الفصل 7 | من 23 فصل

رواية حب الادهم الفصل السابع 7 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
18
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

هايدي: إيه ده، العجلة نايمة. مازن: مش عارفة إزاي. هايدي: طب هنروح إزاي دلوقتي؟ أدهم: أنا هوصلكم. تالين: أدهم. أدهم: يلا عشان متتأخروش. مازن: معلش بقى أبقى أوصلكم يوم تاني. هايدي: الأيام الجاية كتير. أدهم افتكر لما جه امبارح بالليل كان سكران وبوظ عجلة العربية بتاعة مازن. أدهم: يلا أوصلهم الكلية. نزلت هايدي، وتالين جاية تنزل وقفه. أدهم: هايدي روحي انتي وشوية وتالين هتيجي وراكي. هايدي: في إيه؟

أدهم: مفيش، بس هقولها كلمتين. هايدي: ماشية. تالين: خير يا بيه. أدهم: انتي موافقة على جوازك من مازن؟ تالين: معرفش يا بيه، انت عارف إني مش باخد قرار غير لما آخد رأيك. أدهم: بس القرار ده بالذات أنا مقدرش أديكي رأيي فيه. تالين: بس يا بيه.

أدهم: افهمي، انتي اللي هتعيشي حياتك معاه مش إحنا. وقبل ما تاخدي أي قرار لازم تفكري كويس. حياتك هتعيشيها مرة واحدة، مش هينفع تعديها تاني. وأي قرار غلط هتندمي عليه طول عمرك. كان نفسي أقولك كلام غير كده، بس كله عشان مصلحتك في الآخر. بس افتكري إني بحبك وهفضل دايماً جنبك، وفي أي وقت هتلاقيني.

تالين: دايماً جنبي ولا لآخر العمر. بس برضه أنا مش عارفة أقرر. مازن، أعرفه من طفولتنا، بس أنا محسيتش بحاجة تجاهه غير إنه صديق وأخ. تفتكر ممكن أحبه مع الأيام؟ بس هو قال إنه بيحبني، وممكن أنا كمان أحبه. أدهم: فكري في قرارك كويس، يلا انزلي عشان هتتأخري على المحاضرات. نزلت تالين وهو مشي على القسم. طول اليوم بيحاول يشغل نفسه في الشغل. دخل صديق ليه اسمه معتز. معتز: أدهم مشغول. أدهم: لأ، تعال.

معتز: كنت جاي أناقشك معايا القضية الجديدة، عرفت ولا لأ؟ أدهم: آه، كنت من شوية عند المفوض وقالي على تفاصيلها وإننا إحنا اللي مسؤولين عنها. معتز: طب كويس. عملت شوية أبحاث قبل ما أجي وعرفت إن المافيا مش مصرية، بس بتشتغل في مصر وبتخرج السلاح والآثار بره مصر بالاشتراك مع مافيا مصرية. يعني القضية خارج وداخل مصر. أي خطة في دماغك؟ أدهم: الأول لازم نوصل للمافيا المصرية، وأكيد هنوصل من خلالها لباقي العصابة.

معتز: هحاول أعرف مكان المقر بتاعهم بالظبط. أدهم: مش عايزين أي غلط، بس كمان محتاجين نزرع حد وسطيهم عشان نعرف كل تحركاتهم ونعرف المعلية الجاية هتم إمتى. معتز: وأنا كمان فكرت كده. فيه ضابط مش بقى له كتير متخرج، لسه محدش اتعرف عليه. هنحاول نزرعه وسطيهم. هو لسه وجه جديد، بس عمل إنجازات مهمة في وقت قصير. أدهم: تمام، بس الأول لازم نجمع معلومات كافية عشان نعرف هنتصرف إزاي. معتز: ماشي، همشي أنا دلوقتي، عندي شغل. أدهم: تمام.

عدى اليوم ومفيش أحداث جديدة. في البيت بالليل كانوا متجمعين، بس أدهم ومازن مش موجودين. هايدي: إيه الملل اللي انتوا فيه ده يا جماعة. ميادة: عايزة إيه يا بت انتي. هايدي: أي اتكلمت يا نبع الحنان. ميادة: يكون أحسن، مش وقت جنانك. هايدي: بابا، انت متأكد إن دي أمي؟ حاسة إنها مراتك التانية. حاتم: 😹😹😹لا طبعاً، هي مامتكم. ميادة: والله أقوم أنا أوريكي أمك ولا لأ. هايدي: لأ لأ، خلي أبو وردة مكانه، أنا بهزر يا ست مامتي.

ميادة: أيوه كده اتلمي. حاتم: تالين. تالين: نعم يا بابا. حاتم: مالك يا بنتي ساكتة ليه. تالين: سرحت شوية. حاتم: في إيه؟ فكري، تعالي اقعدي جنبي. تالين: خير يا بابا. حاتم: بصي يا بنتي، بخصوص موضوع جوازك، محدش يقدر يجبرك على حاجة. أنا فعلاً كنت رافض إني أجوزكم قبل ما تكملوا تعليمكم، بس مازن، إحنا نعرفه من لما كان صغير واتربى معاكم، وأكيد مش هلاقي أحسن منه لبنتي. بس لو هترفضيني، صدقيني أنا هقف معاكي في قرارك.

تالين: ربنا يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك أبداً. حاتم: ولا يحرمني منك. هايدي: تراني اتأثرت وهبكي 🥹 شوف دموعي هتنزل أهي 😹😹😹 حاتم: بس يابنت انتي. هايدي: يعني أنا مليش في الحب جانب، حتى انت يا بابا هتعمل زي ماما. تالين: 😹لا ده بابا أنا وبس. هايدي: بقا كده. وهما بيتكلموا وبيتهزروا، دخل أدهم ومازن في نفس الوقت. السكوت عم المكان لما مازن قال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...