الفصل 5 | من 20 فصل

رواية حب الأرسلان الفصل الخامس 5 - بقلم ميار محمود

المشاهدات
20
كلمة
2,663
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

سارة: ايه الأبواب دى كلها، شكلي موت ودخلت الجنة بجد. طب أرجع أوضتي وأسيب فضولي يقتلني، ولا أروح أستكشف المكان؟ خلاص أنا هرضي فضولي وأروح أستكشف المكان. تسير سارة إلى الأوضة اللي جنبها وتبص يمين وشمال متلاقيش حد. تقوم سارة تفتح باب الأوضة: عااااااا يا ماما. أرسلان بفزع: يخربيتك، في إيه؟ إيه اللي جابك أوضتي أصلًا؟ سارة بخوف ثم تغمض عينيها: يا ماما، أنتِ مين وإيه اللي جابك هنا؟

أرسلان بهدوء: أولًا، ده بيتي. ثانيًا، أنا مين؟ إحنا لسه متعرفين على بعض تحت النهارده، وأنا ابقى ابن عمتك. ثالثًا، إيه اللي جابك أوضتك؟ ومغمضة عينك ليه؟ سارة: البس تيشرت! أنت مش شايف نفسك ولا إيه؟ أرسلان بيبص لنفسه: افتكر إنه كان بيلعب رياضة وإنه قالع التيشرت. أخد التيشرت من على السرير ولابسه. تقدر تفتح عينك. بتفتح سارة عينيها. سارة: كده تمام عشان نعرف نتكلم. أرسلان: اتفضلي اقعدي، هتفضلي واقفة؟ سارة بخوف: أقعد فين؟

هو أنا أعرفك أصلًا؟ ثانية ثانية، أنتَ أيوه أنتَ خاطفني عشان تخدرني وتبيع أعضائي صح؟ أرسلان بنفاذ صبر: بتفكريني بواحدة غبية وكانت شبهك كده، بذكاء إلي أشك إنه موجود. ده لو أنا خاطفك، هقعد وأتكلم معاكي كده؟ وهخطفك في قصر؟ سارة بتفكير: تصدق عندك حق. أرسلان: الحمد لله طلعتي بتفهمي. سارة بغضب: قصدك إني مش بفهم يعني؟ ده على أساس أنتَ أبو العريف وفاهم في كل حاجة؟ أرسلان بغضب: هتتنيلي تدخلي تقعدي، ولا أقفل الباب في وشك.

سارة بتردد: طب سيب الباب مفتوح وهات الكرسي، نقعد جنب الباب. أرسلان بصبر: حاضر، اتفضلي ادخلي. جاب أرسلان كرسيين وحطهم جنب الباب. أرسلان بغضب: اتفضلي اترزعي. سارة قعدت على الكرسي اللي قريب من الباب وقالت بهدوء: أحسن لك متزعقليش، بدل ما أدعي عليك وأخليك تتسخط قرد. أرسلان: إنسانة رخمة. سارة ببرود: شكرًا، شكرًا. قعد أرسلان على الكرسي اللي في وشها علطول. أرسلان: فهميني بقا إيه اللي حصل من شوية ده؟

أنتِ فاكرة اللي حصل النهارده ولا لأ؟ سارة بتردد: أنا لما بيغم عليا، بصحى من النوم مش ببقى فاكرة أي حاجة. ولما بحاول أستوعب الموضوع، برجع أفتكر كل حاجة. أرسلان لما افتكر إنها تعبانة، زعل وبصلها بحزن. سارة: مالك بتبصلي كده ليه؟ أرسلان بحزن وأسف: أنا آسف جدًا. سارة باستغراب: على إيه؟ أرسلان بتردد: أنا اللي كنت هخبطك بالعربية. أنا آسف، مكنش قصدي، بس أنتِ خرجتي قدامي فجأة.

سارة بهدوء: ده قضاء ربنا، وأهو الحمد لله مجراليش حاجة وكويسة. أرسلان بسرحان: بإذن الله هتبقي كويسة وتقومي منها على خير. سارة: مش فاهمة، أقوم من إيه؟ أرسلان فاق من سرحانه: ها، لا مفيش. المهم إنك كويسة. سارة بابتسامة: أنا كويسة جدًا. أرسلان بهزار وضحك: أنا جعان ومحدش أكل خالص، وقالوا مش هياكلوا إلا أما البرنسيسة سارة تفوق وتبقى كويسة. سارة وهي تنظر لنفسها بفخر: طبعًا يا بني، أنا مسيطرة جامد جدًا.

