اتصل بهاءرد المتصل. "قالت: قفلت في وشي يا واد. قالت: وبتنكسل عليا أنا إلا غلطان إلا اعتمد على فاشل زيك." تنهد بهاء. "قال: يا باشا، عيب عليك. أنا بخدمك من زمان، بس سيبني وأنا هتخلص من الواد نور ده. وممكن أفيرس الأجهزة كلها بس تقع المفاتيح في إيدي." أغلق الهاتف المتصل وهو مبتسم. "قال: دورك قرب يا رئيفة هانم." عاد بالكرسي الهزاز. "أمسك الهاتف واتصل." وفي مكان آخر، رن الهاتف.
"ظهرت رئيفة، الجدة القوية. سيدة في عمر الستين، لكن مسيطرة على كبيرة وصغيرة." "تتجه إلى هاتف على تليفون أرضي لاسلكي وترد." "قال: مين معايا؟ "قال: الوزير: أنا زمان ساعدتك، يفضل حفيدك معاكي بشرط يكون شريك في الشركة." "تحدثت بغضب." "قالت: انت عايز إيه؟ ومين انت؟ "غضب الوزير." "قال: لا يا ماما، متعمليش نفسك مش فاهمة. بتكلم عن إيه؟ انتي إلا طلعتي كسبانة، أصبحت مسيطرة على كل الأعمال ومسحتي دودى من طريقي." "تنهدت رئيفة."
"قالت: إيه فكرك دلوقتي وأنت أصلاً سيبت الوزراء من زمان." "صرخ الوزير." "قال: ما بسبب ابنك هو إلا كسب، مش أنا. وعلى فكرة، أنا وإنتي نعرف إن مديحة كانت بتتعالج عند الدكتور النفسي ده علشان نفسيتها كانت منهارة بعد ما انكشفت إنها مريضة سرطان. وإنتي استغليتي خوفها على زعل مهدى واتفقتي معايا على فبركة الصورة." "كانت خائفة رئيفة حد يسمع المكالمة." "دخلت غرفتها." "قالت: انت ليه بتعيد في الماضي؟ ولسه فيك نفس تعافر؟
سيب ابني في حاله." "في الوقت ده، رجع من الشغل في وقت مش ميعادها." "دخل المكتب يجيب حاجة." "سمع الهاتف ورفع مهدى الهاتف الأرضي عشان يرد." "ردت رئيفة." "قالت: أنا مش مسؤولة على فكرة، ومش تتكلم تاني هنا، مفهوم؟ "زعق الوزير." "قال: لا مش مفهوم. وهبلغ ابنك على كل أفعالك ويكرهك. والمرة دي." "ضحكت رئيفة." "قالت: مش يصدقك ومش يرد عليك. أعلى ما في خيلك اركبه. ابني مش هيصدق واحد زيك." "ضحك الوزير."
"قال: آه، بس لو شاف التقرير اللي يثبت إن مديحة كانت بتعاني من مرض وكانت بتتعالج مع الدكتور اللي انتي اتهمتيها إنها خانت زوجها معاه. والصور الأصلية مش المفبركة. وقتها هينصدم فيكي." "ضحكت رئيفة." "قالت: فات الميعاد يا باشا. مديحة ماتت وهو التأقلم مع إيناس. أصبحوا عائلة واحدة." "واستمع إلى الحديث." "كان مهدي مصدوم من الحديث الذي يدور بينها وبين الوزير." "وفي نفس الوقت، كانت مديحة تحكي ما حدث لرافت." "أنصدم رأفت."
"قال: كنت مريضة بإيه؟ "تنهدت مديحة." "قالت: كنت شاكة إن عندي ورم." "أنفزع رأفت وسأله." "قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. كان ورم خبيث ولا حميد؟ "تنهدت مديحة وقالت." "قالت: كان ورم في الرحم. كنت فاكرة خبيث لأن التشخيص كان غلط. فضلت عايشة في الفكرة دي لحد ما اتنقلت على المستشفى. وزوجتك مدام وداد الله يرحمها اهتمت بي جداً ووقفت المستشفى على رجله. لدرجة لما فقت افتكرت إنها دكتورة." "ابتسم رأفت."
