تحميل رواية حب عفوي بقلم سامية احمد pdf
بقلم سامية احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت بطلتنا، بيت بسيط في حارة شعبية. هناء: يا بنتي تعبتيني معاكي، اشحال لو ما كنتيش انتي اللي حيلتي. ريماس: مش بحبه يا ماما، إيه هتجوزيتي بالعافية يعني؟ هناء: لأ يا بنتي، ولا بالعافية ولا حاجة، اللي تشوفيه. ريماس: طيب بعد إذنك بقي عشان أنا نازلة. هناء: تعالي هنا يا فاشلة، انتي قاعدة من الشغل النهارده ليه؟ ريماس: عادي، تعبت قولت أريح شوية. هناء: طيب رايحة فين؟ ريماس: رايحة عند نور. هناء: طيب ما تتأخريش يا بنتي. ريماس: حاضر يا ست الكل. *** في قصر ناصر النشارتي. تتجمع عائلة على سفرة كبيرة، يرأسهم...
رواية حب عفوي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سامية احمد
*في الشركه*
محمود: اخيرا خلصنا. دي الاجتماع كان كبير قوي.
فارس: عاوز اقولك حاجه.
محمود: خير؟
فارس: في حد تاني بعتلي صور مش كويسه لريماس، بس الغريبه انه مش نفس الشخص بتاع المره اللي فاتت.
محمود: يعني كدا ان في اتنين كدا؟
فارس: اه، بس انا ابتديت اشك في ريماس.
محمود: دي باين عليها بنت ناس ومش وش كدا.
فارس: رأيي من رأيك.
محمود: وهنعمل ايه دلوقتي؟
فارس: عندي خطه لأني شاكك في حد كدا.
محمود: حد مين؟
فارس بتفكير: بعدين.
محمود: طيب انا ماشي.
فارس بغمزه: هي السكرتيره وحشتك ولا ايه؟
محمود: صراحه اه.
فارس: طيب يلا من هنا.
محمود: اطردني؟ اطردني!
فارس: شركتي وانا حر فيها.
محمود: انت عندك شغل تاني؟
فارس: لأ، انا اصلا تعبت قوي في الشغل الفتره دي، بفكر اني اخد اجازه اسبوع كدا.
محمود: ايوا بقي!
فارس: دماغك شمال قوي.
محمود: يعني انت اللي يمين قوي؟
فارس: طيب يلا بقي روح علي مكتبك، شوف شغلك. ها، شوف شغلك.
محمود: وانت هتعمل ايه؟
فارس: هروح.
محمود: وماله، عريس جديد برضوا.
(فارس حدف محمود بالفازه)
محمود: بقي هتموتني يا مجنون؟
فارس: خايف علي نفسك؟ امشي.
محمود: طيب يا عم، هو انا مستغني عن عمري.
فارس: شاطر يا حوده.
*في القصر*
لؤي: نور.
نور: امم.
لؤي: انا محتاج مساعدتك في موضوع.
نور: موضوع ايه؟
لؤي: عاوزك تقنعي ماما بسوزي.
(نور كانت بتشرب شرقت)
لؤي وهو بيعطي لنور مايه: خدي اشربي، مالك؟
نور بزعل بتحاول تخبيه: وانا هقنع طنط ازاي وانا اصلا مش مقتنعه بيها.
لؤي: يعني مش هتساعديني؟
نور: كان نفسي والله.
نور: بس علي فكره سوزي ماشياها مش حلو يا لؤي، خلي بالك.
لؤي: دي ملاك، انتي بس اللي مش عارفاها كويس.
نور بإنكسار: يمكن.
لؤي: انا ماشي، عاوزه حاجه؟
نور بزعل: لأ. انت رايح فين؟
لؤي بفرح: رايح اقابل سوزي.
نور: طيب.
(مشي لؤي ونور طلعت علي قوضيتها وكانت زعلانه جدا)
*عند اميره وادهم*
اميره: يعني برضوا مقولتليش هتعمل ايه يا ابو العوارف.
ادهم: اقولك؟ هموتها.
اميره: ازاي؟
ادهم: يعني انا اتفقت مع ناس انهم هيخلصونا منها.
اميره بضحك: دماغك دي سم يا دومي.
ادهم: بنت تعلم منك.
اميره: ابنك دي جنني.
ادهم: مين؟ سيف؟
اميره بشك: انت عندك ابن تاني؟
ادهم: لأ يا روحي.
اميره: امال بتقول كدا ليه؟
ادهم: عادي يعني يا ميرو، فكك. ماله سيف؟
اميره: الواد مش راضي يساعدنا ومش يسكت علي كدا. لأ، بيقول ان فارس غلبان وان البت اللي معاه اللي اسمها زفت ريماس بريئه ومالهاش ذنب في المشاكل اللي بينا وبين فارس.
ادهم: الواد دا متجبليش سيرته، دا هيشلني.
اميره: عمل ايه تاني الموكوس؟
ادهم: عاوز يشتغل مع فارس ويسيب شركه جده.
اميره بخضه: نعم؟ عايز يسيب الشغل مع جده؟ لؤي خلاص هيتخرج بعد كام اسبوع وجده هيعينه في الشركه وهو اللي هياخد كل حاجه. وابنك عاوز يسيبله الشركه.
ادهم: جاتلي فكره.
اميره: قول.
ادهم: احنا نضم مياده لينا ونخليها تزن علي سيف عشان ما يسبش الشركه. ايه رايك؟
اميره: انت بتقول حاجه وحشه ابدا يا دومي.
ادهم: يا روحي انتي.
*عند لؤي*
لؤي: الو يا علي، انت فين؟ مش باين.
علي: انا بره، مسافر في شرم.
لؤي: من غيري؟ براحتك.
علي: يا صاحبي متزعلش، دي سفريه تبع بابا والشركه.
لؤي: امم. سلام.
علي: سلام.
*عند علي*
علي: انا مش عارفه انتي مستحملاه ازاي.
سوزي بدلع: ماما يا بيبي، قاليتلي انه معاه فلوس كتير.
علي: امم.
سوزي: لولي، انتي ازاي قلتله انك مسافر وانت في مصر؟ ولو شافك دلوقتي.
علي: يا سيتي، دي سكران ولا دريان.
سوزي بضحك: بس بجد براڤوا.
علي: جمال عرف يخليه يبقي مدمن بحق.
علي وهو بيشرب سيجاره: دي ابن لعيبه.
سوزي وهي في حضن علي: بس دي لو فارس عرف يبقي اقري الفاتحه علي صاحبك يا بيبي.
علي وهو بيشد علي الحضن: يغور هو وهو؟ وانا مالي انا؟ اهم حاجه اني كويس. غير كدا يغوروا كلهم.
سوزي وهي بتاخد من علي السيجاره: احبك وانت كدا.
علي: وانا بموت فيكي يا روحي.
*في جناح فارس*
(ريماس كانت بتقرأ في كتاب ودخل فارس الجناح. ملحوظه: بس ريماس كانت حاطه رجل علي جل ونايمه علي السرير)
فارس: مساء الخير.
ريماس وهي بتاكل اب وترمي علي الأرض: مساء النور.
فارس بصوت عالي: ايه القرف اللي علي الأرض دي؟
ريماس وهي لسه بتقرأ في الكتاب: دي قشر لب.
فارس: قومي بسرعه نضفي الأرض لأني مش بحب البهدله دي.
ريماس وهي بت مس الكتاب وبتقف علي السرير: اهدي يا بابا، علي نفسك شويه. القوضه دي بتاعتي، دي ما هي بتاعتك بالظبط.
فارس برفعه حاجب: نعم؟ قوضه ايه اللي بتاعتك يا بت؟
ريماس: طيب انا رايحه بيت ابويا، ولا تقولي قوضي ولا قوضتك. انا اصلا عندي قوضه بسرير بيت ابويا. ايه اللي بخاليني قاعده هنا تمرمط فيا كل شويه؟ لأ وكمان بتنيميني علي الأرض وانا ساكته وبقول يا بت استحملي دي جوزك برضوا. بس لأ، كرامتي فوق كل شئ.
