تحميل رواية «حب اجباري» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شهقت بصدمة لما لقيت حميا وأختي في وضع قذر. زي ما سمعتوا حميا وأختي. ركبي كانت بتخبط في بعض. طلعت برا الشركة وأنا بحاول أتنفس. محستش بنفسي غير وأنا بوقف التاكسي. دخلت القصر مش شايفة قدامي. بحاول أوقف تفكير إن اللي شوفته. نيرة: حبيبتي انتي كويسة؟ شمس جريت عليها ومسكت إيدها: أنتي اللي كويسة يا ماما. نيرة تتحسس على راسها: كويسة يا أم عيوني الحلوة. شمس بضحك: عرفتي منين بقا ياست الكل إن عيوني حلوة؟ نيرة: طبعاً مش عيونك مش بتشوف غير عاصي يبقى أكيد حلوة. عاصي من وراها: سمعت اسمي قولت أجي. نيرة: طب أسيبك...
رواية حب اجباري الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
شهقت بصدمة لما لقيت حميا وأختي في وضع قذر.
زي ما سمعتوا حميا وأختي.
ركبي كانت بتخبط في بعض.
طلعت برا الشركة وأنا بحاول أتنفس.
محستش بنفسي غير وأنا بوقف التاكسي.
دخلت القصر مش شايفة قدامي.
بحاول أوقف تفكير إن اللي شوفته.
نيرة: حبيبتي انتي كويسة؟
شمس جريت عليها ومسكت إيدها: أنتي اللي كويسة يا ماما.
نيرة تتحسس على راسها: كويسة يا أم عيوني الحلوة.
شمس بضحك: عرفتي منين بقا ياست الكل إن عيوني حلوة؟
نيرة: طبعاً مش عيونك مش بتشوف غير عاصي يبقى أكيد حلوة.
عاصي من وراها: سمعت اسمي قولت أجي.
نيرة: طب أسيبك بقا عشان حاسة إن تعبانة.
بتطلع الأوضة وتقفل الباب.
حطت إيدها على بوقها وبدأت بالعياط بكتمان.
نيرة: مراتك مش كويسة، اطلع شوفها يا عاصي.
عاصي: شوية وهتبقى كويسة، متقلقيش.
غدير: يعني كدا تكون واحشني المدة دي كله؟
محمد وهو بيتغزل فيها: ما أنتي عارفة بقا اللي فيه.
بتقعد على الترابيزة وتحط رجل على رجل: حتى لو.. موحشتكش ولا إيه؟
محمد: اممم خلاص، النهاردة نعوض يا جميل.
بتضحك ضحكة مياعة: اتفقنا يا قلبي.
بتخرج برا وتقعد في مكتبها.
بتتبع رسالة: وحشتني أوي على فكرة.
= وأنتي كمان.
غدير: مش هشوفك النهاردة ولا إيه؟
= خليها بكرة، الدنيا تهدى عندي يا روحي.
بيدخل عليها.
مسحت دموعها.
بيقرب عليها: شمس انتي كويسة؟
شمس بضحكة تمثيلية: كويسة أه، انت مروحتش الشغل ليه؟
عاصي: قولت أطمن على عيوني قبل ما أروح.
شمس: طيب يلا، أنا كويسة واطمنت، روح الشغل بقا.
بالفعل لبس هدومه وخرج.
بعد ساعتين.
غدير بتدخل البيت بلبس خارج تماماً.
شمس بزعيق: إيه القرف اللي انتي لابساه ده؟
غدير: ميخصكيش يروحي.
شمس: يخصني ونص، وأنا زي ما جبتك هنا همشيكي.
بتطردي مراتي!!
رواية حب اجباري الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
ماما عارفة إن عمو اشتري لي روج وأنتي لأ.
أيوه، قالي عشان لما أبوسه يفتكرني بيه.
تبوسي مين يا بت؟
غدير: عمو اللي هيبقى جوزي يا ماما.
طلال: مالك بقيتي تتكلمي كلام أكبر من سنك.
أمها بتقرب عليه: عملت للبنت إيه يا ابن الـ...
بيضربها بالقلم: إيه اللي عملت إيه؟ بنتك شكلها خرفانة، ربيها كويس.
أمه كانت لسه هتضربها بالقلم، نزل فيها ضرب.
نوريه كانت منكمشة بتعيط بشحف.
شدها من إيدها: ما تديني بوسة يا بت.
بتشده بعياط: عمو ابعد عني، أنا بنتك يا عمو ابعد.
