الفصل 14 | من 20 فصل

رواية حب الأرسلان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميار محمود

المشاهدات
16
كلمة
1,957
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

نغم بتفكير: لا فى مكان أنا متأكده إن محدش دور فيه. بص الكل ليها بصدمة. مصطفي بصدمة: إيه فين. نغم: فى أوضة عادى، تعالوا ورايا. راح الكل ورا نغم على أوضة عادل و بتفتح نغم باب الأوضة و بتفتكر زمان. فلاش باك نغم: صباح الخير يا جميل، نبيلة قالتلى إنك عايزاني. الجدة زينب: صباح النور، تعالي عايزكي فى حاجة. نغم دخلت و قعدت جمب زينب على السرير. نغم: حضرتك عايزاني فى إيه. الجدة زينب: عاملة إيه الأول.

نغم بحب: الحمد لله يا ماما، أنتِ عاملة إيه. زينب: الحمد لله بخير يا بنتي، كنت عايزه اديكي الصندوق ده. نغم باستغراب: صندوق إيه. زينب و هي تشير على صندوق كبير لونه بني و ليه قفل كبير و باين على الصندوق أنه قيم جداً: الصندوق ده. نغم: الصندوق ده في إيه و اشمعنا هتدهوني أنا.

زينب: الصندوق ده في ذكريات العيلة كلها و أنا عايزة أحتفظ بالصندوق ده معاكي أنا حاسة إن مفضليش في العمر كتير يا بنتي و انتِ الوحيدة اللي هتقدري تحتفظي بكل ذكريات أحفادي. نغم بطيبة: ربنا يديكي الصحة و طول العمر بإذن الله تربي أحفاد أحفادك، و حاضر هخلي الصندوق ده عندي بس محتاجة حد يساعدني أنقله الأوضة بتاعتي. زينب بحب: هبعتلك الصندوق مع الخدم على أوضتك. نغم: ماشي يا ماما.

و بعد كام ساعة كان الخدم جابوا الصندوق لأوضة نغم و دخلوا في أوضة صغيرة جوا الأوضة. باك بتفتح نغم الأوضة الصغيرة و بتلاقي الصندوق بس الصور اللي جوا للصندوق مرمية على الأرض و الصندوق مقفول بالقفل. بتشاور نغم على الصندوق برعب بياخد الكل باله من الصندوق. مصطفي بخوف من إن بنته تكون في الصندوق ده: فين بنتي يعني يا نغم. نغم بحزن: في الصندوق. أرسلان برعب ليكون حصلها حاجة: أيوه فين مفتاح الصندوق.

نغم: معرفش مش ده القفل اللي كان على الصندوق. طلع أرسلان يجري يجيب شاكوش و في ثواني كان راجع و معه شاكوش مسكه في إيده و بدأ يكسر في القفل بس مش عايز يتكسر حاول مرة و اتنين و تلاتة و برضو متكسرش و لكنه ميأسش و بعد محاولات كتير لكسر القفل اتكسر. الكل واقف مصدوم و خايفين يقربوا من الصندوق و سهام رجلها مبقتش شايلها. قرب أرسلان من الصندوق بعد أنا رمى الشاكوش على جمب و بدأ يفتح الصندوق و إيده بترتعش و فجأة اتصدم الكل.

في الڤيلا عند إبراهيم. طلع إبراهيم عشان يطمن على إبنه بص عليه بسرعة و نزل تاني. إبراهيم بينادي على: يا نبوية يانبوية. جائت نبوية مسرعة: نعم يا باشا. إبراهيم بغضب: أنا قولتلك كام مرة لما أنادي عليكي من أول مرة تردي. نبوية بخوف: أنا آسفة يا باشا بس كان...... قاطعها إبراهيم بصوت عالي: مش عايز أسمع مبررات نادي على عطية من برا يجيلي. نبوية: حاضر يا باشا. طلعت نبوية الجنينة و نادت على عطية جه علطول بسرعة.