فارس وهو بينزلها من علي السرير ويمسكها من ياقه البيجامه: بت انتي بقي بصي، انا مش ناقص جنان. دي انتي قاعده معايا بقالك يومين بس حاسس اني دماغي فوتت. دي الله يكون في عون امك انها استحملتك العمر ده كله.
ريماس: بقي كدا يا فارس؟ طيب سيبني بقي.
فارس: هتروحي فين؟
ريماس بطيبه: هدي لجدو العلاج واعيش.
فارس: طيب وتعالي بسرعه عشان عاوزك.
ريماس بغمزه: حاضر يا جميل.
*في جناح ناصر*
(دخلت ريماس ومعاها صنيه عليها الأكل)
ريماس بمرح: احلي اكل لأحلي جدو في الكون.
ناصر بضحك: يا بت يا بكاشه.
ريماس بزعل مصتنع: انا شكلي كدا اتقفشت.
ناصر: صراحه اه.
ريماس: طيب سلام عليكم انا بقي.
ناصر: يا بت اقعدي، بهزر معاكي.
ريماس وهي تجلس: عارفه يا جدو. المهم، وقولي انت عامل ايه النهارده؟
ناصر: اهو الحمد لله يا بنتي.
ريماس: طيب حضرتك تخلص اكل، وبعد كدا تاخد الدوا وانا معاك اهو. يلا كل.
ناصر: حاضر يا بنتي.
(ريماس بعد ما ناصر خلص اكل اعطته العلاج، وبعد كدا راحت لفارس)
*في جناح فارس*
ريماس: خير؟
فارس: ريماس، اتكلمي معايا بصراحه.
ريماس: انت كنت لسه قايل حاجه عشان اكذب؟ لا اله الا الله.
فارس: ماشي يا لمضه. انتي عمرك عرفتي ولاد في حياتك؟
ريماس بغباء: اكيد، انت ونادر ولؤي ومحمود وزملائي.
فارس: مش قصدي كدا، قصدي عمرك حبيتي؟
ريماس بشك: والنبي يا اخويا، دي كان حب من طرف واحد والكلام دا من ٥ سنين. ليه بتسأل؟
فارس بفهم: لا، بسأل عادي يعني.
ريماس وهي تتصنع الرقه: اه يا واد، ضهري يا لي بيوجعني.
فارس بفهم: عاوزه ايه يا ريماس؟
ريماس: نام علي الكنبه انت النهارده وانا علي السرير.
فارس: تؤ.
ريماس: عشان خاطري.
فارس: تؤ.
ريماس: طيب عشان خاطر ربنا يا شيخ.
فارس: بس بس، صدعتيني. تعالي نامي جنبي وخلاص.
ريماس: نعم يا بابا؟
فارس: هو دا اللي عندي. لو مش عاجبك، نامي مكان ما بتنامي كل يوم.
ريماس بتراجع: لأ، وعلي ايه؟ جنبك جنبك.
(ابتسم فارس لأنه عارف انها كانت هتوافق في الأخر)
*تاني يوم الصبح*
(صحي فارس وكانت ريماس نايمه علي صدره وهو مش عارف يتحرك منها، بس مرضيش يصحيها)
فارس وهو بيملس علي شعر ريماس: مش عارف اصدقك ولا اصدق اللي بيتقال عليكي، بس اوعدك انك لو مظلومه هسيبلك حقك.
(ابتدت ريماس تصحي وفارس اتظاهر النوم)
ريماس: فارس، فارس، فارس.
فارس: امم.
ريماس: قوم عشان الشغل.
فارس وهو بيقوم من النوم: واخد اجازه اسبوع.
ريماس بفرح زي الأطفال: الله! هتخرج كدا، صح؟
فارس: لأ.
ريماس بزعل: امال ايه؟
فارس: هستريح لاني الفتره الأخيرة تعبت من الشغل.
ريماس: طيب، وانا؟
فارس: انتي ايه؟
ريماس: من ساعه ما اتجوزتني وانت سايبني في البيت زي الأبجوره.
فارس بضحك: هي وصلت انك تشبهي نفسك بالجماد؟
ريماس: انا زهقت بجد.
فارس: طيب يا سيتي، روح عند مامتك.
ريماس: ماما مسافره عند خالتو في الغردقة.
فارس: صدقيني مش هينفع اسيبك تخرجني. انتي هنا في امان.
ريماس بعدم فهم: يعني هو بره اللي هبقي في خطر؟
فارس: اه. واسكتي بقي.
ريماس بعياط: انت اتجوزتني ليه يا فارس؟
فارس: عشان احميكي.
ريماس وهي بتخط فارس علي كتفه وبتعيط: وانا مش محتاجه حمايتك. ممكن تبعد عني بقي؟
(فارس حضن ريماس وبقي يهدي فيها)
فارس: بس بس، محصلش حاجه لكل دا. انا هخرج.
ريماس وهي بتمسح دموعها: هنروح فين؟
فارس: المكان اللي انتي عاوزاه.
ريماس بطفوليه: هنروح السينما.
فارس بإعتراض: طيب يا سيتي، روحي اجهزي.
(مشيت ريماس عشان تجهز وفارس المثل)
*عند نور*
(نور كانت بتعيط في القوضه بتاعتها وفجأه قامت وبطلت عياط)
نور بشجاعه: انا بحب لؤي وهحارب عشان يبقي ليا ومش هسيبها لواحده تستغله عشان فلوسه.
*عند لؤي*
لؤي: الو يا حبيبتي.
سوزي بدلع: انا اسفه، مش هعرف افطر معاك النهارده زي ما كنت متفقين.
لؤي: ولا يهمك يا روحي.
سوزي: حبيبي، ممكن طلب صغير جدا؟
لؤي: اكيد.
سوزي: ممكن تحولي اي فلوس علي حسابي لأن مامي مسافره وانا فلوسي خلصت.
لؤي: حاضر يا قلبي.
سوزي: Thanks.
لؤي: Your welcome.
(لؤي قفل مع سوزي واتصل بجمال)
لؤي: چيمي.
جمال: ايه؟ علي الصبح؟
لؤي: النهارده عيد ميلاد علي، عاوزين نعمله مفجأه ونروح بيته ونتصل عليه يجي من السفر. ايه رأيك؟
جمال: اشطا يا برنس.
لؤي: وما تنساش ابقي ظبطنا في القاعده.
جمال: من غير ما تقول.
لؤي: حبيبي يا چيمي.
(قفل لؤي مع جمال وابتدي يجهز عشان يروح شقه علي. ملحوظه: لؤي معاه نسخة من مفاتيح الشقه)
*عند سوزي*
سوزي: الو يا لولي.
علي: قلبه.
سوزي: هاجي احتفل معاك النهارده عشان عيد ميلادك.
علي بغمزه: لو شفت الصبح.
سوزي بضحك: هبات.
علي: وهديتي؟
سوزي: لسه جايلي فلوس، هجيلك هديه تحفه.
علي: يا روحي انتي.
(قفلت سوزي مع علي)
*عند محمود*
محمود: انسه هيام، مالك زعلانه ليه؟
هيام وهي بتمسح دموعها: مافيش.
محمود: لا في، او مش عاوزه تقوليلي براحتك، بس متعيطيش.
هيام وهي بتزيد في العياط: اهلي عاوزين يجوزوني غصب عني وانا مش عارفه اعمل ايه.
(محمود حس ان قلبه وجعه قوي وحس انه اتكسر)
محمود: طيب انا عندي اقتراح، بس مش عارف هتوافقي ولا لأ.
هيام: اي حاجه هتبقي احسن من اني اتجوز واحد عنده ٤٠ سنه.