كان بيحاول يمسكها، لاقت سكينة قدامها، طعنتها في بطنه.
وجريت.
كانت الدنيا بليل وأسود قدامها، ما كانتش شايفة حاجة.
دخلت شارع كبير، شافت آخره شعاع نور، جريت لحد ما نفسها اتقطع.
بتحاول تقرأ: ملجأ أيتام.
باك.
لاقت أختها لابسة وخارجة وداخلة.
قربت عليها، شدتها من شعرها: إيه الزفت اللي إنتي لابساه ده؟
غدير بتشد إيدها: ما يخصكيش يا روحي.
شمس: يخصني ونص، وزي ما جبتك هنا همشيكي.
عاصي: بتطردي مراتي.
بتسيب إيدها وترجع لورا: هتتجوز أختي يا عاصي؟
عاصي: اختاري أطلقك ولا لأ.
شمس بصدمة أكبر: إيه اللي إنت بتقوله ده!
عاصي بيقرب على غدير ياخدها في حضنه: غدير بقت مراتي على سنة الله ورسوله.
شمس: أختي!!!
عاصي: تؤتؤ، غدير مش أختك ولا ليها صلة بيكي. كل الحكاية أبوكي وأمك ربوها، ومن دلوقتي حابة تكوني في البيت هتكوني احترام.
لو غدير طلبت خدامة، إنتي تكوني ليا أو تختاري الطلاق.
بياخدها ويطلع الأوضة.
منيرة بدموع: شمس تعالي.. تعالي جنبي يا بنتي.
شمس وهي بتعيط: عملت له إيه يا أمي؟
منيرة وهي بتمسك إيدها وتقعدها بهدوء: الشيطان اتغلب عليه.. وأنا نصحتك زمان متجبهاش تقعد هنا.
شمس: أختي تبص لجوزي مجتش في بالي.
منيرة بحضنها: ربنا يهديها ويصبرك يا رب.
شمس بتحاول تكتم دموعها في سرها: مش هقدر أقولك إني ضحكت على جوزك يا أمي.
محمد بيدخل: مالكم في إيه؟
شمس بتمسح دموعها...
منيرة: ابنك اتجوز غدير.
محمد بزعيق: يعني إيه يتجوز غدير؟
منيرة: شمس ملهاش ذنب، عقله يا محمد.
بيطلع الأوضة بيرزع جامد، بتطلع له بخضة.
بالف قميص النوم: حماتي أزيك.
بيمسكها من دراعها جامد: بتنامي معايا يا بنت الكلب، تتجوزي ابني..
رواية حب اجباري الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
يا شيخة، مفيش يوم كنت بلمسك فيه إلا لما تتحججي بحاجة.
قبضة على سكين في إيدي: قصدك إيه!
عاصي: أختك أدتني احتياجاتي كرجل، احتياجاتي اللي مراتي نسيتها. بكرة تلمي هدومك وتمشي من هنا.
بيمسك إيد غدير ويطلع الأوضة.
عارف إن النهارده أسعد يوم عشان اتجوزت حبيبي، بتقرب عليه عشان تبوسه.
يبعد عنها بقرف ويفك زراير القميص: أكيد مش يوم ما أحب، أحب واحدة نامت مع أبويا. صح ولا إيه؟
تعرف منين! ميخصكيش. اللي يخصك اللي جاية عشانه هتعمليه بالحرف الواحد.
وليكي عندي لما أطلقها هديكي مكافأتك.
ومطلقتهاش ليه على طول؟ ولا انت عايز تجرحها وخلاص.
كفاية أجرحها، يخصك في حاجة؟ ويلا البسي أي قميص نوم عشان حبيب القلب هيجي.
محمد كان بيرزع الباب والغيرة بتجري في عروقه. الضحكات كانت جوه عالية لدرجة تخليه يكسر الباب.
فتحت الباب بخضة: إيه يا عمي، مالك!
محمد: آه يا بنت الـ...
فيها إيه؟ هو أنا نمت مع غريب؟ ده انت حتى حمايا.
متجبش سيرة أهلي على لسانك.
بيشدها من شعرها: واللي كان من شوية في شقة الزمالك كان مسرحية.
غدير بتبعد إيده بوجع: آه آه يا حبيبي بتوجعني.
بطبطب على صدره: لقيتك متنفعش، قولت ابنك أحسن.
عاصي بيخرج من الأوضة: أبويا.. بتعمل إيه؟
هنام.
محمد بص عليه بقرف: بتسيب مراتك وتتجوز دي.
