الفصل 19 | من 30 فصل

رواية حارسي الشخصي مجهول الهوية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سندريلا انوش

المشاهدات
24
كلمة
1,816
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

فضحكت بغرور ثم اقتربت وقالت بهمس سمعه أمجد: -وأنا ومش همد إيدي في إيد واحد قتل جوزي. نظر أمجد لها بهدوء مريب ثم قال: -هقولها للمرة الأخيرة ليكي لو أنا اللي قتلته كنت هتفاخر بحاجة زي دي. ثم زم شفتيه بقلة حيلة قائلاً: -بس للأسف حد سبقي ونال الشرف دا. فاحتقنت عيناها بحمرة وذهبت بعيداً عنه. بينما تقدم هيثم قائلاً: -إيه مش هتسلم عليا؟ فنظر أمجد للمتحدث ثم قال: -أهلاً هيثم لهي.. فقاطعه هيثم بتوتر وقال: -غانم هيثم غانم.

ثم نظر حوله بتوتر وقال: -لينا قاعدة. فهز أمجد رأسه بلا مبالاة فأتى مهند بوجه متهكم وقال: -شوية مشاكل يا ديب وهتنحل. فصافحه أمجد وقال بترقب: -أنا مش متعود أسأل حد مالك أو فيك إيه بس أنت كويس؟؟ فعض مهند شفتيه وتحشرج صوته وقال: -ممكن نقعد لوحدنا طيب! فشعر أمجد بريبة من تحول مهند المفاجئ وكأنه ينتظر كلمة واحدة وسينفجر في البكاء. فهز رأسه بتفهم وأشار إليه بالتقدم فسار مهند أمامه بينما ألقى نظرة على آيات.

وجدها تتحدث مع حفل من النساء فاطمئن قلبه عليها وسار خلف مهند. عند آيات. كانت تتحدث مع نيروز زوجة مراد المصري حتى أتت روز ووقفت بعيداً عنها بقليل ثم رمقتها من أول حجابها حتى أخمص قدميها. فشعرت آيات بالضيق قليلاً. ولكنها أكملت حديثها حتى سمعت صوت رجولي يحمحم خلفها. فالتفت إلى ذلك المجهول بالنسبة لها. فابتسم الآخر بتشفي وقال: -لو سمحتم يا أنسات محدش يعرف الديب فين؟! فابتسمت آيات بتلقائية وقالت:

-هو كان هناك ممكن تلاقيه بيقابل حد مهم في مكتبه. فتقدم داود ومد يده ليصافح آيات ولكنها عكفت حاجبيها وقالت بأسف لطيف: -أحم بعتذر مش بسلم على رجالة. فوضع داود يده في جيبه وقال بغرور: -ولا يهمك يا قمر. هنا وشعرت آيات بانقباض قلبها من نظرات داود وطريقة حديثه. فابتسمت بتوتر وقالت: -أحم ط.. طب عن إذنك. ولكن داود قال بسرعة: -ثواني بس مستعجلة على إيه.. تحبي ترقصي معايا؟! هنا وانسحبت الدماء من وجه آيات

وتعلثمت حتى قالت بصعوبة: -أ.. اس.. آسفة.. أنا متجوزة! فابتسم داود بمكر وقال: -بقى في واحد عاقل يسيب القمر دا لوحده؟! فتدخلت نيروز بضجر وقالت: -ما تحل عنها يا عم الخفيف ولا هي عشان مؤدبة شوية معاك فهتفكر إن مالهاش لسان! فنظر داود إلى نيروز بسخط ثم رمق آيات بنظرات توعد وغادر. فجذبتها نيروز من يدها بضيق وقالت: -أنت سكتيله ليه على الكلام دا. فقالت الأخرى بقلق: -أعمله إيه هو اللي قليل الحياء.. وأنا مش بعرف أرد أنا. فنظرت

