فى السجن . العسكرى : الحق يا باشا المسجونه اللى اسمها صفية . تامر : مالها . العسكرى : حد من المسجونات ضربها بالسكينة. تامر بصدمة: طب اتصلت بالاسعاف. العسكرى: أيوه يا باشا و عربية الأسعاف جت و أخدتها. تامر: طب عرفت مين اللى عمل كده. العسكرى: كل المسجونات بيقوله إن محدش لمسها. تامر: يعنى هى اللى قتلت نفسها، أكيد لا المسجونات خايفين من الشخص اللى حاول يقتلها. العسكرى: طب و الحل يا باشا.
تامر: سيب الموضوع ده عليا، أنا عارف مين اللى عملت كده و هجبها، أنا هروح المستشفي دلوقتى عشان أعرف حالتها. العسكرى: ماشي يا فندم. طلع العسكرى من المكتب و رجع شغله و تامر خرج من المكتب متوجه للمستشفي. فى القصر. سمر بدموع: ممكن أنام على رجلك و تطبطبي عليا. نغم بحب: طبعاً يا حببتى، تعالى يلا نامى على رجلى و أنا هلعبلك فى شعرك و تحكيلى مالك. طلعت سمر على السرير و نامت على رجل نغم.
سمر بحزن: تعرفي أنا مش زعلانه عشان صفية طلعت مش أمى على قد ما زعلانه على معاملتها ليا لانها امفروض عارفه إنى بنتها و مع ذلك كانت بتحاول تملى قلبي حقد و قسوة عارفه هى أذتنى قد إيه كانت بتضربنى كانت بتخلينى اذاكر وقت أطول مكنتش بتخلينى انام و لمه كنت بنام و أنا قاعده تزعقلى و تعملى قهوة و تخلينى أشربها لحد أما اتعودت عليها، و زعلانه أوى من بابا زعلانه عشان ظلمك و ظلمنى و إنه ربانى طول الوقت مع واحده بقولها يا ماما و هى طول الوقت بتكرهنى.
نغم بدموع: متزعليش صدقينى هعوضك عن كل اللى فات من النهارده إنتِ بنتى حببتى و مش هسيبك أبدًا أول ما الوضع يتحسن هنا هخدك معايا و نمشي نعيش سوا إيه رايك. سمر بفرحة: بجد يا ماما يعنى هتخدينى معاكى و أكملت بحزن: بس هو أنا ممكن أطلب منك طلب. نغم: ممكن يا حببتى. سمر: ممكن بس منسبش القصر إلا لمه بابا يخف و يبقىٰ كويس عشان الفترة دى صعب حد يبقىٰ موجود و يرعى أنا عارفه إنك مش عايزه تشوفي تانى بس مينفعش نسيبه و هو محتاجنا .
نغم بحب : ممكن طبعا، أحلى حاجه طيبة قلبك . سمر بسعاده : مش هجبها من برا طلعلك . نغم تقبل رأس سمر : ربنا يديمك ليا . سمر : يارب و يديمك ليا يا ماما . نغم : يارب يلا ننام . فى المستشفي. مصطفي : بابا يلا أروحك أنتَ تعبت كتير الفترة اللى فاتت و أنتَ يا أحمد خد مراتك و ماجد وتالا و روحوا سارة بقت كويسه و بخير هتقعد فتره هنا و هتخرج قريب . أحمد : ماشي . يونس بتعب : ماشي يا بنى بس هاجى بكرا نطمن عليها .
مصطفى : ماشي يا بابا، صحيح احنا محتاجين حد يمسك الشركة عقبال ما أرسلان يرجع الشغل . يونس : تمام إيه رايك يا ماجد لو تمسك مكان أرسلان الفتره دى. ماجد بابتسامة : معنديش مانع يا جدى ،هبقىٰ أخد تالا معايا . يونس : ماشي يا بنى هعتمد عليك و معاك أسر لو احتاجت حاجه ممكن تساله . ماجد : حاضر يا جدى . يونس : يلا بينا نروح، روح هات مرأتك تروح معانا يا مصطفي أرسلان و محمد هيخلوا بالهم منها . مصطفي : حاضر يا بابا .