بيشدها ليه: ومالها دي يا بوي؟ طب دي حتى صاروخ.
عن إذنك يا حاج، بتاخده وتقفل باب في وشه.
ماما نيرة، أنا لازم أمشي.
نيرة: هتسيبي جوزك لواحدة متسواش وهتسيبيني!
شمس: ياماما بس..!
بتمسك إيدها بحب: ده انتي عيني يا شمس. بعدين اقعدي، متسبيش جوزك لواحدة ملهاش لازمة، خليكي واعقلي.
طلع النهار.
غدير بصوت عالي: أنتي ياللي اسمك شمس، أنتي يا زفتة!
شمس: عايزة إيه؟
غدير: أنا مش بنادي من بدري. بعدين أنتي تقوليلي تأمري بإيه، مش عايزة أي حاجة.
عاصي: غدير فكك منها. شوفي عايزة إيه واخلي حد من الشغالين يعملهولك.
غدير: ودي بقا مش شغالة ولا إيه؟
عاصي كان بيبصلها بمعنى أصح مكسوف يرد.
شمس: ما ترد وقولها إن مراتك.
غدير: مراته إيه يا عينيا؟ عاصي.
عاصي: نعم.
غدير: طلقها.
عاصي: اللي تأمري بيه.
شمس بصدمة: قصدك إيه؟
عاصي: أنتي طالق يا شمس، وبالتلاتة.
نيرة: هي إيه؟ ساحرالك، عاملالك إيه؟
عاصي: أنتي عشان عامية مش شايفة يا أمي!
رواية حب اجباري الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
هو أنا مش بقولك طلقها؟ كلامي مش بيتسمع.
انتي طالق ياشمس. طالق.
وقعت على الأرض بكسرة. نيرة كانت بتحسس على الأرض لحد ما وصلت لكتفها.
قومي. قومي ياشمس يابنتي.
أنتي عشان عامية مش شايفة، يا أم عينيها.
خدعتها ودمعت.
ممكن أكون مش شايفة بعيني، بس بقلبي شايفة وحاسة بيك. حبك انت وشمس عمر ما كنت اتوقع إنه يوصل لكده.
عاصي بلا مبالاة: ووصل.
غدير: أنتي يابت هتلمي هدومك وتمشي من هنا، خلي عندك شوية كرامة.
بتاخد عاصي من إيده وبتطلعوا الأوضة.
بيفتح الأوضة.
هي بتتقدم الشباك بتتكلم بكل اريحية.
أخيرا البت دي هتمشي.
بيشدها من ورا من شعرها.
لو متعدلتيش معاها هتكوني مرمية انتي اللي برا.
غدير: آآآه. آآآه. طب سيب. سيب بتوجعني.
بيشد قبضته أكتر. هي صوتها كان هيعلى.
حط إيده على بوقها.
آنتي شكلك مبتفهميش.
رميها على السرير. بيبدأ يقلع قميصه.
غدير: أنت بتعمل إيه؟
عاصي: عاملة نفسك أول مرة حد يلمسك؟ ولا إيه؟
كان بيقرب عليها. بعد فجأة. بدأ يلبس القميص.
كل ده كانت مغمضة عينها.
ميشرفنيش أخون مراتي مع واحدة زيك.
غدير بتفتح عينها وبتبصله من فوق لتحت.
أنت تطول أصلاً تتف في وشها.
ضربها بالقلم.
ده عشان تفكري كويس قبل ما تقولي أي كلمة.
سابها ونزل. وقف بعيد بيشوفها.
كانت بتلم هدومها والعيون مش فارقة عينها.
عاصي بدموع من بعيد: تزعلي يوم أحسن ما تزعلي باقي عمرك عشان واحد زيي.
بيمشي من القصر.
محمد بيدخل على غدير.
غدير برعب: أنت بتعمل إيه هنا؟
بيقفل الباب ويقرب عليها. يبوسها بشدة.
كانت بتحاول تمنعه، لكن استجابت في الآخر.
وحشتيني يابت.
غدير: مش كنت امبارح بتزعق لي؟
محمد بيحاول يخلع هدومها تدريجيا.
بعدين فكرت إن دي أكبر فايدة لينا. هنشوف بعد كده زي ما عايزين. شوفتي بقا. وفعلوا ما حرم الله لهم.
في المساء.
قام من جنبها.
خدي شاور ومتتحسسنيش.
غدير بمياعة: هتوحشني يارجال.
محمد غمزلها ومشي.
