مين هي فرحة الحريري يا عادل يا حيوان. أمسكت هاتفها وقامت بالاتصال على تميم: أيوه يا تميم. تميم في سرعة: إيه يا فرحة.. إنتي فين بالظبط. فرحة بهمس:

اسمعني يا تميم.. أنا هحاول بأقصى الطرق أجاي النهارده الجامعة.. وأكيد عادل هيحطلي حراسة قدام الجامعة.. إنت بقى هتيجيلي من ورا الجامعة.. فيه باب ورا الجامعة بيفتح في البريك.. تميم.. إنت لازم تيجي عشان أنا لازم أتكلم معاك.. أوعى تتأخر. تميم في سرعة: تمام يا فرحة.. متخافيش.. أنا هاجي.. بس أهم حاجة إنتي تيجي. فرحة بهمس: لأ متخافيش من ناحيتي.. أنا هتصرف وأجي. تميم بهدوء: طيب خلي بالك من نفسك.. سلام.

أغلقت فرحة الهاتف وجهزت نفسها وفكرت ماذا ستفعل.. وجاء في بالها فكرة عبقرية. *** عند فاطمة.. كانت جالسة وتفطر وتحاول الاتصال بفرحة.. ولكن دون فائدة. بعد دقائق كان أحد يدق الباب.. ورحمة قامت بفتح الباب. رحمة بابتسامة: قلب خالتك يا حمادة.. ادخل.. ادخل. رحمة بفرحة: حماتك بتحبك.. ادخل افطر معانا. أحمد بغمزة وهو ينظر لرحمة: ما أنا فعلاً حماتي بتحبني.. ولا إيه يا حماتي. رحمة بضحكة خفيفة:

آه طبعًا.. أومال يا جوز بنتي المستقبلي. جلس أحمد ورحمة.. ولاحظوا أن فاطمة تأكل بهدوء وشارده ولم تنتبه على أحمد. أحمد بمرح: سرحانة في مين غيري يا بطة. فاطمة بانتباه: إيه ده.. أحمد.. إنت جيت إمتى. أحمد بضحك وهو ينظر لرحمة: دي في عالم موازي. أحمد بهدوء: مالك يا حبيبتي.. إيه اللي شاغل بالك. فاطمة بحزن: فرحة.. من امبارح بتصل بيها.. يا إما مبتردش.. يا إما بيديني مغلق. أحمد بهدوء:

طب اهدى كده.. افطري.. وبعد ما نخلص أنا هتصرف وألاقي مكانها. فاطمة بفرحة: بجد يا أحمد. أحمد بابتسامة: بجد يا روح أحمد. فاطمة بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا حمادة. أحمد بحب: ويخليكي ليا يا فاطومي. رحمة كانت تبتسم لهم بحب وكانت سعيدة بهم. *** في القطاع.. كلهم كانوا مجتمعين في مكتب اللواء منير. اللواء منير بجدية: دلوقتي.. إحنا ما صدقنا إنه عادل رجع.. إحنا بقى لازم نكشفه ونكشف خططه قبل ما يفكر يعمل حاجة جديدة. باسل بجدية:

وإحنا إيه الخطة اللي هنشتغل بيها يا فندم. تميم بجدية: وكمان فرحة عنده.. يعني ممكن يهددنا بيها. اللواء منير بابتسامة خبيثة: ما هو فرحة هي اللي هتساعدنا في إننا نمسك عادل الحريري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...