محمود: ايه رأيك اتجوزك انا؟
هيام بصدمه: نعم؟
محمود بتسرع: قصدي اني اتجوزك فتره، وبعد كدا ننفصل. يكونوا اهلك سكتوا عنك.
هيام بتفكير: طيب انا موافقه، وشكرا قوي ليك.
محمود بفرح: ولا يهمك، عادي.
هيام: بس انت ايه اللي يخليك تعمل كدا؟
محمود: عايزه الحقيقه؟
هيام بإبتسامه فرح: اه.
محمود: بحبك يا هيام من زمان وكنت خايف اقولك.
هيام: ايه؟
محمود بتسرع: بس انا عند وعدي ليكي، يوم ما تقولي انك عاوزه تطلقي، هعمل كدا في وقتها. متخافيش، انا مش هفرض نفسي عليكي.
هيام: اوكي.
رواية حب عفوي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سامية احمد
فارس: يا بنتي انتي جايبانا هنا عشان تفرجينا علي كرتون؟
ريماس: طيب هنتفرج علي اللي انت عاوزه.
فارس: لأ وعلي ايه مش ناقص تبويز علي ام الصبح.
ريماس: هههه يعني هنتفرج علي الكرتون؟
فارس: اه يا سيتي.
(راح فارس جاب التذاكر وراح لريماس، وكانوا لسا هيدخلوا عشان يشوفوا الفيلم، جيه صوت من وراهم)
شخص: ماسه.
ريماس: (وهي بتبص وراها) مين؟
محمد: ماسه.
(ريماس جريت حضنت محمد، وفارس اتصدى لأن دي نفس الشخص اللي كان مع ريماس في الصور المتفبركة)
ريماس: (وهي بتبعد من حضن محمد) وحشتيني قوي قوي يا محمد، انت جاي من السفر بقالك اد ايه؟
محمد: بقالي يومين.
ريماس: (بزعل مصتنع) طيب ما انت نسيتني.
محمد: انا اقدر برضوا يا ماسه.
(فارس كل دي كان مش مصدق، لأن بعد اللي شافه أتأكد أن الصور دي مش متفبركة، وفجأة فارس خد ريماس ومشي بيها، وكان متعصب جداً، وراح بيها على القصر، وفي الطريق ماكنش راضي يكلمها أصلاً، وهي كانت مستغربة، هو بيتصرف كيدا ليه؟)
(عند علي في الشقة)
(سوزي كانت قاعدة مع علي بيتكلموا على لؤي، وكانت سوزي لابسة القميص بتاع علي، وفجأة دخل لؤي هو وجمال، وكانوا في إيديهم هدايا وحاجات للعيد ميلاد، بس لؤي انصدم والحاجات وقعت منه)
لؤي: هو ايه اللي بيحصل ده؟
سوزي: (وهي بتحاول تغطي نفسها) يا روحي متفهمش غلط.
علي: أيوا متفهمش غلط.
لؤي: (بصوت عالي) ازاي يعني؟
لؤي: (بإنكسار) بتخونيني أنا؟ أنا اللي وقفت جنبك لما عيلتك أعلنت إفلاسها.
سوزي: (وهي تتصنع البكاء) إفهمني يا لؤي.
علي: أيوا انت فاهم غلط.
لؤي: لا أنا أخيراً ولأول مرة أفهم صح، ومش عاوز أشوف وشك انت وهي تاني، أنا أصلاً اللي غلطان إني وثقت فيكي.
لؤي: (وهو بيشاور على علي) وانت أي صاحبي، قصدي ياللي كنت صاحبي، مش عاوز أشوف وشك تاني.
(لؤي طلع يجري وجمال جري وراه)
جمال: (وهو بيمسك لؤي) انت رايح فين؟
لؤي: في داهية، وهات ٥ حقن.
جمال: (بصدمة وخوف) نعم؟ ٥؟ لأ طبعاً.
لؤي: (بصوت عالي) هات بقولك، والا هرمي نفسي تحت أي عربية.
(جمال خاف إن لؤي يرمي نفسه فعلاً، فأعطاه الـ ٥ حقن، ولؤي خدها ومشي)
(في عربية فارس)
فارس: ريماس.
ريماس: امم.
فارس: تفتكري مين اللي فبرك الصور كيدا، وايه مصلحته في كيدا؟
ريماس: ممكن لو سمحت ما تتكلمش في الموضوع ده، لأني مش قادرة ومش طايقة أتكلم فيه.
فارس: تمام.
(عند ادهم)
ادهم: الو.
نفر: أول ما توصل.
مجهول: تحت أمرك يا فندم.
(عند ريماس)
(ريماس وصلت وطلعت في البيت بتاعتها، بعد ما دخلت اتقن الباب بيخبط، فتحت، فجأة واحد ضربها على دماغها، فقدت الوعي)
(في عربية فارس)
(فارس كان رايح، بس لاقي رنة موبايل غريبة في العربية، بيبص لاقي مامات ريماس بتتصل عليها، أيوا ريماس نسيت موبايلها)
فارس: الو.
طنط: هو انت فين ريماس؟
(افتكر فارس إن مامت ريماس مسافرة، وإن ريماس لوحدها، فقلق ولف العربية ورجعلاها)
فارس: طنط هكلمك بعدين.
(عند ريماس)
ريماس: طيب انتوا مين ومكتفني كيدا ليه؟
مجهول: اخرسي.
(الباب خبط وكان فارس)
مجهول: أهلاً، انت فين دي، إحنا مستنيينك من بدري.
ريماس: فارس الحقني.
فارس: (بيتفهم) اديني جتلكم، هتعملوا ايه بقي، فرجوني.
(هنا كانوا شخصين بس)
(في شخص منهم طلع مسدس)
المجهول: ها، ابتدي بمين فيكوا الأول؟
فارس: (بسخرية) اللي عندك اعمله.
مجهول: يبقى نبدأ بيك.
(كان مقرب المسدس من دماغ فارس، بس بحركة سريعة من فارس قدر إنه ياخد منه المسدس ومسكه، وقعد يضرب فين، والشخص التاني كان ماسك ريماس)
مجهول ٢: لو قربت مني هموتها.
(طلع فارس المسدس، وبسرعة ضربه طلقة في رجله، خلاه يقع على الأرض، بعد كده كتفهم، وبدأ يستجوبهم)
ريماس: (بعياط) يا ماما.
فارس: (وهو بيحضن ريماس) هش، مفيش حاجة، متخافيش، أنا جنبك.
(ريماس كانت ماسكة فيه دي القطط 😂)
فارس: إيه هو أنا ههرب منك؟ ما تسبيني عشان أشوف مين اللي باعتهم، عشان اللي باعتهم أكيد هو اللي فبرك الصور.
ريماس: امم.
فارس: هتقولوا بقي زي الشطار، انت وهو، مين اللي بعتك، ولا عاوزين شوية وقت تتروقوا فيهم؟
الشخص اللي اتضرب في رجله: ادهم بيه هو اللي باعتنا.
فارس: كنت حاسس، ومستعدين تقولوا الكلام ده في النيابة؟
مجهول: اه مستعدين، وكمان كان معاه ٢ ستات وهو بيتفق معانا، بس مش عارفين أسماؤهم.
فارس: (بتفكير) أكيد ميادة وأميرة.
فارس: ريماس اطلبي البوليس.
ريماس: تمام.
(طلبت ريماس البوليس، وبالفعل جم، أخدوهم)
(في المستشفى)
الدكتور: اتفضلي يا آنسة، تقدري تدخلي دلوقتي.
(دخلت نور عند لؤي، وكانت خايفة جداً وبتعيط، لؤي كان شبه نايم)
نور: (بعياط وهي بتمسك يد لؤي) ليه كيدا؟ ليه؟ انت تعرف كام حد بيحبك؟ انت تعرف إن بسببك العيلة كلها بتعيط، وأنا أكترهم، انت لو تعرف أنا بحبك قد إيه ومن امتى، ما كنتش عملت كيدا، بس تعرف أنا مبسوطة قوي إن دمي بيجري في شرايينك دلوقتي.
