تحميل رواية «حب اجباري» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شهقت بصدمة لما لقيت حميا وأختي في وضع قذر. زي ما سمعتوا حميا وأختي. ركبي كانت بتخبط في بعض. طلعت برا الشركة وأنا بحاول أتنفس. محستش بنفسي غير وأنا بوقف التاكسي. دخلت القصر مش شايفة قدامي. بحاول أوقف تفكير إن اللي شوفته. نيرة: حبيبتي انتي كويسة؟ شمس جريت عليها ومسكت إيدها: أنتي اللي كويسة يا ماما. نيرة تتحسس على راسها: كويسة يا أم عيوني الحلوة. شمس بضحك: عرفتي منين بقا ياست الكل إن عيوني حلوة؟ نيرة: طبعاً مش عيونك مش بتشوف غير عاصي يبقى أكيد حلوة. عاصي من وراها: سمعت اسمي قولت أجي. نيرة: طب أسيبك...
رواية حب اجباري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا ثروت
مشوفتش في بجاحتك بتاخدي جوز اختك من سريرها عيني عينك كدا. شوفتي يا خالتو منيرة اللي تحسبيه موسى يطلع فرعون. بيني وبينك يا غدير نفسي أفهم إيه الست اللي تحس باختفاء جوزها لما تصحى من النوم. لتكون بليل كانت في حضن واحد تاني، لا سمح الله.
غدير بصتلها بتوتر وكل اللي واقفين: ده انتي شكلك خرفتي.
قربت عليه، رمت في وشه ماية ساقعة، كملت بعصبية وهي بتض'ربه في إيده: قوم ياراجل قووم.
عاصي بيمسح وشه: إيه التخلف اللي انتي عملتيه ده. بيبص حواليه بصدمة: أنا إيه اللي جابني هنا.
شمس: يلا خدوا بعضكم وامشوا، مش ناقصة قرف، اطلعوا برا أوضتي.
بيقوم ويض'ربها بالقلم: أوضة مين يا أم أوضة. أوعي يابت تكوني ناسيه إن هنا خدامة وإنك مبقاش ليكي عازة.
شمس وهي بتبص للحيطة عيونها خدعتها ودمعت: بكرة لما أت'جوز هرتاح من خلقتك.
عاصي: متفتكريش إني مش سامعك. بس ببعدك يا شمس والله ببعدك.
بيشد غدير بإيدها: يلا قدامي، قدااامي.
بيطلعوا الأوضة، بيقفل وراه: كان لازم المسرحية اللي تحت يعني.
غدير: كنت بتعمل إيه عندها يا صالح؟
عاصي: هتعملي فيها غيرانة ولا إيه؟
غدير: ووانت مش جوزي عشان أغير ولا إيه؟
عاصي بيخلع زراير قميصه: جوزك بعينك. هو أنا كنت دخلت عليكي عشان أعرف جوزك ولا لأ.
غدير: قصدك إيه يا عاصي؟
عاصي وهو بيجهز هدومه للد'وش: قصدي إنتي عارفاه كويس.
بيقرب عليها وهمس في ودنها: خفي حركة في أوضته أحسن، لا سمح الله البيت يعرف.
بيضحك في وشها بخبث ويدخل الحمام.
يونس: يلا يا ماما هنتاخر.
نهلة: مستعجل على الجواز الشرم بدري بدري.
يونس: ماما أنا قولت إيه.
حامد: ولا يهمك يا يونس. أمك مش هتعمل حاجة. يلا يا ابني.
بعد ساعتين كانو وصلوا القصر. منيرة استقبلتهم بصدر رحب. شمس قدمت المشروبات بإبتسامة زائفة.
حامد: مش محتاج أتكلم كتير.. احنا طالبين إيد شمس لابني يونس.
منيرة: وأنا هلاقي زي يونس فين يا حامد بيه.
نهلة: طبعاً مش كفاية هياخد واحدة مطلقة.
يونس نغزها في إيدها. كمل كلام: كنا بنقول إن مش هلاقي أحسن من شمس شريكة حياتي.
منيرة بإبتسامة: يبقى نقرا الفاتحة.
خلصوا القاعدة جايين يمشوا. يونس قرب عليها بحب: هتبقي حلالي يا حبي الأول والأخير.
شمس بإبتسامة: إن شاء الله يا يونس.
محمد: فتحية إنتي يابت يا فتحية.
فتحيّة كانت في المطبخ مش سامعاه، عمالة تترقص يمين وشمال. بيدخل عليها المطبخ، بيقف بعيد بخبث وهو بيبص عليها: طلعتي فورتيكة يابت.
بتحس بحد وراها، بتقفل الأغاني وتتعدل في الوقفة: آسفة يابيه، الشغل نساني نفسي.
محمد بخبث أكتر ونظرة متطمنش: مكمليش.
فتحيّة بخوف: أكمل إيه يابيه.
محمد: الخلاط.. الخلاط يا فتحية.
فتحيّة: أنت كنت عايز حاجة يابيه.
محمد: جيبيلي كوباية قهوة على المكتب... بسرعة يا فتحية متتأخريش.
بعد دقايق دخلت المكتب، كان ماسك الكتاب. أول مادخلت سابه. قربت على المكتب وضعت الكوبايه جايه تمشي، سحبها من خصرها، وقعت منها الصينية.
عاصي دخل البيت بعصبية رز'ع الباب: يخربيت قرف الشغل.
لسه طالع على السلم.
منيرة بصوت عالي: جهز نفسك انت ومراتك تطلعوا برا بيتي يابن بطني.
رواية حب اجباري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت
شمس من وراه: يا خسارة تربية أمك فيك يا عاصي.
