خارج المستشفى. أرسلان بغضب: يعني إيه تتخطف من قدام عينيكم، أنا بديكوا فلوس وبشغلكم عندي. أحد رجال أرسلان بخوف: يا أرسلان باشا، إحنا كنا مراقبين سارة هانم وتيسير هانم لحد ما واحد زميلنا واقف معانا عزم علينا شاي واحنا وافقنا وشربنا الشاي ونامنا كلنا ومحسيناش بأي حاجة غير لما حضرتك جيت. أرسلان بنفاذ صبر: وفين زميلكم اللي عزم عليكم بالشاي؟ الرجل بتوطية رأسه: للأسف صحينا ملقناهوش.
أرسلان بغضب: عارفين لو حصلها حاجة مش هيكفيني فيها عمركم، وأمي لما تفوق كل واحد فيكم هيتحاسب، اتفضلوا امشوا من قدامي. ذهب الرجال مسرعين إلى أماكنهم. في المستشفى قدام أوضة تيسير. سهام بانهيار: يعني إيه بنتي راحت مني، أنا عايزة بنتي يا مصطفى، ماليش دعوة. مصطفى: اهدّي يا سهام، كلنا بندور، حتى أرسلان بيدور ومش هيسيبها إلا لما يجيبها. محمد بغضب: صدقيني مش هرحم اللي خطف أختي وهندمه، استنى عليا بس أعرف مين.
سهام بخوف: أنتَ لأ، أنا مش هخسرك زي سارة. محمد: إيه اللي مش هخسرك أنتِ كمان، سارة دي أختي ولو حد أذاها هموته، هروح دلوقتي عليها. سهام بدموع: خلي بالك من نفسك. محمد: متخافيش، أنتِ جبتي راجل، أنا ماشي يا بابا. مصطفى بحزن: ماشي يا ابني. مشي محمد مع أرسلان. مصطفى: تعالوا ندخل لتيسير وبعد كده بابا. دخل الكل الأوضة عند تيسير لقوها بتفوق. فاقت تيسير ولقيت الكل حواليها. تيسير بتألم: آآآه دماغي.
مصطفى: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. أحمد: ألف سلامة عليكي يا تيسير. أميرة: ألف سلامة عليكي. سمر وتالا: ألف سلامة عليكي يا عمتو. تيسير بدموع: خطفوها، في ناس خطفوا سارة، ملحقتش أنقذها، أنا آسفة جداً يا سهام، آسفة يا مصطفى. سهام بدموع: ربنا يرجعها بسلامة، أنا عارفة إنك حاولتِ تنقذيها وأنتِ اتأذيتي. مصطفى بهدوء: مش أنتِ السبب، هترجع متقلقيش، أرسلان ومحمد هيرجعوها، أنا متأكد. فلاش باك. أرسلان: الو. مصطفى: أيوه يا أرسلان.
أرسلان: الو يا عمي، شكنا طلع في محله، بس خلي بالك من سارة، أوعى تبعد عن نظرك يا عمي. مصطفى: متقلقش، هي معاها محمد وأحمد وسمر وتيسير وأميرة وتالا، بس اللي مستغربة إن ماجد مختفي. أرسلان: ماجد كمان اتخطف، وزي ما كنا متأكدين صفية هي اللي زقت عمي من على السلم، وكمان لما ماجد شافهم ضربته بالفازة على دماغه، وكسرت إزاز الفازة، بس الغريبة إنها شدت ماجد على الأوضة بتاعتها، ولما دخلت ودورت ملقتش ماجد.
مصطفى بخوف: يعني إيه ملقتهوش. أرسلان: متقلقش يا عمي، هنلاقيه، الغريبة إنها هي كمان منزلتش خالص من البوابة الأمامية، معانا كده إن في حد ساعدها إنها تخرج من الباب الخلفي، وكمان ممكن تكون أخدت ماجد معاها. مصطفى: يعني إيه، طيب هنقول لأحمد إيه دلوقتي. أرسلان: أوعى تقول لحد، أنا هلاقيه بطريقتي، المهم خلي بالك من سارة. أكمل بتوتر: كنت عايز أقول لحضرتك حاجة يعني. مصطفى: إيه يا ابني.
أرسلان: بصراحة جدي امبارح كان عايزني بليل عشان يقولي إن إبراهيم اللي كان بيهدد مراتك رجع، وجدي كان خايف إنه يكون راجع ينفذ تهديده ويخطف سارة ويجوزها لابنه، فطلب مني إني أزرع جهاز GBS في حاجة سارة، وأنا دخلت أوضتها امبارح وزرعته في السلسلة اللي سارة لابساها على طول. مصطفى بخوف: طب هو مقاليش ليه. أرسلان: مكنش عايزك تقلق على الفاضي، بس لازم نحذر برضو. مصطفى: ربنا يستر يا ابني. لم يكمل كلامه ليجد محمد يجري عليه.
محمد بخوف: الحق يا بابا، سارة اتخطفت وعمتي اتضربت على دماغها. مصطفى بصدمة: إيه، أنت بتقول إيه. أرسلان كان لسه معه على الخط وسمع كلام محمد. أرسلان بغضب مكتوم: عمي ركز معايا، أنا جاي دلوقتي، خلي بالك أنت من اللي عندك وأنا مش هتأخر، متقلقش هرجع سارة، ثق فيا. مصطفى: حاضر يا ابني. نزل مصطفى وأخذوا تيسير على أوضة في المستشفى، والدكتور عالجها وعلق لها محلول. باك. عند أرسلان ومحمد في العربية.