عاصي دخل القصر. ومتأكد إن مش هتبقى موجودة عشان يمشي المصيبة اللي فوق.
بتطلع من المطبخ.
عاصي بزعيق: أنتي لسه هنااا!
نيرة كانت في الصالة: شمس بقت مرافقتي الخاصة. ومن هنا ورايح ميخصكش بيها حاجة. متنساش إن هي مش على زمتك.
رواية حب اجباري الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
بروح امك مش طلقتك بتعملي اي هنا
ولا حلو ليكي تبقي خدامه لامي.. رخي'صه من يومك ياشمس
بيفتح الباب عليها بعصبيه
كانت على السرير اتخضت اول مادخل : مالك خوفتي لي
غدير بتمثيل: ولا خوفت ولا حاجه.. ها همشي امتي
عاصي : مش هتمشي
غدير بضحك : يعني اي
عاصي : شمس مش هتمشي وانتي مش هتمشي
غدير : هو انت مش طلقتها يبقي تمشي.. امم فهمت أمك المصونه خليتها موجودة
عاصي بمسكها من دراعها جامد ويبص في عينها : لما تحبي تتكلمي عن امي تتكلمي كويس
فك ايده واتكلم بجديه : التمثيليه هتطول.. ولو هي ممشيتش بالزوق هتمشي بالعافيه
غدير في بالها : فرصة كسرك ياشمس جت على الطبطاب والله
بيروح يغير هدومه ياخد مفاتيحه: هروح مشوار مشوفكيش طالعه من الاوضة مش عايز وجع دماغ
بينزل تحت كانت قاعده في الصاله لوحدها بتفرك في ايدها
قرب عليها كانت بتبصلها كأنها بتقولي يلا نرجع يلا خدني في حضنك زي كل يوم
عاصي : معندكيش كرامة لدرجة تقعدي مع واحد كان جوزك
شمس حاولت تكون ثابته : أنا قاعده مع ماما نيره
عاصي : خليكي تتحامي فيها يحد مايجيك اليوم وتطردي
بتقوم من على الكرسي دموعها على عينها بتنزل من غير صوت :أنا عملتلك اي لكل ده
نظرته ضعفت ليها بيبص عليها في سرة : نفسي اخدك في حضني واخبيكي عن العالم.. أدرك ان هي حست اعتدل في نطرته ومشي
نيره بتعب من الاوضة : شمس شمس
راحتلها كانت ممدده رجليها بتعب : ممكن تناويليني مايه
بتديها المايه بتحس ان هي متكلمتش من اول مادخلت الاوضة حست بعيون بتعيط جنبها بعد ماشربت حطتها على الترابيزه :أنتي كويسه ياحبيبتي
شمس بعياط دخلت في حضنها : هو لي بيبعد عني ياماما لي
بعد لحظات تقومها من حضنها بتحاول توصل لعبتها وتمسح دموعها بحب : ربنا كبير ياشمس كبير علي الظالم والمظلوم ولو هو ظلمك هياخد حقك منه متقلقيش انتي بس.
.........في المساء
بيدخل من الباب بيتمايل وريحه بوقه كانت صعبه... خرجت من اوضة نيرة وقفلت الباب عشان تنام لاقيته بيتمايل
قربت عليه تسنده.. دموعه خدعته : شمس.. انتي لسه عايزة تسنديني بيلفها ليه ويضمها لحضنه :أنا آسف اسف ياشمس
طلعها من حضنها كانت بتعيط محسش غير وهو بيبو'سها بشده من شفتاها زقته بإيدها وضر' بته بالقلم....!
رواية حب اجباري الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
ضعف منه بدأ يبو'سها يعبر عن شوقه ليها
زقته بإيدها ضر' بته بالقلم... مسك راسه وبدأ يفوق من اللي عمله يصلها بقر'ف: أنتي تطولي المسك
شمس بعصبيه كبيره : أنا ميشرفنيش انك تلمسني في الحرام.. روح لمراتك اللي اتجوزتها وابعد عني
بيشدها من ايدها يسحبها ليه وجهه عينه في عينها وانفاسه كانت متقاربه جدا ليها : يعني موحشتكيش؟!!!