لؤي: (وهو يستعيد وعيه بابتسامة باهتة) بتذليني عشان شوية دم؟ ياه! دي انتي قلبك أسود.
نور: (وهي تمسح دموعها) ليه عملت كيدا؟
لؤي: إني اتعاطيت، ولا إني زودت في الجرعة؟
نور: الإتنين.
لؤي: اتعاطيت لأني كنت مخنوق في مرة، وبعد كده أدمنت، وزودت الجرعة لأني اكتشفت إني أكبر نغفل في الكون.
نور: ما تقلش على نفسك كيدا.
لؤي: سوزي طلعت بتخوني مع أعز صديق عندي.
نور: (بشهقة) يالهوي! ما يا ما قولنالك، وانت مب تصدقش كلام حد غير نفسك.
لؤي: حتى وأنا تعبان، عاوزة تخانقي معايا.
نور: (بندم) معلش، بس لازم تدخل مصحة بعد ما تخرج من هنا.
لؤي: هحاول.
نور: مفيش حاجة اسمها هحاول، فيه حاجة اسمها أكيد.
لؤي: (بابتسامة خفيفة) هتفضلي جنبي صح؟
نور: أكيد، أنا عمري ما هسيبك.
لؤي: (بغمزة) دي انتي باين عليكي واقعة، عندك حق، أنا شاب قمر أصلاً، وكل البنات بتموت فيا.
نور: يا أخي، انت فيك نفس؟
لؤي: (بهزار) يلا يا نكدية من هنا.
نور: أنا ماشية يا سيدي، ارتاح انت، وهجيلك بكرة.
لؤي: متتأخريش.
نور: طيب.
(في القصر)
ريماس: (وهي بتخبط) ريماس قدام الكل على صدره: انت مجنون؟ انت إزاي تتعصب عليا كيدا قدام محمد؟ لأ وكمان بتجرني كأنك بتجر حماره.
فارس: (وهو بيمسك ريماس من شعرها) ما هو الحمار أحسن منك، على الأقل عنده شرف، مش بيبيعه عشان فلوس.
ناصر: (وهو بيبعد فارس عن ريماس) إيه اللي انت بتقوله ده؟ انت مجنونة؟
(ريماس بعدت عن فارس)
فارس: (باستهزاء) مش كيدا يا حلوة؟ قوليلهم إني بقول الحقيقة، دي حتى زبون قديم لسا مقابلك من شوية، أظن إنك حنيتي.
(فجأة ريماس ضربت فارس جامد بالقلم، فارس انصدم، بس صدمة العيلة كانت أقوى، إزاي حد يقدر يمد إيده على حفيد إبليس زي ما بيسموه؟)
ريماس: (بصوت عالي وعياط) انت إزاي تفكر فيا كيدا؟ ولو أنا كيدا، ليه اتجوزتيني؟ ليه؟ ومحمد اللي أنا قابلته النهارده، يبقى ابن عمي الكبير، وبقالو سنين عايش في أمريكا، هو ومراته وعياله.
فارس: (بصدمة من القلم والحقيقة اللي قالتها) وإيه الدليل؟
(طلعت ريماس موبايلها وفرجته على الصور بتاعتها هي ومحمد ومراته وبنته، وفارس ابتدأ يقلب في الموبايل، ولحسن الحظ لاقي صورة ريماس لوحدها، وبعديها صورة محمد لواحده، فعرف إن في حد هكر الموبايل، واخد من عليه الصور وركبها)
فارس: (بارتباك) أنا... أنا...
ريماس: انت أخرتي خالص، وأنا هروح عند ماما، ورقتي توصلني، أنا اللي غلطانة أصلاً إني افتكرت إني ممكن أغير واحد زيك، واحد معندوش قلب، لا إحساس.
(ريماس مشيت وسابت فارس)
(عند لؤي)
(لؤي وصل القصر ودخل قوضته، وبدأ إنه يتعاطى الحقن، نور كانت رايحة تاخد الغسيل من قوضة لؤي، لقت لؤي مرمي على الأرض، وجسمه أزرق وبقه بينزف دم)
نور: (بعياط) لؤي! لؤي! قوم يا لؤي عشان خاطري.
(نور شافت الحقن)
نور: (الحقونييييييي! الحقونييييييي!)
(اكتمل اللي في البيت، طلعوا يجروا على قوضة لؤي مكان ما الصوت جاي)
فارس: (بخدة وهو بيحضن لؤي) لؤي! لؤي! قوم مالك يا حبيبي.
عصام: (بزعيق) حد يطلب الإسعاف بسرعة.
صفاء: حبيبي يا بني.
فارس: (وهو بيمسك الحقن) مخدرات؟ مخدرات يا لؤي.
نور: (بعياط وهي بتهز في لؤي) لؤي قوم عشان خاطري، لؤي أنا مقدرش أعيش من غيرك.
(الإسعاف جات وخدت لؤي)
(عند محمود)
محمود: (بعدم تصديق) انتي بتقولي إيه؟
هيام: (بحب) بقول إن بحبك، ومش لازم إننا نطلق بعد الجواز.
محمود: من امتى؟
هيام: (بخجل) محمود.
محمود: قلبه.
هيام: يا سيدي، ابتديت أحبك من أنا مخطوبة للزفت اللي اسمه كريم، كنت بشوف اهتمامك بأي صداقة، بس بعد كدا فهمت إنه حب، ومع الوقت حبيتك.
محمود: يعني انتي كنتي عارفة إني بحبك؟
هيام: من زمان، أصلاً كان باين عليك.
محمود: طبعاً كان لازم يبان، لأني حبي ليكي كبير قوي يا هيام.
هيام: عارفة يا محمود، أنا بحمد ربنا إنه رزقني بيك بجد، مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه في الدنيا دي.
محمود: (وهو بيحضن هيام) وأنا بحمد ربنا إنه رزقني بزوجة قمر زيك.
هيام: (بتذمر) لسا يابابا متجوزناش.
محمود: انتي جيتي في جمل، تعالي معايا.
هيام: (بضحك) على فين يا مجنون؟
محمود: هنتجوز حالا.
هيام: طب والله انت مجنون.
محمود: بحبك.
(عند ريماس)
(ريماس راحت على البيت فتحته وقعدت فيه، لأن مامتها مش هناك)
ريماس: (بعياط) أنا يا فارس تشك فيا بالطريقة دي.
(موبايل ريماس رن)
ريماس: (وهي بتمسح دموعها) الو.
نور: الو يا ريماس.
نور: (بعياط) الحق يا ريماس، لؤي تعبان قوي، وإحنا في المستشفى، وأنا خايفة عليه قوي.
ريماس: (بخدة) قوليلي العنوان وأنا جايه.
نور: ...
ريماس: مسافة الطريق وهكون عندك.
(قفلت ريماس مع نور ومشيت بسرعة المستشفى)
(في المستشفى)
(الدكتور طلع، وكل العيلة جريت عليه)
فارس: (بلهفة) خير يا دكتور، في إيه؟
الدكتور: هو حالته مش كويسة خالص، خصوصاً إنه بيتعاطى بقاله فترة كبيرة، دي اللي باين في التحاليل.
فارس: يعني إيه؟
الدكتور: إحنا الأول عاوزين ننقل دم لحد من عيلته.
فارس: (بلهفة) أنا أخوه.
ناصر: (باعتراض) لأ.
نور: (بسرعة) خد مني أنا، فصيلتي زيه بالظبط.
ادهم: نور.
نور: (بعياط وصوت عالي) بقولك خد مني.
الدكتور: اتفضلي معايا يا آنسة.
(دخلت نور مع الدكتور، وبالفعل خد منها كمية دم كبيرة، لأن لؤي نزف كتير، طلعت نور وكانت دايرة)
ريماس: (وهي بتجري ناحية العيلة) إيه؟ لؤي عمل إيه؟
ناصر: مش عارفين يا بنتي.
