فابتسم أكثر ورفع يده بتثاقل ووضعها على صدغها وقال: "عمري ما هسيبك يا روز". ثم قرب وجهها، أذنها من فمه ونطق آخر كلمة قبل أن يفقد وعيه: "بحبك". ثم سقطت يده على الأرض، تاركاً تلك المتجمدة في مكانها تنظر أمامها بصدمة. دقيقة وأدركت الوضع وأن حياته على المحك. فأخذت تضرب نفسها بقوة قائلة: "فكررري فكرررري اجيب مساعدة من نص الصحرا ازاااي از... ثم جحظت عيناها ونهضت مسرعة إلى السيارة أو شبه السيارة وسحبت هاتفها.
ولكنه كان في حالة سيئة، فصاحت بضجر: "ياااااررربي هو دا وقت تجيب فيه شاااشه! ثم ألقته في الأرض بغضب وركضت إلى هيثم، ففتشت في جيوبه عن هاتفه حتى وجدته بالفعل. وحاولت فتح الرمز بصعوبة ولكنها فشلت. فنظرت إلى ظهر الهاتف وجدت أنه يمكن فتحه بالبصمة. فجذبت إصبعه وفتحت هاتفه، ثم إلى قائمة الاتصال. دقيقة واحتلت معالم وجهها الصدمة. لم تتوقع أن تجد تلك الأسماء الغريبة! من هو ديغو ومن هو جراي ومن ذلك الثعلب؟
لم تفهم شيئاً حتى لفت انتباهها ذلك الرقم المألوف لها، ولكن اسمه غريب. "Venom" هذا ما قالته بخفوت، ثم عقدت حاجبيها قائلة: "سم! مين سم دا... ثم هزت رأسها بالنفي وقالت: "بس دا رقم مهند أنا متأكده." ثم نظرت إلى هيثم وهزت رأسها بالنفي قائلة بإصرار: "أي حد يلحقنا وخلاص." ثم ضغطت على كلمة اتصال وانتظرت الرد. في الشركة كان مهند يحتسي قهوته بضيق كلما تذكر عزيز.
فقال وهو يجز على أسنانه: "ورحمة أمي الغالية لو وقعت في إيدي ما هرحمك يا عزي." قاطعه صوت هاتفه القوي، فجذبه بعنف من أمامه، وجد هيثم المتصل. فأجابه بروي وكاد أن يقول: "ماذا بك... أتاه صوت روز الباكي وهي تقول: "لو سمحت الحقني بسرعة هيثم مصاب على طريق مصر إسكندرية الصحراوي.. أرجوووك." فانتفض مهند وقال بصراخ: "إيي اللي حصللل." فصمتت روز عندما تأكدت من هويته وقالت: "بسرعة يا مهند.. دا بينزف جامد."
فجذب سترته وقال بسرعة: "ما اتصلتيش لي بالإسعاف؟ ثم نظر في ساعته وهو يهبط من الدرج وقال: "بسرعة اتصلي بالإسعاف هتكون أسرع.. هتلاقي اسم مكتوب عليه Hospital D اتصلي عليه وأنا هحصلكم على هناك." فهزت رأسها بالموافقة وأغلقت في وجه مهند واتصلت على الإسعاف. فأجابتها موظفة الاستقبال بسرعة وقالت: "قوليلي العنوان بسرعة وهنكون عندك في أقرب وقت." فقالت روز موقعها بالتحديد وأغلقت الخط.
وبالفعل لم تكمل الربع ساعة وكانت ترى سيارة الإسعاف على بعد ليس بكبير وصوت صفارتها عالٍ. فركضت حتى خرجت على الطريق، أخذت تلوح بيدها حتى وقفت السيارة أمامها ونزل المسعفون معها حتى وصلوا إلى هيثم. فنظر المسعف إليها وقال بامتنان: "كويس إنك غطيتي الجرح وضغطتي عليه منعاً لنزول الدم." فمسحت أنفها وهزت رأسها بتفهم. ثم صعدت معهم إلى سيارة الإسعاف. في الكويت. تنهد منصور براحة ثم فتح هاتفه وبعث رسالة نصية لندي.
