الفصل 4 | من 20 فصل

رواية حب الأرسلان الفصل الرابع 4 - بقلم ميار محمود

المشاهدات
23
كلمة
1,893
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سلم مصطفى على أحمد أخوه، وسلم على عادل. وبدأوا يسلموا على كل الموجودين، وتعرفوا على بعض كلهم. جاء مصطفى ليسلم على أرسلان، لكنه فجأة مسكه من قميصه: "هو أنتَ." سارة بتعب: "هو في إيه يا بابا؟ مصطفى بغضب: "في إن الإنسان ده كان هيخبط بنتي امبارح، لا وكمان معتذرش، وكان شايف إنها غلطانة مع إنه كان بيسوق بسرعة جامدة." تيسير بحزن: "أنا آسفة يا مصطفى، أرسلان أكيد مكنش يقصد." الجد يونس بهدوء: "اعتذر من خالك يلا يا أرسلان."

أرسلان بغضب: "أنا مستحيل أعتذر، أنا معملتش حاجة غلط." سهام بحزن: "حصل خير، المهم إن بنتي كويسة." صفية بخبث: "أيوه خلاص يا جماعة، المهم إن سارة كويسة." الجد يونس بغضب: "بتعارضي كلام جدك يا أرسلان؟ أرسلان: "العفو يا جدي، ولكن هي اللي طلعت قصادي مرة واحدة، يبقى هي اللي غلطانة." سارة بتعب ومسكت راسها وبدأت تصرخ: "بابا! مصطفى وسهام بخوف جروا على بنتهم، وأغمى على سارة. سهام بصريخ ودموع: "بنتي يا مصطفى، بنتي!

اتصل بالدكتور حالاً." مصطفى بدموع: "حاضر." وطلع تلفونه واتصل على الدكتور. مصطفى بحزن: "نص ساعة ويكون وصل، وقال نحاول نفوقها." الكل عمال يبص عليهم ومش فاهمين حاجة. محمد بدموع وقلب ممزق: "أنتَ مش قولت إنها مش هتسبنا يا بابا؟ لازم لما سارة تفوق تحكيلها على كل حاجة." مصطفى بحزن: "حاضر يا ابني." سهام بحالة هستيريا وحضنت سارة: "بنتي مش هتسبني، يعيني عليكي يا بنتي، أنتِ لسه صغيرة، هتستحملي ده كله إزاي بس؟ لا هتبقى كويسة صح؟

أنا عارفة بنتي هتبقى كويسة يا مصطفى." مصطفى بحزن: "اهدي يا سهام." وشال بنته وحطها على الكنبة. ذهب أرسلان أحضر عطر لكى يحاول إفاقتها. أرسلان بحزن ويوجه كلامه لمصطفى: "اتفضل، ده عطر عشان يفوقها." مصطفى أخذه منه وحاول يفوقها، بس مفقتش. الجد يونس بحزن: "اجري يا أرسلان هات الدكتور اللي في الفيلا اللي جنبنا، الدكتور التاني هيتأخر." أرسلان: "حاضر يا جدي." ولكن أوقفه ماجد. ماجد: "أنا جاي معاك." أرسلان: "طب يلا بسرعة."

ذهب أرسلان وماجد إلى الفيلا. صفية بلؤم: "مالها بنتك يا سهام؟ تيسير قربت منها وقالت بهمس: "مش وقت خبثك دلوقتي يا صفية، أحسنلك تسكتي." صفية: "أنا اللي غلطانة، خير تعمل شر تلقى." أميرة قربت من سارة وحطت إيدها على دماغ سارة وبدأت تدعك دماغها على شكل دائرة، لحد أما بدأت سارة تفوق. سهام بخوف: "سارة حبيبتي، أنتِ كويسة؟ سارة بصراخ: "ماما، هموت من وجع دماغي، صداع! وتمسك رأسها جامد وتخبط بأيدها على رأسها من شدة الألم.

يدخل أرسلان وماجد ومعاهم الدكتور. يراها أرسلان فيشعر بألم في قلبه. مصطفى: "الحق يا دكتور بنتي." الدكتور زين يوجه كلامه لسارة: "حاسة بإيه؟ سارة بصراخ من الألم: "ص.. د.. ا.. ع." ويغمى عليها تاني. الدكتور قرب منها وقاس نبضها وقال: "هي المريضة بتشتكي من أي حاجة؟ مصطفى نظر إليه بحزن وقال: "بنتي عندها سرطان في المخ." صعق الجميع من الخبر.