ريماس: خير إن شاء الله، متخافيش.
(بعد مدة كبيرة الدكتور خرج)
فارس: إيه؟ لؤي كويس صح؟
الدكتور: الحمد لله، هو عدى مرحلة الخطر كلها، يومين ويخرج من المستشفى، بس لازم إنه يروح مصحة عشان يبطل الزفت دي.
فارس: دي أكيد.
الدكتور: شكراً يا دكتور.
ناصر: ونقدر ندخله امتى؟
الدكتور: بعد ساعة بس، شخص واحد بس هو اللي يدخل.
نور: (باندفاع وعياط) أنا، أنا اللي أدخل يا دكتور.
الدكتور: تمام، روحي فرقة التعقيم عشان تستعدي.
نور: تمام.
ريماس: طيب أنا هضطر أستأذن دلوقتي، لأن الوقت أتأخر، وإن شاء الله هاجي بكرة أطمن عليه.
صفاء: تعبناكي معانا يا بنتي.
ريماس: (بابتسامة باهتة) ولا يهمك يا طنط، تعبك راحة.
صفاء: روحي وصلها يا فارس، ماتسيبهاش لوحدها الساعة دي.
ريماس: (باعتراض) لأ يا طنط، أنا هروح لوحدي.
صفاء: يا بنتي، أنا مش قادرة أتكلم كتير، خلي بروحك.
(ريماس حست إن فعلاً صفاء تعبانة، فحبت إنها ما تتعبهاش أكتر ووافقت)
(عند ريماس)
ريماس: اتفضل.
فارس: بتطرديني بعد ما أنقذت حياتك؟
ريماس: (ببرود) كنت سبتني أموت، محدش طلب منك تتدخل.
فارس: طيب، أوعي، خليني أدخل أنام.
ريماس: تنام فين يا بابا؟ روح على بيتك يلا، وطلقني بالذوق أحسن ما أخلعك.
(فارس شد ريماس في حضنه، وكان بيتكلم، هو بيبص في عنيها، وهي مرتبكة)
فارس: ما سمعكيش بتجيبي سيرة الطلاق دي على لسانك تاني، انتي فاهمة؟
ريماس: ها.
فارس: (وهو بيقرب منها أكتر وبيبتسم) بقولك ماتجيبيش سيرة الطلاق.
(ريماس بعدت عن فارس بسرعة)
ريماس: يلا بقي عشان أنا نعسانة، ونبقى نشوف الموضوع ده بعدين.
فارس: (وهو بيمسك ريماس من إيدها وبيدخل بيها القوضة) يلا ننام.
ريماس: حيلك حيلك، مين اللي ينام دي؟
فارس: بصي، انتي مش هتباتي هنا لوحدك، عشان تبقي عارفة يعني.
ريماس: (بنفاذ صبر) طيب.
(ريماس خدت غطا وحطيته على الكنبة)
ريماس: (بابتسامة شر) يلا روح نام هناك.
فارس: نعم؟ أنا هنام جنبك على السرير، أظن إني جوزك، يعني ما فيهاش حاجة.
ريماس: (بعصبية وهي بتقوم من فارس) وأنا ماكنتش مراتك، أنا كنت بترميني على الكنبة.
فارس: انتي هتتحولي ولا إيه؟ خلاص هنام عليها.
(راحت ريماس نامت على السرير، وفارس نام على الكنبة)
(في القصر بعد ما راحوا كلهم من المستشفى)
ناصر: اطلعوا يا ولاد استريحوا شوية، اليوم النهارده كان كله تعب.
ادهم: عندك حق يا بابا.
(دخل الحارس بتاع القصر ومعاه البوليس)
ناصر: خير يا حضرة الظابط، في إيه؟
الظابط: معانا أمر بالقبض على ميادة أحمد جلال، وادهم النشارتي، وأميرة حسن.
ناصر: (بخضة) ليه؟ في إيه؟
الظابط: كانوا متفقين مع ناس عشان يقتلوا فارس النشارتي وريماس.
ناصر: لا استحالة، ادهم يعمل كيدا.
الظابط: لا عمل يا بيه، ومعانا الناس اللي بعتهم.
نور: (بعياط) بابا، مش ممكن يعمل كيدا.
سيف: ميادة، انتي عملتي كيدا؟ طيب ليه؟
ميادة: أيوا عملت كيدا، عشان أنا بحب فارس، وأما اتجوزتك اتجوزتك عشان أقرب من فارس، مش أكتر، ولما ريماس جت، خدتوا مني، فكان لازم يموتوا مع بعض.
(سيف ضرب ميادة بالقلم جامد، وهي قعدت تضحك بصوت مرعب، لأنها أجننت، والحكومة خدتهم ومشوا)
سيف: إحنا مش هنقوملهم محامي يا جدو.
ناصر: لأ يا بني، عشان لو طلعوا من ناصر، مش هيسيب حقه، وكمان هنا غطوا، ولازم يتعاقبوا.
صفاء: وفارس؟
ناصر: متخافيش، هو لسا مكلمني من ربع ساعة، يعني هو كويس، بس مش عارف ليه مقاليش على اللي حصل.
صفاء: ما عارفة.
ناصر: اطلع يا عصام انت ومراتك فوق، وانت يا سيف تعالي ورايا المكتب، انت ونور.
رواية حب عفوي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سامية احمد
في مكتب ناصر
ناصر: عاوزكم تفهموا كويس إن أهلكم غلطوا، ولازم ياخدوا العقاب بتاعهم عشان ما يكرروهاش تاني. وأنتم أكيد عاوزينهم يتغيروا للأحسن، مش كده؟
نور: اممم.
ناصر وهو بيحضن نور: يا حبيبتي، ما تخافيش. هما هيكونوا بخير، وإنتي هتروحي تزوريهم، وإن شاء الله المدة مش هتطول. وأنا جنبك وسيف جنبك، وكلنا معاكي، مش هتحسي إن ناقصك حاجة أبدًا.
نور: عندك حق يا جدو. عشان أرواح الناس مش لعبة.
ناصر وهو بيحضنها: مبسوط قوي إنك بتفكري بالعقلانية دي. أنا فخور بيكي جدًا.
نور: وأنا بحبك جدًا.
ناصر: طيب، يلا يا حبيبتي اطلعي استريحي عشان نروح للؤي بكرة.
نور: حاضر.
(طلعت نور)
ناصر: سيف.
سيف بانكسار: اممم.
ناصر: ما تزعلش على واحدة زبالة زي دي. دي ما تستاهلكش خالص.
سيف: بس أنا بحبها يا جدو.
ناصر: عارف إنك مش سهل تنساها، بس حاول.
سيف: حاضر يا جدو، هحاول أنساها.
ناصر: اطلع استريح شوية يا ابني.
تاني يوم الصبح
ريماس وهي بتصحي فارس: قوم يلا، مش نمت؟
فارس وهو نايم: همم.
ريماس: قومي يا بابا، يلا. النهاردة...
فارس وهو بيصحي ويبص في الساعة: دي الساعة لسا ٧، بتصحيني ليه؟
ريماس: عشان نمشي.
فارس: ريماس، بطلي جنان ونامي.
ريماس: لأ، مش هنام.
(فارس مردش عليها وخدها في حضنه وكمل نوم. ريماس طبعًا كانت بتحاول تبعد، بس هو كان ماسكها جامد، فنامت واتخرست.)
بعد ٣ أيام
كان لؤي خرج من المستشفى، ونور كانت بتروح كل يوم تقعد معاه اليوم كله. وكان علاقتهم بتتطور بشكل كبير جدًا، ولؤي كان خلاص أيقن حبه لنور، بس كان خايف يقولها ترفضه.
وكان سيف خلاص عرف واتأكد إن ميادة ما تستاهلوش، وإنه لازم يدور على حب حقيقي ويكمل حياته.