بتحاول تشد ايدها.. :مردتيش برضو
يتف في وشه بيبعد عنها : اي القرف اللي عملتيه ده
بتبص عليه بقرف : ده الرد لو حاولت تقرب مني تاني.. بتمشي وتسيبه بترزع باب اوضتها بجمود... بعد ثواني بتقع علي الارض بعياط وانهيار : عملت كدا لي ياعاصي عملت كدا ليييي
عاصي كان برا حاسس قلبه هيتقطع واقف في نص الصاله وكل لحظاتهم الحلوة بتمر قدامه بيمسك قلبه بشده : أنت السبب أنت اللي خلتنا نفترق انت السبب بيضر'بها قلبه بقوة مره اتنين التالته وقع على الأرض وهو بيكح جامد..
حاول يسند نفسه للاوضه دخل عليها كانت ماسكة الموبايل بصتله من على السرير : مالك شربت دبل و' يسكي ولا اي
بيدخل بيترمي علي سرير بالعافيه : اسكتي مش عايز اسمع صوتك بعد دقايق كانت عيونة غمضت...
بيبعتلها في الشات : ها تيجي ولا اي
غدير بمياصه : أنت مبتزهقش ولا اي ياراجل
محمد : كدا ياكوكو عايزاني ازهق.. طب ده حتي بدلعك انكري بقا!
غدير : ومراتك
محمد : في سابع نومه في الاوضة التانيه.. يلا بقا مجهزلك الاوضة
غدير : هظبط نفسي وجايه
محمد : ولعه ياروحيييي
بتقعده كويس على السرير تتأكد انه نايم وتلبس قميص نومها.. بتجري للاوضه بيسحبها جوا من خصرها: موحشتكيش ولا اي
غدير بتسحب ايديه وتقعد علي السرير : هتوحشني في ساعات يعني
محمد بيقرب عليها : اممم طب نشوف
غدير : ياخويا لو كل يوم كدا بلاها احسن
محمد بيقرب عليها ويبدأ يفك رباط القميص اللي عليها
غدير : بتعمل اي..!
محمد : نشوف بلاها ولا اي... وفعلو ماحرمو الله لهم..
في الصباح بتقوم مفزوعه : يخربيتك لو حد جه
محمد بنوم : البسي وروحي لجوزك يلا
بتلبس بعصبيه : اه مانت اخدت اللي عايزة ودلوقتي روحي لجوزك ميكونش اسمي غدير الا ماوريتك ياكلب
بتلبس بسرعه وتجري.. بتخبط فيها وهي مش شايفه بتتكلم بتوتر وخوف كبير : اسفة ياطنط
جايه تمشي بتوقفها منيره : كنتي بتعملي اي في اوضه محمد ياغدير....!
رواية حب اجباري الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
أخص عليكي يامرات عمي، هكون بعمل إيه؟ نمت مع جوزك مثلاً!
منيرة وهي بتحاول تمسك سور السلم:
أنتي بتقولي إيه ياقليلة الرباية؟
شمس بتجري على صوتها العالي:
ماما ماما، أنتي كويسة؟
دخليني أوضتي.
بتدخلها الأوضة. كانت مكركبة. نظراته ليها اترعبت. لتكتشفه بعدين.
أتكلم بتمثيل:
أنتي بتعملي إيه هنا؟
شمس بتبص بقذارة عليه:
ماما منيرة طلبت أجبه.
محمد:
يلا غوري من هنا.
بتمسك إيدها بحنية:
متمشيش ياحبيبتي.
محمد ببصة قرف:
أنا اللي همشي وأسيبهالكم.
***
عاصي بيصحي وهو ماسك راسه بصداع. كانت جنبه متغطية نفسها بالملاية.
بيبص على نفسه خالي من الملابس بصدمة:
هو إيه اللي حصل؟
غدير بتمثيل بتحسس علي وشه:
يعني إيه إيه اللي حصل؟ نسيت ليلة امبارح ولا إيه؟
عاصي بصداع:
أنا خرجت من البار وجيت هنا. دخلت من الباب و... مش فاكر، مش فاكر.
بتلف على نفسها الملاية:
هغير هدومي وأجيلك ياحياتي، تكون افتكرت.
عاصي كان ماسك راسه يعصر دماغه، مابيتذكرش. حتى قلم شمس مش فاكره.
بتطلع من الحمام بعد دقايق:
أخص عليك بقا. يلا قوم غير، وأنا هنزل أعملك أكلة ترم عضمك ياجوزي ياحلالي.
بيقوم بيضربها قلم:
مش ناقص قرفك وكدبك. غوري جبلي قهوة عقبال ماخد دوش.
***
شمس:
بس يادكتور، مش هقدر أسيب ماما منيرة لوحدها.
يونس:
خلاص، فيه حل وسط.
شمس:
اتفضل يادكتور.