عطية: في حاجة يا أمي. نبوية: أيوه يا ابني الباشا عايزك، بس خلي بالك من نفسك و أوعى يخليك تعمل حاجة غلط أنا ماليش غيرك. عطية: متقلقيش يا أمي ابنك راجل. دخل عطية الڤيلا لى إبراهيم و دخلوا المكتب. عطية: كنت عايزني في حاجة يا باشا. إبراهيم: أيوه اقعد يا عطية. عطية: حاضر يا باشا. قعد عطية و بدأ إبراهيم يتكلم. إبراهيم: إيه رأيك لو عطيتك 5 مليون جنيه. عطية بصدمة: كل ده مقابل إيه يا باشا. إبراهيم و هو يشعل سيجارة: أنك تقتل.

عطية بصدمة أكبر: أنا و أقتل إزاي يا باشا، أنا مقدرش أعمل كده. إبراهيم: لا هتقدر أنت عندك أخت لسه صغيرة على المرمطة و أمك شغالة على طول في البيوت تخيل لما يبقى معاك 5 مليون جنيه. عطية: بس يا باشا.... قاطعه إبراهيم: خاف على أمك و أختك. عطية فهم إن إبراهيم بيهدده: حاضر ياباشا، عايزني أقتل مين.

إبراهيم: أهو ده الكلام انا قولت برضو إنك ذكي و مش هضيع الفرصة، أهي صورة البنت دي أنت هتراقب القصر و لو طلعت البنت دي عايشة اقتلها فهمت. عطية أخد الصورة: فهمت ياباشا، بعد إذنك همشي أنا بقا. إبراهيم: اتفضل. طلع عطية من عند إبراهيم من المكتب قابلته نبوية بغضب و دموع على أخر الزمن هتقتل يا حضرة الظابط كتم عطية بوق أمه و أخدها و طلع من الڤيلا. عطية بغضب: أنتِ مصدقة إني ممكن أعمل كده، ده أنتِ اللي مربياني.

نبوية: أمال الكلام اللي حصل جوا إيه ده. عطية: ده كمين و هو وقع فيه سبيني اتصرف بقا و انا عمري ما هقتل حد، إحنا عايزين نعرف هو بيتواصل مع مين من جوا السجن. نبوية: ماشي يا إبن بطني أما أشوف أخرتها. في السجن. المجهول: ألو معايا سيد. سيد: أيوه مين معايا. المجهول: إيه رأيك تاخد مليون جنية و تقتل حد. سيد بخبث و فرحة: مين قالك الكلام ده بس. المجهول: بقولك إيه بلاش نتخابث على بعض أنا من طرف المعلمة حلاوتهم.

سيد: أنتِ من طرف الحبايب، و أنا موافقة بس هقتل مين بقا. المجهول بخبث: الصورة هتوصلك كمان شوية. سيد: تمام و الفلوس. المجهول: نص الفلوس هتاخدها قبل العملية و النص التاني بعدها. سيد: اتفقنا سلام يا معلمة. بداخل السجن. حلاوتهم: أموت و أعرف بتعملي ده كله ليه. _العيلة دي مشوفتش منها أي حاجة عدلة أخدوا مني كل حاجة. حلاوتهم: مش خايفة صورتك تتهز قدام بنتك. _مش لو كانت بنتي. حلاوتهم: قصدك إيه.

_هتعرفي بعدين، هاتى تلفونك بس أعمل مكالمة كمان. حلاوتهم: ماشي. أخدت التلفون و رنت على رقم. إبراهيم: ألو. _ألو يا إبراهيم. إبراهيم: أنتِ تاني، عايزة إيه المرة دي. _أنا قولتلك المرة اللي فاتت على مكان ابنك، جه الوقت اللي تردلي فيه الجميل. إبراهيم ببرود: و عايزة إيه. _مليون جنيه. إبراهيم: نعم مليون جنيه أنتِ اتجننتي. _هتدفع و لا لا. إبراهيم بغضب: و عايزة الفلوس دي إمتى. _النهارده.

