بعد 4 ساعات خرج الدكتور وجرى عليه أرسلان ومحمد ومصطفى. مصطفى برعب: طمني يا دكتور على بنتي. الدكتور: الحمد لله العملية نجحت بس لسه مش هتفوق دلوقتي وأهم حاجة لما تفوق بلاش ضغط ولا كلام كتير يزعلها ولازم نتابع حالتها الصحية كل شوية وهننقلها أوضة عادية دلوقتي وكمان حضرتكم ممكن تروحوا ترتاحوا وترجعوا تاني. مصطفى: الحمد لله بس أنا مش هتحرك من هنا إلا لما بنتي تكون بخير.
أرسلان: أنا شايف إن كلام الدكتور صح، بص يا خالي أنت خد محمد وأمي وماما سارة وجدي وروحوا وغيروا وارتاحوا شوية، وأنا هفضل هنا ومعايا أسر محدش هيقدر يأذيها طول ما أنا موجود. مصطفى بحيرة أنه مش هيقدر يسيب بنته، هو أه اطمن عليها بس عايز يفضل جنبها لحد ما تفوق، بس هما فعلاً كلهم تعبانين ومحتاجين يرتاحوا، حتى الجد بقى وهو قاعد نام: ماشي أنا هأمنك على بنتي، خلي بالك منها.
محمد: بس أنا مش هروح يا بابا لازم أطمن على سارة الأول لما تفوق. مصطفى: كلمتي تتسمع، هنروح كلنا ما عدا أرسلان، أنا عارف إنه هيحميها. محمد بحزن: حاضر. أرسلان: سارة في عنيا، روح ارتاح وأنت مطمئن. مصطفى: ماشي يا ابني، أنا عارف إنك جدع وبتحب سارة عشان كده أمانتك عليها. أرسلان: وأنا هحافظ على الأمانة. مشي مصطفى راح للأوضة اللي فيها سهام، ومحمد أخد يونس ونزلوا يستنوا في العربية. في الأوضة عند سهام، أول ما دخل مصطفى الأوضة.
سهام وتيسير في صوت واحد: طمني. مصطفى بابتسامة: الحمد لله العملية نجحت بس مش هتفوق غير الصبح وكلنا هنروح ما عدا أرسلان هيخلي باله منها. سهام بدموع: لا مش هسيب بنتي. مصطفى: لا مش هينفع كده لازم نرتاح عشان سارة لما نيجي الصبح ونشوفنا كويسين هتبقى كويسة، لكن لو لقتنا تعبانين هتحس بالذنب وأنتِ عارفة سارة حساسة.
اقتنعت سهام ووافقت إنها تروح معاهم وتيسير اطمنت مادام أرسلان جنبها ووافقت إنها تروح، وأخذهم مصطفى وخرجوا من المستشفى وركبوا العربية لحد ما وصلوا البيت. في المستشفى. أرسلان: روح أنت بقى يا أسر تعبتك معايا النهارده. أسر: أنت مجنون عايزني أسيبك لوحدك، ادخل أنت اقعد جنبها وأنا هفضل قاعد هنا عشان ميحصلش حاجة. أرسلان بتفهم: ماشي. أسر بتذكر: صحيح هي دي سارة حب الطفولة.
أرسلان: أيوه هي دي عمري كله، زمان أنا سبتها تمشي المرة دي لا مش هسمح بكده، هي النص التاني من العالم بتاعي معاها هي وأنا مقدرش أعيش من غير عالمي، وهي الوحيدة اللي تقدر تكمله، في جزء من روحي مرتبط بيها وميقدرش يسيبها، أنا كنت كل أما أشوفها زعلانة قلبي بيتألم، دلوقتي أنا حاسس إني عاجز من غيرها، مش عارف فيه حاجة كانت مريحاني لما كانت بعيدة عني إنها كويسة وبخير. أسر: طب ودلوقتي.
