طلب منصور من الجميع بعد ما اتجمعوا للعشاء: "بعد اذنكم لو مفيش زعل، أنا عايز أحتفل ببنتي في قاعة كبيرة أعزم فيها كل أهل الحارة اللي عايش فيها، فلو معندكيش مانع يا ابني." ابتسم أدهم وقال: "أكيد يا عمي، ده شرف لي." ابتسم زين: "أنا عن نفسي هعمل فرحي صباحًا مش مساء، اعمل الزفاف على البحر يعني قاعة مفتوحة ومش هلبس بدلة، هلبس قميص أبيض وعلى صديرة جينز وبنطلون جينز." ضحكت نور وقالت:
"فهمتك، عايز تقلد لبس البطل في فيلم تايتنك صح يا زين؟ ضحك زين وغمز بعيونه: "صح يا عيون زين." شعرت نور بالإحراج واقترحت: "طيب أنا عندي فكرة." الجميع سألها: "هي إيه الفكرة؟ ابتسمت نور وشرحت لهم: "معموا منصور يعمل في القاعة زي ما هو عايز وكلنا نحضر فرحه اليوم ده، وبعدها بأسبوع أعمل فرحي أنا وزين، عشان أنا عايزة أعيش فرحة صحبتي." ضمتها تالا وقالت: "والله كنت هقول كده لبابا، إني أجل فرحي أنا وانتي الأول." نظر
أدهم وزين لهما وتحدث زين: "وأنتم بتعزموا على بعض مين يتجوز الأول؟ الجميع ضحك. ردت تالا: "على فكرة ده الصح، أنا نفسي أكون طول اليوم مع نور. ونظرت إلى أدهم: إيه رأيك ونطلع شهر العسل مع بعض؟ هز رأسه أدهم بالموافقة. اعترضت زين: "لكن عندي شرط." الجميع سأله: "إيه الشرط؟ ابتسم زين: "اكتب كتابي على نور عشان قلبي مش مطمني وحاسس إنها هتعمل في مقلب." ضحكت نور وقالت: "بفكر الصراحة." ضحك الجميع:
"تمام، نتفق على يوم كتب الكتاب ويوم لـ ليلة العرس الكبيرة لـ تالا، وبعد أسبوع فرحي على نور. أكون كده ضمنت إنها بقت ملكي." واقترح عمرو: "شهر العسل يكون عندنا، هتسافروا معانا؟ الجو هناك جميل وهادي." فرحت جدا لميس وقالت: "آه والله يعجبكم، خصوصًا الغيطان والأرض والسماء. حياة جميلة وبسيطة ترد الروح." الكل وافق على الاقتراحات.
وبالفعل تم كتب كتاب نور، وبعد الانتهاء من كتب الكتاب حملها زين أمام ذهول من الجميع، ودار بها وهو فرحان جدا وضمها وقبلها. كانوا في قمة السعادة، وأخذه على مركب، استمروا طول اليوم مع بعض، يأكلها ويضمها، وهي سعيدة إنها في حضنه. كانوا دائمًا يشاركون أدهم في تجهيز الفرح. واتلخمت نور مع تالا، ولم يستطع زين العثور عليها، فقرر الهجوم. وما بين نفسه: "ده مراتي هي نسيت ولا إيه؟
بدل ما نقضي يوم مع بعض الهانم ليل نهار مع تالا، فقرر الاتصال بها." "أيو يا نور هانم، سايبة جوزك وبتعملي إيه؟ شهقت نور: "جوزي مين؟ انصدم زين: "إنتي عندك كام زوج يا نور هانم؟ ضحكت نور: "بفكر الصراحة." ضحك زين: "تفكير كمان، إنتي فين يا نور؟ ضحكت نور: "مش هقولك." قطع حديثها دخول عاملة في المحل: "شوفي المجموعة دي من فساتين الزفاف تحفة." عرف وقتها أنهم بيجربوا الفستان، فحدد موقع نور، فاتجه نحوهم.
كانت نور تجرب فستانها، فجأة ظهر زين في المكان، واستمر ينظر عليها وهي كانت خجلانة جدا. وتالا وأدهم كانوا في غرفة أخرى. وضعت العاملة ضيافة لـ زين ولـ أدهم. بدأ يشرب زين القهوة وهو ينظر لها، ثم قال: "أنا إيه اللي عملته في نفسي ده؟ سألته نور بحيرة: "خير، عملت إيه؟ ابتسم: "مش كنا اتجوزنا إحنا الأول؟ دلوقتي نفسي أخطفك وأقضي معاك ليلة من العمر." ضحكت نور وحبت تهرب من عيونه: "إنت عارف إن عمر دياب عنده أغنية بالمعنى ده."
