الفصل 3 | من 23 فصل

رواية حب الادهم الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
20
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

وانت تعرف بقا ان تالين تبقا بنت اكبر راجل ما*فيا ف انجلترا. نزل الكلام على ادهم كالصاعقة، لأنه بيحاول بقاله سنين عشان يمسك الراجل ده ومفيش أي فايدة، مفيش، كل ما بيحاول يوصله بيخفي كل الخيوط اللي توصل ليه. ادهم: آيه؟ حاتم: هيا دي الحقيقة. #فلاش _باك

يومها أنا كنت نازل أصلي الفجر ولقيت واحد واقف عند البحر وماسك طفل هيرميه. جريت عليه وأخدت منه الطفل وحاولت أفهمه إن اللي بيعمله غلط، بس مسمعش مني وحاول ياخد البنت تاني عشان يرميها.

بس أنا هددته إني هتصل بالشرطة ومش هخليه يفلت من العقاب. وقتها سابني ومشي. بصيت في عيونها لقيت بتضحك. وقتها رجعت بيها البيت، مكنش معانا غير أنا وأمك، كان نفسها في بنت. أول ما شفتها وحكتلها اللي حصل، خدتها في حضنها واقترحت عليا إننا نربيها وتبقى بنتنا. من يومها وبقى اسمها تالين حاتم الدمنهوري. #باك ادهم: بس كان لازم تقولها كل الحقيقة. حاتم: هتفيد بإيه غير إنها هتحس بالوجع وتكره إنها بنت واحد كان عايز يقت*لها؟

ووقتها ممكن تحس إننا ربيناها شفقة وممكن تبعد أو تحاول تدور على أهلها، وأنا مش حمل إني أخسرها. شوفتها وهي بتكبر قدام عيني، وأول كلمة بتقولها لما جبتها، كانت صغيرة أوي، يمكن كان بقالها شهر. من يوم ما وعيت على الدنيا وأنا أبوها وهفضل كده. ادهم، عشان خاطر أبوك متقولهاش أي حاجة. ادهم: بس أنا حبتها. حاتم: لو بتحبها فعلاً، ابعد عنها. إيده على كتفه وكمل كلامه: أنا واثق إني هتختار الصح ليها، أنا واثق فيك، هتاخد القرار الصح.

باب المكتب اتفتح وكانت تالين. تالين: قرار إيه يا بابا؟ انتوا ناويين على إيه؟ حاتم: هاا؟ لا يابنتي مفيش حاجة. ادهم: يلا عشان متتأخريش على الكلية. تالين: 🤔 لا ده في سر كبير. حاتم: سر إيه؟ تالين: أوعى تكون هتجوز أبية؟ حاتم: هههههه، آه، بس هو مش موافق. تالين: ليه ياأبية؟ عايزين نشوفك عريس. ادهم: مش دلوقتي.

تالين: تعرف يا بابا، البنات بتبقى هت*موت على أبية لما يكون عنده شغل عند الكلية، بشوف نظراتهم عليه، وبصراحة عندهم حق، ظابط جنتل في نفسه كده. 😹😹 حاتم: هههه، زيي أيام الجامعة، كانت البنات دايماً حواليّ. ميادة: بتقول إيه يا حاتم؟ حاتم: لسه مخلصتش كلامي، بس أنا حبيت مامتك من أول نظرة. ميادة: 😹 يووه، انت لسه فاكر. حاتم: عمري منسيت أول مرة شوفتك فيها. تالين: يارب نعيش حب زيكم كده. أنا همشي بقى عشان اتأخرت على الكلية.

وصلهم ادهم الكلية وطول الطريق ساكت، متكلمش، وتالين بتكلمه مش بيرد. تالين: أبية، انت كويس؟ ادهم: ها؟ تالين: عمال بكلمك مش بترد. هايدي: 😹😹😹 أدهم مش معانا خالص. ادهم: مفيش، سرحان في الشغل. بس انزلوا، وصلنا، وخدوا بالكم من نفسكم. تالين: 😹 حافظينها! للمحاضرة، تاخدوا بالكم من نفسكم، متتكلموش مع حد ولا تقعدوا جمب أولاد أي حد، يكلمك تقولولي فورا. اهو وفرت عليك كلام كتير. هايدي: يلا سلام يا أبية.

داخل الكلية بدأت المحاضرات وخلص اليوم كالعادة. عند بوابة الجامعه كانت واقفة هايدي وتالين مستنيين ادهم. جاي واحد باتجاههم. "آنسة تالين" تالين: نعم؟ "ممكن رقمك عشان في محاضرات محتاجاها" تالين: تقدر تاخدها من أي حد. "بس انتي بتكتبي ملاحظات ورا الدكتور، فاكيد هتفيدني" هايدي: م قالتلك تاخدها من أي حد معاك، ولا مفيش غيرها؟ "هي... وانتي المحامي بتاعها؟ وبعدين أنا أول مرة أشوفك" هايدي: وانت مالك وتشوفني ليه؟

أنا سنة أولى كلية صيدلة وتالين تانية طب. صوت جاي من وراها خلاهم اتنفدوا في مكانهم. ياترى إيه اللي هيحصل؟ وأدهم هيقرر إيه؟ تبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...