عاصي لف راسه ليها بيبصلها من فوق لتحت: والله والقط بقى عنده لسان ينطق.
راح قعد جنبها ومسح دموعه: أنت فاكر إن ربنا هيسامحك على اللي بتعمله في أمك.
غدير وهي بتنزل على السلم بمياصة: حبيبي أنت جيت.
عاصي بيُقبّلها بغيظ، بيبعد عنها بعد ثواني: جيت يا روح قلب عاصي.
غدير على قد ما اتصدمت على قد ما فرحت، قربت عليه وحطت إيده على خصرها: مانيش لاقيين حاجة نطلع فوق بقى.
وبصت عليها وهي واقفة بقرف.
سحبته من إيديه وطلعت.
***
فتحيّة كان جبينها بيصب عرق، بترتعش: رجلي مش شايلاني يا بيه.
محمد: ابعد شوية. أبعد ليه؟ مانا مرتاح… يرضيك يعني يبقى سيدك مش مرتاح؟
فتحيّة: يا بيه ميصحش، ابعد.
بيبعد عنها بعصبية: غوري على المطبخ. أنا ناقص… من امتى حرمة لمستها بترفض؟
بتاخد الصينية من على الأرض وتخرج جري للمطبخ.
***
بتدخل شمس المكتب وهو كان بضهره: أنت مبتزهقش؟
بيلف ليها: من إيه يا شمس هانم؟
شمس بتقرب عليه بكل مشاعر الكره: الست أم ابنك اللي برا الكفيفة عمالة تخونها مع كل واحدة شكل. أي مبتكسفش من نفسك ولا إيه؟
محمد بلا مبالاة: ضحكتيني والله.
بيسيبها وبيخرج للصالون.
محمد بتمثيل: الملكة منيرة بذات نفسها لوحدها؟ لا ده أنا ملك بقى.
منيرة بضحك: اخص عليك يا راجل، اختشي عيب.
محمد: يلا بقى، إيه رأيك نطلع نريح في أوضتنا شوية؟
***
شمس كانت بتبص عليها وعيونها مليانة دموع. مقدرتش تستحمل.
طلعت أوضة عاصي قعدت تخبط بشدة: عاصي افتح. عاصي.
بيفتح وصدره عالي: ها عايزة إيه؟
حست بكسرة في قلبها لما شافته بالمنظر ده، لمجرد فكرة إن يلمس واحدة تانية.
اكتفت بنظرة كلها انكسار، أخدت بعضها وكتمت دموعها في قلبها. راحت أوضتها وقفتلت على نفسها. دفنت راسها في المخدة وهي بتنهار من العياط.
قفل الباب، قلبه مستحملش منظرها، مقدرش ينطق وينده بإسمها.
غدير من وراه: إيه يا حبيبي مين؟
عاصي: هو انت شكلك واخدة مقلب في نفسك ولا إيه؟
غدير بتبصله من فوق لتحت: هو انت تطول أصلاً؟ كنت بقول كلمتين فاكراها واقفة. يلا هنام عندي مشوار مهم بكرة.
عاصي: وإيه بقى المشوار المهم؟
غدير مهتمتش بيه ونامت، وهو كمان مدهاش اعتبار.
***
في الصباح.
يونس: ها يا ماما هنخطبها امتى؟
نهلة بضحكة: إيه يا حبيبي مش لما تكون نفسك؟
يونس: مانا جاهز. شقتي وفلوسي وناقص ننزل نجيب الدبلة.
نهلة: شقة إيه يا يونس؟ هو انت ناسى إن الشقة دي بتاعتي أنا وأبوك؟ وأكيد مش عايزني أضيع تعبي على واحدة مطلقة.
***
غدير: يخربيت زن التليفون وأنت نايم زي القتيل. ماتقوم ترد.
= الو مين معايا؟
= اتصلت عشان أبلغ إن لقينا متبرع مناسب للأستاذ عاصي.
بتبص عليه انصدمت من الدم اللي طالع من بوقه، صرخت.
رواية حب اجباري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا ثروت
الحقوه الحقوه.
شمس برعب جريت لأوضتهم: في إيه؟ في إيه؟
دخلت عليهم أول ما شافت بوقه بينزف: عاصي! عاصي رد عليا يا عاصي، أبوس إيدك رد عليا.
كملت بصوت عالي: الإسعاف! اطلبوا الإسعاف!
عدي دقايق كانت الإسعاف جاي، نقلته العربية.
الممرض وهو بيبعدها: رايحة فين حضرتك؟
شمس بعياط ممزوج بعصبية: وسع! أنا مراته.
دخلت العربية وهي ماسكة إيده: متسبنيش يا عاصي، متسبنيش.
محمد ركب العربية وغدير قدام ومنيرة ورام.
محمد: حصل إيه للواد ده خلاه كده؟
غدير: معرفش يا عمي، معرفش.
محمد بيبصلها: بطلي تقوليلي عمي، إيه؟ زهقتيش؟
منيرة حست بنغزة في كلامه: محمد في إيه؟ اهدي، هي مش ذنبه.
محمد مردش عليها واكتفى بنظرة لغدير تحذير.
بعد تلت ساعة وصلوا المستشفى.
دخلوه المستشفى، كل ده وهي ماسكة إيده لحد دخول غرفة العمليات.
وقعت على الأرض منكسرة وكل هدومها مليانة دم.
لي يا عاصي متسبنيش وتمشي؟ متسبنيش!
