سمع أرسلان وسارة صوت صريخ. أبصر أرسلان من على السلم. أرسلان بخوف: عمي. نزل أرسلان مسرعًا من على السلم وتنزل وراه سارة. سارة بخوف وصراخ: عمي عادل مالك؟ إيه اللي وقعك من على السلم؟ لكن عادل لم يرد. سارة: اتصل بسرعة يا أرسلان بالإسعاف. أرسلان بخوف: حاضر، حاضر، هأتصل أهو. بعد صراخ سارة، الكل سمع وطلعوا من أوضهم. سمر أبصرت من على السلم تحت بصدمة وطلعت تجري. سمر نازلة جري من على السلم وصراخ ودموع: بابا مالك؟ إيه؟
بابا مش بيرد ليه يا سارة؟ بابا رد عليا. بتحاول تحركه. أرسلان بغضب: متحركيهوش! ليكون فيه كسر. أي حركة منك غلط ممكن يموت فيها. الإسعاف جاية. نزل أرسلان وقرب منه لاقى نبضه ضعيف. الكل فاق وطلع من الأوض بسرعة. يونس بصوت عالٍ من أعلى السلم: إيه؟ بتصرخوا ليه؟ بيبص تحت اتصدم وقال بصراخ: ابني! وحط إيده على قلبه. شافته تيسير لأنها في نفس الدور، جريت عليه. تيسير بصراخ: بابا مالك؟ يا رب، إيه اللي بيحصلنا ده؟
مصطفى بخوف: بابا مالك؟ سندي معايا. تيسير وجه كلامه لسهام: هاتي كرسي بسرعة يا سهام. دخلت سهام الأوضة وجابت الكرسي. تيسير: وأنتَ يا أحمد هتفضل واقف تتفرج كتير؟ انزل بسرعة شوف عادل. أحمد ولسه في صدمة. مصطفى بصوت عالٍ: أنتَ لسه واقف؟ انزل لأخوك بسرعة. أحمد بذهول: حاضر، حاضر. مصطفى: أنتِ يا أميرة هاتي دواء القلب من جوا بسرعة، بتاع بابا، بسرعة عقبال ما تيجي الإسعاف. أميرة: حاضر.
دخلت أميرة الأوضة لقت علبتين لدواء القلب، مش عارفة تاخد أنهوا، وأخدت الاتنين وطلعت بسرعة من الأوضة. قعدوا يونس وأميرة، جابت الدواء وتالا جابت المية. مصطفى: إيه ده؟ أنتِ جايبة علبتين ليه؟ أميرة: معرفش، أنا لقيتهم في الأوضة جنب بعض، قولت أجيب الاتنين. مصطفى: أخد علبة منهم وعطي للدواء. بعد شوية جت الإسعاف وأخدت عادل ويونس. الكل ركب عربيته وراحوا وراهم المستشفى. في المستشفى. وصلت الإسعاف وأخدوا عادل ويونس على الطوارئ.
