الفصل 10 | من 15 فصل

رواية حازم و ريم الفصل العاشر 10 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مي احمد عشان خاطري امشي من هنا. أحمد بتوهان: مكنتش عارف إن اسمي حلو أوي كده لحد ما نطقته بشفايفك الحلوة دي. ولسه هيقرب منها، فزت طولها بتوتر: أنا هشوف خالتي. وطلعت جري من الأوضة… وهو بيبص عليها بابتسامة وحب… كل ما تبعد عنه يبقى عايزه أكتر… قام وهو بيقول: هتجننيني يامي لحد يوم الفرح… عند ريم ريم: ياريم استني هنا هتفضحينا بالشغل وأنا بجري وراكي.

ريم مردتش عليه وجريت بسرعة من قدامه… رجعت عالبيت وهي منهارة من العياط… وشافتها خالتها واتخضت عليها. خالتها: فيه إيه يابنتي؟ ريم اترمت بحضنها ودموعها مش راضية توقف… وهي مش راضية تتكلم… بتعيط بس. دخل حازم بسرعة وباين عليه الضيق… أول ما شافها بتعيط قلبه وجعه عليها وقرب منها. حازم: ريم أنا… سابته وجريت على أوضتها… بسرعة وقفتلت على روحها. خبط عليها مرضيتش تفتح الباب.

أم حازم: ممكن أفهم إيه اللي حصل والبنت خرجت من البيت منورة رجعت بالشكل ده ليه؟ حازم بضيق: مفيش ياماما دلع بنات، إنتي عارفة ريم ودلعها. أم حازم: حازم… حازم أنا خارج وإنتي حاول تخرجيها من الأوضة لحد ما أرجع. طلع وهو مش طايق روحه… وكل شوية نهى تكلمه ويكنسل وميردش عليها… فضل يمشي لحد وقت متأخر من الليل… ولما رجع شاف أمه نايمة عالكنبة. صحاها وباس جبينها. حازم: نايمة هنا ليه ياست الكل؟ أم حازم: اتأخرت يابني كنت فين؟

حازم: كنت بتمشى. بص على أوضتها… ريم مخرجتش. أم حازم: لسه يابني، بحاول معاها من بدري مبتردش عليا. قام بخوف عليها. وخبط عالباب. حازم: ريم افتحي الباب، افتحي لحسن يمين بالله لكسره. أم حازم: ريم افتحي يابنتي عشان خاطر متحرقيش قلبي عليكي. حازم مسح وشه بغيظ: أنا هكسر الباب ياماما، مفيش حل تاني. ولسه هيكسره، فتحت الباب بهدوء. حضنتها أم حازم بخوف: خضتيني عليكي ياحبيبتي. ريم: أنا جعانة هروح آكل.

أم حازم: روحي ياحبيبتي بالهنا، إنتي من امبارح الصبح ما أكلتيش حاجة. ولسه هتمشي، مسك دراعها. حازم: إحنا هنتكلم. ريم بهدوء: بعدين ياحازم، سيبني أرجوك. حازم لاحظ برودها معاه لأول مرة، اتضايق بس حمد ربنا إنها جت على كده. بص لأمه: إنتي روحي نامي ياحبيبتي شكلك تعبانة أوي، أنا هفضل معاها. أم حازم حست إن فيه حاجة مابينهم بس محبتش تتدخل… بس قالت لابنها.

أم حازم: حازم يابني متنساش إن ريم أمانة أخويا الله يرحمه، فاهمني يابني. وغلاوتها عندي زيك. باس راسها: فاهمة يمه، فاهم. واستنى لحد ما مامته دخلت تنام… راح لها بغيظ: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل معاكي وإنتي إزاي تخرجي من البيت من غير إذني؟ ريم كانت بتاكل بجوع ومش بترد عليه. حازم: سيبي الأكل وكلميني. ريم: ريم أنا بكلمك. عاوز إيه؟ قالتله وهي بتاكل. حازم بغيظ من برودها، هو مش متعود عليها كده. حازم: احم، أنا عاوز أقولك…

ريم ضحكت بدموع وسخرية: هتقول إيه؟ بينا شغل؟ عشان كده كان لازم أبوسها؟ حازم: إنتي فاهمة الحكاية. ريم: هتقول بستها باي غلط؟ مثلاً؟ حازم: دي كانت علاقة قديمة. ريم بغضب: مش كانت، إنتوا لسه مع بعض وأنا إيه؟ حازم: إنتي مراتي وحبيبتي وهتكوني أم عيالي. ريم: وحضرتك تروح تخوني وأنا أسكت عشان تضحك عليا بالكلمتين دول؟ حازم: بقولك إنتي مراتي. ريم: وأنا مش هتجوزك ياحازم. حازم: بس إنتي مراتي. ريم: سهلة نفضها سيرة.

بص ليها بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ ريم: اللي سمعته. هنلغي ال… وقبل ما تتكلم، سكتها ببوسة عنيفة حسسها بكل غضبه وغيظه منها ووو…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...