جايه تطلع من أوضته، وقفها صوته. "أنا آسف إني عليت صوتي عليكي من غير ما أقصد." تالين مش بتتكلم ولسه بتعيط. أدهم مد إيده ومسح دموعها. "أوعدك مش هتتكرر تاني، بس بلاش تيجي أوضتي عشان تصحيني." "بس أنت بتخلي هايدي تيجي أوضتك، مش بتقولها حاجة." "ها... أنتي حاجة وهايدي حاجة." "يعني بتحبها أكتر مني، مش إحنا الاتنين أخواتك؟ "بصي، جبتلك إيه، استنى." راح فتح الدرج وطلع منه شوكولاتة. "النوع اللي بتحبيه، أهو." "شكراً يا بي."
"أنا هاخد شاور وأنزل أوصلك، روحي شوفي هايدي لحد ما أجهز." تالين هزت راسها بأه وطلعت من الأوضة وهي مبسوطة. عند هايدي في الأوضة، راحت. "الله يسهلك يا عم، حد بيفتكرك ويفرحك." "ههه، ده عشان أدهم زعقلي، ف صالحني بيها." "🥹 هما بيحبوكي عني ليه، هو أنا لاقوني في الشارع ولا إيه." "😹😹😹😹 لا، عشان أنا كبيرة عنك بسنة." "بس كده ظلم، وأنا عايزة شوكولاتة." "🙄😹🔪 نعم، دي لا تشارك." "طب وسع كده خليني أجهز قبل ما آخد بهدلة على الصبح."
بعد شوية، نزلت هايدي وتالين، وكمان أدهم نزل بعدهم. "نمشي؟ "لا يا بي، أنا هفطر الأول، يرضيك أروح الكلية على لحم بطني." "دي على أساس إنك بتشبعيها." "🥹 بصلي في اللقمة اللي بأكلها." "😹😹😹😹 لقمة، ده ناقص تاكلينا، ويا ريت طالع عليكي." "كركركر، دانا جمر." "صباح الورد يا حتومة." "😹 يارب ماما تسمعك." "صباح الورد يا قلبي." "اسمع إيه." "تالين بتقول لبابا يا حتومة." "بت، قلتلك قبل كده إيه." "بتغيري يا ماما، ده بابا أنا كمان."
"اقعدوا افطروا قبل ما الوقت يتأخر، وأنت ي أدهم عايزك في كلمتين." "مش فاضي دلوقتي، هوصل البنات." "قلت عايزك في كلمتين، تعالي ورايا المكتب لحد ما البنات تفطر." "شوفه عايز يدخل حاتم أوضة المكتب، وأدهم وراه." "تقدر تقولي عرفت إزاي؟ "عرفت إيه؟ "إن تالين مش بنتي." "شفت ورق التبني، وإنت إزاي تخبي علينا وعليها حاجة زي دي، إحساسها هيكون إيه لما تعرف إنها عايشة طول عمرها مع ناس متربطهاش بيهم أي علاقة."
"مش هتعرف الحقيقة دي، ولا أنت كمان هتقولها. تالين هتفضل بنتي وأختك." "لا، مش هتفضل أختي، وأنا هقولها كل الحقيقة." "مش هتدمر كل حاجة أنا عملتها طول السنين ده، تالين بنتي أنا وبس." "هنقولها الحقيقة ونشوف هتفضل بنتك ولا لأ." ساب حاتم وطلع من أوضة المكتب، بس وقف بصدمة أول ما سمع كلامه. "وياترى تعرف إن تالين بن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!