"وحشتيني يابت فينك من الصبح ببعتلك ومش بتردي عليا؟ ثم ألقى هاتفه أمام مكتبه. ونظر أمامه بشرود حتى طرق كامل زوج هالة الباب ودلف وتلك الابتسامة الساذجة على وجهه. فنظر منصور إليه وابتسم، بينما جلس الآخر أمامه وقال: "إيه يا عم لا بشوفك ولا بتخرج تتفسح حتى! من الشغل عالبيت ومن البيت عالشغل.. أنت جاي تحبس نفسك هنا ولا إيه؟
فضحك منصور بخفة وقال: "والله أبداً بس زي ما أنت شايف كده.. أنا جاي عشان أشتغل وأكون نفسي عشان أول ما أنزل أدخل على طول." فغمزه كامل بشقاوة وقال: "مستعجل أنت عالهم بدري بدري." فضحك منصور بحرج قليلاً وقال: "ولا هم ولا حاجة أنا عايز أستقر مع واحدة بحبها وأكون أسرة في جو سوي مش أكتر.. ولا أنت شايف إيه؟ ثم ربت على كتف كامل الذي تغيرت معالمه قليلاً وقال: "وشد حيلك كده عشان هتخرج معايا قبل الظهر عشان أحول فلوس على مصر."
رجع كامل بظهره للخلف وقال بتهكم لم يلاحظه منصور: "وأنت مش ناوي تاخذ الإقامة بدل ما أنت مبهدلني وراك كده؟ لم يلاحظ منصور تغير معالم وجه كامل، لأنه سحب بعض الأوراق من الدرج وقال بمزاح: "إيه يا عم أنت زهقت مني ولا إيه دا هما شهرين وده التالت اللي بأخذك فيهم معايا! ثم نظر إلى كامل الذي ابتسم بسرعة وقال: "لا طبعاً دانت أخويا يا منصور أخوووياا.. بس يعني أنت إزاي بتقضي الشهر بـ 100 دينار بس!
يعني أنت بتبعت 300 دينار والـ 100 بتفضل بيهم لآخر الشهر وكمان بيكفوا! فضحك منصور وأخذ قلماً من أمامه ومضى على الورقة وقال: "البركة في الفلوس من أجمل نعم ربنا عليا." فزم كامل شفتيه ثم قال متسائلاً: "أومال ندي عاملة إيه؟! فترك منصور الأوراق ونظر إلى كامل وقال: "الحمد لله كويسة.. بس أنا ملاحظ إنك بتسأل كتير عنها.. خير عايز منها حاجة." فشحب
وجه الآخر وقال بتعلثم: "أنا.. هه.. هعوز من.. منها إيه يعني دانا بسأل بس ع.. عشان هالة قرفاني وكل شوية اس.. اسألي على ندي اسألي على ندي." فهمهم منصور بتفهم وقال وهو يعيد نظره إلى الأوراق: "امممم قولها إنها بخير وبتسلم عليها." وهنا قاطعهم دخول مدير البنك فنهضوا باحترام. فقال الرجل الكويتي وهو يطالع منصور: "شنو أخبارك يا منصور! فابتسم منصور وقال بسعادة: "في زحام من النعم يا أبو بدر."