وصل الكل وفضلوا واقفين والكل خايف. سمر بدموع وانهيار: بابا هيروح مني. سارة أخدتها بالحضن: متخفيش، هيقوم وهيبقى كويس. سمر بدموع: قوليلوا ميسبنيش، أنا ماليش غيره، حنين عليا يا سارة. سارة بحزن: متخفيش، هيبقى كويس وهيقوم بسلامة، ادعيلوا أنتِ بس. تيسير بهمس لي مصطفى وأرسلان: أمال فين صفية؟ أرسلان: معرفش، محدش شافها خالص. مصطفى: هتكون راحت فين يعني دي كمان. تيسير برعب وبتتكلم
مع نفسها بس بصوت مسموع: ممكن تكون صفية هي اللي عملت كده في عادل لأنها هددته امبارح، والوحيد اللي محدش شافها. سمر بانهيار: قصدك يا عمتوا إن ماما هي اللي ممكن تكون عملت كده في بابا؟ تيسير بعد أما أدركت أنها كانت بتتكلم بصوت عالٍ: أنا مش قصدي يا بنتي، بس... قاطعها خروج الدكتور من أوضة يونس. طلع الكل على الدكتور. مصطفى: بابا ماله يا دكتور؟
الدكتور بحزن: الحالة مش مطمئنة نهائي، المريض كان بياخد علاج غلط للقلب ومش بياخد الدواء بتاعه. ولما حللنا له طلع إن فيه نسبة مخدرات في الدم. الكل بص للدكتور بصدمة. تيسير بصدمة وعصبية: إزاي يا دكتور؟ أنا كل يوم كنت بديله الدواء في معاده وبنفسي، إزاي يعني غلط؟ وبابا عمره ما أخد مخدرات. مصطفى بهدوء: اهدى يا تيسير عشان نفهم. الدكتور يعني دلوقتي يا دكتور بابا إيه وضعه؟
الدكتور بحزن: للأسف المريض لو معداش الكام ساعة الجايين من غير تحسن هيدخل في غيبوبة لأن الدواء والمخدرات أثروا عليه، وخصوصًا إنه كبير في السن. مصطفى بشك: طيب يا دكتور، ممكن تاخد الدواء وتحلله؟ الدكتور: أيوه طبعًا، بس ده دواء القلب. ويفتح العلبة يلاقي كبسولة لونها مختلف لأنه دكتور وعارف دواء القلب شكله عامل إزاي. الدكتور بشك: علبة الدواء فعلاً للقلب، بس الكبسولات مش هي دي بتاعت الدواء، أنا هاخدها وأحللها.
مصطفى: تمام يا دكتور. مشي الدكتور. وراح أرسلان لمصطفى. بصوا لبعض بغموض وهز مصطفى دماغه لأرسلان وكأنهم فاهمين بعض. وأرسلان أخد بعضه بهدوء ومشي. تيسير بحزن: نفسي أعرف، كله ده يحصل في يوم؟ حصل إيه لكل ده؟ مصطفى بهدوء: اهدى يا تيسير، خير بإذن الله. يخرج الدكتور اللي كان عند عادل. تطلع سمر جري عليه. سمر بهستريا: قوللي يا دكتور بابا كويس، طمنيني عليه، هو عايش صح؟ الدكتور: اهدى يا آنسة، وباباكي كويس، بس...
مصطفى بخوف: بس إيه يا دكتور؟ الدكتور: للأسف، جاله شلل ومش هيقدر يتحرك. ونسبة أنه يرجع يتحرك تاني صعبة، بس مفيش حاجة مستحيلة. سمر بانهيار وتقعد في الأرض تعيط: يعني إيه بابا مش هيمشي تاني؟ الدكتور: بإذن الله يرجع يمشي تاني، مفيش حاجة بعيدة عن ربنا. مصطفى: تمام، شكراً يا دكتور. الدكتور: الشكر لله. وأخد الدكتور بعضه ومشي. الكل بقى بيبص لبعضه بصدمة، مش عارفين إيه اللي بيحصل. بتبص تيسير يمين وشمال.
تيسير: أمال أرسلان راح فين؟ كان لسه هنا. مصطفى: متقلقيش، زمانه جاي. مصطفى موجه كلامه لمحمد: قوم يا محمد، خد عمك وبنت عمك وأختك وعمتك. انزلوا في الكافتيريا تحت. محمد بحزن: حاضر يا بابا. سمر بحزن: لا يا عمي، أنا هفضل جمب بابا لحد أما يفوق. مصطفى قرب منها: أنتِ عارفة إن غلاوتك من غلاوة سارة بنتي. انزلي معاهم، وأول ما عادل يفوق هرن على محمد يجيبك تطلعي تشوفي. سمر: حاضر يا عمي. الكل نزل تحت ماعدا مصطفى وسهام.