أرسلان بضحك: بجد أنتِ مشكلة. أنا أول مرة أضحك كده، وعشان كده أنا هجبلك شوكولاتة، إيه رأيك؟ سارة تنظر إليه بسعادة: تصدق أنا حبيتك يا بني، بس ياريت تجيب شوكولاتة كتير بقا، مش اتنين ولا تلاتة زي الواد محمد بيجبلي 3 شوكولاتة، بياكل منهم اتنين ويسيبلي واحدة. أرسلان شعر بقلبه يدق، بعد كده بصلها وضحك: لا متقلقيش، هجبلك بوكس شوكولاتة. إيه رأيك؟ بعد كده لفت نظره السلسلة اللي هي لابساها. سارة بفرحة: بجد؟ يسلام.

أرسلان بسعادة: إلا قوليلي، السلسلة دي جبتيها منين؟

سارة ببراءة: في صديق ليا وأنا صغننة خالص، قالي البس السلسلة دي علطول، وكل أما تحسي إنك زعلانة بصي للسلسلة واضْحَكِي، ومتخليش حاجة تزعلك أبدًا. ومن ساعتها وأنا بلبسها دايمًا ومش بقلعها خالص وبحافظ عليها، بس للأسف نسيت اسم الصديق ده، بس هو قالي في يوم هنتقابل لما نكبر وهنعرف بعض من السلسلة دي. وحفر عليها أول حرف من اسمي واسمه، وخلى نص السلسلة التانية معاه، وأنا هفضل مستنية إني أقبل صديقي ده تاني وأشكره جدًا عشان بفضل السلسلة دي كنت بضحك دايماً كل أما أزعل ببص للسلسلة وبنسى كل الزعل.

نظر لها أرسلان بصدمة: ممكن أشوف السلسلة؟ نظرت له سارة بتعجب، قامت بخلعها من رقبتها: اتفضل، بس خلي بالك ليجرالها حاجة. أخذ أرسلان السلسلة يتفحصها، بعد كده لقى الحرفين حرف a وجنبه حرف s. كان حاسس إنه شافها قبل كده، بس دلوقتي اتأكد إنه هي دي اللي قلبه اتعلق بيها زمان، بس هو مش بيلبس السلسلة ومحافظ عليها في علبة في الدرج بتاعه. سارة: إيه يا عم أنتَ هتاخد السلسلة بتاعتي ولا إيه؟ هات كده. وأخدت من إيده

السلسلة بسرعة ولبستها: أنتَ شكل عينك من السلسلة. بصلها وكان هيتكلم. قربت من الأوضة الحرباية صفية اللي كانت سامعة كل الكلام اللي دار بينهم. دخلت صفية الأوضة. صفية بغضب: بتعملي إيه هنا يا بنت سهام؟ كانت هتتكلم سارة وترد عليها، بس اتكلم أرسلان. أرسلان ببرود: وأنتِ مالك؟ قاعد أنا وهي بنتكلم سوا. صفية بغضب مكتوم: أنتَ عارف الأصول، وإن مش من الصح إنكم تقعدوا في مكان واحد لوحدكم. سارة كانت هتتكلم،

قاطعها أرسلان مرة تانية: أولًا، دي بنت خالي. ثانيًا، الباب مفتوح وزي ما أنتِ شايفة حاطين كراسي جنب الباب وبنتكلم بكل أدب وحدود. صفية بخبث: أنا جيت بس عشان خفت عليها لتتعب تاني. إلا صحيح، هتروحي امتى؟ تعملي جلسات؟ سارة باستغراب: جلسات إيه؟ أرسلان وهو بيبص لصفية بغضب، وصفية بتبصله بخبث. قامت سارة من مكانها ووقفت بغضب وصوت عالي: متردي، جلسات إيه؟

بيطلع الكل من أوضهم بفزع، وكل بيروح ناحية أوضة أرسلان اللي ناحية السلم، وبيدخلوا جوا الأوضة. بتبصلها صفية بخوف من تهديد جوزها. مصطفى بفزع: في إيه حببتي، مالك؟ وإيه اللي جابك الأوضة دي؟ سارة بتبصله بتعب: مرات عمي كانت بتتكلم دلوقتي وبتقول إنها جت تطمن عليا وبتسألني هعمل جلسات امتى. جلسات إيه يا بابا؟ الكل بص لصفية بغضب، وعادل كان بيبصلها بتوعد.