فوسعت الابتسامة ثغره وقال: "تعالى يا منصور أبيك في موضوع جداً مهم." فنظر كامل إلى منصور الذي ذهب مع أبو بدر. عشرة دقائق ودلف منصور بصدمة وهو ينظر إلى كامل الذي قال: "مالك هو شربك إيه الراجل ده." فقال منصور بعدم تصديق: "بقيت رئيس مكتب! فصاح كامل بصدمة: "إييي رئيس مكتب وأنت لسا مكملتش التلات شهور! فهز رأسه بالتأكيد. ثم احتضن
كامل بقوة وهو يقول بسعادة: "مش مصدق نفسي يا كامل.. أنا كده بإذن الله هنتجوز أنا وندي بسرعة لأن المرتب هيزيد أكتر." ثم ابتعد عنه وسجد في الأرض شاكراً ربه على تلك النعم. بينما نظر إليه كامل بحقد وقال في نفسه: "بقي أنا اللي مضيع تلات سنين من عمري فالشغلانة دي لسا موظف فالمكتب يجي دا اللي لسا بقاله تلات شهور يبقى هو رئيس المكتب اللي شغال فيه! ثم زم شفتيه بسخرية وقال لنفسه
وهو يطالع منصور بشرر: "ما كانش أنا كامل لو ما خليت أبو بدر يكرشك على مصر تاني يا حشاش." ثم نهض منصور وابتسم بصدق لكامل وقال: "كده المرتب اللي هقبضه الشهر ده 700 دينار.. الحمد لله يارب." ثم أخذ مجموعة من الأوراق وقال بجدية: "نشتغل بقى.. ثم نظر إلى كامل وقال بجدية: "يلا يا كامل عشان معطلكش على الشغل لو حابب تستريح عندي هنا مفيش مانع ومحدش هياخد باله." فزم شفتيه وقال: "لا وعلي إيه أنا هروح أنا."
ثم خرج وأغلق الباب خلفه بقوة. ولكن لم يهتم منصور إليه ونظر إلى تلك الأوراق. في مصر خاصة دار الأورام. كانت تجلس ندي لتأخذ جرعتها من الكيماوي. وتنازع ذلك الألم القاتل الذي يكاد يفتك بها. وأمامها والدتها تبكي بصمت على حال ابنتها. ثم مسحت وجهها وقالت بصوت مبحوح: "إيه اللي صابك يا بتي.. يا رب أنا مش معترضة على قضائك بس خفف عنها بلطف يارب." فصرخت ندي بألم وهي تنازع قائلة: "ناااااار يا ماما ماااية نااار بتجري في عروووقققي."
فنهضت أمها وضمت رأس ابنتها إلى صدرها قائلة: "ربنا يخفف عنك يا ندي ربنا يخفف عنك." وهنا شعرت ندي باهتزاز في جيبها فمدت يدها وأخذت هاتفها. فابتعدت أمها عنها بينما مسحت ندي دموعها بسرعة وقالت بقلق: "ماما ماما دا منصور! "خدي أنت ردي متعرفوش." فاخذت أمها الهاتف وقالت: "لحد امتى هتفضلي تخبي عنه يا ندي! فصاحت ندي وقالت: "لحد ما أخف مش عايزاه يشيل همي وهو برا كده." فاخذت أمها الهاتف وخرجت من المستشفى وأجابت عليه.
منصور بسعادة: "أيوا يا ندي.. إيه يابت ببعتلك مش بتردي لي؟ فحمحمت أمها وقالت بتوتر: "معلش يا منصور ندي نايمة خير يابني." فعبث وجهه وقال: "خير إن شاء الله أنا اترقيت في شغلي بلغيها بكده وهبعت الحوالة النهارده تبقي تقبضيها بكرة الصبح." فهمهمت أمها بتفهم وقالت: "ربنا يسعدكم يابني يارب." فابتسم منصور قائلاً: "يارب يا حماتي يارب." عند هيثم. نزل المسعفون بسرعة ومعهم هيثم على الناقل، فقابلهم مهند في الاستقبال.