ضحك زين: "عارف وحافظ لحنها كمان." ابتسمت نور: "بجد؟ طيب بعد ما نخلص تلحنه لي، وحشني لحنك." ضحك زين وقال: "وليه؟ ما تخلصي دلوقتي الجيتار معايا في العربية." نزل جاب الجيتار وقالها على شرط: "إنتي كمان تغني." وبالفعل بدأ يلحن وهي تغني: "ليلة، ليلة، ليلة، ليلة ليلة من عمري ليلة، ليلة، ليلة ليلة، ليلة، ليلة من عمري ليلة بكل الزمان ليلة، ليلة، ليلة، ليلة من عمري بالجاي واللي كان ليلة، ليلة، ليلة من عمري ليلة بكل الزمان
ليلة، ليلة، ليلة، ليلة من عمري بالجاي واللي كان" نظر لها وبدأ يدندن: "أنا كنت بحلم بيها أول ما شفت عينيها حسيت بحاجة غريبة حسيت ويا الحبيبة بالراحة والأمان ليلة، ليلة، ليلة من عمري ليلة بكل الزمان ليلة، ليلة، ليلة، ليلة من عمري بالجاي واللي كان" انضم لهم أدهم وتالا وقعدوا يسمعوا نور وزين وهما بيغنوا، ونسيوا إنهم في محل فساتين. أكملت نور: "شفتك ملاك وسط الزحام دخلتي قلبي والسلام شفتك ملاك وسط الزحام
دخلتي قلبي والسلام" أكمل زين: "هما يا دوبك نظرتين، حبيت وتاه مني الكلام شفتك ملاك وسط الزحام دخلتي قلبي والسلام هما يا دوبك نظرتين، حبيت وتاه مني الكلام" غنوا الاثنين مع بعض وهي بتميل عليه: "وليلة، ليلة، ليلة من عمري ليلة بكل الزمان ليلة، ليلة، ليلة، ليلة من عمري بالجاي واللي كان" آه، آه، آه، آه. تنهد زين وغنى: "لفيت كثير ومشيت كثير يا عمري يا حبي الكبير لفيت كثير ومشيت كثير يا عمري يا حبي الكبير
واخترتك إنت للزمان، وبقيت أنا حر وأسير لفيت كثير ومشيت كثير يا عمري يا حبي الكبير واخترتك إنت للزمان، وبقيت أنا حر وأسير" "وليلة، ليلة، ليلة من عمري ليلة بكل الزمان ليلة، ليلة، ليلة، ليلة من عمري بالجاي واللي كان" "وليلة، ليلة، ليلة من عمري ليلة بكل الزمان ليلة، ليلة، ليلة، ليلة من عمري بالجاي واللي كان" ردت عليه نور: "أنا كنت بحلم بيها أول ما شفت عينيها حسيت بحاجة غريبة حسيت ويا الحبيبة بالراحة والأمان"
صفق جميع اللي في المحل وتالا وأدهم. انتهوا من اختيار الفساتين وانسحبوا. كان أدهم يوصل تالا، لكن طلبت منه يتكلم. هز رأسه أدهم: "بفرحة، أكيد. عايز نروح فين؟ تنهد: "أي مكان هادئ قدام البحر ممكن." استغربت نبرة صوته اللي فيها خوف: "إنتي كويسة؟ في حاجة مزعلك؟ بلعت ريقه وقال: "أول ما نوصل هقولك على كل حاجة. مش قادرة أخبي ومش قادرة أقولك، لكن لازم أقولك عشان محتاجة دعمك. ممكن؟ تفهم أدهم وعنده فضول يعرف.
وفعلاً وصلوا أقدم مطعم على البحر ودخلوا واختاروا مكان هادي وطلب ليها حاجة تشربها عشان حاسس بتوترها: "اتكلم يا تالا، قلقتني عليك." تنهدت تالا وغمضت عيونها: "أنا كنت رافض يتكتب كتابنا قبل ما أعترف ليك، لكن أنا فوجئت بإصرارك. لكن لو بعد اللي هتسمعه ده عايز... قطع حديثها بوضع يده على فمها: "احكي يا تالا وأنا سامعك، ومهما هتحكي مش هندم."
