الفصل 11 | من 23 فصل

رواية حب الادهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
17
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

ميادة: مبسوطة ي تالين بالخطوة اللي أخدتيها؟ تالين: أيوه ي ماما. ميادة: افهمي ي هبلة، أنا أمك وأعرفك أكتر من نفسك، وقلبي بيقولي إنك مش مبسوطة، بس أنتي عايزة تبيني كده. تالين: مش عارفة ي ماما، ساعات بحس مازن إنه بيحبني، وساعات تانية بحس إنه غامض أوي في تصرفاته، فده شيء مخوفني.

ميادة: شوفي ي حبيبتي، لازم تعرفي إن محدش يقدر يجبرك على حاجة أنتي مش عايزاها. أنتي وافقتي تكملي تعليمك بره مصر بعد ما كنتي رافضة إنك تتجوزي قبل ما تخلصي تعليمك وتستلمي شغلك. ليه؟ عندي إحساس إن حكاية مرض أبو مازن هي اللي أثرت عليكي وخلتك اتسرعتي في قرارك. تالين: لا ي ماما الحكاية مش كده، بس كل حاجة حصلت بسرعة وأنا من زمان أعرف مازن، وأكيد مع الوقت هحبه.

ميادة: اللي يريحك ي بنتي، بس افتكري إن دي حياتك وإننا معاكي وهنقف معاكي مهما كان قرارك. تالين: ربنا يخليكي ليا ي ماما، هروح أجهز قبل ما هايدي تصدعني. ميادة: هه 😹 الحقي نفسك. طلعت تالين جهزت نفسها، وبعد شوية نزلت هي وهايدي، وكان مازن مستنيهم. هايدي: نمشي؟ مازن: أنتي هتروحي معانا؟ هايدي: أيوه، عندك اعتراض؟ مازن: لا أبداً. هايدي: بحسب 🧍‍♀️ لازم يكون فيه حد تالت معاكم. مازن: (في سره) كده مش هعرف أنفذ الخطة اللي في دماغي.

هايدي: هاا سرحت فين؟ بوظتلك مخططاتك. مازن: لا أبداً، نمشي. هايدي: يلا بينا. طلعوا ركبوا العربية، تالين جنب مازن وهايدي ركبت ورا. مازن: تحبوا تروحوا فين؟ تالين: أي مكان. هايدي: أي ي كابتن، نسيت إني موجودة ولازم تاخد رأيي. مازن: يبت بطلي طولت لسانك دي، مش علبة كنز ولسانك عايز قصة. هايدي: 🧍‍♀️ ما أنت اللي قليل ذوق، مش سألتني. مازن: أنا بسأل خطيبتي. هايدي: ما هي أختي. مازن: لا مش أختك. هايدي: إيه؟ أنت بتقول إيه؟

تالين: إيه اللي بتقوله ده؟ مازن: أنا أقصد إنك خطيبتي. تالين: هااا. هايدي: 🧍‍♀️ شوف ي كابتن، أنت خدنا على الكورنيش ناكل آيس كريم، بعدها تاخدنا السينما وتجيب فشار 🍿، وبعدين؟ مازن: هو لسه فيه بعدين؟ هايدي: آه، نروح البيت كفاية. مازن: ماشي ي ست هايدي، وأنتي ي تالين موافقة على كلامها؟ تالين: بتقول حاجة؟ مازن: لا، دانتي مش معانا خالص. تالين: معلش سرحت شوية. عند أدهم، رجع البيت ملقاش غير مامته. ميادة: أنت جيت ي حبيبي.

أدهم: أزيك ي ماما. ميادة: بخير الحمدلله. أدهم: أمّال فين البنات؟ ميادة: مازن طلب يطلع هو وتالين وهايدي صممت تروح معاهم. أدهم: ومقولتليش ليه؟ ميادة: عادي ي حبيبي، خطيبها وهتطلع معاه. أدهم: حتى لو، من إمتى بيروحوا مكان من غيري؟ ميادة: لازم تتعود على كده، هما مش صغيرين. لسه هيرد على مامته، جت في دماغه فكرة وراح عشان ينفذها. أدهم: خلاص ي ماما، أنا طالع أوضتي.

طلع فوق بس مدخلش أوضته، دخل أوضة مازن وابتدا يدور في الأوضة على أي دليل.

بيدور ومفيش فايدة، كله ورق لشغل الشركة، مفيش حاجة تثبت إنه شغال مع ما*فيا. حاول إن الأوضة تكون زي ما هي عشان ميشكك إن حد فتشها. لسه طالع عينه، لمحت دفتر واقع تحت السرير، راح مسكه فتحه ملقاش فيه حاجة، بس بعد ما دقق فيه لقى فيه ورقة مقطوعة والكتابة طابعة في الورقة اللي بعدها. جاب قلم رصاص وابتدا يشخبط في الورقة، ابتدا الكلام يظهر لحد ما شخبطها كلهااا ووووووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...