الفصل 35 | من 58 فصل

رواية حب على متن سفينة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
17
كلمة
2,019
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

استعجب زين أن انتهت المناورة. "عجيبة! ده أنا قلت هنستمر يومين." كان الضابط بردو مستغرب وقال: "مش عارف، لكن أكيد دبروا حاجة. في الأول والآخر ليهم مصالح مع الدولة، وأكيد مش عايزين توتر." سأله زين وهو خايف على كل الفريق اللي معاه وقال: "طيب، وإيه العمل؟ نظر الضابط بحيرة: "هما أكيد بيراقبوا السفينة، وإحنا هنعمل خدعة إننا انسحبنا. هنشوف الهجوم يبدأ إزاي." انصدم زين وكان معترضاً وسأله: "إزاي تنسحبوا؟ هتفضلوا؟

بدأ الضابط يشرح له: "كذا شاب من عندك يلبس ملابسنا ويخرج، وأكيد هما هياخدوا بالهم إننا زهقنا وانسحبنا، وممكن يرجعوا بخطة بديلة. وكده نكون أنقذنا عدد من على السفينة." شعر زين بالاطمئنان من الاقتراح وعرض عليه: "تمام، وممكن الأستاذة نور تخرج معاهم الشباب دول." رفضت نور أن تخرج وتسيب زين، وهي لا تعلم ما هو السبب. هل لأن مديحة أمنت عليها، أو هي مش عايزة يحس إنها ضعيفة؟ هزت رأسها باعتراض: "معلش، أنا مينفعش أسيبكم هنا."

استغرب زين ردها، رغم أي بنت في الموقف ده كانت ما هتصدق وتقول "أنا مهمتي خلصت وقعدتي تحصيل حاصل". لكن هو يعلم أنها مختلفة عن الجميع. وابتسم عندما تذكر مديحة وهي توصيها قبل السفر. ولم سألها وقال: "إنتي بتوصيها عليا بدل العكس؟ ابتسمت مديحة وقالت: "طبعاً، عشان نور بـ 100 رجل، وهي عارفة إن كنت إزاي بموت في بعدك. وعارفة إن لو حصلك حاجة ممكن أروح فيها." صدم زين من حديثها: "يعني إنتي واثقة فيها هي ومش واثقة فيا؟

ضحكت نور وقتها وأخرجت لسانها. ربطت مديحة على كتف زين وقالت: "أنا واثقة فيك وعارفة إنك هتحمي أختك، عشان كده إنت مش محتاج وصي. مع الأيام هتكتشف نور وهتعرف إنها بـ 100 رجل." فاق من شروده ونور تحاول تقنعه أنها تنتظر، فاعترضت: "في خطر عليكي هنا، وجات الفرصة تخرجي وهما مش هينتبهوا." رفضت نور: "طبعاً لا، أنا مش هخرج إلا لما أطمن على كل واحد فيكم، وأن السفينة أصبحت بعيد عن الخطر ومفيش حد في خطر."

ضم يده مع بعض زين وهو يتمسخر عليها لكي يستفزها، ظناً منه أنها سوف تغضب وتترك السفينة: "إنتي عبيطة؟ تطمني على مين؟ إحنا ياما مر علينا كده، إن كان قراصنة أو الأعداء من دول مختلفة. وإنتي خلاص قعدتك زي قلتها." عقدت نور يديها على صدرها وقالت: "ناقص في شغلي أسبوع أخلصه وأمشي." صفق زين يد على يد: "والله إنتي عايزة تجنني حد. سلطك عليا؟ يا بنتي مش كنتي رافضة ترجعي؟ دلوقتي متمسكة في أم الأسبوع؟ تدخل أدهم وهو يقنعها:

زين عنده حقك يا نور، كلنا هنا رجالة، عصبة واحدة، انتي هتكوني نقطة الضعف لينا، ولولا انك موجودة كانت انتهت المناورة من بدري. لم تهتم بحديثهم وقالت: هلبس لبس ولد ومحدش يحس بالفرق وهكون معاكم، وأنا ممكن أساعد الشرطة نعرف نواياهم إيه من خلال التجسس الإلكتروني. استوقفه الضابط كلام نور: انتي عندك خلفية وتقدر تفكي الشفرات؟ هزت نور بثقة وقالت: طبعًا، وكمان عندي خلفية عن لغات كتيرة ومنهم العبرية. اندهش الضابط ونظر إلى زين:

إحنا فعلاً كده محتاجينها، اتنكري وتعالي معايا. رفض زين واعترض: حضرتك مينفعش. ابتسم الضابط ونظر له: عارف إنك خايف عليها، لكن صدقني أنا شوفت فيها شجاع وإصرارها كفاية، انت عارف لما عرضنا على شباب يخرجوا اكتشفت إن 100 واحد عايز يهرب من هنا. أما هي شجاعة وبتحب البلد وخايفة عليها. هزت نور رأسها بسعادة: أكيد يا فندم، لكن في البداية محتاجين اختراق للأجهزة بتاعتهم، وأنا خبيرة في التكنولوجيا. أنصدم الضابط وسألها:

تقدري تخترقيها؟ هزت نور رأسها وقالت: طبعًا، سهلة، هنرمي جهاز تنصت على الغواصة والباقي عليا. اندهش الضابط من ذكائها: تمام، وأنا هطلب من شرطة البحرية يقوم بالموضوع. أما باقي اللي على متن السفينة لازم يرجعوا، ما يفضلش إلا قبطان السفينة والإداريين وعدد قليل من الغواصين علشان نقدر نحميكم... هز أدهم رأسه بالموافقة: تمام يا فندم، هنبه على الجميع يستعد للنزول وأمير يجي على 6 مرات ينقلهم.

كان زين غاضب وغضبه مبرر، أنه خايف عليها، أول مرة يشعر بالخوف على شخص هكذا، وأيضًا يشعر بالضيق من إصرارها وعنادها. ذهبت نور ولبست ملابس الشرطة والقميص الواقي مثل الجميع لكي يتم حمايتهم من الإصابة بالرصاص. وجلست في الكابينة، وتم بالفعل زرع جهاز تنصت على السفينة، اللي كانت تقوم بمناورة وبدأوا يتلقوا الإشارة وهي تترجمها، فسمعت: نور: الأول: شلو حبيبي، عملتوا إيه مع قائد السفينة؟ رد الثاني:

لم نستطع أن نقتحم السفينة، المناورة شديدة. سأله الأول بتهكم: لا يا حبيبي، مش بياكل معانا الكلام ده، انت من أكفأ القراصنة عندنا. تنهد الثاني: ما أنا بناور معاهم ووقعنا كذا ضابط من على السفينة. أنصدم الأول: ماذا فعلت؟ كيف تدخلت الشرطة كده؟ الموضوع كبر، وإحنا والإدارة الإسرائيلية لم نرد مشادة مع الحكومة المصرية، نحن في معاهدة سلام معاهم. سأله الثاني: كيف؟ وانت تريد تأخذ الغاز بطريقة الغصب والتهديد وبنحارب معاهم؟

ابتسم الأول: من متى أنت تفهم؟

وإخواتك يا حبيبي، إن الحرب خلصت من زمان واتحسمت لصالحنا، والباقي أصبح تحصيل حاصل. ونحن تعلمنا إن الحروب الحقيقية إن نزرع خيانة في وسطكم ونزرع حكام يتحكمون في شعبها ويقهروها، والمتبقي من خلال التكنولوجيا نغيب عقولهم بشبكة التواصل واندماجهم فيها بالساعات، دي اسمها حرب إلكترونية وموت ضمير حكامهم. يا بابا، هما اللي بيحاربوا نفسهم بنفسهم، وإحنا زرعنا خلاص الكره بينهم وأصبحوا متقسمين ومتضادين. في البداية سرطان طعّمهم وشرابهم وأصبحت أكثر نسبة الأشخاص الذي يعانون من السرطان عندهم. وفي دول أخرى جعلنا الطائفية يقفونا ضد بعض ويقتلوا بعض. شيعة ضد سنة، ربليين ضد إسلاميين، مسيحي ضد مسلم، مجرد شعلة صغيرة الكل يحرق في الثاني...