غدير وهي واقفة: يا أختي، اللي يشوفك كده ميقولش إنك مخطوبة لحد غيره. ولا استحليتي سرقة جوز أختك؟
شمس بتقوم وهي بتمسح دموعها: كلمة زيادة وهقطعك. تظن ماسحة بيكي بلاط السلم؟
بيخرج الدكتور بتعب: المريض عدى مرحلة الخطر، تقدروا تشوفوه بعد شوية في الغرفة.
شمس بفرحة: كريم يارب، كريم. لو سمحت هو ده بسبب إيه؟
الدكتور: الصراحة إحنا...
الممرض بينده عليه: لو سمحت يا دكتور، في طوارئ محتاجينك.
الدكتور بتوتر: طب آسف، لما أفضى هاجيلكم. وجري لتحت.
غدير بلا مبالاة: طب حلو، والله بقا زي الفل. ارجع البيت بقا ارتاح.
محمد: الصراحة كده أنا مش واخد على بهدلة المستشفيات. هروح البيت. ارتاح يا حبيبتي شوية.
منيرة: ماشي يا حبيبي.
***
بيدخل البيت وهو مقربها ليه أوي.
غدير: مالك؟ مستحملتش كلمة عمي؟
محمد: يعني بعد اللي بعمله معاكي ده أبقى عم؟
غدير وهي بتخلع أول زرار فيه: الصراحة كده، انت ولا كأنك شاب في العشرين.
محمد: بتثبتيني يعني؟
غدير بتبوسه بسرعة من شفته: فاكرني كده بثبتك يعني.
محمد لسه هيمسكها، فلتت منه وفضلت تجري: باين كدا عايز ألعب.
محمد: اللعب ده أنا بعشقه.
مسكها وسحبها ليه بخصرها: وحشتيني يا بت.
غدير: محدش حاسس بيك في البيت ده غيرك يا حمودي.
محمد: أضررررر'ب على الدلع كله.
غدير: يا محمد، عايزة أخلص من المصيبة اللي فيها دي.
محمد: اممم، قصدك على اللي في بطنك؟
غدير: آه يا أخويا، مش ماشية يومي زي ما أنا عايزة كدا... أنا ناقصة.
محمد: ملقتلكيش مكان تخلصي فيه، بس جبتلك حل.
بيطلع حبوب من إيديه: لو أخدتي منه حبتين هيبقي يوم صعب، بس هتسقطيه في يومه.
لسه جايه تاخده.
محمد: تؤتؤ، انهارده آخد اللي عايزة، وخدتيه بكرة.
بتبوسه بشهوة ويفعلون ما حرم الله.
***
في المستشفى.
منيرة: شمس حبيبتي، لو عايزة تروحي روحي.
شمس وهي بتمسك إيدها: معقول يا ماما؟ انتي عايزاني أسيبك وأمشي؟
منيرة: يا حبيبتي، يا شمس، انتي فييكي الخير والله.
شمس: هنزل أجيبلك أكل وأرجع.
نزلت عشان تجيب أكل ورجعت لاقت الكل طالع خارج من غرفته بيجروا.
في اللحظة دي كأن روحها طلعت من مكانها.
وقعت منها الأكل.
وقفت ممرضة: في إيييه؟
المريض قلبه وقف.
رواية حب اجباري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا ثروت
المريض قلبه وقف.
جرت على الأوضة، كان كل الممرضين حواليه.
جريت على السرير ومسكت إيديه: قوم ياعاصي قوم عشان خاطري، قووووم.
الممرضة بتحذير: بعد إذنك يا مدام اطلعي برا.
شمس: لا مستحيل أسيبه لوحده، مستحيل.
طلعوها بالقوة وهي بتصرخ.
بعد ساعتين وهي واقفة برا على أعصابها.
الدكتور بيخرج بتعب: الحمد لله عاصي تجاوز مرحلة الخطر.
شمس وهي بتبكي: عاصي عنده إيه؟ ارجوك فهمني إيه اللي بيحصل.
الدكتور بتوتر: مفيش، عاصي بخير، عن إذنك.
شمس حست بنغزة لفكرة إن عاصي ممكن يسيبها ويمشي.
راحت قعدت جنب منيرة، كانت بتعيط: معلشي ياماما، إن شاء الله عاصي هيبقي بخير، متقلقيش.
يونس من وراها: مش عيب واحدة مخطوبة تبقي في المستشفى مستنية راجل غريب يتشف.
بتلف بضهرها بصدمة: يونس. إنت إيه اللي جابك هنا؟
يونس بلا مبالاة بيقرب عليها: مردتيش برضو على السؤال. اتفضلي تعالي معايا نروح.
شمس بتصميم: أنا مش هسيب عاصي ولا ماما منيرة.
يونس: إذا كان مراته مش هنا، إنتي هنا بصفتك إيه؟
شمس: بصفة العيش والملح اللي كان بينا، وأنا مستحيل أسيب ماما منيرة لوحدها.
منيرة: يابنتي امشي روحي مع يونس، ده مهما يكن جوزك المستقبلي.
يونس: أنا همشي، بس خلي بالك الخطوبة بكرة ياهانم.
بتقوم وهي بتلبس قميص النوم: القصر وهو مفهوش حد خيال كداب.
يقوم من السرير وهو عاري الصدر، بيجذبها ليه: خيالي وبس. ده أنا أجيبلك شقة مخصوص عشان تدلعيني كدا.
غدير بمياصة: هيهيي. وإنت على أساس هتعملها.
بيلفها ليه: بس كدا، ده من بكرة أجمد شقة هتكون بتاعتك.
غدير بتلف إيدها حوالين عنقه: صح يا حمودي.
محمد: ياخرابي ياخرابي. إيه رأيك يابت ترقصيلي.
غدير بشهقة: يوه، واللي في بطني.
