الفصل 18 | من 20 فصل

رواية حب الأرسلان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميار محمود

المشاهدات
21
كلمة
2,397
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

قدام المستشفى. بيجي راجل و بيركب عربية و بيشغل العربية و بيمشي بيها خطوتين و فجأة بوم العربية بتنفجر بالراجل اللي فيها. بتتجمع الناس من كل حته و بتيجي عربية البوليس و الأسعاف و المطافي بس بتبقى جثة الراجل اتحرقت و بيحاول البوليس يجمع أدلة. في مكان الحادثة. الضابط تامر: عايزك يا حسام في أسرع وقت تجبلي معلومات عن العربية دي بتاعت مين و الشخص المتوفي ده يبقى مين و لازم نعرف مين ورا الانفجار ده.

حسام: تحت أمرك يا باشا بس حضرتك عارف أنا شغال على قضية إبراهيم و عيلة يونس. تامر: ركز على الاتنين يا حسام الصبح ألقى المعلومات كلها على مكتبي و كمان عايزك تحط اتنين عساكر قدام المستشفى لأن صفية ماتت و قالت مين اللي ورا ده كله و لو هي كلامها صح يبقى إبراهيم شكك فيك و هيحاول يتخلص من سارة بنفسه.

حسام بقلق: بإذن الله مش هيكون شك فيا أنا هرجع الفيلا أبص عليه و أتأكد إنه لسه في البيت و المعلومات هتبقى عند حضرتك الصبح في المكتب و كويس رقم العربية مع إنه اتحرق إلا إنه لسه الأرقام ظاهرة، هستأذن حضرتك أمشي دلوقتي. تامر: ماشي يا حسام، خلي بالك من نفسك و من أختك ندي و أمك لأنه لو عرف إنك الظابط حسام مش عطية ابن الخدامة ممكن يحاول يقتلهم. حسام بخوف: متقلقش يا باشا مستحيل يحاول يأذي أمي أو أختي أنا مراقبهم طول الوقت.

تامر: ماشي ارجع الفيلا يلا و خلص شغلك أنا هعتمد عليك. حسام: تمام يا باشا. و مشي حسام و رجع الفيلا و مشي البوليس و الأسعاف و المطافي بعد أما النار أطفت. انتهى اليوم ملئ بالكوارث و يبدأ يوم ملئ بالمفاجأة. في صباح يوم جديد.

تستيقظ سمر و هي سعيدة و بتبص لي مامتها بفرحة إنها أخيراً بقى عندها أم حنينة و بتحبها بس افتكرت اللي عمله بابها في مامتها و بعد كده بتجيلها فكرة لو بابها و مامتها لسه بيحبوا بعض هتحاول تخليهم يقربوا ويرجعوا لبعض تاني بس مش هتعرف كده لوحدها فقررت تروح تزور سارة النهاردة مع العيلة و قامت من السرير و دخلت الحمام تغسل أسنانها و اتوضت و أدّت فروضها و طلعت فستان رقيق لونه لافندر و طرحة بيضة و لبستهم و طلعت كوتشي لونه أبيض و شنطة لون الفستان و كان شكلها رقيق جداً.

فاقت مامتها و بصتلها و هي مبسوطة كانت خايفة تصحى تلاقي نفسها كانت بتحلم إن كل اللي حصل ده من وحي خيال بس طلع كل اللي حصل واقع. نغم بابتسامة: صباح الورد، متشايكة كده و رايحة على فين. سمر بسعادة: صباح النور يا ماما، أنا رايحة أزور سارة عشان من ساعة ما عملت العملية و أنا مرحتلهاش. نغم: يعني لابسة كده عشان رايحة لسارة بس. سمر بخجل: أيوه بس قولولي إيه رأيك في الفستان و شكلي.

نغم بضحك: شكلك جميل جداً يا حبيبتي، ابقي سلميلي على سارة بقى و قوليها ألف سلامة و ابقي سلميلي على أخو سارة كمان. سمر بخجل: ماشي ماشي أنزل أنا بقى عشان لو فاقوا و جهزوا ياخدوني معاهم. نغم: ماشي يا حبيبتي. سمر كانت هتطلع بس رجعت تاني: ماما مش هوصيكي هنساعد بابا قبل أما نمشي من هنا. نغم بهدوء: حاضر يا حبيبتي متقلقيش بإذن الله يرجع يقف على رجله من تاني. سمر: يارب. خرجت سمر من الأوضة و نزلت على تحت.

سمر: صباح الخير على الجميع. يونس: صباح النور يا حبيبتي. الكل: صباح النور. يونس: يلا نفطر عشان نلحق نروح لسارة في المستشفى كلها كام يوم و تخرج من المستشفى و ترجع سمر و سارة المدرسة تاني الامتحانات على الأبواب. سمر: متقلقش يا جدو أول ما سارة تخرج من المستشفى هقعد أنا و هي و نذاكر سوا و أنا هساعدها. يونس: ربنا يكرمك يا بنتي و يوفقكم و مفيش حاجة تفرق بينكم أبداً. الكل: يارب. التلفزيون شغال على قناة الأخبار.