"قال: الله يرحمها. كانت ممرضة لكن شاطرة جداً. وكانت بتتعلم من الأطباء دائماً. وكانت بتوقف مع الكبير والصغير، عشان كدة الكل يحبها. غير كده، كانت خايفة يجرى لك حاجة لا أحاسب أنا." "ويتذكروا ما حدث." "كان ماشي بالعربية بالسيارة وشاف وداود اللي بيعمله مهدى." "وفجأة اترمت قدام عربيتهم." "فصدمها." "انفزعت وداد وقالت." "قالت: اقف يا رأفت، حاسب." "كان رأفت اتوتر فجأة بخوف أنه يروح في داهية." "وقف." "قال: إيه اللي عملتيه ده؟
"نزلت وداد وطلبت منه يحملها معه." "بدأت تعمل الإسعافات الأولية وتعطيها حقنة ثم تقول." "قالت: متقلقيش، هنلحقها. اطلع على المستشفى اللي بشتغل فيه." "أنصدم رأفت وقال." "قال: إحنا في إسكندرية والمستشفى في القاهرة. هتموت في إيدينا لا سمح الله." "طمأنته وداد." "قالت: متقلقش، أنا هتصل بالإسعاف تيجي على أقرب نقطة." "ليناتتصل وداد بالمستشفى يبعتوا سيارة إسعاف." "أغلق مهدي الهاتف وهو نادم وبدأ يتذكر ما حدث."
"بعد ما دفعها دخل دون أن يرى ما حدث." "أنصدم زين يجري خلفه." "قال: بابا! يابابا! الحق العربية خبطت ماما." "صرخ مهدي وقال." "قال: ده مش أمك، دي إنسانة خاينة متستحقش الحياة." "نزلت دموع زين وهو مش مستوعب كلام أبوه." "قال: طيب يا بابا، نلحقها قبل ما تموت. في عربية خطيبها." "كانت رئيفة تمثل الطيبة." "قالت: فعلاً يا ابني، في الأول والآخر هي أم ابنك." "تنهد مهدي."
"قال: خديه وروحي إنتي. هي خرجت من حياتي. ما دام مقدرتش كل اللي قدمتوا ليها وعملت علاقة مع شخص غيري، يبقى هي ماتت في نظري ومش هيفرق معي حياتها من موتها." "كان زين بدموع متأثر وهو لا يكمل 13 سنة." "قال بتحدي: ماشي يا مهدي بيه. هي مش فارقة معاك، لكن هي أمي وهروح ليها. وفارق معايا النفس اللي بتتنفسه." "خافت رئيفة وتحدثت ما بين نفسها." "قالت: كده الولد ممكن يصدقها ويخسر كل مخططات. لازم أتصرف." "صرخ مهدي وقال."
"قال: بقولك خانتني، فاهم يعني إيه؟ "كان زين لا يستمع له ويذهب يبحث عنها ويتصل في الهاتف." "عقله رافض أن يصدق ده." "بعد محاولات كثيرة من الاتصال وساعات." "ترد وداد." "وتحدث زين." "قال: ماما، إنتي فين؟ ردي علي." "ردت وداد بهدوء." "قالت: إنت ابنها. أمك في العمليات يا ابني. المستشفى." "وتعطي له العنوان." "يركب زين السيارة ويطلب من السواق ياخده على المستشفى." "بعد ساعات، تفوق مديحة." "قالت: أنا فين؟ "يرد الممرض."
"قال: إنتي. في مستشفى." "سألت مديحة." "قالت: فين ده؟ "طمنيتها الممرضة." "قالت: في القاهرة علشان اتعرضتي لحادث." "كانت مديحة تحاول تعدل نفسها علشان تقوم." "تأتي رئيفة وتشاور للممرضة تخرج." "تكلمت مديحة بصوت مبحوح." "قالت: عايزة إيه؟ اخرجي برا." "اقتربت منها رئيفة." "قالت: مش هطلع إلا لما تسمعيني. تختاري تموتي في نظر ابنك وانتي شريفة، والا أوريه كل الصور والفيديوهات." "صرخات مديحة." "قالت: انتي مش إنسانة! اطلعي برا."