يونس:
هاجي عندك أشرحلك المحاضرات وأديكي ملخصاتك وأسئلتك وأمشي.
شمس:
بس حضرتك، هيبقي كتير أوي عليك.
يونس:
ولا كتير ولا حاجة، من عينيا الاتنين. هو أنا عندي كام شمس.
منيرة:
خليه يجي، هنرحب بيه من عينينا والله.
***
غدير بتطلعله بالقهوة. بيخرج من الدوش مش طايقها ولا طايق نفسه.
أخد منها القهوة من غير مايبص في وشها:
يلا انزلي أعمليلي شغل شوية.
غدير:
قصدك إيه؟
عاصي:
هيكون قصدي إيه. مش ناقص غباءك على الصبح. أنا اللي هنزل.
بيلاقيها قاعدة في المطبخ:
اعملي شوية أكل يا خدامة.
شمس:
أنا مش خدامة حد. واللي عايز حاجة يعملها بنفسه.
أنتي بتردي عليا يازبالة؟
لسه هيضربها بالقلم. مسك إيديه بقوة:
يونس!
رواية حب اجباري الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت
مش خدامة حد. اللي عايز حاجة يعملها لنفسه.
عاصي: أنتي بتردي عليا يازبا'له!
بيرفع إيده بيضربها بالقلم. بيمسك إيده بشدة ويزقه لورا.
: أنت اتجرات ترفع إيدك على حرمة.
عاصي بصدمة: يونس! إيه اللي جابك هنا؟
منيرة من ضهره وهي بتحاول تدخل الباب وهي بتحسس على الحيطة: يونس ضيف هنا وميخصكش مين اللي جايبه. اتفضل اطلع برا.
عاصي: وأنتي تجيبي واحد كان عينه على مراتي قبل الجواز ليه؟
شمس: مرات مين؟ أنت ناسي إنك طلقتني ولا إيه؟
بيبصلهم بعصبية وبيطلع على أوضته.
: أقسم بالله ياخرا. أنتي لو معملتيش حاجة تطرديها برا هكون عرفت العيلة كلها اللي عملتيه قبل الجواز وإن الهانم غدير أخت شمس مش بنت بنو.
غدير بخوف: شششش. حاضر. اللي عايزة هعمله.
بتجهز نفسها وتلبس قميص نوم.
عاصي: وإنتي بقا لابساه لمين؟
كان يونس بيفهم شمس المحاضرات. غدير بتنزل بمياعة. بتقرب عليه بتتكلم بدون حياء.
: ياختي إيه جوزك ده فرفوش فرفشة.
بتتجرأ عليها بصدمة.
: آه. آسفة. اللي كان جوزك. يلا إيه رأيك تعمليلي كوباية قهوة وسط أعدل دماغي.
شمس بصرامة: هو إنتي وجوزك مبتفهموش؟ ما قولتلوا أنا مش خدامة حد. ولا بعتك تغير رأي مثلاً.
غدير بزعيق: بس بسسس بلاعة وإنفتحت. مشوفكيش جنب أوضتنا تاني. حاكم أنا ياختي أخاف على جوزي منك.
وبتبص لياسين: أشبعي بده أحسن. على الأقل ياخدك مطلقة.
ومن غير ما تبص وراها طلعت على أوضتها على طول. قفلت وراها وبصتله وهو قاعد على الكنبة.
: روقت لك الدنيا.
عاصي: بدأتِ تعجبيني.
غدير: ولسه بدري.
عاصي: ولا بدري ولا متأخر. كلها كام يوم وأمشيها. أو أنا أمشي وأطلقك برا.
غدير: وبتعمل كل ده ليه أصلاً؟
عاصي: مش عايز أسئلة كتير. يلا سلام.
بينزل تحت بيلاقي يونس مقرب منها جامد وهو بيشرح ليها. بيجز على سنانه من الغيرة ويمشي.
بيروح المستشفى وهو بيقدم رجل وبيأخر رجل. بيخبط على المكتب بخوف.
: عاصي بيه. اتفضل اتفضل.
عاصي بيقعد بيتكلم بجدية.
: حالتي وصلت لإيه يا دكتور؟
الدكتور بحزن: لو ملقناش متبرع في أقرب فرصة هنخسرك.
حست نفسها ضاق وعايزة تستفرغ. جريت على الحمام تستفرغ. وشها كان أصفر.
غدير بتعب: إيه التعب الغريب ده. ليكون!
علطول بتجيب تيست وتعمله وهي مرعوبة.
