الفصل 6 | من 20 فصل

رواية حب الأرسلان الفصل السادس 6 - بقلم ميار محمود

المشاهدات
19
كلمة
2,029
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

الجد يونس: أنا قررت إن أرسلان هيتجوز واحدة من بنات العيلة. صفية بسعادة: ومين سعيدة الحظ دي. يونس: هقولكم بس بعد أما أعرف اجابتها الأول، عايز سارة و تالا و سمر يجوا ورايا على المكتب. سارة بتبص لبابها و هو بيحرك دماغه بالموافقة. بيدخل التلاتة بنات المكتب و بيدخل الجد و بيقفل الباب. يونس: واقفين ليه اقعدوا. قعدت سمر و تالا و فضلت سارة واقفة. يونس: مقعدتيش ليه يا سارة.

سارة بحزن: حضرتك عارف إن أنا ماليش لازمة معاهم، مين هيختار واحدة تعبانة و عندها سرطان، محدش طبعاً. قامت سمر و تالا و حضنوها، وقعدت سارة تعيط وهما بيحضنوها، وقعدت جمبها سمر و تالا. سمر بحب: متعيطيش ولله ربنا بيحبك، ده ابتلاء و بأذن الله هتخفي، "ربنا إذا أحب عبداً ابتلاه". سارة بدموع: الحمد لله على كل شئ. يونس قرب من سارة وقعد

على الكرسي اللي قصدها: متعيطيش يا بنتي أنا هكلم أحسن دكتور في البلد و هتتعالجي بس خليكي قوية و متستسلميش للمرض. تعرفي جدك الله يرحمها كان عندها سرطان في الدم و عمرها ما استسلمت، كانت دايماً قوية. كنت دايماً حاسس بالعجز لما بشوفها بتتألم، كنت كل مرة أروح معاها عشان جلسة الكيماوي يمكن أحاول أخفف عنها شوية. وعلى قد الألم اللي هي كانت بتحس بيه إلا أنها كانت بتحاول تتماسك قدامي، بس أنا كنت بتألم من جوايا عشانها. ومع الأيام خفت شوية و بعد فترة رجعلها المرض تاني. الأول حست بصدمة و خوف، بس مش خوف من المرض لا، خوف عليا أنها ممكن تمشي و تسبني في يوم من الأيام. هل أنا مثلا استغنيت عنها عشان جالها المرض تاني و سبتها و مشيت؟

بصتله سارة. كمل يونس بتنهيدة: عمري ما كنت أقدر استغنى عن بنتي. جدتك رغم إننا كبرنا إلا إن حبنا عمره ما قل، بل بالعكس كل يوم كان بيعدي بينا كنا بنحب بعض أكتر و بنتعلق ببعض أكتر، بس الموت فرقنا. وعمري ما فكرت أتزوج حد تاني غير جدتك، دايماً بحس بيها موجودة معايا وأن طيفها بيحوطني. خليكي دايماً قوية و اتمسكي بالحياة عشان خاطر الناس اللي بتحبيهم، فهمتي. قامت سارة وحضنت جدها.

يونس بحب و بهمس: أرسلان اختارك أنتِ، وأنا حابب أعرف رأيك. سارة بهمس: أنا موافقة بس بشرط، اقعد معاه الأول. يونس بصوت مسموع و ضحك: وأنا موافق. خرجت سارة من حضنه ورجعت قعدت مكانها تاني. يونس بحب: انتوا عارفين أنا بحبكم كلكم وعمري ما هفرق بين واحدة والتانية، بس أرسلان اختار سارة. مش عايز ولا أي واحدة منكم تزعل من التانية، ماشي. سمر بفرحة وقامت حضنة سارة: مبروك يا سارة، أنتِ تستاهلي كل خير و بتمنى إن ربنا يشفيكي.

سارة بحب: يارب. تالا بحزن قربت من سارة وحضنتها: ألف مبروك يا سارة. سارة: الله يبارك فيكي. يونس: تمام، مفيش واحدة زعلانة من التانية. كلهم بصوت واحد: لا. يونس بضحك: طب يلا بينا نطلع نعرفهم. خرج يونس ومعه سارة وسمر وتالا وهما مبسوطين. تيسير: مالكم مبسوطين كده ليه. يونس بضحك وهو بيبص لأرسلان وبيحرك راسه، وأرسلان كان فرحان جداً وقال بصوت عالي "يس"، الكل بصوا له وعلى وشهم علامات استفهام.