في مساء اليوم حدث انفجار سيارة بجوار مستشفى ***** و قد توفي الرجل الذي كان بداخلها و الأن تحاول الشرطة العثور على الرجل الذي كان وراء الحادث. يونس بصدمة: عالي الصوت كده يا ماجد كده. قام ماجد و على صوت التلفزيون و قام مصطفى و يونس و أحمد و بصوا لشاشة التلفزيون و اتصدم الكل إن العربية اللي في التلفزيون دي تبقى عربية مصطفى. خاف الكل.

مصطفى بخوف: دي عربيتي سارة مينفعش نسيبها لوحدها في المستشفى أكيد اللي عمل كده إبراهيم، كان امفروض إن أنا اللي أبقى في العربية لولا إني ركبت معاك يا بابا. أحمد بصدمة: لا إله إلا الله هنقول لأهله إيه دلوقتي. يونس بيحاول يتمالك الخوف اللي مسيطر عليه و صدمته إنه كان هيخسر ابنه لولا إنه خلى يركب معاه هو و مراته.

يونس بصرامة: ماجد خد أختك و روح الشركة، أحمد عايزك تروح القسم عشان تقدم بلاغ إن العربية دي بتاعتنا و خلي بالك من نفسك و انتي يا تيسير و أميرة خليكم هنا مع نغم و عادل و لو حصل حاجة بلغيني. تيسير بخوف: حاضر يا بابا، لما تروح المستشفى ابقى طمني على ابني. يونس: متقلقيش ابنك راجل و ميتخفش عليه، و انت يا مصطفى احنا هنروح المستشفى. سمر: أنا جاية معاك يا جدي. يونس: لا خليكي انتي و سهام هنا هنروح أنا و مصطفى بس.

سهام بخوف: لا طبعاً أنا جايه معاكم رجلي على رجليكم أنا مش هسيب بنتي لوحدها مش هخلي حد يأذيها. مصطفى: اسمعي الكلام يا سهام. سهام بإصرار: قولت مش هسيب بنتي لوحدها. يونس: خلاص يا مصطفى خليها تيجي معانا هي و سمر. مصطفى بقلة حيلة و قلق: حاضر يا بابا. خرج ماجد و تالا بعد ما الحراس اتأكدوا إن العربيات بتاعت القصر مفيهاش حاجة و خرج بعديهم مصطفى و سهام و يونس و سمر و ركبوا العربية متوجهين للمستشفى. في المستشفى.

بتكون سارة صحيت و شغلت التلفزيون و قاعدة بتتفرج على الكرتون و أرسلان و محمد نايمين فبتضحك على طريقة نومهم هما الاتنين و بتبص لأرسلان. سارة بضحك: يخربيتك و انت نايم بتبقى ملاك كده، لكن و انت صاحي بتبقى ملاك برضو بس عينك مليانة خوف و قلق بس حاسة إنك طيب أوي و شكلي كده يعني بدأت أحبك، أنا حاسة بملل و أنا قاعدة كده يا ترى البت ملك و نور بيعملوا إيه من غيري. أرسلان بضحك و هو نايم و

بيكلم نفسه و هو مغمض عينه: ياربي صبرني على بلوة حياتي اللي هتجنني معاها دي. سارة: أنا زهقت من الكرتون ده هقلب بقى أدور على كرتون تاني و بتقلب سارة في القنوات و لكن بيلفت نظرها قناة أخبار و بتقعد تسمع اللي المذيعة بتقوله. في مساء اليوم حدث انفجار سيارة بجوار مستشفى ***** و قد توفي الرجل الذي كان بداخلها و الأن تحاول الشرطة العثور على الرجل الذي كان وراء الحادث. سارة بصدمة و خوف و صراخ: بابا.

فاق أرسلان بعد أما سمع الأخبار و صوت صراخه و فاق محمد على صراخ أخته. أرسلان بخوف: فيه إيه مالك بتصوتي لي حصلك حاجة. محمد بقلق: مالك فيه إيه. سارة بدموع: عربية بابا انفجرت و بتشاور على التلفزيون. بيبص محمد و أرسلان و بيتابعوا الأخبار بصدمة، فجأة بيدخل مصطفى و سهام و سمر و يونس. سارة بصدمة: بابا ماما أنتم كويسين أمال مين اللي كان راكب في العربية.