إليها نيروز بحنق وقالت: -قولي للهضبة جوزك.. روووحي. ثم دفعتها إلى الأمام فتعجبت آيات من قوة تلك الفتاة وسارت تبحث عن أمجد. في مكتب أمجد. بمجرد أن دلف مهند انفجر في البكاء بطريقة هستيرية. فربت أمجد على ظهره بتعجب حتى هدأ الآخر لملم شتات نفسه. وجلس على المقعد وأخبر أمجد جميع التفاصيل. تنهد أمجد بضيق ثم أشعل سيجارته وقال بترقب: -وهتعمل إيه؟! مهند وهو يمسح بيده على خصلاته: -معرفش! مش عارف أفكر يا أمجد مش عارف.

فنظر أمجد حوله ثم أخذ نفساً عميقاً من سيجارته وقال: -اقتله وخد حق خطيبتك اللي راح.. مع إن أنا لو مكانك ماكنش هيكفيني موته. فرفع مهند وجهه ونظر إلى أمجد وقال بنفي: -مقدرش يا أمجد دا أخو هيثم أنا كدا هأذي هيثم.. دا حتى هيثم مش سالم من مكر أخوه! فرجع أمجد بظهره للخلف وقال: -اقتله أنا طيب؟! فهز مهند رأسه بالنفي فقال أمجد:

-مهند اسمع.. أنا هحط نفسي مكانك.. أنت حالياً ما بين نارين.. نار هيثم.. ونار خطيبتك اللي ماتت.. بس الحي أبقى من الميت.. يارب تفهم قصدي من الجملة دي. ثم نهض وأطفئ سيجارته فمسح مهند وجهه وقال بامتنان: -فهمت.. ثم احضن أمجد بقوة ثم رجع بظهره وقال بتشفي: -استني افتكرت حاجة! فنظر أمجد بترقب بينما قال مهند: -روز ما بينك وبينها حاجة؟! فابتسم أمجد بسخرية وقال: -وأنا من أمتى بيبقى ليا علاقة بأي ست أصلاً؟! فرجع مهند للخلف

وقال وهو يتفحص إحدى التحف: -لالا مش اللي في دماغك أنا قصدي عداوة قديمة.. أصل بتكرهك أنت ودرغام! فضحك أمجد وجلس مجدداً قائلاً: -عاوز تعرف الحقيقة! فنظر مهند إليه وقال: -ياريت. ثم جلس مجدداً أمام أمجد الذي قال: -جوزها وجيه كان حاطط عينه عليا أنا ودرغام بالذات.. مفكرنا تجار مخدرات أو أعضاء.. وأنا كل تجارتي في السلاح زي ما أنت عارف. ثم أشعل سيجارة أخرى وقال:

-لاقيته هو وهي جم لحفل تسليم جوايز أبرز رجل أعمال في الشرق الأوسط.. لما استلمت الجايزة ونزلت قام موقفني وقال أنا عارف كل أعمالك المشبوهة. فلاش باك وجيه بتهكم: -أنا عارف كل أعمالك المشبوهة يا ديب.. ومعايا ورق يثبت كل حاجة. فنظر إليه أمجد بتعجب ثم انفجر بالضحك وقال: -أعمالي أنا؟؟ فزم وجيه شفتيه بتهكم وقال: -أه أعمالك أنت ودرغام أتاتورك.. أنا هوديكم ورا الشمس إنهاردة قبل بكرا. فحك أمجد ذقنه ونظر إلى روز ثم إليه وقال:

-تصدق خوفتني! ثم اقترب منه حتى همس أمجد في أذنه وقال: -دا لو لحقت أصلاً. ولسوء حظ أمجد سمعته روز ثم ابتعد وسار قليلاً ثم رجع وقال بسخرية: -أقولك تحط الورق دا فين ولا أنت عارف. ثم ضحك مجدداً بسخرية ولوح بيده وهو يسير وقال في نفسه: -قال مشبوهة قال.. يا بن *#&$%. باك أمجد وهو يطفئ سيجارته رقم اثنين: -بس.. من يومها مفكرة إني خليت درغام يقتله.. متعرفش إني لو عاوز أقتل حد بروح بنفسي ومباخدوش بخوانه. ثم أخرج سيجارة