أرسلان بتوتر: إيه مالكم بتبصوا ليا كده ليه. يونس كان بيبصله ويضحك وهو عارف هو مبسوط ليه. صفية متعصبة من جواها ونفسها تعرف هو اختار مين. وسارة كانت مبسوطة بس مش عارفة ليه، عايزة تعرف اشمعنى هو اختارها هي. طب أنا ليه أصلاً مبسوطة ووافقت ليه! طب هل بابا موافق و ماما رد فعلها هتبقى إيه. طب أنا لسه صغيرة أصلاً. فاقت سارة من سرحانها على إيد بتتحط على كتفها، وبتبص وراها لقته بابها. مصطفي بحب: اقعدي يا حبيبتي.

قعدت سارة والكل قعد مكانه وبدأ الجد يتكلم. يونس: طبعاً أنتم عارفين إن أرسلان هيختار واحدة من بنات العيلة وجيت وقولتلكم إن أنا هسالها وهي وافقت، والبنت دي تبقى سارة. صفية بغل: اشمعنا سارة يعني أحسن من تالا وسمر في إيه، إحنا حتى منعرفش اللي بقى من عمرها قد إيه، مش ممكن تموت في أي وقت هيبقا أرسلان أرمل وهو سنه صغير. تيسير بغضب: أنتِ جبتي أخري معاكي يا صفية، مين طلب رأيك في الموضوع؟

أنا ابني حر يختار اللي هو عايزه، وأنا من الأول كانت عيني على سارة سواء هي مريضة ولا لا. ابني مادام اختارها يبقى بيحبها، وأنا عمري ما أجي على سعادة ابني. وسارة طول عمري بعاملها من وهي صغيرة إنها بنتي مش بنت مصطفى. أنتِ محدش طلب رأيك من وهما صغيرين، أنا قايلة إن أرسلان مش هيتجوز غير سارة. وفرحت جداً لما لقيت نظرات أرسلان لسارة مليانة حب. أيوه أول مقابلة بينهم مكنتش لطيفة، بس هما متعلقين ببعض من وهما صغيرين، لولا الظروف اللي فصلتهم كان زمانهم متربيين في نفس البيت.

مصطفي بحزن: اهدى يا تيسير، حصل خير أكيد صفية مش قصدها حاجة. قامت صفية من مكانها

بغضب وقفت قدام تيسير: لا كان قصدي، أنتم طول عمركم بتعملوا سهام وبنتها أحسن مني. بكرة سارة جداً، أبوها بيعاملها كويس وأمها بتحبها وعندها أخ كويس جداً، وطول عمرها أشطر من بنتي. مع إن بضغط على سمر وبخليها تذاكر ٢٤ ساعة طول الوقت بحاول أكرهها في سارة، بس سمر الغبية عمرها ما كرهت سارة وبتحاول تقرب منها عشان يبقوا صحاب. حتى لما طلبت منها تقرب من أرسلان رفضت. هقول إيه، ما أنتِ طلعتي خيبة زي أبوكي.

عادل قرب من صفية وضربها بالقلم على وشها. صفية بغل: أنتَ بتضربني، ولله لأوريك يا عادل، من هي تبقى صفية عشان تحرم تمد إيدك عليا تاني. عادل بغضب: روحي و أنتِ ط... قاطعه مصطفي وحط إيده على بوق عادل: أوعى تطلقها يا عادل، حرام هتحرم بنتك من أمها، معلش سامحها عشان خاطر سمر بنتك. عادل بحزن وبيبص لسمر اللي مش مبطلة عياط، راح لبنته وخدها في حضنه وبص لصفية.

عادل: هسامحك المرة دي عشان خاطر سمر، بس لو حسيت إنك بتضغطي عليها تاني ولا بتكرهيها في بنت عمها، هخليكي تكرهي حياتك كلها يا صفية. بصتله صفية بغضب وطلعت على أوضتها. عادل بحزن وبيوطي رأسه في الأرض وبييبص لأخواته: أنا آسف جداً يا تيسير، آسف يا مصطفي. بتقرب تيسير من أخوها وبتحط إيدها على كتف عادل: مش زعلانة منك، أنا زعلانة عليك. مصطفي: أنت عارف إني عمري ما زعلت منك، في حد يزعل من أخوه. عادل: طول عمرك قلبك حنين يا مصطفي.