أرسلان: نفسي أعرفها قد إيه أنا بحبها ومخليهاش تبعد عني أبداً وأفهمها إن هي جزء من كياني. أسر: بتمنالك إن ربنا يجعلها نصيبك وتحبك. أرسلان بابتسامة: أحلى دعوة. أسر: طيب تشرب قهوة معايا لأنها شكلها سهرة. أرسلان: ماشي، ويا ريت لو تسأل على مصلية هنا ومصحف. أسر: حاضر. مشي أسر يروح يجيب الحاجة وراح أرسلان الأوضة بتاعتها ودخل من الباب وجاب كرسي وقعد عليه وفضل يبصلها ويتأمل ملامحها.
أرسلان بتماسك: تعرفي أنتِ لو كنتي سبتني ومشيتي ولا كان جرالك حاجة أنا كان ممكن يحصلي إيه، عارفة زمان ساعة ما عطيتك السلسلة دي كنت بعمل كده عشان مفكر إني كده بربط قدري بقدرك وأنتِ فعلاً طلعتِ قدري، قولتلك إنك العالم بتاعي ولو النص التاني من عالمي مكملش النص الأول مش هيقدر يبقى مبسوط وعايش، عارف إننا كنا أطفال بس أنا بحبك بجد وعمري ما حبيت ولا هحب زيك، حتى وأنتِ نايمة باين على ملامحك البراءة، فاكرة زمان لما كنتي بتخافي
وتقوليلي تعالى اقعد يا أرسلان لحد ما أنام عشان وجودك بيطمني، وقتها أنا حسيت إني ملكت الكون بعد الكلمة دي، يمكن متصدقيش الكلام ده بس دي الحقيقة، أنا بحبك يا أميرتي وأسفة على أي حاجة حصلتلك ومن النهارده أنتِ في حمايتي وأمانة غالية وهحافظ عليها، اعتبريني من النهارده سندك وهبقى في ضهرك دايماً بس أنتِ تبقي كويسة وبخير، ووعد مني إن القلب ده عمره ما هيحب غير سارة.
بيخبط الباب فبيحط أرسلان طرحة اللي كانت على الترابيزة اللي جنبه على دماغ سارة لأنها من غير شعر عشان اتحلق قبل العملية، بيروح أرسلان وبيفتح الباب وبيكون أسر بيأخد منه القهوة والمصلية والمصحف. أرسلان: شكراً جدًا بجد يا أسر، أنا عارف إني تعبتك معايا. أسر: عيب متقولش كده، أنت أخويا، هسيبك بقى وأروح أشرب قهوتي، أنا قاعد هنا عشان لو احتجت حاجة. أرسلان: ماشي. وقفل الباب. في القصر.
دخل مصطفى ويونس وسهام وتيسير ومحمد بتعب، طلعت نغم وسمر يجروا عليهم وعادل بيبصلهم بحزن. سمر: طمني يا عمي، حصل إيه وجايين من غير سارة ليه. مصطفى: سارة عملت عملية يا بنتي والحمد لله الدكتور طمنا إن العملية نجحت، ادعوا لها. نغم: ربنا يقومها بسلامة وألف سلامة عليها. أحمد: ألف سلامة على بنتك يا مصطفى، ربنا يقومها بسلامة. أميرة: ربنا يقومها بسلامة. تالا: ربنا يشفيها يارب، أمال فين أرسلان.
مصطفى: الله يسلمكم، أرسلان بايت مع سارة هو وصاحبه أسر وأنا واثق إني أقدر أأمن على بنتي معه. ماجد: طب يا عمي أنا هروح أقعد معاهم برضو احتياطاً عشان ميحصلش حاجة. مصطفى: لا يا ابني اطلعوا ارتاحوا وهنروح الصبح. راح مصطفى عند والده اللي قاعد بتعب: يلا يا بابا اطلع عشان تنام شكلك تعبان أوي. يونس: ماشي يا ابني، سندني.
مصطفى سند بابه وطلعوا على السلم، وسهام وتيسير وأميرة وأحمد وتالا كل واحد طلع عشان ينام، وماجد خرج يقعد في الجنينة. سمر توجه كلامها لـ نغم: معلش أول يوم ليكي وبتقابلي المشاكل دي كلها. نغم وهي بتبص لـ عادل بعتاب: لا عادي متعودة. سمر: مش فاهمة متعودة على إيه. نغم: ولا حاجة، أنا طالعة أنام، هتعوزي حاجة. سمر: لا، اطلعي ارتاحي أنتِ وأنا هطلع بابا أوضته وهروح أنام. نغم: ماشي، تصبح على خير. سمر: وأنتِ من أهله.