بينما أكمل المسعفون طريقهم إلى غرفة العمليات. فركض مهند إلى روز وقال وهو يلهث: "إيه اللي حصلكم يا روز! فقصت عليه روز ما حدث بالتفصيل. فضيق عيناه وقال: "مش فاكرة ملامح أي حد من اللي اتهجموا عليكم! فهزت رأسها بالرفض. فنظر أمامه واستأذن منها لدقيقة. ثم خرج أمام المستشفى فوجد قاسم وأيهم يقبلون عليه. فوقف مهند أمامهم وقال بنبرة متجلجلة: "أنا شاكك في عزيز." فابتسم قاسم قائلاً
وهو يعبث في هاتفه: "طب وتشك لي إحنا هنعرف دلوقتي." ثم وضع هاتفه على أذنه وانتظر قليلاً قبل أن يقول: "أيوا يا قصي.. عملت إيه في اللي قولتلك عليه من عشر دقايق! ظل يهز رأسه بتفهم وهو ينصت إلى قصي في الهاتف حتى نظر إلى أيهم ومهند وقال: "زي ما مهند قال يعني.. عزيز اللي ورا الحكاية كلها." ثم همهم مجدداً وقال: "اامممم امممم طيب قصي عينك فالقصر الفترة دي أي تغير أي حركة كدا ولا كدا بلغني بسرعة فاهم."
ثم أغلق الخط ونظر إلى مهند التي تحولت نظراته إلى الحقد والكره. فربت أيهم على منكبي مهند وقال: "صلي عالنبي كده.. إحنا هنتصرف مع بعض كلنا.. ومتنس.." وهنا اهتز هاتف مهند، فنظر إلى المتصل ثانية واهتزت يده. فنظر أيهم إلى الهاتف وجحظت عيناه. فأجاب مهند بصوت مرتعش وقال: "أنا لو حلفتلك إني فضلت أزن عليه عشان ياخدني معاه هتصدقني ياديب!
فهدر أمجد به قائلاً: "هيثم لو جراله حاجة أنا هدبحك في ميدان عام أنت والاتنين اللي واقفين معاك دلوقتي دول." فنظر مهند إلى أيهم وقاسم وقال: "إن شاء الله خير.. بس كنت عاوز أقو.. الووو.. الوووو." فنظر إلى هاتفه وجد المكالمة انتهت أو كما ظن هو. فنظر إلى أيهم وقاسم وضحك بتذبذب وقال: "ليليتنا بيضا يا جماعة." بعد ساعتين. خرج الطبيب وهو يضحك!
قائلاً: "مالكم يا جماعة مشدودين كده ليه.. الرصاصة كانت في طبقة العضلات والحمد لله هيثم باشا كويس وصحته زي الحصان." فمسكت روز يد الطبيب وقالت بترجٍ: "قول بجد إنه كويس يعني هشوفه دلوقتي صح! فضحك الطبيب وقال: "آه هتشوفه بس هو قالي إنه عايز ينام ومحدش يصحيه لحد ما يفوق هو بنفسه." فتدخل أيهم قائلاً: "أنا مش فاهم حاجة هو فاق امتى وكلمك."
فتنهد الطبيب وقال: "العملية مكملتش ساعة على بعضها.. فأنا بعد ما خيطت الجرح وعوضنا الدم فوقته.. قعد يشتم شوية وإنه عايز ينام ومحدش يصحيه لحد ما هو يفوق بدل ما.. ما.." فنظر قاسم وقال: "بدل ما إيه." فهمس الطبيب وقال: "بدل ما *#&$% أبو اللي يصحيه." فضحك الجميع بقوة، بينما جلست روز وحمدت ربها. في المساء عند ميساء. كانت تجلس بالقرب من النافذة ذات القضبان الحديدة وهي تتذكر أباها وهل سأل عنها أم لا.
حتى دخل يوسف وهو يدندن وجلس بجانبها قائلاً: "أبوك قالب الدنيا عليكي وعامل مكافأة للي يعرف لك طريق." فمسحت دموعها وقالت: "منه لله عمي.. ثم نظرت باتجاه صوت يوسف وقالت: "ما تهربني يا يوسف وأنا بوعدك أول ما هرجع لبابا وأقوله الحقيقة.. هخليه يجبلك شغل في مستشفى خاصة." فعكف حاجبيه قائلاً: "حقيقة إيه؟ فتنهدت بيأس وقصت عليه ما حدث بين عمها والدتها. تحت نظراته المنصعقة. فابتسمت بألم وقالت: "عرفت أنا لي هنا بقي!
