مازن: تالين قررتي إيه؟ أدهم: ومالك مستعجل كده ليه؟ مازن: بابا تعب والدكتور قال عنده عملية مش هيقدر ينزل مصر، فطلب مني إننا نتجوز ونسافر عنده. حاتم: بس إزاي بالسرعة دي، حتى تالين مقالتش رأيها. مازن: أنا واثق في قرار تالين ومش هجبرها على حاجة، زي ما هي حابة. حاتم: أيوه بس دلوقتي المهم صحة بابا. مازن: ما دي رغبة بابا. تالين: أنا موافقة يا مازن. حاتم: انتي متأكدة من قرارك يا بنتي؟ تالين: أيوه يا بابا.
حاتم: وأنا زي ما وعدتك هكون جنبك في أي قرار. مازن: بابا هيفرح بالخبر ده، هروح أبلغه بيه. ميادة: تالين انتي واثقة من قرارك ده؟ تالين: آه يا ماما. ميادة: بصي يابنتي أهم حاجة تكوني واثقة من قرارك ده، متكونيش أخدتيه عن ضغط أو تحت أي ظرف، لازم تكوني مقتنعة باختيارك، قرارك ده هتكملي عليه عمرك كله، زي ما بيقولوا الحياة ملهاش إعادة عشان تنوع، هي مرة، يبقى لازم تختاري صح.
تالين: أنا فكرت ياماما وبعد ما سمعت كلامكم عنه مش هلاقي أحسن منه يكون شريك حياتي. هايدي: هيييي 😹🙋♀️ يعني أوصي على فستان للخطوبة. ميادة: همك على الفستان. هايدي: أمال إيه ياماما. أدهم: مبروك. مازن دخل من بره: بابا فرح أوي، لازم نعمل الفرح خلال الشهر ده ونجهز كل حاجة ونسافر. حاتم: بس مش بدري. مازن: عشان عملية بابا هتكون بعد شهر. حاتم: تمام، الخطوبة تكون يوم الخميس. مازن: اللي تشوفه مناسب.
حاتم: خلاص يبقى الخميس الجاي الخطوبة وكتب الكتاب، والفرح بعد شهر. هايدي: أخيراً هشوفك عروسة يابنتي وأفرح بيكي قبل ما أموت 🙋♀️🥹🫶. تالين: لا والله عندك كام سنة؟ هايدي: بهزر معاكي 🥹💃 مبسوطة خالص، أخيراً هحضر فرحك، كنا بنحلم من واحنا صغيرين 🫶. تالين: عقبالك إنتي كمان ياقلبي. هايدي: 😹🙋♀️ لا يختي أنا عايزة قصة زي الروايات كده، يخطفني وبعدين نتجوز. تالين: سامعة ياماما. ميادة: ما هي هتقعد في وشي طول العمر.
هايدي: 🥹 كده ياست ماما، دانا حتى بحبك. تالين: ممثلة شاطرة يابنتي لازم تقدميها. هايدي: أنا بقول كده برضه، اللي زيي مكانه مش هنا. تالين: خلاص أنا هقدملك، هتترفض من على الباب 😹🙋♀️ وقتها أنا هذيع على السوشيال ميديا هاشتاج ممثلة فاشلة. هايدي: حاش الله ياماما، أنا قمر. تالين: قمر بالستر يختي. هايدي: بما إنك فاضل شهر وتتجوزي، أنا هنام معاكي في أوضتك. تالين: ما انتي حاطة عينك على أوضتي. هايدي: عشان تفكريني بيكي 🥹🥹.
تالين: لسه فاضل شهر يختي، مش دلوقتي.
بعد مرور تلات أيام، كان يوم الخطوبة وكل بيجهز للمناسبة دي، الفلة كلها كانت متزينة بالورد الأحمر والأبيض وبلالين على شكل قلب في كل مكان. مازن وصل تالين وهايدي عند الميكب ارتست وسابهم وراح عشان يجهز هو كمان. أدهم طول التلات أيام بيحاول ميرجعش البيت غير بالليل متأخر، طول وقته في الشغل، بيرجع البيت ينام بس 🌚. لكن باباه أصر عليه إنه يحضر حفلة الخطوبة، حاول يتهرب بحجة الشغل بس باباه موافقش على كده. بالليل كانت كل حاجة جاهزة والمعازيم ابتدت توصل، كان حاتم وميادة مشغولين باستقبال الضيوف، وتالين وهايدي عند الميكب ارتست بيجهزوا. مازن راح عند أدهم في أوضته.
مازن: ينفع أدخل؟ أدهم: اتفضل. مازن: مش عارف أقولك إيه، بس أنا مفيش حد من عيلتي هنا ولا حتى صحابي، بس إحنا أصحاب من صغرنا. أدهم: أكيد. مازن: كنت حابب إنك تروح معايا عند الميكب ارتست عشان أجيب تالين. أدهم: بس عشان الضيوف. مازن: عارف إنه طلب غبي، بس أنا محتاج حد يكون جنبي في اليوم ده. بعد إلحاح كبير من مازن، قرر أدهم يروح معاه. بعد شوية كانوا وصلوا عند الميكب ارتست. مازن: انزل إنت، هركن العربية ثواني وجاي. أدهم: ماشي.
نزل أدهم وراح عند الميكب ارتست، كانت هايدي واقفة بره و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!