قدام المستشفى. بيجي راجل و بيركب عربية و بيشغل العربية و بيمشي بيها خطوتين و فجأة بوم العربية بتنفجر بالراجل اللي فيها. بتتجمع الناس من كل حته و بتيجي عربية البوليس و الأسعاف و المطافي بس بتبقى جثة الراجل اتحرقت و بيحاول البوليس يجمع أدلة. في مكان الحادثة. الضابط تامر: عايزك يا حسام في أسرع وقت تجبلي معلومات عن العربية دي بتاعت مين و الشخص المتوفي ده يبقى مين و لازم نعرف مين ورا الانفجار ده.
حسام: تحت أمرك يا باشا بس حضرتك عارف أنا شغال على قضية إبراهيم و عيلة يونس. تامر: ركز على الاتنين يا حسام الصبح ألقى المعلومات كلها على مكتبي و كمان عايزك تحط اتنين عساكر قدام المستشفى لأن صفية ماتت و قالت مين اللي ورا ده كله و لو هي كلامها صح يبقى إبراهيم شكك فيك و هيحاول يتخلص من سارة بنفسه.
حسام بقلق: بإذن الله مش هيكون شك فيا أنا هرجع الفيلا أبص عليه و أتأكد إنه لسه في البيت و المعلومات هتبقى عند حضرتك الصبح في المكتب و كويس رقم العربية مع إنه اتحرق إلا إنه لسه الأرقام ظاهرة، هستأذن حضرتك أمشي دلوقتي. تامر: ماشي يا حسام، خلي بالك من نفسك و من أختك ندي و أمك لأنه لو عرف إنك الظابط حسام مش عطية ابن الخدامة ممكن يحاول يقتلهم. حسام بخوف: متقلقش يا باشا مستحيل يحاول يأذي أمي أو أختي أنا مراقبهم طول الوقت.
تامر: ماشي ارجع الفيلا يلا و خلص شغلك أنا هعتمد عليك. حسام: تمام يا باشا. و مشي حسام و رجع الفيلا و مشي البوليس و الأسعاف و المطافي بعد أما النار أطفت. انتهى اليوم ملئ بالكوارث و يبدأ يوم ملئ بالمفاجأة. في صباح يوم جديد.
تستيقظ سمر و هي سعيدة و بتبص لي مامتها بفرحة إنها أخيراً بقى عندها أم حنينة و بتحبها بس افتكرت اللي عمله بابها في مامتها و بعد كده بتجيلها فكرة لو بابها و مامتها لسه بيحبوا بعض هتحاول تخليهم يقربوا ويرجعوا لبعض تاني بس مش هتعرف كده لوحدها فقررت تروح تزور سارة النهاردة مع العيلة و قامت من السرير و دخلت الحمام تغسل أسنانها و اتوضت و أدّت فروضها و طلعت فستان رقيق لونه لافندر و طرحة بيضة و لبستهم و طلعت كوتشي لونه أبيض و شنطة لون الفستان و كان شكلها رقيق جداً.
فاقت مامتها و بصتلها و هي مبسوطة كانت خايفة تصحى تلاقي نفسها كانت بتحلم إن كل اللي حصل ده من وحي خيال بس طلع كل اللي حصل واقع. نغم بابتسامة: صباح الورد، متشايكة كده و رايحة على فين. سمر بسعادة: صباح النور يا ماما، أنا رايحة أزور سارة عشان من ساعة ما عملت العملية و أنا مرحتلهاش. نغم: يعني لابسة كده عشان رايحة لسارة بس. سمر بخجل: أيوه بس قولولي إيه رأيك في الفستان و شكلي.
نغم بضحك: شكلك جميل جداً يا حبيبتي، ابقي سلميلي على سارة بقى و قوليها ألف سلامة و ابقي سلميلي على أخو سارة كمان. سمر بخجل: ماشي ماشي أنزل أنا بقى عشان لو فاقوا و جهزوا ياخدوني معاهم. نغم: ماشي يا حبيبتي. سمر كانت هتطلع بس رجعت تاني: ماما مش هوصيكي هنساعد بابا قبل أما نمشي من هنا. نغم بهدوء: حاضر يا حبيبتي متقلقيش بإذن الله يرجع يقف على رجله من تاني. سمر: يارب. خرجت سمر من الأوضة و نزلت على تحت.
سمر: صباح الخير على الجميع. يونس: صباح النور يا حبيبتي. الكل: صباح النور. يونس: يلا نفطر عشان نلحق نروح لسارة في المستشفى كلها كام يوم و تخرج من المستشفى و ترجع سمر و سارة المدرسة تاني الامتحانات على الأبواب. سمر: متقلقش يا جدو أول ما سارة تخرج من المستشفى هقعد أنا و هي و نذاكر سوا و أنا هساعدها. يونس: ربنا يكرمك يا بنتي و يوفقكم و مفيش حاجة تفرق بينكم أبداً. الكل: يارب. التلفزيون شغال على قناة الأخبار.