الدكتور بحزن: "أنا هديها إبرة مسكنة، مش هتفوق غير كمان ساعتين، وهكتبلها شوية مسكنات، ولازم تروح المستشفى قريب جداً عشان تبدأ جلسات كيماوي، وبإذن الله تعمل عملية وتخف." مصطفى بحزن: "يارب يا دكتور." الدكتور: "اتفضل، دي الأدوية اللي هتحتاجها." مصطفى: "شكراً يا دكتور." الدكتور: "الشكر لله وحده." الدكتور: "أنا همشي دلوقتي وهبقى آجي أطمئن على الآنسة بإذن الله." مصطفى بحزن: "ماشي يا بني." مشي الدكتور. ذهب أرسلان إلى مصطفى.

أرسلان: "هات يا عمي الروشتة، أنا هروح أجيبها بسرعة، لأن صعب تلاقي صيدليات قريبة من هنا." مصطفى: "اتفضل، بس متتأخرش يا بني." ذهب أرسلان مسرعاً ليحضر الدواء. الكل واقف حزين وعمالين يعيطوا، حتى الجد حزن بشدة على بنت ابنه. ولكن هناك التي تقف وتتصنع الحزن، ولكن بداخلها سعيدة. سهام قربت من أميرة: "شكراً جداً." أميرة بحزن على حالتها: "على إيه؟ سارة زي تالا بالظبط، ربنا يقومهالك بالسلامة." سهام: "يارب."

تيسير: "أنا آسفة جداً على التصرف اللي ابني عامله، بجد." سهام: "حصل خير، المهم إن بنتي معايا." وفرت دمعة من عينيها، وهتبقا كويسة لأنها قوية. يونس: "أنا من بكرا هتصل بأكبر دكاترة عشان تتعالج." مصطفى بحزن: "مالوش لزوم يا بابا، أنا هخليها تتابع مع دكتور كويس." يونس بصوت عالٍ: "أنت هتعارضني؟ حفيدتي! بكرا هجبلها أحسن دكاترة في البلد، حتى لو من بره مصر." أحمد: "اسمع كلام بابا يا مصطفى، بابا عايز مصلحتها."

مصطفى: "حاضر يا بابا." عادل بهدوء حط إيده على كتف أخوه: "هتبقا كويسة، متقلقش، خير بإذن الله وهتقوم بالسلامة، ادعيلها أنت بس." مصطفى: "يارب." ذهب ماجد إلى محمد. ماجد: "إيه يا بطل؟ هتفضل تعيط كده؟ محمد بدموع: "دي أختي الوحيدة اللي ماليش غيرها." ماجد: "عارف، بس مينفعش كده، لما تفوق هتشوفك بتعيط وهتتعب أكتر، قوم ادعيلها." محمد يمسح دموعه: "حاضر." يأتي أرسلان بالدواء. أرسلان: "اتفضل." مصطفى: "شكراً."

أرسلان: "العفو، أنا المفروض أتأسفلك وأنا آسف." مصطفى بحزن: "حصل خير، المهم بنتي تفوق." يقوم مصطفى بحمل ابنته والتوجه ناحية الغرفة، ويتركها على السرير. "سهام خليكي جنبها لحد أما تفوق." سهام: "حاضر." وتقوم باحتضان سارة. يذهب محمد إلى غرفته لكى يصلي ويدعي لأخته، وتذهب تالا وسمر إلى غرفهم. صفية بخبث: "يعني دي البنت لسه صغيرة على الموت، لسه مش شافت الدنيا." تيسير بغضب: "يا شيخة! أنتِ إيه؟ بعد الشر عنها!

