الفصل 20 | من 23 فصل

رواية حب الادهم الفصل العشرون 20 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
19
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

لازم تعرفي قبل أي حاجة إننا بنحبك. تالين: هو في إيه؟ أدهم: انتي مش أختنا الحقيقة. تالين: هههه شوف يابا، أدهم فقد حس الفكاهة اللي عنده من ساعة ما اتصاب. ميادة قربت منها وحاوطت وشها بإيديها. ميادة: دي الحقيقة اللي كنا مخبيينها عنك بقالنا سنين. تالين: حتى انتي ياما، هتهزري معايا؟ امال لو مش بنتكم أبقى بنت مين؟ حاتم: مش هيفرق مين الأهل، مش اللي بيخلفوا الأهل اللي بيربوا، وإحنا بنحبك زي ولادنا وأكتر.

تالين: يعني انتوا مش بتكدبوا وبتتكلموا جد؟ طول عمري عايشة في خدعة، معيشيني في خدعة طول عمري! حاتم: خبينا عليكي عشان الحقيقة هتأذيكي. تالين: وأنا كده ما اتأذتش؟ لما أعرف إن أهلي اللي طول عمري عايشة معاهم وبحبهم يطلعوا مش أهلي؟ ويا ترى بقى جبتيني من أي ميتم؟ حاتم: تالين اهدي، أنا مقدر صدمتك، بس إحنا عملنا كده لمصلحتك. أدهم: أبوكي كان عايش لحد النهارده. تالين: قصدك إيه؟

أدهم: أبوكي ماكس، أكبر راجل مافيا في إنجلترا، هو اللي اتخلى عنك وانتي صغيرة. كان هيموتك بعد كام يوم من ولادتك، وبابا اللي أنقذك. هايدي: تالين. ميادة: بنتي ياحاتم، بنتي! فيقي ياتالين، فيقي ياحبيبتي! أدهم: دكتور بسرعة! طلع مازن نده على الدكتور، ونقلوها على الكنبة اللي في الأوضة. الدكتور جه كشف عليها. الدكتور: متقلقوش، إغماء بسبب صدمة عصبية. أديتها مهدئ دلوقتي، وشوية وهتبقى كويسة، بس بلاش تضغطوا عليها.

ميادة: ياحبيبتي يابنتي. ميادة: ليه كده؟ مكنش لازم تقولولها بعد العمر ده كله. محدش يعرف ولا كان حد هيعرف غيرنا. كانت بتتكلم وبتبص لأدهم بعتاب كبير. حاتم: اهدي ياميادة، أكيد في يوم كانت هتعرف. المهم نكون جنبها، وفترة وهتعدي. بعد ما عدت ساعات، فاقت تالين، ابتدت تفتح عينيها، كانوا قاعدين جنبها. تالين بصت ليهم كلهم وعينيها اتملت بالدموع. حاتم قعد جنبها وخدها في حضنه.

حاتم: اعرفي إن مهما حصل، هفضل أبوكي. واسمك تالين حاتم الدمنهوري. أيوه مش من دمي، بس أنا اللي ربيتك، وأول كلمة قولتيها ليا "بابا"، وأول خطوة مسكت إيدك. مهما يحصل مفيش حاجة هتاثر على علاقتنا، انتي فاهمة؟ حتى لو انتي عايزة كده. تالين: هو، هو كان عايز يموتني ليه؟ أنقذتني ليه؟ كنت سبته يموتني، قدام مش عايزني ليه؟ خلاني جيت على الدنيا. حاتم: تعرفي يومها، أول ما شلتك على إيدي ضحكتيلي. عايزني إزاي أخلي ضحكة بريئة تموت؟

وميادة بعد ما وصلت البيت، خدتك في حضنها وانتي شبه الملائكة، طلبت مني وقتها إننا نخليكي وبلاش أوديكي الميتم. وكنت وش السعد علينا. أدهم كان كبير عنك بخمس سنين، كان بيشيلك على إيديه. انتي بنتي وحبيبتي وهتفضلي كده. تالين: طب مفيش يوم ندمت إنك ربتني؟ حاتم: أبداً. مفيش مرة ندمت. اللي ندمت عليه هي إني خلفت البنت دي. وبيشاور على هايدي. ظهرت ابتسامة تالين بعد مداعبة حاتم بغيظ هايدي. هايدي: نعم نعم ياحاتم؟ بقت ندمان إني بنتك؟

حاتم: لا طبعاً مقلتش كده. هايدي: طحن خواطر ي أبو صلاح. استنى القي فارس أحلامي وهمشي وأسيبكم. مازن: لا وانتي حد هيحبك بطولة لسانك دي ي أوزعة. هايدي: شوف ي عمود النور ي نخلة، انت لو مسكتش هزعلك. مازن: الشبر ونص هتعمل إيه؟ هايدي: شوف ي بابا قوله حاجة. حاتم: بيقول الحقيقة، مش بيكدب. تالين: غيرانين منك عشان انتي قمر. هايدي: حبيبتي ي تالي.

عدى كام يوم وتالين بتحاول تتأقلم مع الوضع الجديد. وأدهم طلع من المستشفى بعد أمر من الدكتور بالراحة والالتزام بعمل الفحوصات. تالين كانت في أوضتها، الباب خبط وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...