في مساء اليوم حدث انفجار سيارة بجوار مستشفى ***** و قد توفي الرجل الذي كان بداخلها و الأن تحاول الشرطة العثور على الرجل الذي كان وراء الحادث. يونس بصدمة: عالي الصوت كده يا ماجد كده. قام ماجد و على صوت التلفزيون و قام مصطفى و يونس و أحمد و بصوا لشاشة التلفزيون و اتصدم الكل إن العربية اللي في التلفزيون دي تبقى عربية مصطفى. خاف الكل.
مصطفى بخوف: دي عربيتي سارة مينفعش نسيبها لوحدها في المستشفى أكيد اللي عمل كده إبراهيم، كان امفروض إن أنا اللي أبقى في العربية لولا إني ركبت معاك يا بابا. أحمد بصدمة: لا إله إلا الله هنقول لأهله إيه دلوقتي. يونس بيحاول يتمالك الخوف اللي مسيطر عليه و صدمته إنه كان هيخسر ابنه لولا إنه خلى يركب معاه هو و مراته.
يونس بصرامة: ماجد خد أختك و روح الشركة، أحمد عايزك تروح القسم عشان تقدم بلاغ إن العربية دي بتاعتنا و خلي بالك من نفسك و انتي يا تيسير و أميرة خليكم هنا مع نغم و عادل و لو حصل حاجة بلغيني. تيسير بخوف: حاضر يا بابا، لما تروح المستشفى ابقى طمني على ابني. يونس: متقلقيش ابنك راجل و ميتخفش عليه، و انت يا مصطفى احنا هنروح المستشفى. سمر: أنا جاية معاك يا جدي. يونس: لا خليكي انتي و سهام هنا هنروح أنا و مصطفى بس.
سهام بخوف: لا طبعاً أنا جايه معاكم رجلي على رجليكم أنا مش هسيب بنتي لوحدها مش هخلي حد يأذيها. مصطفى: اسمعي الكلام يا سهام. سهام بإصرار: قولت مش هسيب بنتي لوحدها. يونس: خلاص يا مصطفى خليها تيجي معانا هي و سمر. مصطفى بقلة حيلة و قلق: حاضر يا بابا. خرج ماجد و تالا بعد ما الحراس اتأكدوا إن العربيات بتاعت القصر مفيهاش حاجة و خرج بعديهم مصطفى و سهام و يونس و سمر و ركبوا العربية متوجهين للمستشفى. في المستشفى.
بتكون سارة صحيت و شغلت التلفزيون و قاعدة بتتفرج على الكرتون و أرسلان و محمد نايمين فبتضحك على طريقة نومهم هما الاتنين و بتبص لأرسلان. سارة بضحك: يخربيتك و انت نايم بتبقى ملاك كده، لكن و انت صاحي بتبقى ملاك برضو بس عينك مليانة خوف و قلق بس حاسة إنك طيب أوي و شكلي كده يعني بدأت أحبك، أنا حاسة بملل و أنا قاعدة كده يا ترى البت ملك و نور بيعملوا إيه من غيري. أرسلان بضحك و هو نايم و
بيكلم نفسه و هو مغمض عينه: ياربي صبرني على بلوة حياتي اللي هتجنني معاها دي. سارة: أنا زهقت من الكرتون ده هقلب بقى أدور على كرتون تاني و بتقلب سارة في القنوات و لكن بيلفت نظرها قناة أخبار و بتقعد تسمع اللي المذيعة بتقوله. في مساء اليوم حدث انفجار سيارة بجوار مستشفى ***** و قد توفي الرجل الذي كان بداخلها و الأن تحاول الشرطة العثور على الرجل الذي كان وراء الحادث. سارة بصدمة و خوف و صراخ: بابا.
فاق أرسلان بعد أما سمع الأخبار و صوت صراخه و فاق محمد على صراخ أخته. أرسلان بخوف: فيه إيه مالك بتصوتي لي حصلك حاجة. محمد بقلق: مالك فيه إيه. سارة بدموع: عربية بابا انفجرت و بتشاور على التلفزيون. بيبص محمد و أرسلان و بيتابعوا الأخبار بصدمة، فجأة بيدخل مصطفى و سهام و سمر و يونس. سارة بصدمة: بابا ماما أنتم كويسين أمال مين اللي كان راكب في العربية.