قالوا هتروح لدكتور وتخف وتبقا كويسة." يقوم أرسلان بضغط على يديه من الغضب من فكرة إنها ممكن تموت. ولكن هو أنا ليه متعصب أوي كده؟ ممكن عشان صعبانة عليا. يونس بغضب: "عارفة يا صفية لو سمعت كلامك السم ده تاني مش هيعجبك اللي هعمله، سمعة." صفية تنظر إليه بغضب ثم تنظر إلى زوجها: "سمعة." يونس بصوت عالٍ: "يلا كل واحد على أوضته، وتعالى يا أرسلان وصلني أوضتي." أرسلان: "حاضر يا جدي." تيسير: "طب والأكل اللي اتعمل يا بابا؟

يونس: "لما تصحى بنت أخوكي هنقعد ونأكل كلنا." تيسير: "حاضر يا بابا." صفية بداخلها: "يعني مش هناكل غير لما السنيورة تفوق." ذهب الجميع لكي يرتاحوا في غرفهم. عادل: "عارفة يا صفية لو مبطلتيش شغل الحريميات ده هطلقك، وبتلاتة سمعة يا صفية." صفية بغضب: "وأنا عملت إيه دلوقتي؟ أنا محدش طايق كلمة ليا في البيت ده." عادل بغضب: "كل ده و عملتي إيه؟

خليكي بعيدة عن بنت أخويا يا صفية، وخلي بالك من نفسية بنتك، مش تحاولي تضميها لشخصيتك المريضة وتكرهيها في بنت عمها." صفية بغضب: "أنا أربي بنتي زي ما أنا عايزة، أهو على الأقل أخليها بتعرف تاخد حقها، عشان متجيش بنت أخوك وتكوش على كل حاجة." عادل ويمسك صفية من شعرها: "هتبقى طالق بتلاتة يا صفية لو لقيت حاجة غلط بتعمليها، ومش عاجباني سمعة." صفية: "حاضر حاضر، سيب شعري بقا." ساب عادل شعر صفية وسبها وطلع بره الأوضة.

صفية بغل: "ماشي يا عادل، يا أنا يا أنت اللي كلمته هتمشي." وقامت بالخروج من أوضتها والذهاب لأوضة بنتها. أميرة بحزن: "أنا زعلانة أوي." أحمد: "ليه؟ أميرة: "عشان بنت أخوك تعبانة أوي، ربنا يشفيها يارب، حاسة بألم سهام عشان أختي ماتت بسبب السرطان." أحمد بحنية: "أنتِ اللي طيبة أوي وقلبك ضعيف، وبإذن الله هتبقا كويسة، بابا مش هيسبها غير لما تخف وتبقا كويسة." أميرة: "يارب." تلفون أرسلان بيرن وبيرد. أرسلان: "الو؟ إيه يا أسر؟

أسر: "الو يا أرسلان، أنا بتصل بيك عشان أقولك إني مش هقدر آجي النهارده عشان تعبان شوية." أرسلان: "أنا كده كده كنت هتصل عليك عشان أقولك متتعبش نفسك وتيجي." أسر: "مال صوتك؟ في إيه؟ أرسلان: "هحكيلك بكرة في الشركة." أسر: "تمام يا صاحبي." أرسلان: "سلام." أسر: "سلام." صفية بغضب: "أنتِ يا زفتة! نايمة دلوقتي ليه؟ سمر بتعب: "تعبانة أوي، فقولت أنام شوية."

صفية بغضب: "اسمعي يا بنتي، عارفة لو متجوزتيش أرسلان، والبت اللي اسمها سارة أخدته منك، أيامك هتبقى سودة معايا، مش بعد ده كله وخطتي تبوظ عشان خاطر بنت غبية زيك." سمر بخوف ودموع: "حاضر."

صفية: "اسمعي كويس، جدك أكيد هيبقى عايز عروسة من العيلة لأرسلان، ودي فرصتك إنك تحاولي تقربي منه، وأكيد مش هيختار سارة عشان عندها سرطان، تالا دي هبلة، فـ أنتِ في إيدك الفرصة إنك تاخديه في صفك، ولو عملتي كده هتبقى بنتي حبيبتي، وهخفف عنك المذاكرة وهعملك كويس، سمعة." سمر بخوف وتوتر: "سمعة.. سمعة." تفوق سارة وتبص حواليّها وتلاقي مامتها نايمة جنبها. سارة: "إيه ده؟ أنا فين؟ هو أنا دخلت الجنة ولا إيه؟

بتحاول تقوم من غير ما تصحى مامتها وتخرج برا الأوضة بتاعتها وتبص يمين وشمال. سارة: "إيه الأبواب دي كلها؟ شكلي متّ و دخلت الجنة بجد؟ طب أرجع أوضتي وأسيب فضولي يقتلني، ولا أروح أستكشف المكان؟ خلاص أنا هرضي فضولي وأروح أستكشف المكان." وتقوم سارة بفتح الأوضة اللي جنب أوضتها: "عاااااا يا ماما!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...