الفصل 34 | من 58 فصل

رواية حب على متن سفينة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
20
كلمة
2,015
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

كانت نور على آخرها من حديث زين، خصوصًا لما حاول يقرب منها ومسكها من إيديها وهو يقول: "أنا بكلمك تبصي لي. انتي نسيتي نفسك؟ نظرت له نور وانتبهت أنه معه في الغرفة. خرجت ووقفت في الممر وقالت: "انت عايز إيه مني؟ أنا قلت اللي عندي. وانت إزاي تدخل أوضتي يا كبير المهندسين؟ اللي يعرف الأصول شكلي هيبقى إزاي لما يشوفوك جاي ورايا وسمعتي؟ ابتسم زين بسخرية: "سمعت إيه يا أم سمعة؟ ومين اللي كانت لازقة فيا بحجة خايفة عليا؟

وكلامك وسهرك معايا؟ كل ده كنت ناسي إنك بنت." سمع عمر حديثهم وصوتهم المرتفع فاقترب منهم: "مينفعش يا جماعة الكلام ده. إحنا مش صغيرين. تعالوا نتكلم في مكان تاني ممكن؟ رفض زين ووقف بعند وعقد يديه بين بعضهم: "أنا مش هتحرك. مش هي بجاحتها؟ تتكلم هنا نشوف إيه اللي عندها." لم يقتنع عمر بما يحدث: "مش هينفع كده يا زين. لو سمحت احضرني يا أدهم." تدخل أدهم ووجه كلامه لزين: "عمر عنده حق. انت بتعمل إيه وليه جبتها عشان تهينها؟

ومن أول يوم كده؟ شكلنا وحش أوي." نظر لهم زين وهو مصدوم: "يعني تكون غلطانة وجاية تقولي سمعتي؟ وهي كانت فين سمعتها وهي شغالة ضحك وهزار مع الشباب؟ وما صدقت إنها في وسطهم؟ واتقررت مع نفسها من غير ما تشورني ورأيحة تقسم المكتب كمان." عقدت نور يديها بين بعض ونظرت له بسخرية: "مدام شاطر أوي ومركز في كل كبيرة وصغيرة؟ ليه بيحصل مخالفات في المملكة بتاعتك؟ نظر زين لها وهو غاضب: "مخالفات إيه يا ماما؟ شايفين؟ طلب أدهم منهم يهدأ:

"مهندسة نور ممكن تيجي معانا وتتكلمي في اللي عايزها؟ بلاش وقفة الممر دي." هزت نور رأسها: "حاضر. أنا تحت أمركم." وتمشي نور معهم بجوار عمر وأدهم وتترك زين. *** كان المهندسون يستمتعون بما يدور وسأل حمزة: "انت فهمت حاجة؟ ابتسم مدحت: "أنا كمان مش فاهم، لكن واضح بيغير عليها. ووقع في الحب مهندس زين." ضحك حمزة: "أنا كنت بقول كده. هنتسلى إحنا." لكن أسر شعر بشيء: "في حاجة مش مظبوطة يا جماعة." سأله ياسين: "هي إيه؟ إن زين يحب؟

واللي انت وقعت كمان في حبها؟ هز أسر رأسه باعتراض: "الموضوع مش كده. في لغز في كلامها. قالت في حاجات مخالفة بتحصل." ضحك مدحت وقال: "أنا مسمعتش غير عصفورين بيموتوا في بعض وبيعاتبوا زي الأفلام كده." ضحك حمزة وأكمل: "حد يصدق إن زين يقع في الحب؟ ومن مين؟ من دكر؟ دي قالبة على ولد أكتر منها بنت." رفض رامي حديثهم: "بلاش تهريج، لتسمعك. وانت عارف إني الأجهزة باظت بسبب السيديهات اياها. وائل بلغني إن هي عارفة كل حاجة."

بدأ أسر يفهم: "هو ده اللي كان غايب عني. ممكن تبلغ زين؟ ابتسم حمزة بثقة: "متقلقش. مش هيصدقها. هو مقفول منها واضح." تنهد رامي: "ربنا يستر." *** اتجهوا إلى غرفة مكتب زين بعيدًا عن أي شوشرة. بدأ أدهم يتحدث وسألها: "ممكن توضيح؟ إيه المخالفات اللي بتقولي عليها؟ انفعل زين وتكلم بحد: "انت مصدقها؟ دي بتغلوش علينا عشان كشفتها." نظرت له نور بتكشيرة: "الله يسامحك." وتوجه كلامها ل عمر:

"فاكر يا مهندس عمر لما كان اللي اسمه وائل موجود؟ عمر رأسه وتجوب في الحديث: "طبعًا فاكر. بس إيه العلاقة؟ تنهدت نور وطلبت: "أنا أحكي بس عندي شرطين." دَق زين بعصبية على المكتب خصوصًا وقوفها وكلامها مع عمر وقبلها مع الشباب بتجنن، هو نفسه تطلع خائنة عشان يجبره تسيب هنا وكمان متسافرش. لكن صرخ: "كمان بتتشرطي؟ طلب أدهم منه يهدأ: "ممكن تسمعها يا زين. قولي يا نور. أنا موافق على كل حاجة." صمتت نور وتنهدت وقالت:

"شرطي إنكم تفتشوا كل مكان على متن السفينة. وأنتم هتلاقوا أول دليل. واختاروا الناس اللي تكون واثق فيهم كويس. وابتدوا من دلوقتي. وبعد كده هتكتشفوا الحقيقة لوحدكم." مكنش مقتنع زين: "انتي عايزة تمشي الشغل بدلنا؟ تتجاهل نور كلامه وتكمل: "الشرط التاني. لو طلعت بريئة. لسانه مخاطبش لساني لحد ما أخلص شغلي هنا." أنصدم زين من حديثها: "لا والله. على أساس هموت أنا وأكلمك؟ مش كفاية خاينة وكذابة؟ مازالت متجاهلة حديثه وسألت الشباب:

"قلتوا إيه يا مهندسين؟ سألها عمر: "هنفتش على إيه بالظبط؟ هزت رأسها نور: "ابدأوا دلوقتي قبل ما ينتبهوا. وأنت هتعرف. وبعد كده هيوضح ليك كل اللي حصل." استغرب أدهم من كلامها وسألها بتهكم: "يعني نفتش على إبرة في كوم قش؟ مش المفروض نعرف هدفنا إيه؟ نظرت نور على الأرض: "أنا استحى أوضح أكتر من كده. ويعلن ممكن المهندس المحموق ده كان عارف وبيعمل زيهم." انفعل زين وصرخ في وجهها واقترب كان عايز يضربها: "اخرسي يا بت. فاهمة؟

أنصدم أدهم من تصرفه وأمسك بيده. شعرت نور بالإهانة ودموعها نزلت. طلب أدهم منها تهدأ: "اهدي يا نور ومتنسيش إنه المدير. مش ينفع الأسلوب ده معاه." هزت رأسها نور وهي بتشهق من الدموع: "هو اللي بيغلط. مش أنا." سألها أدهم: "طيب براحة وفاهميني؟ مش أنا أخوكي صح؟ وهكون نسيبكم صح؟ ممكن تحكي تقصدي إيه؟ تدخل زين وتحدث بغضب: "إحنا بنتكلم في إيه؟ والأستاذ بيحكي في إيه؟ طلب عمر منه يصبر: "اصبر واهدي. عايزين نفهم."

تنظر لهم بخجل ثم على الأرض وتبدأ تحكي كل اللي اتعرضتله وهي بتمثل دور ولد: "كان دايماً المهندسين بيلمحوا عن البنات. ومنهم بهاء. حتى ورانا صورة بنت وقال إنها أخت حضرتك. لكن أنا مصدقتش." أنصدم زين وقتها وصرخ: "نعم يا اختي؟ اخت مين يا ماما؟ وصورة إيه؟ هتبدأ بالغلط. اختي أشرف منك." أكملت نور بحزن دون أن توجه له كلام:

"أنا مكنتش عارفة أتصرف وقتها. لكن البركة فيك يا مهندس أدهم. كشفتوه معايا. كنت فاكرة ده عادي. والطبيعي هنا إن ده يتسأل لحد قبل السفر بيوم. سمعت صوت عالي وعتاب. خرجت أشوف ليكون شباب بتتخانق. شفت وائل وواحد بيزقه في البحر. في الوقت دا كان لازم أحقق. والكاميرا اللي مصورنا وأنا واقف مع وائل كان بيديني سي دي." بدأ عمر يشك وسألها: "انتي تقصدي السيديهات اللي فيها أفلام إباحة؟ نظرت نور بخجل:

"آه. وهي السبب في فيرس الأجهزة. ولازم تفتشوا قبل ما يحسوا. علشان أعتقد مع شباب كتير هنا. وكانوا بيشتروها من وائل." "وكمان لما أنا عرفت وهددته أنه ينطرد وأبلغ البشمهندس زين. وهو عارف إن كان مسؤولية الإدارة عليا. فسبب في تعطيل الماكينة." سألها أدهم: "طيب وائل يعطلها وليه؟ أكملت نور: "علشان أنا كنت المسؤولة وقتها. وأي خلل يحصل أنا اللي هتحاسب. وخصوصًا إنّي واجهت وائل وكنت هقولك." أنصدم زين وبتهكم: "ومفتكرتيش إلا دلوقتي؟

على أساس سبتي الشغل ومكنتيش هترجعي؟ رفضت نور اتهمه وقالت: "أنا كنت هرجع لو مش كنتم كشفتوني بدور ولد واكشف كل حاجة. لكن كشفك لي ومعرفتك ب ماما مديحة وموت والدي. كل ده لهاني ونسيت الموضوع خلاص." طلب عمر من زين: "معلش يا زين قبل ما نتأكد من كلامها إن كان صح أو غلط نفتش." أكد أدهم: "صح كده."