سهام بتسرع وخوف على بنتها: بصي يا حببتي، تعالي نتكلم في أوضتك وهنشرح لكِ كل حاجة. سارة بموع وبتحاول تأخد نفسها: أنتم من امبارح بتحاولوا تخبوا عليا حاجة. مصطفى بهدوء: حاولي تأخدي نفسك براحة، هدوء، شهيق، زفير. اهدي خالص واحنا هنفهمك كل حاجة. اقعدي بس. هدأت سارة شوية وقعدت على الكرسي. مصطفى بهدوء: ممكن يا تيسير تاخدي الكل على تحت؟ تيسير بحزن: طبعًا يا حبيبي. هاخدهم نحضر الأكل عقبال أما تتكلموا. مصطفى: تمام.

أخدت تيسير صفية وأميرة وتالا وسمر وماجد وعادل وأحمد والجد يونس. كلهم نزلوا تحت ما عدا أرسلان. فضل أرسلان ومصطفى وسهام ومحمد وسارة بس في أوضة أرسلان. نزل مصطفى على ركبه لمستوى سارة ومسك إيدها: سارة يا حببتي، أنتِ عارفة إحنا بنحبك قد إيه صح؟ سارة بهدوء: أيوه عارفة.

مصطفى بتماسك: بصي يا حببتي، ربنا لما بيحب عبده بيبتلي. وأنتِ عشان ربنا بيحبك، حطك في امتحان. وأنتِ قوية وصبورة وهتخفي بإذن الله. أنتِ عندك سرطان في المخ، بس هتخفي. أنا متأكد. سارة بدموع وتحاول تصنع القوة: كنت حاسة، بس الحمد لله، الحمد لله. أنا مؤمنة وعمري ما هفقد الأمل في إني أخف. مصطفى: بجد يا حببتي؟ سارة بحب وبتحضن بابها: بجد يا بابا. أنا عارفة إنك خايف عليا، بس متخافش، بنتك قوية. مصطفى: عارف يا بنتي.

تطلع سارة من حضن بابها وتقرب من مامتها وتمسح دموعها وتحضنها: متخفيش، هبقى كويسة. سهام بتحضن بنتها: حاضر، ربنا يشفيكي يا بنتي يا رب. وتطلع سارة من حضن مامتها وتبص لأخوها محمد. محمد بحب: مفيش حضن لأخوكي ولا إيه يا ست هانم؟ سارة بمرح: هتجبلي إيه طب وأنا أحضنك؟ محمد بضحك: مادية حقيرة! مش لسه جايبلك الخاتم ده؟ سارة: أيوه، مش بطال. فين الشوكولاتة بقا؟ محمد بحب: مع إنك ناكرة لجمايل، بس هجبلك حاضر.

سارة بضحك: لا أنتَ بقا كده تاخد حضن كبير أوي. أرسلان بغيره: مش كفاية أحضان؟ أنتِ بقالك نص ساعة بتحضني فيهم. بيطلع محمد سارة من حضنه وبيتكلم بغيظ: إحنا عيلة بتحب الأحضان، أنت مالك؟ وحط إيده على كتف أخته وقال: أختي حبيبتي ومالناش غيرها. شعر مصطفى بغيرة أرسلان، ولكن كان خائفًا. جت تيسير ودخلت الأوضة. تيسير بحب وتدخل تحضن سارة: يلا يا حببتي، إحنا عاملين شوية أكل النهارده اللي أنتِ بتحبيهم من صغرك. سارة بحب: شكرًا جدًا.

بص مصطفى بحب لأخته لأنه عارف إنها بتحب سارة من وهي صغيرة. أرسلان بضحك: إلا عمرك ما حضنتيني كده إيه؟ وجيتي قولتلي عملت لك الأكل اللي بتحبه؟ والكل عمال يحضن في البنت. تيسير بغيظ: طبعًا دي بنتي حبيبتي، أنتَ مالك؟ ويلا قدامي على تحت. نزلت سارة مع تيسير، ونزل أرسلان قدامهم، ووراهم مصطفى وسهام ومحمد. بص محمد بحب للي عينها منزلتش من عليه من ساعة أما دخل من باب القصر. قعد مصطفى جنب والده على إيده اليمين، وجمبه سهام مراته.