أخد عادل سمر من إيدها وقرب من سارة: أنا آسف جداً يا بنت أخويا، متزعليش وامسحي دموعك، وبتمنى أنتِ وسمر تبقوا صحاب. سمر طيبة وبتحبك بس كله من أمها، ربنا يسمحها. سارة بتمسح دموعها: المسامح كريم يا عمي، وأنا طول عمري شايفة سمر أختي وبحبها، وطول ما كنا بنلعب سوا من ورا طنط صفية عشان متضربش سمر. وبتقرب البنتين ويحضنوا بعض.

تالا بمرح: إيه العيلة النكد دي يا بابي، وكمان بيحضنوا بعض وقدامي ومن غيري كمان، لا عيبة في حقي حقيقي أنا زعلانة جداً. ضحك الكل على كلام تالا. بتضحك سمر وسارة وبيقرّبوا من تالا وبيحضنوا هما التلاتة بعض. أرسلان: طب إيه هنفضل في وصلة الزعل دي، اللي حصل حصل يا جماعة، يلا كل واحد على أوضته، وبعدين أي موضوع الأحضان في العيلة دي، أنتم بتحضنوا بعض أكتر ما بتتكلموا. تيسير بضحك على كلام ابنها: طبعاً إحنا عيلة بنحب بعض.

الكل كان مبسوط إلا الجد. كل واحد طلع أوضته، إلا أرسلان وتيسير ويونس. يونس: اطلعي يا تيسير أوضتك، أنا عايز أرسلان في كلمتين. تيسير: حاضر يا بابا، تصبحوا على خير. يونس وأرسلان: تلاقي الخير. طلعت تيسير أوضتها. يونس: تعاله على المكتب عشان محدش يسمعنا. أرسلان: حاضر. دخل أرسلان ويونس المكتب. في مخزن ملئ بالآلات القديمة. مراد: جبتلي اللي أنا عايزه.

رئيس العصابة: طبعاً يا باشا، الرجالة اللي طلبتهم واقفين برا والمسدس اللي طلبته أهو. مراد: الله ينور عليك، وطلبي المخصوص فين. رئيس العصابة: ودي تفوتني، يخرج كيس من جيبه فيه مخدرات واتفضل يا باشا. مراد: برافو عليك. يخرج مراد ظرف وبيديه لرئيس العصابة، ويأخده الراجل الظرف ويعد الفلوس. رئيس العصابة: إحنا كده خلصنا وفلوسي وصلتني، تؤمر بحاجة تاني يا باشا. مراد بغموض: حالياً لا مش عايز حاجة. رئيس العصابة: تمام يا باشا، سلام.

في القصر. يخرج أرسلان من عند جده ويروح على أوضته ويعير هدومه وبينام على سريره و بيفكر في كلام جده وبيغلبه النوم وبينام. ينتهي اليوم وفي صباح يوم جديد. تقوم سارة وتغسل أسنانها وتصلي وتلبس فستان أحمر طويل وبكم وطرحة بيضة وتضع القليل من ملمع الشفاه وتلبس كوتشي أبيض وتنزل على تحت. يصحى أرسلان ويلبس بدلة باللون grey وساعة لونها فضي ويضع قليل من البرفان ويلبس جزمة سودة ويخرج ينزل على تحت يقابل سارة في وشه وبييبصلها بتوهان.

سارة بابتسامة: صباح الخير. أرسلان: صباح النور، متشيكة كده ورايحة فين. سارة: أنت متشيك ورايح فين. أرسلان: رايح الشركة. سارة: وأنا هخرج مع محمد النهارده. أرسلان بغضب: طب متلبسيش الفستان ده تاني. سارة بصدمة: نعم، ده ليه إن شاء الله. أرسلان بهدوء: عشان اللون ملفت. سارة: لا ده... مكملتش كلامها وسمعوا صوت صريخ. ينزل أرسلان وسارة بسرعة. أرسلان بخوف: عمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...