"ابتسمت رئيفة بسخرية." "قالت: مش فارقة كتير. أنا مش عايزيكي في حياتي. وأنا رشيت الدكتور وراح أعترف إنك عملتي معاه علاقة. وفي الأول والآخر انتي ما بين الحياة والموت ومش هتعيشي كتير. والقرار ليكي." "وجهتها مديحة وكانت تطلب منها الشفقة والرحمة." "قالت: انتي تستفيد إيه من كل ده؟ "ابتسمت رئيفة." "قالت: إنك تخرجي من حياة ابني وحياتي. أنا بكرهك ومش هقبل تعيشي معانا." "استغربت مديحة وسألتها." "قالت: ليه؟ أنا عملت إيه؟
"هجمتها رئيفة." "قالت: وشك نحس عليا. وابني وزوجي ماتوا بسببك انتي." "تكلمت مديحة بحزن." "قالت: أنا ليه؟ أنا مش عملت حاجة." "تكلمت رئيفة بحدة." "قالت: لولا ظهورك كان ابني اتجوز بنت الوزير. واشترك معاه. أم لم يخسر موتهم." "رفضت مديحة وقالت." "قالت: ده ميعادهم وأنا مش ذنبي." "صرخت رئيفة."
"قالت: بصي، أنا مش هتكلم كتير. هعطيكي مدة للتفكير. أو في غمضة عين هجبلك تقارير طبية اللي تطلعي فيها مريضة إيدز وتكوني في نظر المجتمع أسفل إنسانة." "انصدمت مديحة وقالت." "قالت: مش هتقدري. وهرجع لبيتي وزوجي." "ضحكت رئيفة بسخرية." "قالت: واضح إنك مش واخدة بالك. أنا أقدر أعمل أي حاجة. وتخرجي." "تدخل وداد تجد مديحة منهارة." "تسألها." "قالت: مالك بس؟ "كانت مديحة تحاول تقوم." "رفضت وداد وقالت."
"قالت: لا، مش ينفع. لازم ترتاحي. وابنك حضرتك جايب بعد قليل." "طلبت مديحة منها طلب." "قالت: ممكن تساعديني وتبلغيهم إني مت." "أنصدمت وداد وقالت." "قالت: انتي بتقولي إيه؟ حرام عليكي." "أترجيتها مديحة وقالت." "قالت: ارجوكي قبل ما ابني يجي." "يوصل زين ملهوف يبحث عن أمه." "لم يجدها ويجد جدته في عيونها نظرات انتصار." "يسأل زين بلهفة." "قال: فين ماما يا ستي؟ "ترسم الجدة الحزن." "قالت: مش قدروا يلحقوها وماتت يا ابني."
"ينصدم زين." "وبسبب الصدمة رجله لم تستطع تحمله ويصرخ." "قال: انتي السبب! منك لله! أمي! أمي! "ويفقد الوعي." "عاتبت وداد مديحة وقالت." "قالت: ليه تكسري قلب ابنك؟ مش استوعب إنك متي واغمى عليه." "تحدثت مديحة بحزن وقالت." "قالت: هما الأقوى مش أنا. غير إن مريضة وممكن بالفعل أموت في أي وقت. بس كنت نفسي أموت وأنا في نظر زوجي شريفة مش خاينة." "رفضت وداد استسلامها."
"قالت: أنا مش معاكي في اختيار الاستسلام ده. أنا لو بدل منك أحارب الدنيا ومش أخسر ابني." "طلبت مديحة منها." "قالت: خلي بالك منه أرجوكي. واسمعي الحية دي هتقول إيه. وعاوزة أخرج من هنا." "كانت مستغربة وداد خوف مديحة واستسلامها."