: أكيد لا لا.
لابعد لحظات بصدمة.
= حامل!
بيرجع البيت وهو بيفكر في كلام الدكتور.
للأسف ياحد دلوقتي مش لاقيين متبرع. ومتقلقش. إحنا حاطينك أول اسم. لكن صدقني عملنا اللي علينا.
منيرة بتوقفه.
: عايزك يا عاصي في حاجة.
عاصي: إيه يا أمي؟
منيرة بجدية: حبيت أقولك آخد رأيك بالمرة. بصراحة ملقيتش أنسب من يونس لشمس. وقررت خطوبتهم هتكون بكرا.
عايزة تجوزي مراتي!
رواية حب اجباري الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت
مراتك دي من كام يوم قبل ما تطلقها، بس دي لسه في شهور العدة.
منيرة: سهلة، ودي هتكون فترة خطوبتهم. والصراحة كدا، ملقتش أنسب من يونس لشمس.
عاصي بزعيق: أنتي واعية للي بتقوليه؟
منيرة نظرتها كانت للسقف: احترم نفسك وانت بتتكلم مع أمك.
عاصي مسك راسه بعصبية وكمل بصوت عالي جاب كل اللي في القصر: لا، انتي شكلك بتخرفي ولا إيه.
محمد: بعدين يا ولد، إزاي تتكلم مع أمك كدا.
غدير: في إيه يا عاصي؟
عاصي: الهانم عايزة تجوز مراتي.
غدير بصدمة: أنا!
عاصي: أكيد مش انتي، الهانم عايزة شمس تتجوز تاني.
له بيبص عليه بصدمة من كلامه مع غدير.
منيرة حست بضيق تنفس من زعيقه.
شمس بتجري على منيرة بتجيب لها كوباية مايه: اشربي ياماما، منيرة اشربي يا حبيبتي.
تبص عليه وتسيب الكوباية على الترابيزة، كانت هتقوم، مسكت إيدها: أهدي ياشمس.
شمس بزعيق: أنت طلقتني من كام يوم، يبقى ملكش حق عليا بنص كلمة، اتفضل اطلع انت ومراتك وامشي.
منيرة: أهدي، أهدي عشان خاطري.
شمس بتبوس إيدها بحنية: ما عاش ولا كان اللي يزعلك ياماما.
منيرة.
عاصي: هنشوف كلام مين اللي هيمشي ياشمس هانم.
شمس: هنشوف يا عاصي بيه.
بيطلع أوضته ويرمي جاكت على السرير.
بتدخل عليه غدير: في إيه بقا، مش كنت عايز تخلص منه.
بيمسك فكها ويرجع بضهرها للباب، يحد مالزق ضهرها في الباب، كانت بتتوجع وماسك بوقها بقوة: أنتي عارفة إن مش ناقص منك كلمة واحدة.
بيسيبها بعد ما حس إنها ممكن تموت بين إيديه وهي ماسكة بطنها بخوف.
عاصي بعصبية: أحسن لك تمنعي الجوازة دي.
تمسك بطنها بخوف: حاضر، حا. حاضر.
رسالة بتتبعت على فونها، بتمسك الفون تحت نظراته: مستنيكي بعد شوية يا روحي.
تبص عليه ونظراته كانت مخوفاها: دي.. دي صاحبتي بعتتلي رسالة.
عاصي بلامبالاة: ميخصنيش، أظن فهمتي اللي عايزة ويتنفذ بكرة، ويلا اتخمدي.
جاي يخرجها.
هي بصدمة: أنت رايح فين؟
عاصي بصلها بصه إن تفهم إن تخرس خالص ورزع الباب في وشه.
بصت من الشباك لاقته ركب ومشي.
غدير اتصلت بمحمد: عايزاك ضروري.
محمد: طب يلا، الأوضة جاهزة، مفيش دخول من غير قميص نوم.
بالفعل لبست قميص النوم وراحتله.
قفلت الباب وراها: عايزة أقولك حاجة.
محمد وهو بيفك رباط القميص مش مركز غير على تفاصيل جسمها اللي بتبان قدامه: هممم.
غدير: أنا حامل.
وقف عن تحرك إيدها على جسمها: أنتي إيه ياروح أمك!
منيرة بحب: راضية ياشمس.
شمس بدموع كاتمة صوتها: وأنا هلاقي أحسن من يونس فين يا أمي.
منيرة بتشدها لحضنها: عيطي، عيطي ياشمس، عيطي يا حبيبتي.