أما بقي فارس وريماس، فكانت ريماس مش راضية إنها تسامح فارس على قلة ثقته فيها، ولا على الطريقة اللي اتجوزها بيها. وفارس كان خلاص اتأكد إنه بيعشق ريماس وجنونها، واستحالة يقدر يعيش من غيرها. وعشان كده كان دايما بيحاول يخليها ترجع تثق فيه وتحبه. بس هو كان عارف إنها عشان ترجع زي الأول، الموضوع هياخد شوية وقت، بس كان على استعداد إنه يفضل مستنيها العمر كله.
أما بقي محمود وهيام، كانوا اتجوزوا خلاص، وكل واحد عرف إنه ما يقدرش يستغنى عن التاني.
في المصحة
نور بنفاذ صبر: أنا خلاص زهقت.
لؤي: يا ستي، أنا مش هاخد علاج. هو كل يوم طعمه وحش.
نور: لأ، ما هو أنت مش صغير عشان تقول طعمه وحش.
لؤي بخبث: ولو خدته كل يوم من غير ما أقول، تعملي إيه؟
نور: اللي أنت عاوزه.
لؤي بمكر: أي حاجة، أي حاجة.
نور ببراءة: اممم.
لؤي: طيب، هاتي هاخده حالا.
(ابتسمت نور لمرحه المعتاد، حتى وهو تعبان.)
لؤي: دلوقتي اطلب طلبي.
نور: تؤ تؤ.
لؤي: انتي هتعيشي ولا إيه؟
نور بغمزة: طلب قدام طلب.
لؤي: قصدك إيه؟
نور: فاكر أما جيت معايا الحفلة؟
لؤي بتذكر: امم.
نور: ساعتها اتراهنا إني لو طلعت جميلة، هتنـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
لؤي: يا بنت الـ...
نور: يا بنت الـ... إيه؟ كمل، كمل.
لؤي بحب ومرح: يا بنت قلبي.
نور بحرج وارتباك: أنا لازم أمشي عشان اتأخرت قوي.
لؤي: انتي بقيتي وشك أحمر كيدا ليه؟
نور وهي بتاخد شنطتها: سخنة شوية. همشي.
لؤي وهو بيضحك لأنه عارف إنه حرجها: طيب، متتأخريش بكرة.
نور وهي بتمشي: حاضر.
(نور مشيت)
لؤي: بحبك بكل حالاتك.
عند ريماس
(ريماس كانت بتكلم مامتها في الموبايل لأنها لسا مسافرة)
ريماس بتزمر طفولي: يا ماما، هتيجي امتى؟
مامتها: أنا قاعدة مع خالتك شوية لأنها تعبانة قوي.
ريماس: سلميلي عليها، وحشاني قوي.
مامتها: وانتي عاملة إيه مع جوزك؟
ريماس بكذب: كويسين، كويسين قوي يا ماما. هو بيحبني وأنا بحبه، وهو بيعاملني كويس قوي يا ماما.
مامتها: ربنا يخليكم لبعض يا بنتي. سلام بقي، أنا هقفل عشان أدي لخالتك العلاج.
ريماس: طيب، سلام.
(قفلت ريماس مع مامتها، وفجأة الباب اتفتح وكان فارس.)
ريماس بخضة: انت إيه اللي جابك هنا يا جدع انت؟
فارس وهو بيقعد: وحشتيني.
ريماس بفرح مكتوم: وحش ياكلك.
فارس بزعل مصطنع: أهون عليكي؟
ريماس: يعني...
فارس: مش ناوية ترجعي بيتك بقي ولا إيه؟
ريماس باستفزاز: أنا في بيتي، وأنا قلت لك عاوز أطلق.
فارس وهو بيبص لريماس باستفزاز: أنا بفكر في كيدا برضو. أوا صراحة، أول مرة أشوف واحدة لسا متجوزة قريب لابسة باندا في الشقة.
ريماس وهو بيقرب عليها وبصوت عالي: وانت إيه اللي غاصبك بقي يا أستاذ؟
فارس: ما أنا لسا قايل إني شكلي هعيد نظر في الجوازة دي.
ريماس: دي أنا كنت أموتك.
فارس وهو بيحضن ريماس: طيب يا بنت الناس، ما نرجع لبعض.
ريماس وهي بتبعد عنه: دي بعينك.
(ريماس دخلت أوضتها وقفلت في وش فارس الباب.)
فارس: يا رب، أنا مرزوق بالمجانين.
ريماس: سامعاك على فكرة.
فارس: قصدي أسمعك أصلا.
في القصر
ناصر: هي ريماس برضو مش راضية تصالح فارس؟
نور: قاليتلي إنها هتربيه الأول.
ناصر يضحك: بقي حد يصدق إن حفيد إبليس يحصل فيه كل ده من حتة بت مفعوصة زي ريماس.
نور: ريماس مش أي حد. رغم إنها بتحبه، بس كرامتها فوق كل شيء.
ناصر: أنا بفكر أقولها، كفاية كده على الواد.
نور: رغم إنه صعبان عليا، بس يستاهل.
ناصر: سيبك من موضوع فارس وريماس، وخلينا في موضوعك انتي.
نور بارتباك: موضوع إيه؟
ناصر بدون مقدمات: انتي بتحبي لؤي، صح؟
نور بخجل: امم.
ناصر بضحك: كنت عارف. وهو كمان بيعشقك، مش بيحبك.
نور بزعل: هو بيحب سوزي؟
ناصر: لأ، مش بيحبها. هو بيحبك انتي.
نور بحماس: هو قالك؟
ناصر: مش محتاج يقولي، هو باين لواحدة.
نور: تفتكر؟
ناصر: أيوا، افتكر.
نور بفرح وهي تطبع قبلة رقيقة على خد جدها: أنا طالعة بقي.
عند فارس وريماس
(كان فارس بيتفرج على الصور اللي متعلقة عند ريماس، وشاف صورها من باباها وماميتها، وشاف قد إيه هما مبسوطين وجمال. فارس حس بالنقص لأنه مش عايش مع عيلته الحقيقية. ريماس كانت خارجة عشان تشرب، شافت فارس قاعد زعلان وعلى وشك العياط، وهي أول مرة تشوفه بالحالة دي.)
ريماس: مالك يا فارس؟ زعلان ليه؟
فارس: أقولك على سر، ما حدش يعرفه.
ريماس بترقب: قول.
فارس: ممكن كتير يكونوا شايفيني إني قاسي وما عندي رحمة مع حد، وواحد بيعامل أهله بطريقة مش كويسة. بس الحقيقة إنهم مش أهلي الحقيقيين، لأني متبني. أنا يتيم. إزاي لأهل إنهم يسيبوا ابنهم كده؟
ريماس وهي بتاخد فارس في حضنها: يمكن ظروفهم مش كويسة.
فارس: ما هما، ظروفهم إيه؟ إزاي يجيلهم قلب إنهم يسيبوا ابنهم؟
ريماس: ما تزعلش. أنا شايفه إن ربنا رزقك بطنط صفاء وأونكل عصام وجدو كتعويض عن أهلك. وهنا بيحبوك قوي.
فارس: أنا كرهت كل العائلات، فعشان كده بعاملهم كده.
ريماس بتفهم: مش هينفع كده. هما بيحبوك، وانت لازم تقدر حبهم واهتمامهم ليك كل السنين دي. ولازم تبقى حنين عليهم الفترة دي، خصوصًا إن لؤي بعيد عنهم الفترة دي. ما تحسسهمش بالنقص زي ما هنا كانوا بيعاملوك. زي لؤي، وأكتر شوية كمان عشان ما يحسسوكش بيه.
فارس بتفكير: عندك حق.
ريماس بابتسامة: طيب، يلا بقي عشان ننام. الوقت اتأخر.
فارس: تصبحي على خير.
ريماس: وانت من أهله.
تاني يوم
(صحت ريماس لاقت نفسها نايمة في حضن فارس.)