تنهد القرصان: طيب هتستفيد إيه من كل ده؟ ابتسم الأول: شلو حبيبي، مش ينفع تفهم كل حاجة. روح اخطف الشاب اللي اسمه زين، وبكده نقدر نضغط على أبوه. ويتمم الصفقة. هز القناص رأسه: تمام، يبقى أهدّي المناورة وانسحب انسحاب مؤقت، وبعدين نفاجئهم بهجوم في الليل في الظلام ونخطفه. ابتسم الأول: هذا ما أريده، يحميك الرب.

استمرت نور تتابع، ومر يوم واثنين، والهدوء كان مستبيحًا، الكل كان تعب من السهر ونام، والضابط كان يفعل اتصال، وسمعت نور إشارة بدأت تضغط عليها وتترجمها... سمعت الكلام هذا: اتصل القناص: كده السفينة فضيت، والعدد قل. أنا كنت متردد من الهجوم علشان العدد الكبير، فكنت بهوّش في الهواء عشان يخافوا، وبالفعل تم تفريغ السفينة الآن. كده نقدر نهجم ونضع يدنا على السفينة. ابتسم اليهود:

لا يا حبيبي، غلط. إحنا هنخطف ابن صاحب السفينة فقط. سأله القناص: مين فيهم؟ هو عنده اتنين، وكمان مش عندنا صور ليهم. ظهر شخص آخر وتحدث: حضرتك لا تحتاج لصور، أنا سوف آتي معكم، وأكيد هنلاقيه في الغرفة بتاعته أو في الكابينة، بيتابع مع الضابط. هز القناص رأسه وسأل: وأنت متأكد من مكان غرفته؟ ابتسم: أنا كنت أعمل في السفينة من زمان، وكل حاجة كنت بنقلها ليكم، مش جديد عليا. ابتسم القناص:

تمام، تعالى وأنا منتظرك. لما نشوف، وامتى ساعة الصفر يا كبير؟ رد اليهود: هقولك عليها في وقتها. وأنت، ويوجه كلامه إلى المجهول، سأله: أنت متأكد إن المخبأ ده محدش يعرفه؟ ابتسم المجهول: أكيد. في نفس الوقت قدرت تسمع بعض الحديث قليل وفهمت إنه هيخطف واحد. انصدمت نور وتحدثت مع نفسها: يا خبر! هيخطفوا مين؟ مينفعش أسكت. طيب إيه العمل؟ ومادام بيتكلموا بثقة يبقى أكيد عندهم ألف طريقة، وممكن يكونوا في لحظة على متن السفينة...

وخرجت من الكابينة تبحث عن زين، لأنها استطاعت زين يرجع الثقة والصداقة ما بينهم، الحوار ده. لكن الشركة الإسرائيلية اتجننت إن انكشف كل عملائها وقررت الضغط والانتقام من شركة المهدي. في اليوم ده نور بدأت تشعر بإحساس مختلف، وأدهم أو الضابط، عشان تنبههم ودخلت غرفة أدهم، مش موجودين. دخلت غرفة زين بردوا مش موجودين. كان الوقت متأخر، خرجت متجه إلى مكان آخر.