"قالت: أنا مش عارفة أقولك إيه. بس أنا أساعدك علشان زوجي هو اللي صدمك. لكن مش موافقة على اللي بتعمليه. أما بخصوص الجثة اللي هتكون بدل منك، متشيليش هم. في جثة محروقة من حريق ولم يتم الاستدلال عليها هتكون مكانك." "صعقت مديحة وقالت." "قالت: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يكون في عون أهلها. ولا يكتب علينا نموت موتة صعبة كده ونموت طبيعية." "استغربت وداد وامنت." "قالت: أمين يارب. ومادام تومن بربنا ليه قلبك ضعيف كده؟
طيب إزاي هتسيبي حتة من قلبك؟ أنا هتشحطف على طفل وأنتي تسيبي ابنك." "تحدثت مديحة بوجع." "قالت: ربنا يرزقك يارب. أنا ابني كبير عنده 13 سنة وهيقدر يعيش من غيري. لكن أحسن ما أصغر في نظره أو أموت وأتألم قدامه. أموت بعيد عنه أحسن." "بعد أسبوع، يفوق زين بعد ما يدفنون الجثة على أنها مديحة." "وطبعاً علشان مهدي مش مسامحها." "لم يطلب أن يتأكد." "كان يشعر بالوجع لكن أيضاً أن موتها أحسن أن تعيش ويشوف كسرته فيها."
"فاق زين يصرخ وينادي." "قال: ماما! يا أمي! انتي فين؟ "كانت مديحة لابسة نقاب واشتغلت ممرضة في المستشفى مع وداد." "وكانت بجواره." "ربط مهدي على كتفه بكل قسوة." "قال: ابني لازم تكون كبير. وكلنا هنموت." "يصرخ زين وهو يتهمه." "قال: ماما ماتت بسببكم انت إلا زقتها. وجدتي ضحكت عليك. أنا سمعتها وهي بتضحك وبتقول لماما مش نشفتي رأسك اهو طردتك. ومش يصدقك لأن كل حاجة متظبطة." "صرخت رئيفة في وش زين." "قالت: ولد! انت بتقول إيه؟
فعلاً مديحة معرفتش تربيك. طالع تكذب زيها على بابا عشان تطلع أمك بريئة. شوف الصور." "علشان تصدق." "رفض مهدى وقال." "قال: أمي، الولد صغير ومش مستوعب اللي حصل." "صرخت رئيفة." "قالت: ابنك لازم يتربي من أول وجديد. بيكذب ويألف قصص." "رفع زين صوته." "قال: أنا مش بكذب. انتي إلا بتكذب." "ترفع ريئفة يديها وتقترب تضربه." "تمسك ايديها مديحة." "قالت: مينفعش يا هانم. الواد مريض وتعبان." "وتنظر لها بعيون حادة."
"تنظر إليها ريئفة تعرف أن هي مديحة." "فقالت: حسابي معاكي بعدين." "تدخل مهدي." "قال: أهدى يا أمي. أنا كبير مش مستوعب اللي حصل. ما بالك الطفل ده." "وينظر إلى الممرضة." "قال: ممكن تجهزي الواد للخروج." "تنظر مديحة له." "مهدي من تحت النقاب ينظر له." "تأتي رئيفة وتقطع نظرتهم." "قالت: كتر خيرك. اهرجي برة انتي. وأنا هجهزه." "وبعد شهور تختفي العائلة من الإسكندرية." "ويتزوج مهدي من إيناس." "وتكتشف مديحة أن التشخيص غلط."
"تنظر مديحة." "قالت: أنا مش هموت. المرض حميد." "هزت وداد رأسها بفرحتها." "قالت: قلت لك متتسرعيش." "نظرت مديحة لها بأمل." "قالت: أنا هدور عليهم وهدور على ابني لحد آخر يوم في عمري." "وتمر السنين وتصبح مديحة أخت لها." "وترزق وداد ببنت بعد سنين انتظار وتسميها نور." "وبعد 5 سنين تموت وداد بعد عناء بمرض فيروس C." "وفي آخر لحظات وداد." "قالت: مديحة، أنا عايزة منك وعد." "كانت مديحة حزينة على وداد وتمسك يدها."
"قالت: متتعبيش نفسك أرجوكي." "هزت وداد رأسها." "قالت: اسمعي مني بس. إنتي ورافت." "اقترب رأفت منها بحزن." "قال: حبيبتي نامي وارتاحي ونبقي نتكلم." "رفضت وداد." "قالت: أنا نايمة من سنة وحاسة إني بودع. لازم تسمعوني." "رفضت مديحة وقالت." "قالت: بعد الشر يا أختي. أوعي تقولي كده." "كانت وداد بتاخد نفسها." "قالت: لو أنا أختك حقيقة، أوعي تسيبي نور زي ما سيبتي ابنك. وتربيها لحد ما تكبر. وبعد كده دوري على ابنك. أرجوكي."
