فاقت بيلا من شرودها على صوته وجريت وشدته. "انتي مجنونه! مش تفتحي العربية ماشية بسرعة! مش تحاسبي! انتي كويسة؟ "أنا تمام تمام، مفيش حاجة." مراد، ماشي وسبها ومشي. "يعني كمان يزعق ويكلمني وحش وكمان يمشي." وركبت العربية عشان تروح. روحت وماسكة الموبايل على الفيس، ولقيت دكتور مازن باعت ليها أدد. "يوه، ده عايز إيه؟ دايمًا مش ناقصة." ودخلت، ولمحت صورة مراد. بصت على الاسم، لقت مراد عبدالله.
"هي بستغراب، هو اسمه مراد على الفيس كمان؟ أنا مش فاهمة حاجة." قعدت تفكر. "طيب أنا هسأله بكرة عشان بصراحة حسيت إني ظلمته." وقبلت الأدد، وقعدت تتفرج على البروفايل بتاعه. "لقيت يترا اخترتها معاك إيه؟ وعدى اليوم. تاني يوم، بيلا جهزت عشان تروح الكلية وراحت ودخلت المحاضرة، واستغربت إنه مش موجود. "وقالت، خلاص هروح بعد الكلية الشقة هيكون هناك." وبدأت تركز في شغلها. عند مراد، قام ولبس ونزل على المكتب.
"ريان، أومال إنت جاي النهاردة يعنى؟ "آه، روحت بصيت على العمال وشغالين وأنا جيت أستلم شغل جديد." "ريان، أومال مالك كده؟ مش عاجبني يا مارو." "أنا كويس." ودخل يونس. "يونس، إنت هنا ياحيوان وسيبني تحت مع مدعوك! "ريان، يابني بشوف أخوك ماله ولا إنت أخ بالاسم؟ "يونس، مالك ياحبي؟ بس هي إيه قالتلك خلينا أخوات ولا إيه؟ مراد ساب اللي في إيده وبصلهم وقال: "هنبدأ شغل تريقة منك ليه؟ خدو بعدكو واطلعو بره عشان مش فايق وورايا شغل."
"ريان، طيب خلاص إحنا هنسيبك دلوقتي ونتكلم بليل، كده كده أنا هجيب سهيلة وهنجي انهاردة." "يونس، وأمك بردو عازمة عائشة." "مراد، آه وبعدين يعنى إنت ومراتك وإنت وخطيبتك، أنا بقا هعمل إيه وسطك؟ "ريان، ياعم متقلقش، هنخليهم يغسلوا المواعين ونقعد نتكلم، مش عاوزك تقلق." "مراد، تصدق مبقلقش غير منك إنت." قعدوا يضحكوا ويهزروا. وبعد شوية قام كل واحد يشوف شغله. وبدأ مراد يستلم شغل ومركز. خلصت بيلا المحاضرة، وقعدت بتشرب قهوة.
"مازن، صباح الخير يادكتورة." "بيلا، صباح النور." "مازن، أخبارك إيه؟ يارب تكوني مرتاحة معانا." "بيلا، آه طبعاً تمام." "مازن، طيب كويس، إنتي قولتيلي إنتي منين صح؟ "بيلا، لا والله أنا مقولتش أصلاً." "مازن، احم، قصدي يعني نتعرف مادام إحنا فاضيين." بصلته بيلا. "معلش، أصلي مصدعة فا مش مركزة." "مازن، لا سلامتك، تحبي تشربي قهوة؟ "بيلا، اوكي." وراح مازن يجيب ليها قهوة ورجع. "مازن، اتفضل." "بيلا، شكراً."
"مازن، بالهنا. آه بقا إنتي شكلك صغير خالص، عندك كام سنة؟ "بيلا، ماشية في 27." "مازن، العمر كله ليكي يا أجمل دكتورة، وأنا عندي 30 سنة." "بيلا، تسلم." وبدأت تلم حاجاتها عشان تمشي. "مازن، إنتي خلصتي ولا إيه؟ "بيلا، آه خلصت، تن إذنك." ومشيت. "أوف بقا، هو كل ما يشوفني عاوز يتكلم." "مازن، ياربي أنا دوبت من جمالها، خلاص دي فتاة أحلامي اللي بدور عليها من زمان." مشيت بيلا وراحت على الشقة عشان تشوف مراد. بعد شوية وصلت.
"بيلا، مساء الخير، هو مهندس سيف مش موجود؟ "حد من العمال، لا يا أستاذة، مهندس سيف في المكتب لو محتاجة، هو هناك." "بيلا، تمام." ومشيت وكانت رايحة، بس في آخر لحظة غيرت رأيها وكانت مترددة أوي، وبعدين غيرت الطريق وراحت كافيه على النيل وقعدت فيه. "بيلا، إيه ياحبيبي، إنت وحشتني أوى." "أحمد، وإنتي كمان ياحبيبتي وحشتيني، إنتي عاملة إيه، أخبارك إيه، طمنيني عليكي، إنتي كويسة؟
"بيلا، آه ياحبيبي أنا كويسة، إنت إيه بقا مش ناوي تنزل؟ "أحمد، آه هنزل قريب إن شاء الله، يلا خدي بالك من نفسك كويس، يلا مع السلامة." وقفل. دخل مراد الكافيه وطلب أكل، وبص، ومرة واحدة لقى مريم. "مريم، كنت متأكدة إني هشوفك هنا." "مراد، عاوزة إيه يامريم؟ أنا مش فايق." "مريم، برن عليك مش بترد." "مراد، عشان مش فاضي." وكان بيبص الناحية التانية ولقاها. وبص لمريم: "بقولك إيه؟ يلا امشي عشان مش فاضي."
وقامت مشيت وهي زعلانة. وأول ما مشي راح عنده. "مراد، مساء الورد على أحلى وردة في المكان." بصتله وضحكت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!