ريماس بصوت: يالهوي، إيه اللي نومك هنا؟
فارس بخضة وهو بيرمي المخدة عليها: مش انتي يا بت اللي قولتيلي امبارح نام جنبي عشان شكلك تعبان؟
ريماس بتذكر ومرح: آه، صحيح. على العموم، صباح الخير يا قمر.
فارس بعدم تصديق: صباح النور يا قلب القمر.
(انحرجت ريماس وحطت وشها في الأرض.)
فارس: إيه دي؟ انتي بتكسفي؟
ريماس: مالكش دعوة.
فارس: طيب، أنا همشي. عاوزة حاجة؟
ريماس بلهفة: رايح فين؟
فارس: عند ناصر بيه وعصام بيه وماما.
فارس بغمزة: بس لو عاوزني أقعد، ما عنديش مانع.
ريماس وهي بتخبطه على صدره: مش هتبطل قلة أدب.
فارس برفعة حاجب: تؤ.
ريماس: مش اسمه ناصر بيه، اسمه جدو. ومش اسمه عصام بيه، اسمه بابا. فاهم؟
فارس: فاهم يا ميس.
ريماس بضحك: يبقي قول ورايا.
فارس: ادي آخرة اللي يتجوز واحدة بعقل طفلة.
ريماس بتزمر طفولي: قول.
فارس: هقول اهو.
ريماس: ناصر يبقي مين؟
فارس بضحك مكتوم: يبقي جدو.
ريماس بتصفيق: شطور.
ريماس: وعصام يبقي مين؟
فارس: بابا.
ريماس: حاجة تانية؟
فارس: لا.
ريماس: اوعوا تقولهم غير كده بعد كده. اتفقنا؟
فارس وهو يطبع قبلة رقيقة على خد ريماس: اتفقنا.
فارس: همشي وأجيلك بالليل.
ريماس: امم.
في القصر
نور: يا جدو، دي بارد إزاي ما يعترفش بحبه ليا كل ده؟
ناصر: أقولك تعملي إيه؟ بصي، انتي تعملي...
نور: تفتكر إن الطريقة دي هتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
ناصر: عيب عليكي، دي أنا اللي مربينك.
نور: أشطا يا جدو، أنا هروحله حالا. باي.
(مشيت نور، وبعد ساعة فارس وصل وقعد مع عيلته.)
فارس: بابا، ماما، جدو، أنا آسف على المعاملة بتاعتي معاكم طول السنين اللي فاتوا دول. عارف إني مش ابنكم الحقيقي، بس انتوا عاملتوني حلو قوي زيي زي لؤي وأكتر كمان. وأنا عارف الكلام ده كويس. ولو مش حابين تشوفوا وشي في البيت، أنا موافق أخرج أنا ومراتي. أنا عاوزكم تعرفوا بس إني كنت في الوقت ده مش بفكر كويس، كنت بفكر بس إن كل العائلات مش كويسة. بس بجد، انتوا أحسن عيلة شوفتها في حياتي. سواء بابا ومعاملته الكويسة معايا، ما هما عملت فيه. (فارس حضن باباه) أو انتي يا ماما، وحبك ليا وقلقك عليا طول الفترة دي، ما إني مش ابنك الحقيقي. أو انت يا جدو، قد إيه بتحبني. أنا بجد آسف ليكم بجد.
صفاء وهي بتحضن فارس: أوعى تقول كده يا فارس، انت ابني. وأوعى أسمعك بتتكلم تاني في الموضوع ده تاني، انت فاهم؟
فارس: امم.
ناصر: يا بني، الأم والأب هنا اللي ربوا وش هنا اللي خلفوا. عاوزك تعرف كده كويس. وأوعى تفكر في يوم من الأيام إنك تسيب البيت. إحنا كلنا بنحبك.
فارس: وأنا بحبكم قوي.
عصام: فارس، انت تعرف إن ساعات كتير بحس إني بفضلك على لؤي في حاجات كتير، لأنك أول ما شافت عيني يا فارس. لأني بعتبرك ابني من صلبي، مش زي ما انت بتقول.
فارس: عارف يا بابا.
ناصر: هي فين ريماس؟ ما جبتهاش معاك ليه؟
فارس: مغلباني والله يا جدو.
ناصر: صالحها يا فارس. ريماس زيها زي الطفلة. عاملها كأنها طفلة.
فارس: حاضر يا جدو. أنا همشي بقي عشان أروح لها.
صفاء: ابقي سلميلي عليها.
(مشي فارس)
ناصر: ما كنتش غلطان لما قلت إن ريماس هي اللي هتغيره.
في المصحة
لؤي: غريبة.
نور: إيه هي اللي غريبة؟
لؤي: إنك جاية تقعدي معايا ولا مع الموبايل؟
نور: ها؟
لؤي: آه، دي انتي مش مركزة معايا خالص. انتي بتكلمي مين؟
نور: صاحبي.
لؤي وهو بيتماسك أعصابه: اسمه زميلي.
نور وهي لسا ماسكة الفون: لأ، دي مش زميلي، دي صاحبي أنا وهو بنحب بعض، ولما نتخرج هنتجوز.
(لؤي مسك الفون منها ورماه على الأرض وقرب وشها منه جامد.)
لؤي وهو بياخد نفسه بصعوبة: انتي مش هتجوزي حد غيري، فاهمة؟
نور بفرح: انت بتحب...
(قاطع كلامها لؤي.)
لؤي: أنا بحبك يا نور من زمان، واتمنى توافقي تكملي معايا باقي حياتي.
نور وهي بتبعد عن لؤي بفرح: وأنا بحبك، بحبك قوي.
لؤي برفعة حاجب: طيب وصاحبك؟
نور بضحك: ما فيش صاحبي خالص.
لؤي: يعني إيه؟
نور: يعني يا سيدي، دي كانت تمثيلية من تأليف جدو وتمثيلية.
لؤي بضحك وهو بيرجع شعره لورا: يا ولاد الأبالسة.
نور: إيه رأيك؟ تمثيلي عجبك؟
لؤي بغمزة: انتي كلها عجبتني أصلا.
نور بحرج: طب أنا اتأخرت ولازم أمشي.
(نور كانت بتاخد الشنطة بتاعتها، راح لؤي بحركة سريعة خلاها في حضنه.)
لؤي وهو بيملس على شعر نور: مش كل أما تكسفي تقولي همشي، فاهمة؟
نور بتوهان: فاهمة.
لؤي بضحك وهو بيشد على الحضن: شاطرة.
نور وهي بتبعد عن لؤي: عاوزة أسألك سؤال.
لؤي: اسألي.
نور: ابتديت تحبني امتى؟
لؤي بمغازلة: من ساعة ما شوفتك بالفستان.
نور: ما تحترم نفسك بقي.
لؤي بضحك: طيب يا ستي، أنا اكتشفت إني عمري ما حبيت سوزي أصلا، وإن كل اللي حصل ده بس كان مجرد تسلية، وبدأت أحبك من ساعة ما بدأنا نتخانق.
نور: بس احنا بنتخانق من واحنا صغيرين.
لؤي بحب: شفتي بقي بحبك من قد إيه.
نور بحب: يا روحي.
لؤي: أوعدك إني هخف بسرعة وأطلع أشتغل مع جدو في الشركة وأتجوزك.
نور بحب: مستنية.
عند فارس وريماس
(ريماس كانت قاعدة بتتفرج على الكرتون وبتعيط، ودخل فارس الشقة.)
فارس بخضة وهو بيجري على ريماس: مالك؟ بتعيطي ليه؟ مالك؟ في حاجة وجعاكي؟
ريماس بعياط وتهته: أصل... أصل...
فارس: بس، اهدي.
ريماس بعياط: أصل سنو وايت ماتت.
(فارس بص على الشاشة ورجع بص على ريماس بنفاذ صبر.)