راح مصطفى لأوضة سارة . مصطفي : يلا يا سهام نروح . سهام بحزن : بس أنا ملحقتش أقعد مع بنتى كتير . سارة : روحى معاهم يا ماما و تعالى بكرا أنا كويسه و محمد و أرسلان موجودين متقلقيش عليا . سهام : حاضر يا بنتى ، خلى بالك من نفسك . سارة :حاضر يا ماما . مصطفي أخد سارة و خرجوا . تيسير : يلا بينا بابا و أحمد و الباقى مسنين تحت فى العربية . مصطفي : ماشي يلا .
طلعت تيسير و سهام و مصطفي من المستشفى و لسه وهيركبوا العربية لقى مصطفي ، محمد و أرسلان رجعين اطمن على بنته و لسه هيركب العربية نادى عليه يونس . يونس : تعالى يا مصطفى أنت و سهام اركبوا معانا . مصطفي : طب و العربية بتاعتى يا بابا . يونس : هخلى الرجاله يجى يأخدوها من هنا . مصطفى : ماشي يا بابا . ركب مصطفى و يونس و سهام و تيسير نفس العربية و أحمد ركب عربيته هو و عيلته و مشيت العربيات متوجهين للبيت . فى مستشفي أخرى .
تامر : طمنى يا دكتور على صفية . الدكتور : الحاله متطمنش بس هى فاقت المعدة اضررت جداً اللى ضربها بالسكينة كان قاصد يموتها و للأسف احنا مش هنقدر نساعدها . تامر : تمام يا دكتور ممكن أدخلها . الدكتور : تمام بس بلاش تتكلم كتير . تامر : تمام . دخل تامر الأوضة اللى فيها صفية و قعد على الكرسي . صفية بتبصله و ساكته. تامر : إزيك يا صفية . صفية : لا رد ..... تامر : هتفضل ساكته ، قوليلى مين اللى عملك كده عشان يتحاسب .
صفية : و حتى لو قولت هيفيد بى إيه ما أنا هموت . تامر : بس هتكونى عملتى حاجه تكفر عن اللى إنتِ عملتى قبل أما تموتى . صفية : تمام يا باشا اللى ضربتنى بالسكينة حلاوتهم بأمر من إبراهيم و عشان يخلص منى و هو ورا أذيت عيلة أرسلان هو و بابا و هو هيسافر النهارده و مش هيكست غير لمه يقتل سارة مصطفى يونس بنت سهام . تامر : مش فاهم ، و ضحى كلامك .
صفية كح كح كح : أنا ابقا أخت سهام بابيا أنا و هى إتجوز أمى زمان عرفى و جابنى على الدنيا و بعد كده رمانى أنا و أمى و بعديها بكام سنه لمه كبرت و بابا جالنا و قال إنه سهام بنته هتتجوز واحد هو مش عايزه و هو مش هيقدر يرفض عشان أم سهام كانت مسيطره و الفلوس و الڤيلة بتوع أم سهام و أنه عايز يجوز سهام لى إبراهيم عشان يضمن لمه أمها تموت الفلوس هتروح لى سهام و كل حاجه هتبقىٰ ملكه فخلانى أقرب من سهام و لمه قربت منها و بدأت
تحكيلي عن مصطفي للأسف حبيته بس مقدرتش أمنع جواز مصطفي من سهام فتجوزت عادل أخوه عشان أمى كانت ماتت بس عادل كان متجوز و بيحب مراته و اتجوزنى كان بيعاملنى كويس بصراحة و أنا كنت بحاول أفرقهم بين بعض أنت لازم تروح تحاول تنقذ سارة يا باشا هى مالهاش زنب و لا كح كح و لا سهام لكن أبوها عايز يحرق قلب سهام فهيحاول يقتلها اسمه الحقيقي متولى سعيد محمد مش سليم مهدى ده اسم مزور اتجوز بيه أم سهام عشان يضحك عليها و يأخد فلوسها و هو
ساكن فى المنطقة دى ****** عنوان البيت **** كده قولتلك على كل حاجه يا باشا قولهم يسامحونى يا باشا عشان ارتاح فى قبرى
_و يتوقف قلب صفية عن النبض و بتموت بتيجى الممرضات و الدكتور بسرعة و بيحاولوا ينقذوها تحت أنظار تامر اللى مصدوم ، بتموت صفية و بتفارق روحها جسمها . قدام المستشفى . بيجى راجل و بيركب عربية و بيشغل العربية و بيمشي بيها خطوتين و فجأة بوم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!