إبراهيم: و هتأخديهم إزاي و أنتِ جوة السجن. _هتحطهم في حساب ده****. إبراهيم: تمام. في القصر. أرسلان بصدمة: سارة، شلها بسرعة و بيقيس نبضها، نبضها ضعيف. أرسلان بصوت عالي و هو شايل سارة تحت

ذهول مصطفي و سهام و الكل: مش وقت صدمة دلوقتي، ماجد هات مفاتيح العربية بسرعة من الأوضة بتاعتي، و انت يا محمد انزل افتحلي باب العربية بسرعة و نزل محمد بسرعة و حط أرسلان سارة في العربية من ورا و أخد المفاتيح من ماجد و كان هيسوق العربية بس ركب محمد معاه بسرعة. محمد: أطلع بسرعة مش وقت مين يروح و مين لأ. طلع أرسلان بالعربية تحت أنظار شخص غريب بيراقبه من بعيد.

ركبت العيلة كلها عربيتهم ما عدا سمر و نغم و عادل فضلوا في البيت عشان يرعوا عادل. مشيت العربيات بسرعة ناحية المستشفى. وصل أرسلان المستشفى و فتح باب العربية و شال سارة و دخل بيها المستشفى. أرسلان بخوف: دكتور بسرعة. جت الممرضات بسرعة بترولي و أخدوا سارة. و بعد شويه وصلت العيلة المستشفى و طلعوا يجروا على أرسلان. مصطفي: الدكتور قالك إيه. أرسلان: لسه مخرجش. خرج الدكتور من الأوضة و طلع مصطفي يجري عليه.

مصطفي: طمني يا دكتور على بنتي. الدكتور: للأسف المريضة محتاجة عملية عشان الورم كبر في المخ و محتاجين نستأصله. مصطفي بصدمة: بس دي لسه صغيرة و كمان مأخدتش جلسات كيماوي. الدكتور: هي مش محتاجة جلسات كيماوي لأنه منتشرش في المخ هي محتاجة عملية ضروري. يونس بخوف: يعني هتبقى كويسة بعد العملية يا دكتور. الدكتور: بأذن الله يا حج لأن الورم حميد. يونس: ابدأ في العملية يا دكتور. الدكتور: تمام.

مشى الدكتور و طلب من الممرضات يجهزوا أوضة العمليات. جهزوا الممرضات سارة و طلعت الممرضات و هما بيحركوا الترولي اللي نايمة عليه سارة تحت أنظار العيلة و كل شوية يختفي طرفها لحد أما اختفت و دخل العمليات. يونس بهدوء: ادعولها تقوم بالسلامة بدل ما أنتم واقفين بتعيطوا كده. سهام أغم عليها من الانهيار شالها مصطفي و أخدتها الممرضات و علقولها محلول و سابوها نايمة لحد أما يخلص المحلول و خرجوا برا.

يونس: ماجد خد أمك و أبوك و أختك و روحوا دلوقتي لسه هتاخد وقت عقبال أما تخرج. ماجد: بس يا جدي أنا هفضل موجودة هنا. يونس: هي كلمة واحدة خدها و روحوا و لما تخرج من العمليات هنقولكم تيجوا و خد تيسير كمان معاك. تيسير: لا يا بابا أنا هدخل أقعد جمب سهام جوا عشان لو فاقت. يونس: ماشي. ماجد أخد أهله و روحوا و تيسير دخلت تقعد جمب سهام. يونس قعد جمب مصطفي. يونس: متقلقش هتقوم بسلامة، ادعلها أنت بس. مصطفي بقلق: يارب يا بابا.

تلفون أرسلان بيرن برقم أسر و بيرد. أسر: الحق يا أرسلان........ أرسلان بصدمة: إيه أنتَ بتقول إيه، و انا مشغل بهايم معايا، أنا عارف أنا هتصرف إزاي أقفل دلوقتي عشان انا في المستشفى. أسر: ليه في حاجة و لا إيه انت كويس. أرسلان بحزن: مش أنا دي سارة في العمليات. أسر بحزن: ربنا يقومها بسلامه، قولي مستشفى إيه و انا هاجي. أرسلان: مستشفى********. أسر: تمام أنا جي في السكة. بعد شويه و وصل أسر. أسر: ها الدكاترة قالوا حاجة.

أرسلان: لسه. أسر: خير بأذن الله هتقوم بسلامه. محمد قاعد في الأرض و عمال يدعي لأخته و على وشه يبان الحزن. و بعد ٤ ساعات خرج الدكتور و جرى عليه أرسلان و محمد و مصطفي. مصطفي برعب: طمني يا دكتور على بنتي. الدكتور:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...