أخرى وقال وهو يشعلها: -أنت عارف مات إزاي؟! فلم يُعطَ مجالاً لمهند للحديث وقال: -قناص من على بعد 670 متر يعني من شباك الفيلا اللي في وشهم قتله. ثم نظر في ساعته وقال: -أنت عارف يا مهند لما بعوز أخلص من حد أنا بنفسي اللي بخلص منه.. بس حقيقي أنا ماليش يد في موت جوزها.. ثم قال بسخرية: -أنا معرفش محموقه أوي كدا ليه دا جوز الجذم له فايدة عنه يا جدع.

وهنا اقتحمت آيات غرفة مكتب أمجد وهي تلهث مثل المجنونة وأغلقت الباب بقوة واستندت عليه وعندما وقعت عيناها على أمجد ركضت نحوه وتمسكت بذراعه بهلع. رمقها أمجد بتعجب ومن حالة الرعب التي تكسوها. في الخارج. كانت روز تسير وتبحث عن هيثم حتى وجدته يقف مع مراد المصري ويحمل طفل صغير على ذراعه ويلهو به. فاتجهت إليه وربتت على ظهره قائلة بضيق: -أنا أعرف إن رجال الحراسة بتقف ورا الشخص اللي بتحرسه مش بتسيبه وتلعب بالعيال؟؟

وهنا تدخل مراد ببرود وقال: -رجال حراسة مين اللي بتك.. ااااااااه. ثم نظر إلى هيثم الذي ضغط بقدمه على أطراف قدم مراد. وغمز بتوتر ففهم مراد مقصده وقال بتهكم: -تمام. ثم رمق روز بتفحص وأخذ ابنه من هيثم سار بعيداً. ابتسم هيثم إليها وقال ليهدئ من روعها: -أنا بعتذر.. ثم قال بمكر: -بس أنت حلوة أوي إنهاردة. وهنا نست روز سبب غضبها وابتسمت بخجل قائلة: -بجد! عجبك الفستان. فنظر بتفحص وقال وهو يبعد بصره عنها:

-لو كان مقفول شوية من فوق كنتي هبقي قمر أكتر. فنظرت روز إلى حالها وخجلت مما كان يقصده فأشاحت بنظرها بعيداً وجدت درغام يدخل بكل هيبته بين الجموع وفي يده أنثى كل ما يقال عنها إنها في بداية العشرين من عمرها. ولكن الحقيقة هي تمت السادس عشر من عمرها منذ بضعة أشهر. فعكفت حاجبيها وهي تقول: -مش دا درغام؟! فنظر حوله وجده يصافح أحد رجال الأعمال وزوجته تنظر حولها بتعجب. فابتسم وقال: -ومش هو بس دي مراته معاه.

فتهكمت معالم وجهها وقالت: -أه العيلة اللي راح اتجوزها. فنظر إليها هيثم بتشفي وقال: -فرق 14 سنة ما بينهم مش حاجة يعني! عند أمجد. حاوطها بيده وجذبها إلى أحضانه وقال بقلق وهو يعدل حجابها: -في إيه آيات.. أنت كويسة يا حبيبتي. فنظرت إليه آيات بهلع وقالت بصعوبة: -ف.. فف.. في واحد حاول ي.. يتهجم عليا.. وأنا.. وأنا بدور ع.. عليك في الممر هنا. فتحولت أعين أمجد إلى جحيم واسودت حدقة عينيه وقال بصراخ: -بتقولي إيههه؟! هنا

ودلف داود بمكر وهو يقول: -استخبيتي مني ليه يا قم.. وقف بصدمة وقال بقلق: -د.. الديب!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...