"هزت مديحة رأسها والدموع في عيونها." "قالت: يا حبيبتي، انتي هتخفي وهتربي بنتك وهتخويه كمان." "تكلمت وداد بتعب." "قالت: اسمعي مني. بنتي أمانة في رقبتك. اتجوزها يا رأفت علشان تهتم بيك وببنتي. مديحة ست جدعة وبـ 100 رجل. لكن غلطة عمرها إنها جبانة واستسلمت لوضع كان غلط وضيعت ابنها منها بسبب الخوف." "طلب رأفت منها تهدى." "قال: بلاش الكلام ده. ارتاحي." "رفضت وداد." "قالت: مش هرتاح إلا لما تجيب مأذون تتجوزها قدامي."
"مسكت مديحة ايديها وقالت." "قالت: هتتسرعي زي. بلاش. انتي مش عارفة ربنا كتب لك إيه." "هزت وداد رأسها." "قالت: مش تسرع. أنا عارفة إني نهايتي قربت. هات المأذون يا رأفت أرجوكي." "كان رأفت بياخد وداد على قد عقلها." "قال: طيب بكرة يا وداد." "رفضت وداد." "قالت: لا دلوقتي. أنا مش ضمني أعيش بكرة." "بالفعل يتم زواجهم وتعيش مديحة مع نور." "استمرت نور في العمل لفترة 23 يوم كان روتين طبيعي."
"لكن أصبحت صديقة لزين وأدهم وعمر وسيف." "كنا تقضي وقت الفراغ في ترتيب مناسبات." "منها تشجيعاً ومنها ترفيهي." "وكانت أول فكرة من تفكير عبارة عن مسابقة في الجيتار." "كان كل واحد بيحاول." "وطبعاً مش هنقدر نقيم حد." "بس اكتشفت نور أن زين شاطر جداً في عزف الجيتار." "وأن الجيتار بتاعه." "تبتسم نور وهي تحكي."
"قالت: الصراحة كويس إن بيعملوا الفقرات دي. لأنهم بيتعبوا أوي. كفاية غيابهم عن أهلهم وبيتهم فترة كبيرة وفي مكان بعيد في عرض البحر أو الصحراء." "كان زين كل يوم يشعر أنه يتعلق بنور." "وكان يتجنن ويجن جنوني من هذا." "كيف أحب ولد مثله؟ "كان يشعر بالسعادة عندما ينام الجميع وهو كان يقعد فوق أعلى السفينة في جهة حمام السباحة." "ويمسك رواية يقرأها." "أو يدندن وهو يضع السماعة في أذنه ويسمع أغاني." "وهو يتابعها من بعيد."
"وكان يغير لما كان كل يوم واحد يتسحب يقعد معاه ويتناقشوا." "كان الجميع ينجذب إلى الحديث معه." "تتحدث نور مع نفسها." "قالت: أنا كنت بفرح لما بيجي يعزف بالجيتار وأنا بدندن معاه." "لكن مش كل حاجة تستمر جميل." "كان بهاء بيراقب كل تحركاتي دايماً." "وكان بيحاول يخلق خلاف بيني أنا وزين." "ومعرفتش أثبت عليه حاجة." "تحدث زين مع نفسه." "قال: كنت لحظات أشعر بالغيرة عليه ومش عارف السبب."
"قررت أنزل الإجازة دي علشان أروح لدكتور نفسي." "لأني دلوقتي مش بقيت أحلم بأمي." "لكن بحلم بنور." "عايز أبعد عنه." "تكمل نور حديثها مع نفسها." "تحدثت نور مع زين وسألته." "قالت: مهندس زين، أنا عملت أي حاجة تزعلك؟ "لم ينظر لها زين ويعطي ظهره ل نور." "ثم يرد." "قال: لا." "تسأل ليه؟ "تأتي نور أمام وجه." "قالت: لأنك مش بتبصلي وأنا بتكلم معاك. ودائماً أجناب الحديث معايا." "يبعد زين عنها وبعصبية."
"قال: هو انت صدقت إنك ممكن تكون صديق ليا؟ أنسي يا بابا. أنا زين المهدي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!