محمد بضحكة: الله. ياختي خليه يعمل رياضة قبل ما يمشي.
راح شغل الأغنية، عدت ثواني كانت بدأت في الرقص.
فتحية في المطبخ تحت: هو. البيه مشغل أغاني في أوضته وابنه في المستشفى. طب ده حتى إبنك يابعيد.
كانت مقررة تطلعله بس افتكرت تحرشه بيها: لا خليني تحت أحسن، مش ضامناه.
في الصباح.
منيرة برجاء: عشان خاطري ياشمس روحي.
شمس: لا ياماما مش هسيبك لوحدك.
منيرة: طيب بصي روحي جيبي كام لبس لعاصي وأنا مستنياكي.
شمس: بس كدا، من عيني.
غدير كانت بتفوق وهي في صدره العاري، جايه تلبس القميص.
يمسكها من إيدها: ماتخليكي شوية.
غدير: آه ياخويا عايز مراتك تقفش.
محمد: بقولك إيه، متنزليش اللي في بطنك.
غدير: يعني إيه؟
محمد: يعني اللي في بطنك ابن عاصي.
بعد ساعة بتوصل شمس للبيت.
بتدخل أوضته وتجيب هدومه.
غدير بتدخل عليها: ياختي بقيتي جريئة أوي.
شمس بلا مبالاة: وأنتي برضو مشوفتش في جرأتك، نايمة في فرش غير جوزك.
لمت الهدوم جايه تخرج، غدير بفرحة: لولا ابن عاصي اللي في بطني كنت هزقتك.
بتقع منها الهدوم بصدمة.
رواية حب اجباري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا ثروت
لمت الهدوم جايه تخرج غدير بفرحه:
لولا ابن عاصي اللي في بطني كنت هزقتك.
شمس دموعها وهي نازله بكسره:
انتي حامل!
غدير وهي ماسكه بطنها:
ايون حامل ولا انتي فاكره اني زيك ولا ايه.
شمس قررت تمشي غدير لتغيظها:
ونبي طمنيني عليه لما ترجعي لاحسن مش قادره امشي والله.
شمس ببرود:
مش رايحه ده مش جوزي. جوزك وابو عيالك.
بتجري لاوضتها انهارت من العياط علي السرير.
بتطلع صورتهم من الدرج:
ازاي قدرت تلمس واحده غيري ازاي ياعاصي.
في المستشفى.
منيره للدكتور:
يعني هينفع يخرج انهارده يادكتور.
الدكتور:
اه اطمني حضرتك.
الدكتور بيدخل اوضته كان بيحاول يفوق.
الدكتور:
اهو عملت ياسيدي زي مانت قولتلي محدش عرف.
عاصي:
شكرا ياخالد.
خالد:
لي معرفتهمش الحقيقه. انت عارف انك كنت هتموت.
عاصي:
لازم مكنوش يعرفو.
خالد:
وفيها ايه شمس تعرف. شمس كانت هتموت عليك ياعاصي.
عاصي:
انا لازم ارجع شمس. شمس مكنتش تستحق كل ده.
خالد:
قولها الحقيقه ياعاصي قولها.
عاصي بدموع:
والله خايف اخسرها.
خالد بيمسك دراعه:
متخافش هي مستحيل تسيبك وهتقف جنبك. هتخسرها لو كملت في الكذبه ملهاش لازمه.
محمد:
منيره عاصي هيطلع امتي.
منيره:
معرفش بس ان شاء الله لو اتحسن انهارده هيطلع. فين شمس يامحمد.
محمد:
معرفش ياحبيبتي تلاقيها في البيت.
منيره:
انا بعتها تجيب هدوم ليه.
محمد:
ممكن بتساعد غدير. يعني بيني وبينك البت حامل.
منيره:
حامل!
محمد:
ايون ياستي حامل يلا همشي انا ولو احتاجتيني اتصلي.
بعد ساعه بيوصل محمد القصر كان فاضي طلع علي اوضه غدير.
محمد بيدخل اوضه غدير:
وحشتيني يابت.
بتقرب عليه بحنيه:
وانت وحشتني اوي ياعم.
محمد:
عرفت منيره انك حامل وكله ماشي زي مامخططين.
غدير:
وانا عرفت شمس لو تشوف وشها ياخرابي كان هينفجر من الغيظ.
محمد:
اممم اي رايك بالمناسبه دي افاجئك بحاجه تطيرك من الفرح.
غدير:
اي.
محمد:
خدي أجمل مفتاح في حياتك. مفتاح شقتنا الجديده.
فتحيه بتخبط:
ياهانم عاصي بيه علي وصول هو والحاجه.
غدير من جوا:
نازله نازله يلا امشي.
بيوصلو من المستشفي وهما بيسندوه.
شمس كانت قاعده في الصاله اول مادخل:
مبروك ياعاصي.
عاصي بيسيب ايد امه:
الله يبارك فيكي. بسبب اي.
شمس:
غدير هتجبلك العيل اللي هتموت عليه.
الجرس بيرن. يونس وهو بيدخل:
اهلا ياروحي.
شمس بتفتح بتتفاجئ بيه:
ازيك.
يونس بيبص حواليه:
الحمد لله كله موجود اهو.
عاصي:
طيب اطلع برا زي الشاطر.
يونس:
اطلع برا اي دي خطيبتي.
عاصي:
خطيبتك في المشمش برااا يلااا.
شمس:
لا يونس ميطلعش ياعاصي. ده خطيبي.
عاصي:
ماهو مش معقول ياشمس تتجوزي وانتي علي زمه راجل!!