أرسلان بهدوء: متقلقش، حط السماعة دي على ودنك وانت هتسمع كل حاجة، إحنا قربنا نوصلها. محمد: إيه ده. أرسلان بذكاء وحرج: كنت حاسس إن أختك هتتخطف من كلام جدي، فزرعت في السلسلة بتاعتها GBS، ولما شفت عمي عادل واقع من السلم وجدي تعب وأخذناهم المستشفى، حسيت إن كل ده مدبر. أكمل كلامه بحرج: وخفت على أختك فحطيت في الفستان بتاعها جهاز تنصت وشغلته عشان أسمع كل حاجة.
محمد بخوف: طب سوق بسرعة، أنا خايف يحصلها حاجة، وخصوصًا إنها بتتعب أوي لما بتحس بضغط حواليها. أرسلان بقلق: متقلقش، هنلحق نوصلها وجبت رجالتى معانا. محمد: ماشي. في المزرعة. تفوقت سارة من أثر بنج ومسكت دماغها وبصت حواليها، وتذكرت أنها اتخطفت، فتخافت وضمّت رجليها. وضعت سارة يدها على عينيها بدموع: يا ماما أنا بخاف من الضلمة، يارب احميني. سمعت أصوات فتح الباب، فتفاجأت بأحد يشغل النور ودخل. سارة بصدمة: عمتي صفية! بتعملي إيه.
صفية بغل وحقد: أنا اللي خطفتك عشان أخلص منك ونرتاح بقى. سارة بدموع وصراخ: حرام عليكي، ليه أنا عملتلك إيه، أنا عمري ما أذيتك ولا كرهتك، أنتِ بقى بتكرهيني ليه.
صفية بعصبية وحقد: عشان أنتِ بنت سهام، تعرفي أنا كنت بحب أبوكي من زمان بس هو اختارها هي، كنت مفكرة لما أتجوز أخوه أفضل قريبة منه، بس برضه أخدكم وراح عاش بعيد عشان خاف عليكي من إبراهيم ومراد، وبعدها جوزي طلب مني إننا إحنا كمان لازم نعيش في بيت لوحدينا، وسبنا القصر وعشنا في بيت خاص بينا، ودلوقتي لما رجعنا القصر وعايزة تاخدي أرسلان زي أمك ما أخدت أبوكي، أنا مش هسمح بكده.
سارة بصراخ: أنا معملتش حاجة، أنا مالي، ليه كل الحقد ده، ومين إبراهيم ومراد ده.
صفية ببرود: إبراهيم ده يبقى ابن عم سهام وكان عايز يتجوزها، بس هي رفضته عشان خاطر أبوكي، واتجوزوا، وإبراهيم في نفس اليوم اتجوز واحدة، فكر إنه كده هيحرق قلب مامتك، بس هي مفرقش معاها، وسهام قعدت سنة مخلفتش، بس مرات إبراهيم كانت جابت مراد، وبعد كده جه محمد، وبعد كام سنة جيتي أنتِ، وكان الكل فرحان ومبسوط بيكي، ومع إن أنا كمان جبت سمر، بس مفرحوش بيها قد ما فرحوا بوجودك، والكل كان بيعملك زي الأميرة، حتى أرسلان كان دايماً
بيلعب معاكي وبيساعدك وبيحاول يفرحك، وبنتي مكنش حد كان بيحب يلعب معاها غير الملزق أخوكي، وساعتها إبراهيم كان عرف إن سهام خلفت بنت وكان بيبعت لسهام كل يوم جواب تهديد، وكان بيعلق ابنه بيكي، وطبعًا كان كل ده بيحصل بمساعدتي، كنت بصورك كل شوية عشان يعرف شكلك، وكنت مفكرة إنه هيجوزك لابنه، كنا مفكرين كده لحد ما ابنه بقى مدمن مخدرات وهو لسه سنه صغير، سافر بره عشان يعالجه واختفى نهائي، كان أبوكي أخدكم وعشتوا بعيد عن القصر،
ولما رجع إبراهيم وابنه مصر عرفت، وكنت هدّور على إبراهيم عشان ينفذ كلامه اللي كان من كام سنة، بس طلع بيستغل كل حاجة أنا بعملها عشان يقتلك ويحرق قلب أبوكي وأمك، وكنت هوافق، بس ابنه عرض عليا سعر أعلى مقابل إنه يتجوزك، للأسف مش هتموتي زي ما أنا عايزة، بس هتعيشي بعيد عن كل اللي بيحبوكي، وأنا دوري خلاص خلص وقبضت تمنك وهمشي ومحدش هيعرفلي طريق، وهعيش شوية بقى لنفسي، وأنتِ كده كده ميتة.
دخل مراد المخزن: ها خلصتي يا صفية عشان آخد العروسة ونتجوز بقى. صفية بخبث: خلصت، بس ثواني أقولها كلمة سر. قربت صفية من سارة وقالت لها: هقولك سر، أنا اللي كنت بحط علاج غلط ليونس، وأنا اللي زقيت عادل من على السلم، ولما حب يعمل عليا راجل وضربني بالقلم قدامكم، وكمان الغبي اللي اسمه ماجد شافني وأنا بزق عادل من على السلم، فطرت أخلص منه هو كمان، وآخر حاجة هعملها قبل ما أمشي، رفعت صفية يدها وضربت سارة بالقلم.
مراد بغضب: إحنا اتفقنا على إنك تضربيها. صفية بغضب: أنا حرة، أنا ماشية دلوقتي. دخل شخص من الباب بغضب: لأ ماشية إيه، مش لما تنوري السجن الأول يا صفية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!