وفجأة جاء من الخلف شخص، خدرها وسحبها، ثم نزل من مكان سري في السفينة وسلمها للأعداء على إنها زين، وركب الغواصة واختفوا. كان أدهم وزين مع عمر بيفكروا هيعملوا إيه، وغلب عليهم النوم في مكانهم. مع الصباح ذهب زين على الكابينة: صباح الخير، مفيش جديد... ابتسم الضابط: لا، مفيش أي إشارات جات. سأله زين: تمام، فين المهندسة نور؟ رد الضابط:

مش عارف. أنا خرجت من الكابينة امبارح عشان أعمل اتصال، رجعت مكنتش موجودة. قولت أكيد تعبت، ودخلت نامت، هي من 3 أيام متابعة معانا. هز زين رأسه لأن بالفعل صعبت عليه: صح، وتعبت كتير. تمام، بلغني لو في جديد. هز الضابط رأسه: تمام. ممكن طيب تروح تشوفها علشان لو جات إشارة جديدة. هز زين رأسه: اطمن كده، ولو نايمة نسيبها شوية. وفعلاً اتجه إلى الغرفة، لم يوجد فيها أحد، وبحث في كل مكان، ملهاش أثر. بدأ يقلق، والخوف دخل قلبه...

الضابط سمع إشارة، وبعدها سمع رسالة قرب الموجات مع الطريقة اللي كانت تستخدمها نور، وبدأ الصوت يوضح: نحن خطفنا ابن صاحب السفينة، وإذا أراد أن يستلم ابنه يأتي، من المفروض أن يوافق أن يتم التعاقد معنا. أنصدم الضابط وقام من مكانه: إيه التهريج ده؟ أكيد في حاجة غلط في الإشارة. اتجه يبحث عن زين. وفى نفس الوقت كان زين مثل المجنون، يبحث عنها في كل شبر في السفينة، لكن مكنش ليها أثر.

عندما رأى الضابط زين، تمنى في نفس الوقت، كان زين يتجنن، وفتح الكمبيوتر وبدأ يتابع الكاميرات، في البداية لم يلاحظ حاجة غريبة لأنه كان في ظلام دامس في عز الليل، لكن مع التفحص الدقيق اكتشف إن في مجموعة مسلحة. كانت في البداية عبارة عن خواصة تتابعهم بعيد لكى تهجم على السفينة، وبدأ جميع الغواصين للاستعداد، وبدأت مناورات بعد إبلاغ الشرطة البحرية لمساعدتهم، وأرسل جنود لكي يساعدوهم في المناورة.

في مكان مظلم، تفتح عينيها نور، تجد نفسها معصوبة العين وتسمع أصوات من حولها. في البداية اعتقدت أن السفينة تم اقتحامها، وبدأت تخاف على الشباب، وبتنادي: يا زين، يا أدهم، يا سيف، يا مصطفى، يا محمود، حد سمعني؟ جاء مجهول وبدأ يتكلم معاها... أهلاً مستر زين، للأسف الرجال اللي كنت بتتحامى فيهم مش هنا. استمعت نور إلى الصوت وما بين نفسها: ده مش غريب عليا، فقلدت صوت زين. انت مين؟ ابتسم المجهول:

أنا حبيبك يا مهندس زين، أنا اللي كنت دراعك اليمين، لكن غدرت بيا. تحدثت نور مع نفسها: هو فاكرني زين، طيب مين ده؟ وعايز يخطف زين ليه؟ ولغته مصرية يعني مش يهودي. تحدث المجهول: إيه بتفكر أنا مين؟ ياه نسيتني بسرعة كده؟

أنا اللي كنت آلة تنفيذ العقاب بتاعتك، اللي لما ييجي أي عامل أو مهندس جديد، تتفق معايا إن أعلمه الأدب، علشان الكل يخاف ويعملك ألف حساب. وكنت بنوّت الاختبار الهادئ المسالم، كنا نبعد عنه، أما اللي يشوف نفسه عليك، كنت أنا بستلمه، لحد ما يخاف من خياله، لحد ما وصل المحروس أو المحروسة. جعلته نور يصدق إنه زين وتحدثت بصوت شبيه من صوت زين: انت جاسم صح؟ ابتسم جاسم: برافو، انت لسه فاكرني أهو. أنا قولت نور نسيتك كل أحبابك.