رواية حب اجباري الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا ثروت
شايف راجل ازاي انت مش واخد بالك انك مطلقني من بدري
عاصي: وفيها إيه، هو أنا طلقتك على الورق
شمس: ومين قالك أصلاً إني هستنى، طلقني على الورق
عاصي، عقل كلامك وخليك في حالك
عاصي بيقرب عليها بتعب ويسيب إيد أمه: حالي هو حالك يا شمس، سواء رضيتي أو لا
يونس: ما تفهم بقى البنت ومش عايزاك، بتقاوح معاها ليه بقا
عاصي: هو انت مصمم تتكلم كلام انت مش قده، لي، اخرج برا بيتي
يونس: انت فاكر إن الدنيا سداح مداح، ماهي قالتلك مش عايزاك، انت عايز تجبرها وخلاص، إيه يا عم الحقد اللي جواك ده
عاصي: والله وأنا بقى يبقى عندي حقد، إيه
يونس: عشان أنا أحسن منك، وانت شفت إن شمس خدت واحد يعيشها ملكة، مش زيك شخصية زبالة
عاصي مستحملش، مسكه من إيده وطلعه برا القصر: يلا يا حلو وريني عرض كتافك، وقفل في وشه
شمس بزعيق: انت إزاي تعمل كدا، ده هيبقى جوزي
عاصي: بقولك إيه، محدش هيبقى جوزك غيري، ولا مبتفهميش في الكلام
بتسيبه تجري أوضتها بعياط
منيرة: سيبها يا عاصي، كفاية لحد كدا، انت أذيتها بما الكفاية
غدير جايه تمسك إيديه: يلا يا عاصي نطلع
شد إيدها عصبية: هعرف أطلع لوحدي
بيدخل الأوضة، بتدخل هدير وراه عصبية: مالك متعصب لي، انت مش شايف إنك زودتها شوية
عاصي: آه زودتها أوي، زودتها إن أكمل معاكي أصلاً، جهزي نفسك ويلا
هتطلقي بكرة
غدير: يعني إيه
عاصي: اللي سمعتيه يا أستاذة
غدير: إيه اللي سمعته، انت أكلوني لحم ورمتني عضم، وفين حقي من كل ده
عاصي: حقك كان سريره يا زبا**
غدير: هو انت لي مصمم تشك فيا، من أول ما اتجوزنا وهو ملمسنيش أصلاً، أنا زهقت من اتهاماتك، عن إذنك
بتخرج بتتصل بمحمد: انجزي تعالي، مستنيكي
غدير: ومش خايف على اللي في بطني يا راجل
بتقفل معاه وتدخل أوضته: بقولك إيه، زهقت من الأوضة دي، مش عايزة أجي هنا تاني
محمد: من بكرة نروح الشقة
غدير: امم، ماشي، يلا همشي دلوقتي
محمد: وتمشي ليه، مانخلي انهارده استثناء
غدير: ياخويا ابنك شغال، عمال يشك فينا، لازم نخف شوية
محمد: مانتي فورتيكه برضو، هستحمل إزاي
غدير بضحكة صايعة: يخربيتك راجل، بتمشي ترجع أوضتها تلاقيها نايمة، بتمثل وتنام جنبه كأنها متضايقة
عاصي بيبعد عنها ويقوم ينام على الكنبة
منيرة بتدخل وهي بتسند على الباب: شمس، شمس حبيبتي
شمس بتقوم تمسح دموعها بسرعة، بتدخلها تقعدها: اقعدي يا أمي، انتي كويسة
منيرة: كويسة يا حبيبتي، بس زعلانة ومقهورة عشانك، مش عارفة أعمل إيه في عاصي عشان يبعد عنك
شمس: على قد ما عاصي قهرني انهارده، على قد ما فرحت إن مش عايزني لغيره، بس يا ماما
منيرة: أنا مش هقدر أقولك سامحيه، حطت إيدها على قلبها: بس فكري بده، المرة دي يا شمس
شمس: حاضر يا ماما، ممكن تنامي جنبي انهارده
منيرة: بس كدا، من عيني، ده أجمل يوم في حياتي، ولا إيه
شمس في سرها: نفسي أقولك الحقيقة، أنا اتخنقت من العبء ده
اليوم التالي
شمس نازلة من السلم معاها شنطتها
غدير: هتغوري بالسلامة يا شموسة
شمس: ميخصكيش، وعن إذنك عايزة أعدي
كانت هتخرج من البيت، جذبها ليه بقوة: انتي إيه اللي بتعمليه ده، وبعدين سايبة البيت رايحة فين
بتشد إيدها من إيديه بقوة: ابعد عني، ابعددد، شوف حياتك ومراتك وابنك
عاصي بيسيب إيدها بصدمة: ابني!
شمس رمت الشنطة وصرخت: اه ابنك اللي في بطن غدير، انت إيه يا أخويا مبتحسش، عايزني وانت لمستها وعلي سريري
عاصي: مستحيل يكون ابني
شمس بضحك استهزاء والدموع على عينها: لا تصدق، صدقت والله
منيرة: عاصم مبيخلفش يا شمس
رواية حب اجباري الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا ثروت
شمس: يعني إيه؟ لو عاصم ما بيخلفش واللي في بطن غدير يكون ابن مين؟
غدير: يعني إيه اللي في بطني ابن مين؟ ما تحترمي نفسك يا بت!
عاصي: تحترم نفسها إيه؟ انتي مش واخدة بالك إنك بتقولي حاجة مستحيل تحصل؟
غدير: وليه بقا إن شاء الله مستحيل تحصل؟ ما هو بيتعالج وينفع يبقى أب، ولا هتحكمي على إرادة ربنا كمان؟
عاصي: طيب هقولك، لنفترض إن أنا بقيت بخلف عادي.. أنا بقا لمستها إمتى عشان يحصل الموضوع ده؟
غدير بلعت ريقها بخوف.