طلعت نغم أوضتها وسمر أخدت عادل وطلعوا أوضته ونيمته على السرير وطلعت أوضتها. في أوضة نغم. نغم قلبها بيدق جداً: أهدي يا نغم، دي مش بنتك، دي بنت طليقك، بلاش تتعلقي بيها عشان متخيبش ظنك في الآخر. وتحط إيدها على قلبها: أهدي أنت كمان، دي مش بنتي. وتنام على السرير وتروح في النوم. في المستشفى في أوضة سارة. قعد أرسلان يصلي كتير ويدعي ربنا وقام قعد على الكرسي تاني ومسك المصحف وقعد يقرأ شوية لحد ما راح في النوم.
ينتهي اليوم بجميع الكوارث اللي عدى بيها الكل ويذهب الجميع في نوم عميق. في صباح يوم جديد. بيجهز الكل عشان يروحوا لـ سارة ما عدا نغم وسمر عشان يهتموا بـ عادل. في السجن. بتتكلم في التلفون: _ها قولي هتنفذي إمتى؟ أنا عايزاه تخلص عليها في أسرع وقت. سيد: مش هينفع دلوقتي، البنت دخلت المستشفى، واللي فهمته إنها عاملة عملية وفي واحد قاعد معاها مش بيسيب الأوضة بتاعتها أبداً، بس حرام يعني قمر زي دي تموت.
_ده تلاقي المحروس بتاعها، بقولك إيه بلا قمر بلا زفت، هتنفذي المهمة إمتى. سيد: أول أما تخرج من المستشفى هنفذ علطول. _ماشي، نص الفلوس وصلتلك في حساب البنك والنص التاني أول أما تنفذ، واسمع سيرتها في الأخبار تمام. سيد بخبث: تمام يا هانم، سلام. عطية: برافو عليك يا سيد، أنت كده تعجبني، سجلت المكالمة. سيد: عيب عليك، سجلتها يا باشا.
عطية: تمام، هتروح القسم وتقدم بلاغ بالتسجيل ده، وكمان لا هتكون أنت قتلت حد وأخدت نص مليون جنيه. سيد: ماشي يا باشا، تؤمرني بحاجة تاني. عطية: لا يا سيد. مشي سيد وهو متوجه للقسم. عطية: نهايتك على إيدي يا صفية أنتِ وإبراهيم، أنا محدش يقدر يأذي عيلتي طول ما أنا عايش. في المستشفى.
بتفوق سارة وبتفكر نفسها إنها كانت بتحلم كل ده وإنها كانت نايمة، بس فجأة بتشوف المحلول اللي متعلق وتحط إيدها على دماغها بتلاقي دماغها مربوطة بشاش وحاسة بألم، وبتبص جنبها بتلاقي أرسلان، بتبصله بحب، هي أيوه مبقالهاش كتير في جاي القصر بس حاسة إنها تعرفه من زمان وبتحس معاه بالأمان، وبتتأمل ملامحه وهو نايم، وفجأة بيفوق أرسلان وبيفتح عينه ببطء. أرسلان: سارة أنتِ كويسة؟ حاسة بأي حاجة؟ أجبلك الدكتور. سارة بتعب: إيه اللي حصل.
أرسلان: عملتي عملية والحمد لله نجحت والدكتور قال إنك هتبقي بخير. سارة: الحمد لله على كل شيء، أمال فين ماما وبابا ومحمد. أرسلان بغيره: يعني مينفعش أرسلان. سارة بضحك: لا مينفعش. أرسلان بحزن مصطنع: وأنا اللي سهران وقاعد قلقان عليكي يا خسارة. سارة: إيه ده أنت زعلت؟ أنا كنت بهزر والله، شكراً جداً تعبتك معايا. أرسلان بحب: متشكرنيش، ياريت تتعبيني طول الوقت، أنا موافق. سارة بخجل: ربنا يخليك.
