مازن بصدمة: إيبيلا. إيبيلا: أنا آسفة يا دكتور مازن، بس أنا فعلاً مش بحبك، وأنا آسفة لو فكرت إن في مرة الكلام كان عليك. مازن: يعني إيه؟ إنتي قولتي إمبارح أول حرف، وبعدين بصيتيلي، أنا مش فاهم حاجة خالص. وقام وبصلها بكسرة: طيب أنا بحبك وهعمل كل حاجة ترضيكي، وافقي تكوني معايا، أنا بجد بحبك. بيلا: أنا لو رضيت هكون بظلمك، وأنا مش قد عقاب ربنا إني أظلمك. أنا آسفة بجد، أنا كان قصدي على شخص تاني. بجد أنا آسفة. وسابته ومشيت.
مازن قام وقطع الورد ورما الخاتم ومشي، وكلهم مشيوا. *** مشت بيلا بعيد، ووقفت على البحر وحست بمراد. بيلا: أنا بجد عمري ما فكرت أدي لإنسان أمل وأجرحه. أنا بجد كان تعاملي معاه جاف ومقبول. أنا حاسة إني جرحته، بس أنا فعلاً مش بحبه ولا ضحكتله حتى. مراد: خلاص اهدّي عشان متتعبيش. بيلا: أنا زعلانة عليه بجد عشان عارفة يعني إيه حد بتحبيه يخذلك. بس أنا مكنتش عارفة إني عشان بتعامل معاه بأسلوب زملاء يفكر كده.
مراد: بصي، مدام شايفة إنك كنتي بتتعاملي بحدود، يبقى أنتِ مغلطتيش، فاهمة؟ بيلا: أنا بجد اتضايقت. مراد: لا متضايقيش نفسك طول ما أنتِ مش غلطانة، واهدّي عشان متتعبيش، واطلعي خدي الدوا وارتاحي. بيلا: ماشي. وطلعت. *** عند مازن. مازن: يعني إيه؟ يعني في الآخر طلعت بحلم؟ يعني طلعت مش شايفني أصلاً وبتحب حد تاني؟ طيب ليه مبتحبنيش أنا؟ يعني أنا عملت كل حاجة تخليها تحبني وبرضه في الآخر طلعت مش بتحبني؟
ده أنا طلعت مغفل أوي، أنا بجد طلعت مغفل عشان صدقت نفسي في يوم إنها هتحبني. يا خسارة حبي ليكي يا بيلا. صح معداش مدة كبيرة، بس للأسف حبيتك بجنون، كنت مستعد أشيلك جوه عيني، كنت مستعد أخليكي أميرة فوق راسي، بس إنتي طلعتي بتحبي حد غيري. يعني هو أحسن مني لدرجة إنك تحبيه هو وأنا لأ. إيه اللي أنا بقيت فيه ده؟ هو أنا اتجننت خلاص؟
ونسيت إن الحب مش بالعافية. هي إنسانة كويسة وأتمنى ليها حياة سعيدة من كل قلبي، وهكون مبسوط إني هشوفها مبسوطة. أما قلبي فا الأيام هتداوي جراحه وهتشفيه من حبها، وعايز أقولك يا قلبي إنك مش كل حاجة هتعوزها وحبتها هتكون موجودة. نصيبي مش فيها، بس أكيد هيبقى فيه غيرها. أنا لازم أرن أعتذرلها لأني كده حسستها إن هي غلطت وعشمتني بحاجة. قعد يرن عليها لغاية ما ردت. مازن: أنا عارف إنك مش عايزة تردي، بس أنا مش رانن عشان أعاتبك.
بيلا: اومال عشان إيه؟ مازن: عشان أعتذرلك. أنا آسف لو حسستك إني عشمتيني بحاجة، أنا بس من الصدمة عملت كده. أنا آسف، وعايز أقولك كمان إني أكيد هتمنا ليكي كل الخير وهكون مبسوط إني هشوفك مبسوطة. وأنا آسف كمان مرة، بس عايز أطلب منك طلب. بيلا: اتفضل. مازن: عايز الود ميقطعش بينا، عايز نفضل زملاء بكل احترام، وصديقني إنتي بقيتي زي أختي. عمري ما هفكر أضايقك مثلاً بحاجة زي كده.
بيلا: أكيد طبعاً. وأنا كمان آسفة لو جرحت مشاعرك، بس أنا دايماً بحب إني أكون صريحة. مازن: وأنا أحترم حاجة زي كده، وشكراً بجد على ذوقك. بيلا: تسلم. وقفلوا. الحمد لله إن الموضوع خلص. كنت شايلة هم إني أكون حسسته بحاجة. الحمد لله. طيب وبعدين؟ هو مش بيحبني، يعني موقف زي ده المفروض يكون مضايق، غيران. كان هادي، كان بيتكلم بهدوء كده. أنا مش عارفة هتكون آخرتها إيه؟ يترا هتوديني على فين تاني يا قلبي؟
سمعت كلامك وسلمت نفسي لحبك، ولغاية دلوقتي مش عارفة أي حاجة. يترا هفضل أحبه بين نفسي كده كتير؟ يترا اخترت حبي ليك إيه يا مراد؟ *** عند مراد. تفتكر لو في لحظة كانت وافقت، كان إيه اللي هيحصل؟ فكرة إنها ممكن تضيع مني دي بتقتلني. بس أنا مش عايز أشوف في عينيها لحظة تردد، بس لأ، خلاص مش هينفع أسكت أكتر من كده. أنا خلاص قررت، واللي يحصل يحصل، وهعمل اللي بفكر فيه. تتوقعوا مراد هيعمل إيه؟ ولا هو بيفكر في إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!