محمد: يعني إيه لمستها إمتى دي؟ مراتك يا ابني، بعدين متجوزين بقالكم كتير، متقنعنيش ولا يوم لمستها.
عاصي: مش لازم تقنعني، بس أنا ملمستهاش ولا مرة، أنا مستحيل المس حد غير شمس.
غدير بتقرب عليه: والله على أساس قبل ما تروح المستشفى كنت جاي سكران وأنا قولتلك لا بلاش ومش عايزة، كنت مصمم أوي، طب ده حتى كنت لابسة الحتة الحمرا عشانك.
عاصي: انتي بتخرفي، بتقولي إيه؟ ولا بتوهّمي نفسك؟
غدير: انت بتتهم مراتك قدام الناس في شرفها؟ طب نروح للدكتور بكرة ولو الولد مش ابنك، تطلقني.
عاصي: مش مستني نتيجة دكتور، أنا هطلقك كده كده، وتربي الزبالة اللي في بطنك في مكان تاني.
شمس: انت إزاي تقول كده؟ وليه مش عايزها تروح للدكتور؟ ولا انت خايف لتنكشف قدامنا؟
عاصي: انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ وأنا هلمسها ليه أصلاً؟
شمس: تلمسها ونص. مش دي اللي انت طلقتني عشانها؟ ولا مش دي؟
منيرة: خلاص يا ولاد اهدوا.. عاصي احجز مع الدكتور معاد وخلينا نخلص من البلوة دي.
محمد: طيب عن إذنكم، أمشي أنا بقى. مع السلامة يا منيرة.
قلبي بيبو راسها بتمثيل: هتوحشيني.
في مكان تاني...
يونس: أقسم بالله لو شمس مبقتش مراتي، مش هتبقى لحد تاني، فاهم؟
الشخص: يابيه، قول اللي انت عايزه واحنا ننفذ.
يونس: سهلة، هكون عايز منكم إيه؟ تجيبوها هنا راكعة، فاهمين ولا مش فاهمين؟
الشخص: من النجمة تبقى عندك يا بيه.
يونس بعصبية: انتوا عبيط ولا إيه؟ أنا عايز والكل نايم، محدش يعرف أصلاً. بكرة بليل تنفذوا المطلوب والحرف الواحد.
بيسيبهم ويرجع البيت بعصبية.
نهلة: شفت اللي قولته لك من الأول؟ مش قولتلك دي بت كانت متجوزة؟ هتوضي راسك في الأرض؟
يونس: ماما، أنا مش مستني منك كلام. بعدين أنا عارف بعمل إيه كويس، ولو شمس مش النهاردة مراتي، بكرة هتبقى مراتي.
حامد: بقولك إيه؟ أنا كنت ساكت الفترة اللي فاتت بمزاجي، بس كلام أمك كله صح. فوق لنفسك ومهنتك، انت دكتور قد الدنيا، بتجري ورا واحدة مطلقة.
يونس بلا مبالاة: تصبحوا على خير.
محمد كان في البلكونة بيكلمها فيديو كول.
محمد: انجزي، اقل'عي.
غدير بصوت واطي في الحمام: ياراجل عيب، ابنك نايم بره.
محمد: انجزي أحسن ما آجي الأوضة، انتي عارفة أعملها.
غدير بصياعة بتطلع أول قطعة فوق: أهو يا خوي، اتفضل.
محمد: انجزي، اقل'عي الباقي، هتقعدي كتير ولا إيه؟
منيرة وهي بتخبط رجلها في الشباك: مين دي اللي تقل'ع يا محمد؟
رواية حب اجباري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا ثروت
تقل'ع اي اااه قصدك علي اللعبه اللي كنت بلعبها أصلها للعبه كدا من الصوت
منيره بشك جواها: اممم طيب يلا ننام عشان بكره رايحين المستشفي
في اوضه عاصي
غدير بتطلع من الحمام: انت لي مش مصدقني انا مراتك وام ابنك
عاصي بقله صبر: مش مصدقك اي انا عارف اصلك وفصلك كويس
غدير: اه تعرف انا حبيتك قد اي
عاصي يمسكها من دراعها بقوه: حبيتي اي ياوسخه انتي زبا'له بتقضي مع ابويا بالليالي فاكراني مش عارف
برميها علي السرير: بكره يظهر الحق واخلص من وساختك
بيخرج من عندها وينزل الصاله
كانت شمس سرحانه فاقت علي خطواته في النزول اول ماشافته قامت عشان تمشي
عاصي مسكها من ايدها جذبها ليه: للدرجادي مش مصدقاني يانور عيوني
شمس وهي باصه بعيد: سيب أيدي لو سمحت ياعاصي
عاصي: مش عارف مش عارف ياشمس ابعد عنك انا بتنفسك والله بتنفسك
شمس للحظه ضعفت انهارت في العياط واخدها في حضنه: طب لي لي ياعاصي اتجوزتها لي وانت بتحبني طلقتني لي لي ياعاااصي
بعد لحظات بتدرك الموقف بتطلع من حضنه وهي بتبص لعينيه بتحدي: بكره لو الولد ابنك تأكد أن هاخد هدومي وهمشي
بتمشي وتسيبه بيقعد علي الكنبه وهو بيحاول يمسك نفسه من العصبيه
اليوم التالي
عاصي بيدخل عليها نايمه بيرمي في وشها كوبايه مايه: انجزي قومي البسي انا مش ناقصك