فارس يتمالك أعصابه: انتي بتعيطي عشان سنو وايت ماتت؟
ريماس ببراءة: امم.
فارس بمرح: إيه اللي خلاني أتجوز بس.
ريماس وهي بتخبطه على كتفه: ندمان حضرتك إنك اتجوزتني؟
فارس وهو بيقبل يد ريماس: في حد يندم على أحلى حاجة في حياته كلها؟
ريماس: انت ليه شكيت فيا؟
فارس: عاوزة الحقيقة؟
ريماس: امم.
فارس: في الأول ما كنتش طايقك، عشان أنا عمري ما اتعودت إن حد يكلمني بالطريقة دي خالص. وكمان لو كانت بنت. بس بعد ما بدأنا نتخانق أكتر، كنت كل مرة بعجب بيكي أكتر وأكتر. وصراحة، أنا كنت بكابر مع نفسي عشان أنا ما كنتش مؤمن بحاجة اسمها حب أصلا. ولما جاتلي الصور دي، اتعصبت. وساعتها حسيت إن قلبي انكسر. فمن غير ما أفكر، إني جيت واتجوزتك بالسرعة دي. وأنا كنت بعد ما قعدت وفكرت في الموضوع، حسيت إنك مش وش كده. وحاولت إني أطلع إن الصور متفبركة كتير. وفي مرة وأنا كنت بفكر في الصور دي ومين اللي ممكن يعملها، في رقم تاني اتبعتتلي، وكان نفس الراجل في الاتنين. ساعتها برضه مصدقتش، وجيت سألتك لو في حد في حياتك، وانتي قولتي لأ. وكان شكلك إنك ما بتكذبيش، فصدقتك. ولما روحنا السينما وشوفتك بتحضني الراجل ده، ساعتها شكيت من اللي أنا شوفته. حطي نفسك مكاني. الخطه كانت مظبوطة بالظبط، وأنا إنسان، والإنسان بطبيعته شكاك. وخصوصاً لو كان قدامك أدلة مظبوطة ١٠٠٪.
فارس وهو بيركع ويمسك إيد ريماس ويقبلها: أنا آسف، آسف جدًا. أنا أوعدك إنك لو سامحتيني، استحالة أعمل حاجة زي دي تاني، أو إني أبعد عنك، أو أزعلك.
فارس بحزن ويأس: ولو مش موافقة، أنا مش هغصبك عليا.
ريماس وهي بتقوم فارس من على الأرض: أنا مش هكمل مع حد غير معاك. وتعالى نبتدي صفحة جديدة، بس من غير نوم على الكنبة تاني، عشان صراحة بقي ظهري واجعني قوي.
فارس بحب: مش هتنامي بعد كده إلا في حضني يا عشق حفيد إبليس.
ريماس بضحك: هو الاسم ده مش ناوي تلغيه؟
فارس: تؤ، دي اللي مخلي الكل بيخاف مني في الشغل.
ريماس بتصفيق: أمال إيه؟ أنا جوزي جامد.
فارس بغمزة: جامد قوي.
ريماس وهي بترمي المخدة على فارس: يلا يا حيوان.
(ريماس جريت على أوضة النوم عشان خافت يحدف عليها المخدة، وفارس جري وراها.)
تاني يوم الصبح
ريماس وهي بتصحي فارس: قوم يلا، مش نمت؟
فارس وهو نايم: همم.
ريماس: قومي يا بابا، يلا. النهاردة...
فارس وهو بيصحي ويبص في الساعة: دي الساعة لسا ٧، بتصحيني ليه؟
ريماس: عشان نمشي.
فارس: ريماس، بطلي جنان ونامي.
ريماس: لأ، مش هنام.
(فارس مردش عليها وخدها في حضنه وكمل نوم. ريماس طبعًا كانت بتحاول تبعد، بس هو كان ماسكها جامد، فنامت واتخرست.)
بعد مرور سنتين
صفاء: مبروك يا فارس.
فارس: الله يبارك فيكي يا ماما.
لؤي: أخيرًا هبقى عمو.
فارس: وأنا مش هبقى عمو ولا إيه؟
لؤي وهو بيبص لنور: قريب.
ناصر: بس يلا، والله ما هاجوزها لك. إحنا قاعدين. احترم نفسك.
لؤي وهو بيحضن نور: مراتي والله.
أدهم: معقولة أنا بقيت جدو؟ كبرتيني يا فارس.
فارس بضحك: يا عمو، ما أنا شباب اهو.
(ملحوظة: ريماس خلت فارس يتنازل عن البلاغ، بس أدهم طلق ميادة لأنها كانت ناوي على الشر، وميادة راحت لحالها.)
ريماس: أنا هسميها ديانا.
فارس باعتراض: لأ، أنا عاوز أسميها ريماس عشان طول ما انتي بعيدة عني، أحس إنك جنبي.
لؤي بصفير: لأ، جامدة. إيه الرومانسية دي يا فارس؟
(فارس حدف على لؤي المخدة عشان يسكت.)
ناصر: هو انت واخوك ما تحترمونا شوية.
أدهم: سيبه يا بابا، لسا شباب.
فارس بهزار: بصوا، أنا هاخد مراتي ونطلع فوق، ولا حد يقولنا احترموني ولا حاجة.
صفاء بضحك: بتعرف تسلك نفسك انت.
فارس وهو طالع هو وريماس: امال.
(فارس طلع هو وريماس.)
لؤي وهو بيمسك إيد نور: طيب واحنا برضو نستأذن.
أدهم: على فين؟ ما انت قاعد.
لؤي: هخليك جد.
ناصر بضحك: يلا يا حيوان من هنا.
لؤي: ماشي، اهو من غير ما تزق.
(لؤي طلع هو ونور.)
ناصر: العيال كبرونا.
صفاء: بقي أنا هبقى جده.
عصام: ربنا يخليهم لبعض ولينا، ونعيش نربيهم.
في جناح فارس
فارس بحب: مبروك لي وليكي.
ريماس: أنا مبسوطة قوي إن حتة منك جوايا.
فارس: بحبك وبعشق اليوم اللي اتقابلنا فيه.
ريماس بضحك: مش قادرة أنسى شكلك وانت بتهددني كل شوية.
فارس بضحك: بس والله انتي كنتي مستفزة قوي.
ريماس: بس والله، أيام ما كنا بنتخانق دي كانت أحسن أيام.
فارس: دي على أساس إننا بطلنا خناق؟ ما إحنا لسا زي ما إحنا.
ريماس بنرفزة: يعني إيه؟ يعني قصدك إني نكدية ومنكدة عليك حياتك؟ أه، قول كده.
فارس: هرمونات الحمل ابتدت تظهر أهو.
ريماس: يعني إيه؟ انت مش طايقني ولا طايق البيبي؟ عاوز تموتنا يا فارس؟
فارس بحب: بعشق جنان أمك.
ريماس: بتشتم أمي كمان؟ يا فارس، دي الست قاعدة في البيت ما فيه خيرها شرها.
(فارس شد ريماس لحضنه وناموا.)
ريماس بضحك: انت مش هتبطل إني كل ما أتكلم تاخدني في حضنك وتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
فارس: لا، مش هبطل.
ريماس بضحك: طب بحبك.
فارس: بموت فيكي يا عشق.
في جناح لؤي ونور
نور بخجل: انت مش هتبطل بقي؟ أنا بتكسف. في حد يقول قدام الناس كده؟
لؤي: اديكي قولتي مراتي. انتي امتى هتقتنعي إني جوزك، مش شـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
نور بضحك: مصطلحاتك غيرها بقي.
لؤي: بعشق ضحكتك يا نور حياتي.
نور: المهم، تعالي نلعب ببـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
لؤي: لا، أنا عاوز بيبي صغير.
نور بمرح: ما هي ريماس حامل، هيجي البيبي.
لؤي: امم. وبعدين؟
نور: بحبك.
لؤي: بعشق أمك.
تمت .. النهاية