شمس: مش قادرة ياماما، والله ما قادرة أبص في عينه.
عاصي بعد لف بالعربية رجع وهو مش شايف قدامه، كان شاربان عشان ينسى.
دخل أوضتها كانت نايمة، قرب عليها ليعتلي وشه بوشها، بتحس بأنفاس ساخنة، بتفتح عينها بصدمة: عاصي!
بترمي في حضنها زي العيل وبيعط بإنهيار: أنا بموت ياشمس!
رواية حب اجباري الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا ثروت
دَفَن رأسه في عنقها بعشق واحتياج: أنا بموت يا شمس.
شمس: أنت بتقول إيه؟ عاصي! عاصي!
حسّت بثقل، عرفت إنه فقد الوعي. فتحت النور وقامت من تحته وهي بتحاول تفوقه: عاصي! عاصي! أنت كويس؟
كان بيهلوس باسمها ومسك إيدها: متسبنيش.. شمس متسبنيش.
شمس بدموع: مش هسيبك.. قولي في إيه؟ في إيه يا عاصي؟
كان بيحرك وشه يمين شمال بإيدها: رد رد ياعاصي عشان خاطري ردد.
لكن لا حياة لمن تنادي، كان مغمى عليه بس مفعول المخدرات.
***
إيديه بتقف عن التحسس على جسمها: أنتي إيه ياروح أمك!
غدير: قولتلك زفت حامل.
محمد: والمطلوب؟
غدير: يعني إيه؟
محمد: أكيد مش هتعملي الأسطوانة الحمضانة إن اتجوزك لا سمح الله.. بعدين أنا وإنتي عارفين إن الجسم ده متعرضش عليا أنا وحدي.
غدير بكل برود وهي بتقعد على السرير وتفرض شعرها: أكيد مش عايز أجيب ولد منك ولا حتى أولد ويعطلني عن حياتي دي.
محمد بضحك: يعني إيه؟
غدير بخبث: يعني تجبلي مكان أعرف أخلص منه.. هو أنا ناقصهم.
محمد وهو بيقرب عليها وبيخلع قميصه: ده إنتي طلعتي دماغك ألماس.
بتقوم وتكشف عن نفسها.. بتخلع القميص بجراءة: فاكرني عايزة أخسر الليالي اللذيذة دي ولا إيه...
***
يونس: قولتلك يا ماما دي حب حياتي من الأول.
نهلة: يعني رفضت بنات الناس كلها عشان تتجوز واحدة مش بنت بنوت؟
يونس: ميخصنيش.. أنا بحبها وبعدين هي معملتش حاجة غلط، دي اتجوزت واحد وهو محبهاش عادي.
نهلة: وأنا ابني دكتور قد الدنيا.. إيه اللي يخليه يتجوز كدا؟
حامد: خلاص يا نهلة متكبريش الموضوع.. سيبيه يتجوز اللي يختاره.
نهلة: حامد إنت بدل ما توعي ابنك عايزة يكبر دماغه ويعند وخلاص.
يونس بعصبية: ماما ده قراري الأخير.. وبكرة بليل هروح أتقدم ليها ونتخطب. عن إذنكم.
***
بيجي الصباح وكل غرفة تحمل من الابتلاءات أنواعها.
بتصحى وهي بتبص للسما: عملتي إيه في حياتك يا غدير عشان تعيشي حياة مش بتاعتك... من أول ما اتولدتي والعذاب عيشتيه أنواع.
وفي الناحية الأخرى كان في عاشقة قلبها بيتكسر وهي بتبصله نايم.
طلع النهار وعينها مغمضتش من اللي قاله.
وطبعًا إنتوا عارفين منيرة بتفكر إيه.
بتقوم وتلبس قميص النوم وترجع للأوضة مبتلاقيش حد. بتنزل عشان تدور عليه في الصالون.
غدير بصوت عالي: فتحية! فتحيييه!
فتحيّة الخادمة: اتفضلي يا هانم.
غدير: عاصي بيه مجاش امبارح ولا إيه؟
فتحيّة: لا يا هانم.. جه بليل بس كان متأخر وبيني وبينك كان شاربان يا ست هانم.
غدير بتفكير: بتقولى جه وهو مش في أوضتي ولا أوضة المكتب ولا حتى عند أمه.. يبقي..!
بتجري تروح لأوضة شمس. بتدخل بأقتحام. كان نايم على السرير.
شمس بشهقة: غدير..! إيه غدير ياروح أمك بتخطفى الراجل من فرشه أختك يازبالة..!