متبقاش غير أربع كراسي. استغلت تيسير الفرصة وقعدت جنب سهام وأخدت سارة جمبها. ومكنش فضل غير كرسيين. صفية: تعالي يا أرسلان، في مكان هنا جنب سمر. طنشها أرسلان وسحب الكرسي وقعد جنب سارة، ومحمد راح قعد جنب سمر، وكانت سمر فرحانة جدًا، وكان هو فرحان. يونس: يلا يا جماعة، ربنا يديم المحبة وتفضل السفرة دي دايماً مليانة بالحب. يلا نأكل. الكل قال يارب. قاعدين بيأكلوا، وتيسير كل شوية تأكل سارة في بوقها.

وصفية عمالة تبصلها بغل وغضب مكتوم. سارة بفم مليان أكل: كفاية يا طنط، مش قادرة أكل. تيسير: كل يا بنتي، أنتِ رفيعة، مبيأكلوكيش ولا إيه؟ بيضحك أرسلان بصوت عالي على منظر سارة: أنتِ بتزغطي بط يا ماما. بيصله جده وبيبقى مبسوط إنه شايف أرسلان بيضحك لأنه مضحكش من يوم وفاة والده من قلبه زي دلوقتي. تيسير: غيران منها أنتَ، خليك في طبقك، مالكش دعوة. ضحك الجميع على أرسلان ومامته وسارة، ما عدا صفية كانت بتبصلهم بحقد.

خلص الجد أكل وقال الحمد لله، سفرة دايمة. وقال أرسلان ومصطفى وأحمد وعادل: خلصوا أكل وتعالولي المكتب. الأربعة في صوت واحد: حاضر. خلصوا أكل ولموا السفرة، وأرسلان ومصطفى وعادل وأحمد راحوا المكتب للجد ودخلوا. يونس: اقعدوا عشان عايز أتكلم معاكم شوية. سارة وهي قاعدة جنب تيسير في صالون وبيتكلموا كلهم: واو، القصر ده جميل جدًا. عبارة عن أثاث فاخر ولوح لرسامين كبار متعلقة على الحيطة. والقصر مكون من 3 طوابق.

في الطابق الأول: المطبخ على اليمين، والصالون على الشمال، والسفرة في المنتصف. والطابق الثاني: فيه أوضة الجد، أوضته من ناحية السلم اللي على الشمال، وأوضة تيسير ومصطفى وسهام في النص. وجمبهم أوضة سارة. وأرسلان أوضته من ناحية السلم اللي على اليمين. في الطابق الثالث: أوضة تالا وسمر جنب بعض من ناحية السلم الشمال، وأوضة ماجد ومحمد في النص. وأوضة أحمد وأميرة وعادل وصفية من ناحية السلم اليمين.

وفي أوضة للألعاب الرياضية بتاعت أرسلان في الطابق الأول في المنتصف. تيسير بحب: إيه رأيك في أوضتك يا سارة؟ سارة بحب: جميلة جدًا، كل حاجة فيها باللون الأبيض زي ما أنا بحبها، شكراً جدًا. تيسير: العفو على إيه، أنتِ بنتي. سهام قاعدة وسمعاهم، وبتبص للفراغ وقلبها مقبوض. في مكان آخر في الڤيلا. يجلس مراد مع باباه في المكتب بتاعه. مراد بغضب: أنا مرجعتش معاك عشان أقعد أتفرج عليهم. مش بعد السنين دي كلها هسيبها وأمشي؟

أنا هتجوزها غصب عن أي حد، ويفكر بس حد يقربلها، هنسفه من على الأرض. إبراهيم بغضب: أنت بتتعصب على أبوك يا مراد؟ ما قولنا مينفعش البنت دي. مراد بصوت عالي: هتجوزها لو مش بالذوق يبقى بالعافية، حتى لو هخطفها. إبراهيم بصوت عالي: غبائك ده هيودينا في داهية، مش عايزين أي تهور. أنا طلعتك من المصحة وجبتك معايا عشان تسمع كلامي وتنفذه. مش هتسمعوا، هرجعك المصحة تاني، سامع؟ نظر له مراد بغضب وأخذ بعضه ومشي.

مراد عنده ٢٣ سنة، شعر أسود وعينين بنية، طويل القامة، بشرة خمرية، مريض نفسي وبيتعاطى مخدرات. الجد بيخرج من المكتب بتاعه هو وأرسلان ومصطفى وأحمد وعادل. الجد يونس: أنا قررت…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...