غدير بشهقه: يلهوي.. حاضر
عاصي: بقولك اي خمس دقايق وتجهزي ولو عرفتي تجهزي شنطتك هيبقي كويس
غدير: طيب احنا رايحين بعيد عشاه افطر ولا اي
عاصي: لا قريب المستشفي اللي جنبنا انجزيييي
بتلبس وبتنزل بعد ربع الساعه
الكل متجمع تحت
منيره: عاصي هتروح لوحدك
عاصي: اه ياأمي عشان اشوف آخره الزبا'له دي.. بيبص علي شمس حاسس انه مش مطمن
=خلي بالك من نفسك ياشمس عشان خاطري
محمد: اجي معاك ياعاصي انا فاضي
عاصي: لا عن اذنكم
وبعد نص ساعه بيوصلو اخد ليها موعد سحبو منها عينه ومنه
عاصي للدكتور: النتايج امتي
الممرضه: ممكن بعد يومين
عاصي: اعمل اي حاجه وادفع الملايين النتيجه تيجي انهارده عايزها دلوقتي
الممرضه: تمام حاضر هقول للدكتور
بعد 3 ساعات
الممرضه وهي بتنده: عاصي المنصوري
عاصي: اه اتفضلي
الممرضه: النتيجه طلعت مبروك ايجابيه
عاصي بعصبيه: انتي بتقولي اي مش ناقصاكي بعدين المستشفي الخرابه دي
غدير: مالك بتزعق لي انت المفروض تفرح
مسكها من دراعها وركبو العربيه وصلو البيت
غدير وهي داخله بتزغرط: الواد ابنه زغرطووو مش كنتو عايزين تعرفو
شمس وقع منها الكوبايه بصدمه: اي!!
بيدخل لسه هينده عليها بتجري لاوضتها
عاصي بيروح لاوضتها بيفتح الباب بقوه: انتي بتتزفتي بتعملي اي
شمس: بلم هدومي زي مانت شايف مينفعش اقعد ثانيه
عاصي يمسكها من دراعها: انتي اي عايزاني امو'ت عايزه تخلصي مني لو مشيتي انا هكمل ازاي
شمس بتزقه: هتكمل هتكمل ولا كأن انا موجوده خلاص سيبني كفايه يحد كدا
عاصي بزعيق اكتر: لا مش كفايا انتي وانا كلنا عارفين ان ده ابن ابويا وغدير منامتش في البيت ده غير معاااه
منيره من ورا الباب بتقع منها العصايه بصدمه: ابن محمد..!
مشيت وهي سرحانه في كل كذبه قدامها رجلها خانتها ووقعت من علي السلم....!!!!!
رواية حب اجباري الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا ثروت
محمد بصدمة وصوت عالٍ: منير! هههه منييييير!
عاصي يجري للصوت، ينصدم بأمه وهي غرقانة في دمها قدامه.
شمس تجري عليها وهي ماسكة وشها: ماما! منيرة! لا لا يا ماما! منيرة متسبنيش عشان خاطري متسبنيش! لااااا!
عاصي بزعيق: اطلبوا الإسعاف بسرعة!
بعد ساعة وصلوا المستشفى.
الممرض وهو يدخلها غرفة العمليات: المريضة خسرت دم كتير. بسرعة دخلوها.
عاصي بعياط يقع على الأرض: متسبنيش يا أمي. من غيرك ولا حاجة.
شمس كانت رايحة تهديه.
غدير جريت عليه: اهدى يا عاصي. متعملش في نفسك كدا. اهدى يا حبيبي. اهدى.
محمد وهو واقف بعيد: قومي يا منيرة عشان خاطري. وعشان خاطر بنتك.
بعد مرور ساعتين.
الدكتور بيخرج بتعب. تجري عليه شمس: يا دكتور ماما كويسة؟ طمنّي.
الدكتور بأسف: محتاجين دم ضروري. المريضة هتموت.
عاصي بيزق غدير: أنا! أنا ابنها. ممكن تشوف فصيلة دمي؟
الممرضة: اتفضل معايا بسرعة.
بالفعل دخل والفصيلة كانت متطابقة.
في المساء.
محمد: أنا هنزل أجيب ليكم مياه عشان أكيد تعبتوا.
شمس كانت بتبصله باستحقار هي وعاصي.
غدير بعد ما محمد نزل: الصراحة كدا الحمل تاعبني أوي. أنا هنزل أشم شوية هوا.
بتنزل تجري ورا محمد: انت بتجري لي؟ استني.
محمد وقف كان على السلم. مكنش حد بيطلع عليه ولا بينزل: عايزة إيه يا غدير؟
غدير تقرب عليه وتلف إيدها على عنقه: إيه اللي عايزة إيه؟ وحشتني يا راجل. بعدين إيه رأيك نطلع على شقة المعادي؟ محدش هيعرف.
محمد يبعدها عنه: انتي مش مستوعبة اللي إحنا فيه؟ في واحدة بتموت.
غدير: وأنا مالي؟ هو أنا كنت السبب؟
محمد: ماشي يا ستي. أنا كنت السبب خلاص. بقا خلصنا.
غدير تقرب عليه، تبوسه من فمه للحظة ضعف معها.
بعد بضعة دقائق.
غدير بضحك: مانا طلعت وحشاك أهو. لي بقا بتتصايع؟
محمد وهو يلف إيده ورا خصرها: على أساس إنك مش عارفة إنك وحشاني. بقولك إيه؟ نطلع فوق وتمثلي أي حاجة ونطلع على شقة المعادي.