تنهدت تالا وهي تنظر إلى البحر بعيد وحكت كل حاجة حصلت معاها ومطارد الشباب ليها هي ونور في نفس الوقت. كانت نور راكبة مع زين وجيه اتصال من إيهاب. استغرب زين أنها بتتكلم مع إيهاب وسألها: "هو في حاجة جديدة في القضية؟ هزت رأسها نور بعدم معرفة: "مش عارفة. أفتح الاسبيكر ونعرف." وبالفعل فتحت الاسبيكر. تحدث إيهاب وطلب منها تيجي: "معلش يا مهندسة نور، عارف إنكم مشغولين في تجهيز الفرح، لكن في مستجد في قضيتكم. ممكن تنورين؟
انصدم زين وسأله: "خير يا إيهاب، طمني. مش ماريا اترحت؟ لم تكن تعلم إيهاب أن كانت نور حكت لـ زين، أو لا، لكن توقع أنها حكت له وقال: "لا، قضية تانية. تعالوا نورين ونتكلم." وصلت بالفعل نور وزين، وكانت نسيت نور من الفرحة موضوع القضية، أو أنها تحكي لـ زين. وبالفعل وصلت على هناك، وبدأ يتكلم معهم ويعرض عليها وجوه شباب كانوا عاملين في الوقت ده وتحدث:
"بص يا نور، إنتي لما طلبتي أعيد فتح القضية اللي في رأس صدر، سافرت مخصوص وعملت تحريات التاريخ اليوم ده. ودول صور كل العاملين في المكان وقتها." لم يكن فاهم زين حاجة وسأل: "مكان إيه؟ وإيه علاقة رأس صدر بقضية ماريا أو بالسفينة؟ هزت نور رأسها بالنفي: "قضية مختلفة يا زين، وللأسف الشديد نسيت أحكي ليك الحكاية. لكن الحمد لله الظابط إيهاب فكرني واحنا على البر." قبل إيهاب: "اتكلمي يا نور، قلقتني." تنهدت نور وتكلمت بوجع:
"اللي حصل... أدهم وزين انصدموا باللي بيسمعوا، عقلهم وقف لحظة، والاثنين في نفس الوقت: "مش معقول." انسحب أدهم وانسحب زين وهما مصدومين لدرجة نسوا نور وتالا. اعتذر إيهاب من نور: "أنا آسف، كنت فاكر إنك حكيت له." هزت رأسها نور بامتنان: "بالعكس، بشكرك إنك فكرتني." وأخذت الصورة وطلبت منه تاخدهم وتعرضهم على تالا. في نفس الوقت اتصلت تالا وهي منهارة: "حكيت كل حاجة يا نور، أنا عارفة إنه هيسيبني." تنهدت نور وفهمت وقالت:
"تعالي يا تالا، أنا في القسم وفي مستجدات عاوزة مساعدتك." هزت تالا رأسها وركبت تاكسي. وصلت عندها. في نفس الوقت اتصل زين بـ أدهم، وبصوت واحد: "مش معقول الماضي يطلع هو الحاضر." سأله زين: "إنت فين؟ بعث له أدهم الابلكيشن وراح عنده. وقف الاثنين قدام الماء وهما شاردين. وفجأة تذكر أنهم سابوا البنات لوحدهم. صرخ أدهم: "أنا لما سمعت منها عقلي وقف وسبتها لوحدها." نفخ زين في الهواء: "أنا كمان سبته عند إيهاب."
وفجأة تذكر إيهاب. هز رأسه زين نفس النظرة. اتجهوا هما الاثنين على القسم. وانصدموا تالا ونور بوجودهم، لكن لم يعلقوا. بدأت نور تشوف الصور وأيضًا تالا، لحد ما شافوا هما الاثنين صورة جاسم وتذكروا لما دلهم على المكان. شوار الاثنين بيدهم الشخص ده. وفجأة انصدمت نور: "إنه جاسم." تحدثت نور: "مش معقول، هو جاسم ده ورا كل مصيبة؟ سأل إيهاب: "مين جاسم ده؟ نظر أدهم إلى زين ثم نظروا إلى إيهاب. تحدثت نور: "ده كان دراع اليمين لـ زين."
ونظرت لهم وسألتهم: "هو إنت ليه عينته معاك واتعرفتوا عليه فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!