انتي بتعملي ايه ومين ده؟ بيلا: ده مراد يا أحمد اللي حكيتلك عنه. أحمد: طيب اتفضلي اطلعي فوق. بيلا: حاضر. وطلعت. أحمد: اتشرفنا يا مراد، بس مينفعش اللي حصل ده، الناس يقولوا عليها إيه، والوقت متأخر. مراد: أنا آسف، أنا حبيت أعملها مفاجأة، ومكنش ينفع أطلع فوق عشان عارف إنها لوحدها. أحمد: عادي، حصل خير، يلا تعالي اتفضل، هتتعشى معانا. مراد: لا تسلم والله، أنا لازم أمشي.
أحمد: لا مفيش منه الكلام ده، هتتطلع وبالمرة نحتفل بعيد ميلادها عشان عملها مفاجأة. مراد: معلش مرة تانية بقى عشان معايا أخويا في العربية ولازم نمشي. أحمد: لا يابني مينفعش، يلا هاتوا عشان نطلع. مراد: طيب هقوله. وراح لريان: أخويا، عزمني على العشا وأنا قولتله لأ، وهو مصمم. ريان: لا طبعاً. مراد: أنا قولت كده، هروح أقوله مش راضي. ريان: يابني انت فهمت أي قصدي، لا طبعاً مينفعش نكسفه، طبعاً.
مراد: مينفعش بردو، ولا انت عشان جعان يا طفس؟ ريان: أيوه بالظبط كده، ووسع بقى، وراح طالع من العربية وقفلها ومشي. يلا تعالي ورايا. مراد: يخربيت طفاستك يا شيخ. وطلعوا. أحمد: خمسة يا شباب وجاي براحتكم، البيت بيتكم. ودخلها أحمد، دخل لبيلا ومسكها من قفاها. أحمد: أنا قايلك تنزلي. بيلا: ماهو... أحمد: ماهو إيه، اخرسي دلوقتي، مش كنتي المفروض تقوليلي. بيلا: ماهو نزلت على طول. أحمد: طيب متتكررش. وادها على قفاها.
أحمد: يلا جهزي الأكل عشان هيتعشوا معانا. بيلا: حاضر عنيا. أحمد: آه، عنيكي دلوقتي عشان حبيب القلب قاعد. بيلا: إيه ده؟ لا طبعاً، دول عشان ضيوف. أحمد: آه، منا عارف، يلا يابت خلصي. وطلع. مراد: وانت بقا دارس إيه يا أحمد؟ أحمد: لسه مخلص دكتوراه في المحاسبة والمعلومات والبيزنس، ولسه بقا هقدم الورق في الكلية عشان هبقى معيد. مراد: ربنا معاك بقى، أنا مهندس ديكور.
أحمد: بيلا قالتلي إنك إنت اللي صممت الشقة هنا، بصراحة شغلك جميل قوي، وشكلك مهندس شاطر. ريان: أيوه طبعاً، إحنا فاتحين مكتب هندسة كبير لينا، وعاملين تعاقد مع شركة خليجية، وبنخطط لفتح شركة الهندسة للديكور. أحمد: ده كويس، كده أنا كمان هفتح بيزنس خاص، بس أظبط الأمور دلوقتي عشان أشوف. وافضلوا يتكلموا لغاية ما تعشوا. ريان: أكل تحفة يا بيلا، تسلم إيدك. بيلا: شكراً. ووسطت لمراد مستنية يقولها بس ماقالهاش حاجة. بعد شوية.
أحمد: بيلا تعالي. وخدها وغمض عينيها ودخلوا الأوضة، واتفاجأت بيلا إنه عملها مفاجأة. بيلا: ده بجد بتهزر. ودمعت وخدها في حضنه. أحمد: كل سنة وانتي طيبة يا بنوتي. بيلا: وانت معايا ديما. واحتفلوا بعيد ميلادها وقضوا وقت حلو مع بعض ومشوا. ريان: إيه العيلة العسل دي، يعني هي عسل وأخوها عسل، هتخطبها إمتى يا مراد؟ مراد: لما أتخرج من السنة دي، هقدم لها على طول. ريان: طيب ليه مش دلوقتي؟
مراد: عشان مش هسمح لحد يقول في حقها كلمة وحشة. ريان: فهمت، تعرف يا مراد أنا مبسوط بيك أوي، مبسوط وأنا شايفك قدامي، اخترت صح، ومبسوط عشان إنت أخويا الكبير بجد. مراد: أنا مبسوط كمان عشان بسمع منك الكلام الحلو ده دلوقتي، والله ربنا يخليك ليا انت ويونس. عند بيلا. بيلا: كنت فاكرة إنك ناسيا. أحمد: أنسى الدنيا ومنساش عيد ميلاد بنوتي، بس مراد مش عاجبني بصراحة. بيلا بقلق: إيه ده؟ ليها؟
أحمد: يعني مش حاسس إنه جدا، حاسس إنه مش هيكمل، أو ممكن يشوف غيرك. بيلا: بس هو أصلاً بطل يكلم بنات خالص، وحكالي كل حاجة، وهو صادق مش كداب، وهو محترم وأهله محترمين، ووقف معايا في تعبي. أحمد: بس بس، خلاص، أنا بهزر والله، إنتي صدقتي وفتحتى، خلاص ياستي هو كويس وكل حاجة، كنت بس بشوفك هتعملي إيه. بيلا: إنت رخيم على فكرة، وهسيبك وأنام. ودخلت. أحمد: بكرة همشي معاكي عشان أقدم الورق. بيلا: ماشي. ودخلت، ولسه هتنام، رن عليها.