غدير: بس كدا. ده من بدري. بعدين يا خويا مكنتش تمثل من الأول اللي فوق وبتاع.
محمد: طب يلا اطلعي. وأنا هسبقك.
غدير طلعت لهم بتمثيل التعب: بقولكم إيه؟ أنا تعبت. هروح وتبقوا تقولولي اللي حصل.
بعد ربع ساعة.
محمد بيطلع يديهم المياه: الصراحة حاسس إني تعبان ومش قادر. بفكر أروح وتبقوا تبلغوني. إن شاء الله هتبقى كويسة.
غدير كانت مستنية تحت ياخدها. بيركبوا العربية وبيروحوا الشقة.
غدير أول ما دخلت: يا خرا بي على الضغط اللي عشان انهارده.
بيفتح الباب بالترباس. بيلفها ليه من خصرها: هنسيكي الضغط كله دلوقتي.
غدير وهي بتخلع القميص بتاعه: ده أنا هدلعك انهارده.
يذهبان لعالمهما ليفعلا ما حرمه الله لهما.
بعد مرور 4 ساعات.
بيقوم من على السرير. هي كانت نايمة. يقعد على الكرسي في البلكونة وهو حاسس بخنقة. بيبص للسما والخنقة بتزيد. ودانه ارتعشت لما سمع أذان الفجر. عينه كانت بتدمع ولسانه تقل. مش قادر يتكلم. غمض عينيه وهو بيقول في سره الشهادة.
غدير وهي بتقوم بمياصة: مالك يا محمد؟ قاعد في البلكونة لوحدك؟
بيخبط على راسه. بينحني كتفه. لتصرخ: محمدددددد!!!
في المستشفى.
الدكتور بيخرج بتعب: إحنا عملنا كل اللي علينا. بس للأسف!
رواية حب اجباري الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا ثروت
الدكتور : أحنا عملنا اللي علينا بس للأسف لازم يعدي 48 ساعة عشان نتأكد من استقرار الحالة.
عاصي : يعني إيه أمي ممكن تموت!!
الدكتور : كل حاجة بإيد ربنا ومش هقدر أوعدكم بحاجة. عن إذنكم.
عاصي بيقعد على الكرسي وهو مش شايف قدامه من الدموع.
شمس بتحط إيدها على كتفه : عاصي عشان خاطري قوي نفسك. إن شاء الله ماما منيرة هترجع أحسن من الأول.
عاصي : ماما بتروح مني يا شمس. بتروح مني.
بيرن تليفون شمس.
شمس أول ما شافت اسم غدير كنسلت.
عاصي : في إيه يا شمس؟ مين بيرن؟
شمس : الزفتة بترن. غدير.
عاصي : ردي يمكن في حاجة.
شمس : والله ما لك خايف على ابنك ولا إيه؟
عاصي : شمس إنتي عارفة كويس إني ملمستهاش.
شمس بزهق : الو يا غدير عايزة إيه؟
غدير : محمد مات يا شمس. مبيردش. مبيردش.
شمس بصدمة : يعني إيه مات؟ إنتي بتقولي إيه؟ يعني إيه مات؟
غدير : شمس أرجوكي تعالي. أرجوكي يا شمس. الحقوني. هبعتلك العنوان.
شمس بتقفل معاها من غير ما تنطق حرف.
عاصي وهو بيهز دراعها : مين مات يا شمس؟ انطقي مين؟
شمس : م. محمد. عمي محمد يا عاصي.
عاصي : إنتي بتقولي إيه؟ أكيد بتهزري. بابا مات إزاي؟
شمس : لازم نروح لها يا عاصي. لازم.
بعد ساعتين.
كانت الشرطة مالية الشقة والأسعاف أخد الجثة.
الظابط : حضرتك كنتي بتعملي إيه مع حماكي في شقة واحدة؟
غدير بتوتر : كنا... كنا...
شمس : أكيد كانوا بيشوفوا شقة عشان غدير كانت عايزة تنقل.
عاصي : إنتي اللي قتلتِ أبويا. إنتي اللي قتلتِ. عايز إيه من عيلتنا؟ عايز إيه؟
غدير كانت بتعيط بصدمة : إنت بتقول إيه؟ مش عايزة حاجة من عيلتك.
عاصي كان لسه هيتكلم.
شمس مسكت إيديه : عاصي اهدي.
الظابط : هنسيبك ترتاحي عشان حامل. بكرة تيجي تدينا إفادتك يا مدام. عن إذنك.
والشرطة مشيت.
عاصي قرب عليها : كنتي بتعمليها إزاي؟ وكنتي بتعملي كدا ليه؟
شمس : عشان الفلوس. عملت كل ده ولسه هتعمل عشان الفلوس.
غدير بزعيق : إنتي كل حاجة فلوس فلوس. في إيه عندك حل تاني عشان الفلوس؟ بعدين بقولكم إيه؟ أنا مش همشي وأسيب حقي وحق اللي في بطني. اللي مات ده ثروته قد كدا. أكيد مش هسيبها ليكم يا زبالة.
شمس : يعني إيه اللي في بطنك؟ ابن مين؟
غدير : ابن محمد يا شمس. بعدين اللي واقف جنبك ده مكنش بيلمسني أصلاً. وجاية تتهميه.
عاصي يمسكها من شعرها : بقولك إيه يابت انتي؟ تغوري من حياتنا ولا حد يعرفك. إنتي طالق. طالق. طالق يا غدير. طالق يا زبالة.
يسيبها وجاي يمشي.
غدير شافت سكينة جنبها افتكرت طلال جوز أمها قدامها : والله ما هسيب حقي تاني. وجريت عشان تطعنه ولكن....!!!!؟