الفصل 19 | من 40 فصل

رواية حب المشاغبين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
22
كلمة
1,205
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بعد وقت من الخطوبة. مراد: يا ولاد الـ... جامدة الفكرة الصايعة دي. عائشة: دي أقل حاجة عندنا يا بنتي. سهيلة: اه طبعًا، هو بس أخواتك مش مقدرين. يونس: يا بنت، إريان. سهيلة: لا، وانتي جوهرة أوي يا بت. يونس: أي يا عم، دي سهيلة يعني مينفعش تحبطها كده. عائشة: إنت اللي فيهم، أنا عارفة إنك جوزي حبيبي. يونس: لا، منتي معاها، سبحان الله، فولة واتقسمت نصين. نكد! مراد: مالك يا ضنا منك ليه؟

متظبطوا ولا نسيتوا إنتوا الاتنين أيام زمان لما عفيتوا عليهم؟ دلوقتي بقا نكد، ده إنتوا رجالة مالهاش أمان. عائشة: أخويا حبيبي والله اللي دعمني. سهيلة: أيوه حصل، وعشان كده يا ريان، إنت هتروح لوحدك النهارده وأنا هقعد أسبوع هنا. عائشة: آه، وأنا كمان يا يونس، عشان بقا تعرف إني نكد صح. مراد: عشرة على عشرة يا خُواتي! يلا خشوا بقا وخليهم هما بقا يندبوا حظهم. ودخلوا. ماما: أنا جعان.

فريدة: حاضر يا حبيبي، عنيا. هعلمك الأكل بسرعة. فقامت. مراد: بابا عايز آخد شغل من اللي كان عندي. عبدالله: متتعبش نفسك يا حبيبي، خليك أنا وإخواتك واخدين بالنا من الشغل، عقبال ما تخف وتبقا كويس. مراد: أهو هسلي عقبال ما أفك الجبس بتاع دراعي ده. عبدالله: ماشي يا حبيبي، اللي يريحك. قعدوا ومصدقوا أنا مراد فك. فريدة: براڤو عليكم يا عيال! عملتوها إزاي؟ عائشة: عشان تعرفي بس، المهم إنه بقا كويس. يلا نخلص عشان جعان.

فريدة: آه، عندك حق. يلا يا ولاد بسرعة. وقضوا وقت لطيف مع بعض، وبالذات إن مراد رجع يضحك تاني. تاني يوم. طلعت بيلا من الكلية عشان أحمد واقف. وهو واقف لقى مريم طالعة من الكلية هي كمان، ولما شافته قعدت تتكلم في سرها. مريم: إنت تاني؟ مشوفتش في رخامتك. وبعدين هو بيجيب لمين وإزاي دكتورة بيلا عرفت اسمه؟ يترا إيه الموضوع؟ بقا اممم، أنا هقف وأشوف إيه اللي هيحصل. يلا، اهو عقبال ما العربية تجيبنا. وهما واقفين بيصوا عليه.

بنت: هو إنت طالب في حقوق؟ أحمد: خير، اشمعنى؟ البنت: أصل قلبي من ساعة ما شفتك هيموت من جمالك. أحمد: شكراً، اتفضلي. فكسفت البنت ومشيت. أحمد: بنات آخر زمن، مبقاش في حد عدل. مريم (في نفسها) : إيه الاحترام ده؟ هو بقا في حد متحرم كده؟ اممم، أما نشوف آخرتها بقا. طلعت بيلا. بيلا: يلا يا حبيبي. أحمد: بقولك إيه، هي البت بتاعت امبارح دي تعرفيها؟ بيلا: ليه، خيراً؟

أحمد: أصلها حلوة أوي، وبعدين هي واقفة أصلاً عشان تعرف أنا مستني مين. بيلا: يا شيخ، وإنت عرفت منين؟ أحمد: عيب عليكي يا بنتي، ده أنا أحمد بردو، يعني مش أي حد. بيلا: دي طالبة عندي في رابعة. أحمد: اعملي لقطة. بيلا: لقطة ولا إيه! اثبت عشان مزعلكش ويلا بينا. أحمد: يابت يلا، أصلها حلوة. بيلا: أنا قولت يلا. أحمد: يلا ياختي، ربنا على القوي والمفترية. بيلا: بتقول حاجة يا حبيبي؟ أحمد: لا، بكح ياقلبي. ومشوا.