وفعلا وقت الغداء استغلوا أن الشباب متجمعين وبياكلوا وطلبوا من شباب موثوقين في أخلاقهم تفتيش كل مكان. واكتشفوا سيديهات الأفلام الإباحية ومجلات مشبوهة. وكمان ممنوعات وسجاير مخدرات. استمرت التحقيقات خلال شهر مع كل الشباب وعقاب كل الشباب اللي كانوا معاهم هذه الأغراض. وطبعًا مع التحقيقات اعترف وائل بكل حاجة. واللي كان بيساعده جاسم وبهاء.

وبعد التحقيقات اكتشف زين إن كل مشكلة اتعرضت ليها نور وهي ولد، كان من تدبير جاسم وبهاء. علشان كانوا خايفين تكشفهم. لكن المفاجأة، طلع جاسم شغال مع شركة يهودية، وموجود هنا جاسوس. وشغل الكل معاه، وائل وبهاء، حتى الوزير السابق. لأن المهدي رفض يتعامل معاهم ويعطيهم غاز. وقال: "ده من حق أهل البلد". ندم زين واتعلم إنه يركز أكتر. والموضوع مش عصبية ولوي دراع. والصدمة الكبرى، اللي كان دراعها طلع هو أكبر خائن.

شعر أدهم بندمه وقال: "أنا كنت شاكك فيه جدًا، وعشان كده كنت بتجنب التعامل معاه." تكلم زين بندم: "مكنتش أتخيل إن كل ده يحصل على السفينة. يلهوا عقول الشباب بالسيديهات والمخدرات علشان ميقدروش ينجزوا حاجة وكل حاجة تخرب." "على أساس إني صاحي ومنتبه لكل كبيرة وصغيرة." ربت عمر على كتفه من عذاب ضميره: "إحنا كنا فعلًا بنفتش الأغراض، لكن من يوم ما أنت وثقت في جاسم، بقى مسؤول عن ده. محدش فكر إن ده يحصل." ابتسم أدهم وقال:

"سبحان الله، نور اللي بتقول وشها فقر عليك من يوم ما ظهرت في حياتك وانكشفت كل الأسرار." كان زين يشعر بالندم، وخصوصًا من وقتها نور اتجنبته ونفذت شرطها. وطبعًا قليل اللي اترفض لأنه آخر الموسم وصعب يبدل كل المهندسين. وفي كتير اعتذر. كان لم يكن في طريق واحد بالصدفة في الممر أو وقت الأكل، كانت نظرة دون حديث وخجله منها إن ظهر أمامها فاشل. ده وجعه.

حل الصمت على السفينة مع تنبيهات ورقابة مشددة وكاميرات في كل مكان لعدم تكرار الخطأ مرة أخرى. وتسليم جاسم للنائب. كان زين ونور تلتقي عيونهم في كل وقت طعام، لكن لا أحد يقطع هذا الصمت. هي كان عندها حق تزعل لأنه شك فيها. وهو كان نفسه تبلغه هو بكل كبيرة وصغيرة وهو اللي يظهر ويكشف كل ده. لكن هي لم تعطيه الفرصة. وفي يوم، نور كعادتها في المساء على متن السفينة، كانت بتتأمل السماء والبحر. وقتها زين قرر يقطع الصمت ده.

اقترب منها وتحدث: "إنتي بتحبي البحر أوي." كانت بين حيرة ترد عليه أو لا. لكن تحدثت لكي تحرجه، وأهم حاجة إنه كشف كل حاجة. "آه جدًا." سأله زين بكل ذوق: "طيب ليه عاوزة تسيبي الشغل هنا؟ نظرت له نور وهي مستغربة. هو كان بيتمنى اليوم اللي تمشي فيه ودلوقتي بيسأل. لكن أجابت: "أنا تخصصي ميسمحش بأكثر من كده في العمل. ومادام عرفت مين عدوك، كده أنت فهمت بتحارب مين. مبقاش ليا دور." اعترف زين بفضلها:

"لكن الفضل ليكي إنك كشفتي كل ده. رغم عندي عتاب بسيط، كنت نفسي أكون صديق بجد وأول واحد أعرف." أقسمت نور ونزلت دموعها: "والله العظيم موت والدي نساني الموضوع خالص. وكنت فاكرة إن بهاء ندم. متصورتش إن ليه شركاء هنا. وجيت أبلغك أول ما رجعت بشكوك، لكن سمعت اتهامك ليا." وقف أمامها وهو يبتسم زين: "طيب أنا بعتذر ومحتاج وجودك هنا لأنك عندك خبرة في قراءة الأفكار، واكتشفت مكيدة كبيرة حتى لو بالصدفة." رفضت نور وقالت:

"أنا طموحي أكبر من كده. نفسي أعمل برامج كتيرة على الشبكة، برامج تفيد المجتمع. لأن الحرب الجديد هي التكنولوجيا. بدأوا يدخلوا كل بيت بيه ويغسلوا عقولهم. ده الادمن الجديد. وعملت دراسة عن ده. والشركة اللي في نيويورك وافقت تساعدني. وفي الأول والآخر أنا بنت مش ولد، مش هستحمل العمل هنا. وأنا بعذر الشباب ده، عذر بسيط. لكن كان في حاجات تاني ممكن يتسألوا بيها غير كده. وأنا فعلًا لمست إنكم كنتم دائم تخلقوا جو سمر. لكن ممكن أسلوبك وشدتك واعتراضك الدايم خليهم يتصرفوا من وراك."

هز زين رأسه وهو معترف: "عندك حق. ربنا ينجحك. لكن تكملي آخر الشهر." هزت نور رأسها: "أكيد بإذن الله." لكن فجأة حدث هجوم على السفينة. كانت منورة، فطلب من الجميع يستعد واتجه إلى نور. اللي كانت عاوزة تكون معهم وهو كان خايف عليها. ومشاركته في المناورات دون خوف. كانت تراقب اللي بيحصل والشرطة موجودة. وضرب نار اتجه نحوه. طلب منه تيجي معه وبدأ يتحدث معها. "ممكن طلب منك يا نور." هزت رأسها نور: "أكيد، أنا تحت أمرك."

كان زين محرج ثم تحدث: "أنا عارف إنه طلب سخيف، بس لازم تلبسي لبس ولد. علشان اللي بنحاربهم عدو مش سهل وممكن يستغل إن في بنت معانا ويخطفوكي." هزت رأسها نور بالموافقة: "أكيد طبعًا. أنت عارف إن الموضوع ده مش بيفرق معايا كتير. وحاضر. بس عاوزة أفهم ليه المناورة دي وهما عاوزين إيه." بدأ يشرح لها زين: "في احتمالين." سألته نور: "هما إيه." بدأ يوضح زين: "أولًا، سبب إغراق السفينة والحفارة علشان منعرفش نستخرج بترول."

سألته نور باهتمام: "الاحتمال التاني." تنهدت زين: "يجبروا أبوي إنه يمضي معاهم صفقة. وطبعًا لما يحس إن فيه خطر يوافق." انصدمت نور: "هي الدنيا سايبة؟ مفيش حكومة." ابتسم زين على طيبتها: "في شركات كتير تعاملت معاهم من الباطن. بس إحنا استحالة نعمل كده. عمي كان شهيد في 6 أكتوبر. مش هيجي اليوم اللي نبيع أرواحهم ودمهم بالاتفاق معاهم." استغربت نور وسألته: "مين عمك؟ والد أدهم تقصد." هز زين رأسه:

"لا، كان لي عم كبير. والدي كان يحكي كتير عنه." استرحمت عليه نور: "الله يرحمه ويرحم كل الشهداء. وحاضر هأنفذ المطلوب." طلب زين منها تنتظر وببعض من الحب: "عندي طلب تاني إنك تقعدي في غرفتي طول فترة المناورة. متقلقيش، أنا بقعد تحت في الكابينة مع الضابط." رفضت نور: "أخاف منك أنت. استحالة. أنا عارفة إنك اللي بتحميني وأنت أخلاقك مختلفة عن معظم الشباب هنا." استغرب زين حديثها ومدحها ونظر لها بتعجب: "عجيبة! افتكرتك بتكرهيني."

ضحكت نور وكانت ضحكتها بريئة: "أكرهك ليه؟ لو سمح الله موصلتش لكده. كل الحكاية استقل دمك حبتين. إنما كره استحالة." انصدم زين ووجهه تغير: "إنتي على طول لسانك متبري منك كده؟ مفيش مرة أشوفك فيها بنت رقيقة وانثى." هزت رأسها نور بعصبية: "أنا كده ومش هتغير." بدأ زين يعكس فيها: "يبقى محدش يبص في وشك." نظرت له نور بغيظ:

"هو ده وقته الكلام ده. ومش عاوزة حد أساسًا. لأن عندي عقدة منكم. ولو حصل اللي أمه داعية عليه، طبعًا يحبني زي ما أنا وقتها. بس هأقول أهلاً وسهلاً." كمل زين حديثها وهو يبتسم: "وغير كده لا، مع السلامة." ابتسمت نور: "عفارم عليك." يأتي ضابط. تحدث الضابط: "المناورة انتهت والغواصة انسحبت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...