مراد: نمتي؟ بيلا: لسه هنام. مراد: عايز أقولك حاجة. بيلا: قول. مراد: أكلك مش حلو خالص. بيلا: نعم؟ أكل مين اللي مش حلو ده؟ مفيش حد داق أكلي غير لما شكر فيه، تيجي إنت تقولي أكلي مش حلو؟ مراد: خلاص بهزر معاكي. بيلا: أي مسورة ميه وفتحت. مراد: أييي خلاص، أكلك حلو والله. بيلا: أيوه كده، قال أكلك مش حلو قال. مراد: خلاص بقى يابت، المهم عايز أقولك حاجة. بيلا: قول.
مراد: عايز أقولك إن وجودك في حياتي فرق معايا كتير، وإنك أجمل صديقة ليا، عايز أقولك إن الفترة اللي فاتت دي كانت صعبة عليا عشان أنا كنت وحيد، عايز أطلب منك إن مهما يحصل منتخلاش عن الصداقة اللي بينا أبداً. بيلا: وأنا موافقة، أنا كمان اتعودت عليك، وكنت مفتقد رخامتك وهزارك. مراد: طبعاً يا بيليلة، هو أنا أي حد. بيلا: بطل غرور. مراد: حاضر. بيلا: إنت إزاي بقى طلعت من المستشفى قبل ميعادك؟
مراد: خرجت بعد ما عملنا أشعة واللحم لزق في بعض. بيلا: بس شكلك هتخسر الترم ده. مراد: ليه؟ بيلا: أصلي مش بشوفك في الكلية وكده. مراد: لا، أنا بحضر أونلاين، أصلي هكسب يعني هكسب، مش مراد اللي يطلع خسران حاجة، هو صمم عليه. بيلا: أما نشوف يا أستاذ مراد هتعمل إيه. مراد: هتشوفي. وافضلوا يتكلموا تاني يوم.
صحيت بيلا هي وأحمد، نزلوا ووصلوا الكلية، ومشيت بيلا على المكتب، ومشي أحمد وهو ماشي بيبص في الفون ومش واخد باله لغاية ما خبط في حد. مريم: وهي بتجيب الفون، مش تحاسب يا عما. أحمد: معلش أنا آسف والله. وبصلها. مريم: هو إنت تاني؟ هو إنت يابني مش بتشوف خالص؟ أحمد: ياستي أنا آسف. مريم: حلو أوي تقول مش واخد بالك، وبعدين أنا آسف، عجبك كده؟ الفون اتكسر. أحمد: تعالي أجيبلك غيره لو عاوز. مريم: إنت تجيبلي غيره؟ أحمد: ومالي؟
أنا مش عاجبك؟ وبعدين قولت خلاص أسف، مش عاجباكي، قولت تعالي أجيبلك غيره، مش عاجبك بردو، أعمل إيه؟ مريم: يعني غلطان وكمان بتحج وبتتجاوز، ده إنت إنسان مستفز. أحمد: أيوه مستفز، وهاتي رقم أبوكي. مريم: إيه؟ هتروح تشتكيني له؟ أحمد: أيوه، هاتي رقم أبوكي دلوقتي، ولا خايفة؟ يا أبيض. مريم: هخاف منك إنت؟ طيب خد الرقم اهو، وريني هتعمل إيه. هات اللي عندك. وسابته ومشي. أحمد: هوريكي اللي عندي. ومشي وراح الكلية وقدم ورقه واتقبل.
بيلا: أحمد. أحمد: بيلا عايزك في موضوع. بيلا: اتفضل. أحمد: أنا هخطب. بيلا: مرة واحدة وبالسرعة دي؟ أحمد: أيوه، شوفتي. بيلا: ومين اللي وقعتك على طول دي؟ أحمد: البنت اللي اتخانقت معاها يوم ما نزلت. بيلا: مريم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!