قعد أحمد وأميرة وتالا على ترابيزة. وتيسير ومحمد وسارة وسمر على ترابيزة. على ترابيزة أحمد. أميرة: ممكن تفهميني فين ابنك ده؟ محدش لاحظ إنه مش موجود. أحمد: معرفش يا أميرة. تالا: ماجد كان بقاله فترة متغير من ساعة أما نزل مصر من كام شهر ورجع تاني. ومن ساعة أما عرف إننا راجعين مصر وهو متغير. أميرة: متغير إزاي يعني؟ تالا: يعني بقى غامض وبارد، مبقاش بيعاملني زي الأول حتى.
أميرة: سامع، لما ييجي ابنك لازم تعرف هو كان فين وبيعمل إيه. أحمد: ماشي يا أميرة. سمر قاعدة بحزن وبتبص للفراغ. محمد: بإذن الله عمي هيقوم وهيبقى كويس. سمر بحزن ودموع غضب عنها: يا رب يا محمد. سارة بهدوء: بقولك إيه يا عمتوا، تعالي نقوم نجيب حاجة نشربها. تيسير فهمت سارة فقامت معاها. في مزرعة بعيدة حولها صحراء. مراد: أوعى حد يكون شافك وأنتِ جاية. المجهول: عيب عليك. مراد: عملتي إيه؟
المجهول: خطتنا ماشية زي ما إحنا عايزين بالظبط، بس... مراد بغضب: بس إيه؟ المجهول: كنت هتكشف على إيد عيل غبي، بس عرفت أخلص منه. مراد: وإزاي خلصتي منه؟ المجهول: هو موجود في شنطة العربية، مش عارفة ميت ولا عايش، معرفتش أتصرف في الجثة فجتلك. مراد: تمام. المجهول: هاخد فلوسي امتى؟ مراد: لما أتأكد إن كل حاجة ماشية تمام. المجهول: تمام، وأنا منتظرة. عند سمر ومحمد. محمد بحب: هديتي شوية وبقيتي أحسن. سمر بحزن: الحمد لله. محمد
بيحاول يفتح كلام ويطمنها: متقلقيش، بإذن الله عمي هيبقى كويس ويرجع يمشي تاني. سمر: يا رب يا محمد. محمد بارتباك: تحبي تشربي حاجة؟ سمر بحيرة: مياه كويسة. محمد: هروح أطلب مياه بسرعة وأجي. محمد طلب المياه وجه بسرعة. محمد: اتفضلي، أحلى إزازة مياه لأحلى سمر. سمر بخجل: شكراً جداً يا محمد. محمد بسعادة: العفو. في القصر. أرسلان: الو. مصطفى: أيوه يا أرسلان.
أرسلان: الو يا عمي، شكنا طلع في محله، بس خلي بالك من سارة، أوعى تبعد عن نظرك يا عمي. مصطفى: متقلقش، هي معاها محمد وأحمد وسمر وتيسير وأميرة وتالا، بس اللي مستغربة إن ماجد مختفي. أرسلان: متقلقش، ما هو ماجد مع... عند سارة قدام المستشفى. سارة بحب: قوليلى يا عمتو، هو أنتِ بتحبيني أوي ليه؟
تيسير بحب: عشان أنتِ بنت أخويا. تعرفي أبوكي ده أحسن واحد في الدنيا، طيب أوي، دايماً كان بيسمع مشاكلي، ولما بقع في مشكلة كان أول واحد بيجي في بالي هو، وكنت بروح له من غير تفكير، وعارفة إنه هيقف معايا ويساعدني. وكمان ابني بيحبك أوي، وأنا بحبك عشان روحك الحلوة دي، نفس الروح اللي جوه مصطفى. سارة بخجل: ربنا يخليكي يا عمتو.
تيجي عربية سودة، يخرج منها رجل ملثم، ويأخد سارة ويخدرها. وبتحاول تيسير تزقه وتساعد سارة، بس واحد من العصابة بيزقها على الأرض ودماغها بتتفتح، بس هي بتقوم بسرعة عشان تلحق العربية، بس العربية بتمشي بسرعة. ترجع تيسير المستشفى ودماغها مصابة، وتجري عند أحمد ومحمد. تيسير وهي بتفقد الوعي: الحقوا سارة، اتخطفت. ويغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!