دافعت نور عن نفسها على حسب إنها زين: أنا لست بالصورة السيئة اللي انت تتحدث عنها، انت اللي ضعفت وبعت شغلك. ضحك جاسم بسخرية: إيه القلب الحنين ده؟ والا بعد ما ظهرت المهندسة نور أصبحت حنين أوي ومحترم، لكن لمدة 4 سنين، كنت أنا الآلة اللي بتخليك مدير ليك شانه وليك هيبة ورنة والكل يخاف منك. انت مجرد جبان بتخاف من خيالك. استمرت نور تقلد صوت زين لكي يبوح كل ما عنده وصرخت فيه: أنا اللي مكنتش متصور إنك حقود ومريض كده.

ضحك جاسم بسخرية: انت اللي مريض مش أنا، يا بتاع ماما، يا اللي كنت طول الليل تصرخ وتنادي عليها، وتاني يوم تاخدني معاك حماية عشان من طول لسانه أكون بالمرصاد ليه. في السفينة: الضابط يخرج يبحث عن زين. وزين كان يتابع الكاميرا: أنا مش لاقي المهندسة نور في أي مكان. تنهد الضابط بخوف: مستحيل يكون إلا في خيالي. نظر له زين وسأله: خير؟ بدأ يوضح الضابط لزين: أنا جات ليا إشارة غريبة ومش فاهم حاجة منها، ومحتاج ليها ضروري. سأله زين:

هو أنا بقول إيه من الصبح، نور مختفية. بدأ الضابط شكه يتأكد: يبقى أكيد اللي شكيت فيه طلع حصل. نظر زين له: مش فاهم، وضح. سأله الضابط: حضرتك كنت فين امبارح؟ تنهد زين وقال: بعد انتهاء المناورة اتجهت عند أدهم وعمر بنتكلم هنعمل إيه، ونمت هناك. بس ليه؟ تنهد الضابط: في إشارة جات امبارح بمعناه إن في حد هيتخطف. هنا زين أنصدم وقام وقف وهو مش مصدق: انت تقصد إن نور اتخطفت؟ هز الضابط رأسه:

للأسف، بالغلط. اللي كان مقصود هو انت مش هي، وأكيد هي بتدور عليك حصل الخطف. كان زين بحزن ويشعر بخذلان إنه مقدرش يحافظ على نور: أنا طلبت منها ترجع، لكن هي عنيدة، كنت حاسس هتكون نقطة ضعف. هز الضابط رأسه بالنفي: المشكلة إن تم خطفها بعد ما الإشارة وصلت، وأكيد هي كانت قاصدة. هنا زين مكنش مستوعب أو مش مصدق وسأل باستفهام: مش فاهم تقصد إيه؟ بدأ يوضح الضابط بأسف:

هي ضحت بنفسها عشان تحميك، ومحدش يكسرك انت وأبوك، واضح. البنت دي بتحبك أوي. هنا زين كان مصدوم وموجوع وكان عايز يكذب اللي بيقوله أو عايز يفهم، عشان فجأة شعر بالغباء: تقصد لما سمعت الإشارة وعرفت إن هيحصل خطف ليا، قررت تفدينا وتعمل نفسها إن هي أنا؟ هز الضابط رأسه بالتأكيد: ضرب زين بقوة على المكتب: هو أنا هفضل أضرب أخماس في أسداس؟ أنا هكمل متابعة الكاميرات. وفعلاً كمل المتابعة.

ظهرت نور وهي خارجة بتلف يمين ويسار، ثم تدخل غرفة زين تنتظر في الداخل قليل، ثم تخرج بملابس زين، والمفاجأة إنها استطاعت أن تصبغ الباروك بنفس شعر زين ونفس التسريحة. وبعد قليل ياتي شخص من الخلف ويضع منديل على وجهها ويسحبها. وقف زين الكمبيوتر، وهو ينظر عليها، ثم لمس وجهها، ثم دقق في ملامح الذي قام بخطفها وقال: الشخص ده مش غريب عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...