عدى اليوم وجيه اليوم اللي بعده. اليوم المنتظر. عدى اليوم، راحت بيلا الكلية وخلصت وروحت، ومراد بيحضر المفاجأة وجهز نفسه، وجيه الليل. مراد: ريان، يلا تعالي، عاوزك في مشوار. ريان: مشوار إيه؟ الساعة عشرة. مراد: آه، منا عارف. يلا بينا. عائشة: متيلا يابني، شوف أخوك عايز إيه وروح معاه. سهيلة: أيوه، يلا يا حبيبي قوم يا بابا، ربنا يهديك. ريان: أنا عايز أسألك سؤال، هو إنت مراتي أنا ولا مرات عائشة؟ ده إنتوا متفقين عليا بقا.

سهيلة: آه، سلفتي حبيبتي، ويلا بطل لت وشوف مراد عايز إيه. ريان: ماشي ياختي، قايم. ونزلوا. بيدوروا ريان العربية. ريان: على فين يا حبيبي؟ مراد: هنروح مدينة نصر نجيب حاجة، وبعدين نطلع على الميعاد. ريان: كل ده؟ مراد: أنا مش عايز رغي كتير، اطلع وإنت ساكت. ريان: حاضر. ومشوا. عند بيلا، كانت واقفة في المطبخ بتعمل أكل وسرحانة. بيلا: معقولة خلاص خلصت الحكاية؟ هو كده شكل كل حاجة انتهت؟

كان نفسي السنة دي أتمها ومعايا اللي خلاني ملكة. أنا إزاي اتعلقت بيه كده؟ أنا لازم أفوق. أومال كل ده ومعترفش إنه بيحبني؟ أومال لو قال هيحصل إيه؟ أنا حلمت أعيش معاه حياتي واتعشمت على الفاضي، وعشمت نفسي إن هيكون في حاجة واحنا على البر لسه. أحمد: الجميل بيعمل إيه؟ بيلا: خدتني يابني. أحمد: يا شيخة، ما شاء الله. بتعملي إيه؟ بيلا: بعمل نجرسكو وبانيه عشان حسيت نفسي جعانة. أحمد: طيب، أنا داخل جوه. بيلا: خلاص، ماشي. وطلعوا.

ورجعت تاني تفكر وتسرح. بعد ساعة ونص. مراد: أيوه، اقف هناريان. ريان: هنام؟ مراد: أيوه، بس كده. خليك هنا بقا في العربية وافتح الشنطة. ريان: حاضر. بالتوفيق يا خُوي. نزل مراد وهو معاه العكاز. فتح ريان الشنطة وطلع التورتة والورد وبوكس الهدية. حطهم على الشنطة وطلع فونو ورن من الرقم التاني. مراد: الو. بيلا: مين؟ مراد: اخس عليكي يا بيلا، مش عارفة صوتي؟ بيلا: مراد. مراد: من غير كلام كتير، أنا تحت، خمس دقايق وتنزلي.

وقفل السكة. بيلا: تحت؟ ده بيعمل إيه؟ ولبست ونزلت على طول، واتفاجأت لما شافت. بيلا: إنت بتعمل إيه هنا؟ مراد: أنا آسف، حقك عليا، ومكنش ينفع تبدأي السنة دي من غيري. وولع الشمعة بتاعت 27 وشغل أغنية وبدأ يغني ليها. وكان في شباب وبنات واقفين في البلكونة بيتفرجوا عليه وسقفوا وبدأ يغنوا معاه. خلص مراد وسقفوا وشاروا بإيديهم ليهم. مراد: كل سنة وإنتي طيبة. واداها الورد. خدت بيلا الورد وهي بتموت من الفرحة. شافت

البوكيه لقت مكتوب عليه: "أنا والورد البلدي كله جايين نقول للوردة الجوري، كل سنة وإنتي أحلى وردة". وأداها بوكس كبير. دمعت بيلا من الفرحة. بيلا: مش عارفة أقولك إيه على المفاجأة الحلوة دي، بجد شكراً. لسه مراد هيتكلم، لقى حد بينادي عليها. أحمد: بيلا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...