الفصل 22 | من 23 فصل

رواية حب الادهم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
19
كلمة
1,121
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

هااا حاتم: طب أقولك رأيي أنا. تالين: أكيد يا بابا. حاتم: واضح إن فيه مشاعر اتحركت تجاه أدهم، بس إنتي مش عايزة تعترفي بكده. الطيارة كمان ساعتين، لازم تكوني أخدتي قرارك. اعملي اللي يقولك عليه ده، وبيشاور على قلبها. هيبقى ده القرار الصحيح. قلبك هيدلك تعملي إيه، ولازم تبقي مقتنعة باللي هتعمليه. افتكري إني دايماً واقف في ضهرك. تالين: ربنا يخليك ليا يا بابا. حاتم: ويخليكي ليا. هاأسيبك أنا دلوقتي تفكري.

حاتم طلع من أوضتها، وهي قعدت تفكر. في وسط أفكارها افتكرت الحكاية اللي حكاها أدهم. تلقائي ابتسمت. معقولة؟ لا لا. مسكت موبايلها وقعدت تقلب فيه. جت صورة أدهم قدامها. كانت بتتأمل ملامحه. إد إيه هو جميل. أدهم كان بيجهز شنطته. عدت الساعتين وتالين مردتش على أدهم. أخد شنطته ونزل. أهله كانوا متجمعين، بس تالين في أوضتها منزلتش. عيونهم كانت بتدور عليها. ميادة: يعني خلاص قررت تسيبنا؟ أدهم: كده أفضل يا ماما. ومين قال هسيبكم؟

هكلمكم دايماً. هايدي: بلاش تمشي يا أبيبيه. أدهم: قلب أبيبيه. أنا جنبك في أي وقت. هايدي: بس أنا عايزك تفضل عايش معانا هنا. أدهم: جالي قرار نقل ولازم أروح. بس هحاول أخلص بسرعة وأرجع مصر تاني. هايدي: وعد الخنصر. أدهم: وعد الخنصر. هاأتاخر على ميعاد الطيارة. أنا همشي. ميادة: مش هتودع تالين؟ أدهم: لا بلاش. إنتي عارفة إنها مش بتحب الوداع. حاتم: هوصل معاك للمطار. أدهم: لا يا بابا. معتز هيوصلني. أهو بيرن، أكيد وصل بره.

ميادة: لا إله إلا الله. أدهم: محمد رسول الله. أدهم طلع. معتز كان مستنيه ومازن كان معاه. ركب العربية معاهم واتجهوا للمطار. في البيت، ميادة كانت بتبكي على فراق أدهم. نزلت تالين من فوق بتسأل على أدهم. هايدي: مشي من شوية عشان ميعاد الطيارة. تالين: من غير ما يودعني ولا حتى يسمع جوابي. هايدي: هو عارف إنك مش بتحبي الوداع. عشان كده بس. جواب لأ. تالين: أنا لازم أروح المطار فوراً. ميادة: طب فهميني في إيه.

حاتم: سيبها يا ميادة. أنا هفهمك. روحي يا تالين. هايدي: استني. خوديني معاكي. طلعوا هما الاتنين. ركبوا العربية مع السواق وطلبوا منه يطلع بيهم على المطار. تالين: تفتكري هنلحق؟ هايدي: إن شاء الله. بس هو في إيه؟ تالين: مش دلوقتي. بعدين هفهمك. كل حاجة. أسرع شوية عن كده عشان نوصل. هايدي: طب رني عليه. تالين: مش معايا الفون في البيت. هايدي: وأنا كمان عشان طلعت بسرعة. استني أشوف عمو مجدي. معاك موبايل؟

مجدي: أيوه. بس احتمال مفيش رصيد. هايدي: إيه يا عم ده؟ سدتها في وشنا خالص. حد بيمشي من غير رصيد؟ مجدي: لسه ميعاد التجديد النهاردة يا بنتي. هايدي: طب خلاص. أسرع شوية عشان نلحقهم بس. بعد شوية وصلوا على المطار. نزلوا بسرعة بيدوروا على أدهم. مش شايفينه. هايدي: يمكن دخل المطار. مش هنعرف ندخل. تالين: إن شاء الله لا. بتبص حواليها. لقت مازن ومعتز. راحت عندهم وهايدي وراها. تالين: فين أدهم؟ مازن: تالين! إيه اللي جابك هنا؟

تالين: بقولك فين أدهم. معتز: هو راح يشتري ميه. تالين: ألف الحمد لله. شوية ولقيت أدهم في وشها. جريت ناحيته. تالين: أدهم. اترمت في حض*نه ودموعها نزلت. تالين: كده عايز تمشي وتسبني؟ أدهم: استنيتك كتير. تالين: تقوم تمشي ياهبل؟ أدهم: أهبل. تالين: وعبيط كمان. أدهم: أفهم من كده إنك موافقة؟ تالين: أيوه. أدهم: بجد؟ أنا سمعت بجد. مش عارف أعمل إيه. بصلها. وفي حركة سريعة سالها ولف بيها في الشارع. الناس اتلمت حوليه وصفقوا بحرارة.

نزلها على الأرض. ورجعوا البيت. أول ما دخلوا هايدي اتكلمت. هايدي: كنتي جيتي شفتي يامي. حصل مشهد زي الأفلام. أدهم شال تالين ولف بيها في الشارع. عقبالي يارب. مازن: إنتي تقيلة. محدش هيشيلك. هايدي: نينينيني بارد. مازن: زيك. هايدي: عبوشكلك. مازن: عبوشكلك إنتي. هايدي: ات يارب. ميادة: في إيه يا ولاد؟ كفاية خناق. هايدي: أنا معملتش حاجة يا ماما. هو اللي بيتخانق معايا. مازن: إنتي عق*ربة.

أدهم: هنعمل خطوبة. والفرح وكتب الكتاب بعد ما تالين تخلص الكلية. ميادة: وفيها إيه لما تكلمها وإنتوا متجوزين؟ أدهم: لا يا ماما. عشان تاخد وقتها. حاتم: أدهم معاه حق. خليهم على راحتهم.

عملوا الخطوبة. وكانت جميلة أوي. وسعادتهم باينة على وشهم. مرت الأيام. وتالين ابتدت تتعلق بأدهم وتحبه. وكمان مازن وهايدي كان فيه إعجاب بينهم. بس محدش سارح التاني. كل اللي حوليهم كانوا ملاحظين. عدت السنة في شغل أدهم ومذاكرة تالين اللي نجحت بامتياز. وهايدي كمان. كانوا الأوائل على مستوى الجامعات. بعد فرحتهم بالبنات. حددوا الفرح يوم الخميس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...