مصطفى بحزن: للأسف واحد من حراس البيت بعتناه يجيب العربية عشان ركبت أنا و مامتك مع بابا المهم أنتِ كويسة. سارة بارتياح: أنا كويسة. أرسلان بغضب: أكيد اللي ورا ده كله إبراهيم، مش هرحمه. يونس: اهدى يا بني. سهام بدموع: أنا مش هسيب بنتي هنا دقيقة واحدة. محمد بهدوء و ارتياح: مينفعش سارة لسه محتاجة رعاية دي مبقالهاش 3 أيام في المستشفى. أرسلان: سهلة أنا هجيب ممرضات يعتنوا بسارة في البيت.

سهام: أيوه أنا موافقة أهم حاجة بنتي تبقى جنبي. أرسلان: تمام أنا هنزل أخلص ورق خروجها من المستشفى و أنتم جهزوها. سهام: حاضر. خرج محمد و يونس و مصطفى و أرسلان و سهام و سمر بيساعدوا سارة عشان تخرج من المستشفى.

خلص أرسلان تفاصيل خروج سارة مع معرضة الدكتور إلا إنه اتفق إنه هيعتني بيها و كلف ٤ ممرضات بإنهم هيجوا القصر عشان يعتنوا بيها و جهزت سارة و لبست و خرجت هي و مامتها و سمر و نزلوا على سلم للخروج من المستشفى كان نزل قدامهم محمد و مصطفى و يونس. سارة بتذكر: ثواني نسيت حاجة هطلع أجيبها بسرعة و أجي مش هتأخر. سهام: حاجات إيه مش مهم يا بنتي اللي أنتِ عايزاه نبقى نجيب غيره.

سارة بعند: الحاجة دي بالذات مش هتعرفي تجيبي زيها، و سابتها سارة و طلعت جري على فوق رغم غلط إنها تجري و وصلت الأوضة. في القسم. أحمد بيوجه كلامه للعسكري: عايز أدخل أقابل الضابط. العسكري: ليه. أحمد: عايز أقدم بلاغ في العربية اللي انفجرت امبارح بالليل. العسكري: تمام، ثواني أبلغ الضابط تامر. تق تق. تامر: اتفضل. دخل العسكري. العسكري: حضرتك يا باشا في واحد عايز يقدم بلاغ في العربية اللي انفجرت. تامر: دخله بسرعة.

العسكري: تمام يا فندم. خرج العسكري و دخل أحمد. تامر: اتفضل اقعد. قعد أحمد. أحمد: أنا أحمد يونس، جاي أقول إن العربية اللي انفجرت امبارح عربية أخويا مصطفى يونس و اللي ورا الانفجار ده كله إبراهيم مجدي و ابنه مراد.

إبراهيم مجدي و إبراهيم كان مفكر إنه هيعرف يخلص من أخويا بسهولة و لما كنا بنزور بنت مصطفى في المستشفى و جينا مروحين بابا طلب من مصطفى إنه يركب معانا و لما روحنا البيت بعتنا راجل من الحراس يجيب العربية و اتوفى للأسف. تامر و بدأ يربط الخيوط كلها في بعض: إحنا لازم نتحرك فوراً لأن اللي بيعمل ده كله والد سهام مرأة أخوك و هو حالياً هيكون في المستشفى عشان يخطف سارة ده بناءً على كلام صفية مرأة أخوك عادل.

أحمد بصدمة: حضرتك عرفت ده كله منين. تامر: مش أنا اللي متابع القضية بتاعتكم باهتمام، اللي متابع ده كله الضابط حسام. أحمد: و يطلع مين الضابط حسام. الباب بيخبط و بيدخل حسام. حسام: أنا الضابط حسام علي الأحمدي. أحمد بصدمة: إزاي ده نفس اسم. حسام: نفس اسم أرسلان علي الأحمدي لأنه أخويا. أحمد بصدمة أكبر: إزاي. حسام: مش وقته الكلام ده أفهمك بعدين إحنا لازم نتحرك حالاً.

و جه كلامه لى تامر: ابعت دورية تقبض على إبراهيم هو في الفيلا مربوط و بناءً على كلامه ف متولي ولد سهام مرأة أخو حضرتك هيكون في المستشفى عند سارة دلوقتي عشان يقتلها. أحمد بصدمة: طب يلا بسرعة. خرج تامر و حسام و أحمد بسرعة من القسم و أخدوا دورية معاهم و بعتوا دورية على بيت إبراهيم عشان يقبضوا عليه. أمام المستشفى. نزل أرسلان من على سلم المستشفى. أرسلان و هو بيبص للكل اللي في العربية بقلق: أمال فين سارة.

سهام: قالت إنها نست حاجة و طلعت تجيبها بسرعة. أرسلان بغضب: إزاي تسبوها لوحدها، طلع أرسلان يجري و دخل المستشفى و طلع على السلم جري و دخل الأوضة اللي كانت فيها سارة و اتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...