أرسلان بضحك: بعد ده كله ربنا يخليك؟ ماشي يا ستي مقبولة منك. بيخبط الباب وبيستأذن أسر بالدخول. أرسلان: استنى يا أسر ثواني. بيبص لسارة وبيعدلها الطرحة فوق الشاش تحت ذهولها: اتفضل يا أسر ادخل. بيدخل أسر. أسر: ألف سلامة عليكي يا آنسة سارة، ربنا يشفيكِ وترجعي أحسن من الأول. سارة بابتسامة: يارب. أرسلان بيبص لـ سارة بغيظ ويوجه كلامه لـ أسر: يلا روح بيتك، بيتك تعبناك معانا، وأرسلان عمال يزق في أسر عشان يطلعه برا الأوضة.
أسر بضحك: ماشي، أنا هروح وهرجع بليل تاني. سارة بضحك على منظرهم: ماشي. مشي أسر ورجع أرسلان لـ سارة. أرسلان بغيرة: من النهاردة متضحكيش لأي راجل غيري، فاهمة. سارة باستغراب: وده ليه كده. أرسلان: مش هقولك دلوقتي، بس اسمعي كلامي يا حلوتي، ماشي. سارة بخجل: ماشي. وفجأة بيدخل أهل سارة ويونس وتيسير وأحمد وأميرة وماجد وتالا والعيلة كلها. سهام بتجري على بنتها وبتحضنها: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ حاسة بأي حاجة بتوجعك.
سارة: متقلقيش يا ماما أنا كويسة. بيقرّب مصطفى من بنته وبيحضنها: ألف سلامة عليكي يا نور عيني. سارة: الله يسلمك يا بابا. وبيجي محمد وبيحضن أخته أوي: عارفة أنا كنت قلقان عليكي قد إيه، بس الحمد لله بقيتي كويسة وهترجعي وسطنا تاني. وباس دماغها براحة: ربنا يطول في عمرك ويخليكي لينا دايماً يا نور البيت. سارة بضحك: يعني بتعترف إن أنا اللي بنورلك البيت؟ أفرح الكام يوم دول بقى عشان هرجع أعمل فيك مقالب تاني.
محمد بضحك: أصدقي خسارة فيكي الكلمتين الحلوين دول. الكل واقف وهيموت من الضحك من مشاجرتهم. بيقرّب الجد وبيطبطب على إيد سارة: ألف سلامة عليكي يا بنتي. سارة: الله يسلمك يا جدو. تيسير حضنت سارة: ألف سلامة عليكي يا مرأة ابني. سارة بخجل: الله يسلمك. وأحمد وأميرة وماجد وتالا اطمنوا عليها ودخل الدكتور. الدكتور بصدمة: إيه كل ده يا جماعة، غلط كده على حالة المريضة. أرسلان: وأنت مالك أنت.
الدكتور: كل ده ضغط على المريضة، وأنا الدكتور هنا مش أنت. أرسلان بغضب: ودي خطيبتي ودول أهلها وبنطمن عليها. الدكتور: طيب، عاملة إيه النهارده يا آنسة سارة. سارة: كويسة يا دكتور بس حاسة بألم وصداع في دماغي. الدكتور: هكتبلك على شوية مسكنات وهتبقي كويسة. سارة: تمام، شكراً يا دكتور. الدكتور بابتسامة: العفو. مصطفى: هي تقدر تخرج إمتى يا دكتور. الدكتور: يعني محتاجة أسبوع على الأقل وممكن تروح بس هتحتاج رعاية في البيت.
مصطفى: تمام يا دكتور. وخرج الدكتور وهو خارج كان بيبص لـ أرسلان بغيظ. في القصر في أوضة عادل دخلت سمر عشان تعمل لـ عادل جلسة العلاج الطبيعي. عادل: تعرفي إنك وحشتيني أوي. بصتله نغم بصدمة: أنت بتتكلم. عادل: لا بس حسيت إني هعرف أتكلم فتكلمت. نغم: تمام. وكانت هتخرج من الأوضة وقفها عادل. عادل: فيه حقيقة لازم تعرفيها. نغم بصتله باهتمام: حقيقة إيه. عادل: حقيقة إن س.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!