مصطفى بحزن: للأسف واحد من حراس البيت بعتناه يجيب العربية عشان ركبت أنا و مامتك مع بابا المهم أنتِ كويسة. سارة بارتياح: أنا كويسة. أرسلان بغضب: أكيد اللي ورا ده كله إبراهيم، مش هرحمه. يونس: اهدى يا بني. سهام بدموع: أنا مش هسيب بنتي هنا دقيقة واحدة. محمد بهدوء و ارتياح: مينفعش سارة لسه محتاجة رعاية دي مبقالهاش 3 أيام في المستشفى. أرسلان: سهلة أنا هجيب ممرضات يعتنوا بسارة في البيت.
سهام: أيوه أنا موافقة أهم حاجة بنتي تبقى جنبي. أرسلان: تمام أنا هنزل أخلص ورق خروجها من المستشفى و أنتم جهزوها. سهام: حاضر. خرج محمد و يونس و مصطفى و أرسلان و سهام و سمر بيساعدوا سارة عشان تخرج من المستشفى.
خلص أرسلان تفاصيل خروج سارة مع معرضة الدكتور إلا إنه اتفق إنه هيعتني بيها و كلف ٤ ممرضات بإنهم هيجوا القصر عشان يعتنوا بيها و جهزت سارة و لبست و خرجت هي و مامتها و سمر و نزلوا على سلم للخروج من المستشفى كان نزل قدامهم محمد و مصطفى و يونس. سارة بتذكر: ثواني نسيت حاجة هطلع أجيبها بسرعة و أجي مش هتأخر. سهام: حاجات إيه مش مهم يا بنتي اللي أنتِ عايزاه نبقى نجيب غيره.
سارة بعند: الحاجة دي بالذات مش هتعرفي تجيبي زيها، و سابتها سارة و طلعت جري على فوق رغم غلط إنها تجري و وصلت الأوضة. في القسم. أحمد بيوجه كلامه للعسكري: عايز أدخل أقابل الضابط. العسكري: ليه. أحمد: عايز أقدم بلاغ في العربية اللي انفجرت امبارح بالليل. العسكري: تمام، ثواني أبلغ الضابط تامر. تق تق. تامر: اتفضل. دخل العسكري. العسكري: حضرتك يا باشا في واحد عايز يقدم بلاغ في العربية اللي انفجرت. تامر: دخله بسرعة.
العسكري: تمام يا فندم. خرج العسكري و دخل أحمد. تامر: اتفضل اقعد. قعد أحمد. أحمد: أنا أحمد يونس، جاي أقول إن العربية اللي انفجرت امبارح عربية أخويا مصطفى يونس و اللي ورا الانفجار ده كله إبراهيم مجدي و ابنه مراد.
إبراهيم مجدي و إبراهيم كان مفكر إنه هيعرف يخلص من أخويا بسهولة و لما كنا بنزور بنت مصطفى في المستشفى و جينا مروحين بابا طلب من مصطفى إنه يركب معانا و لما روحنا البيت بعتنا راجل من الحراس يجيب العربية و اتوفى للأسف. تامر و بدأ يربط الخيوط كلها في بعض: إحنا لازم نتحرك فوراً لأن اللي بيعمل ده كله والد سهام مرأة أخوك و هو حالياً هيكون في المستشفى عشان يخطف سارة ده بناءً على كلام صفية مرأة أخوك عادل.
أحمد بصدمة: حضرتك عرفت ده كله منين. تامر: مش أنا اللي متابع القضية بتاعتكم باهتمام، اللي متابع ده كله الضابط حسام. أحمد: و يطلع مين الضابط حسام. الباب بيخبط و بيدخل حسام. حسام: أنا الضابط حسام علي الأحمدي. أحمد بصدمة: إزاي ده نفس اسم. حسام: نفس اسم أرسلان علي الأحمدي لأنه أخويا. أحمد بصدمة أكبر: إزاي. حسام: مش وقته الكلام ده أفهمك بعدين إحنا لازم نتحرك حالاً.
و جه كلامه لى تامر: ابعت دورية تقبض على إبراهيم هو في الفيلا مربوط و بناءً على كلامه ف متولي ولد سهام مرأة أخو حضرتك هيكون في المستشفى عند سارة دلوقتي عشان يقتلها. أحمد بصدمة: طب يلا بسرعة. خرج تامر و حسام و أحمد بسرعة من القسم و أخدوا دورية معاهم و بعتوا دورية على بيت إبراهيم عشان يقبضوا عليه. أمام المستشفى. نزل أرسلان من على سلم المستشفى. أرسلان و هو بيبص للكل اللي في العربية بقلق: أمال فين سارة.
سهام: قالت إنها نست حاجة و طلعت تجيبها بسرعة. أرسلان بغضب: إزاي تسبوها لوحدها، طلع أرسلان يجري و دخل المستشفى و طلع على السلم جري و دخل الأوضة اللي كانت فيها سارة و اتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!