فتنهد بضجر وقال: "ربنا كبير." ثم نظر إلى تلك السيارة التي تقف أمام الباب فعلم أنه عمها فقال بقلق: "ده عمك جيه! فمسكت يوسف بفزع وقالت: "متسبنيش معاه يا يوسف ده ممكن يقتلني." فهز رأسه بالموافقة وقال: "متقلقيش مش هيلمس شعرة منك." وهنا دلف عمها وقال: "أهلاً ببنت الخاينة! نظر إلى يوسف وقال بصياح: "اطلع برا." فنظـر يوسف في الأرض وخرج بينما أغلق الآخر الباب وقال: "يارب يكون عجبك الفندق بتاعنا." فأنكمشت على
نفسها فقال الآخر بتهكم: "أيووه أنا نسيت إنك مبتشوفيش صح صح." في الخارج على الطريق العام. كان الرائد أحمد يقود سيارته بضجر قائلاً: "ودوني للبحث الجنائي وبعدين مكافحة المخدرات ودلوقتي الاداب.. موراكيش غيري يا داخلية ولا إيه؟ وهنا سمع صوت غريب من سيارته دقيقة وتوقفت السيارة عن العمل. فنزل منها وضربها بقوة قائلاً بصياح: "أهو دا اللي ناقص." عند ميساء.
تقدم عمها وجذبها من شعرها قائلاً: "أنا هخلي أبوكي يمشي حاطط راسه في الأرض.. وبسببك انت." ثم ألقى بها على الفراش فحاولت الفرار منه ولكنه كبل يدها بقوة محاولاً اغتصابها. حتى صرخت باسم يوسف وكأنه كان ينتظرها فاقتحم الغرفة بسرعة وفي يده ذلك الدلو وضرب عمها به على رأسه. ثم جذبها محتضنها بقوة وسار بها بسرعة وهي تحاول أن تجاريه. حتى خرجت من المنزل. وسار بها قليلاً في الصحراء ولكنه سمع صوت عمها خلفهم.
فقال بسرعة: "ميساء اجري بسرعة مهما تسمعي اجرييي.. أنت قدامك صحراء دلوقتي لو فضلت تجري حبة هتلاقي الطريق قصادك بسرررعه." فتمسكت في عنقه بقوة وقالت بصراخ: "مش هسيبك يا يوسف هيقتلك." فهز رأسه بالنفي ونزع يده عن عنقه ولكنه جذبت في يدها قلادة. فتحسستها. وقالت بصدمة: "يوسف.. أنت.. أنت.. مسيحي! فبلع ريقه بصعوبة وقال بترجٍ: "ارجوكي يا ميساء خلاص هيحصلنا اجري عشان خاطري.. اجررريييييي."
ثم دفعها برفق وقال: "امشي بسرعة أنا هعطله." فقالت بصوت مبحوح: "هشوفك تاااني." فابتسم بحزن وقال: "يمكن." فأحتضنت القلادة وركضت بكل قوتها حتى أنها كانت تتعثر وتنهض وتركض من جديد ليس لتنقذ نفسها بل لكي ترجع بالمساعدة إليه أيضاً. وهنا وصل عمها فوجد يوسف وحده وهو ينظر إليه بشرر. فضحك عمها بقوة وقال بسخرية: "حبتها مش كدا." فابتسم يوسف بقوة وقال: "وهو الحب عيب! فرفع عمها
المسدس أمام يوسف وقال: "لا مش عيب.. بس العيب إنك تعض الأيد اللي اتمدتلك." واثناء ركض ميساء بقوة سمعت صوت ذلك العيار الناري فسقطت على الأرض صارخة بفزع. ثم كتمت شهقتها وصرخت بكل قهر باسمه. وهنا التفت الرائد أحمد باتجاه صوت إطلاق النار وإلى ذلك الصوت الأنثوي الذي صرخ بأسم أحدهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!