الفصل 18 | من 40 فصل

رواية حب المشاغبين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
21
كلمة
1,460
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

شافها مراد وهي واقفة بتبص عليه، قلبه مجروح أوي. عايز يكلمها بس مش قادر، هو بيحبها آه، بس هي كلمته بطريقة وحشة أوي. راح بص الناحية التانية ودارى وشه. "عارفة إن قولت كلام مينفعش أقوله، بس كان غصب عني، كان وقت عصبية. أنا لازم أطمن عليه وأعتذر له عشان أنا غلطت وهو معملش حاجة. خلاص هستنى لما يخرج وهعتذر ويحصل اللي يحصل." ومشيت راحت المكتب. مازن: صباح الخير يا بيلا، عاملة إيه النهارده؟

بيلا: تمام الحمد لله، وانت أخبارك إيه؟ مازن: فل الفل عشان شوفتك. بس إيه الحلاوة دي، شكلها تحفة النهاردة. قالها وسمعها مراد وهو ماشي ووقف قدام المكتب. بيلا: شكراً، ده من ذوقك. مازن: لا والله مش مجاملة، انتي فعلاً قمر النهارده. يعني كل يوم قمر، بس النهاردة قمر بزيادة. بيلا: ميرسي بجد يا مازن. وقف مراد محروق دمه، هيطق منها. عايز يخش يقولها متقفش معاه، لا وكمان بيعاكسها ويقولها قمر! مشي مراد من غيرته ودخل المدرج وقعد.

"هيطق منه." مريم: احم، مراد. أنا آسفة، أنا رجعت نفسي ولقيت نفسي غلطانة وشوفت إنك كنت خايف على مشاعري. أنا باتأسفلك. والمرة دي بقولك إنتا أجدع أخ بجد، وأنا مش هشوفك تاني غير أخ. ودكتورة بيلا، أنا هعتذر لها بعد المحاضرة عشان غلطت. مراد: ماشي يا مريم. أهم حاجة إنك اتصفتي مع نفسك وعرفتي إنك غلطانة، دي أهم حاجة. مريم: فعلاً، يلا بقى نبدأ صفحة جديدة. صفحة فعلاً هتبقى بنسبة لي فيها أخ. مراد: أكيد طبعاً.

مريم: شكراً بجد، وسع بقى عشان أعد جنبك. وأعدت جنبه. ودخلت بيلا المحاضرة وبصت عليه لقت جنبه مريم. وأضايقت. بيلا: شباب، معلش أنا مضايقني أنا البنات جنب الولاد. معلش، مينفعش البنتين وسطهم ولد، ده مينفعش. اتفضلوا، كل مدرج يبقى شباب وبنات لوحدهم. اتفضلوا.

وبصت لمراد عشان يقوم من جنبه. قامت مريم وأعدت جنبه في المدرج التاني عشان لو عاز حاجة ويرتاح. لما قامت وبدأت تشرح، وبعد تلت ساعات خلصت المحاضرة. وهي بتلم حاجاتها لقت مراد طلع أول واحد. بيلا: شكله زعلان مني أوي ياربي. وبعدين شكله تعبان أوي. ولسه هتشمي وقفتها مريم. مريم: دكتورة بيلا، بعد إذنك، عايزة حضرتك خمس دقايق. بيلا: اتفضلي.

مريم: أنا آسفة على اللي حصل مني. أنا عارفة إني غلطانة ومكنش ينفع أقولك الكلام ده كله، بس أنا لما قعدت مع نفسي عرفت غلطي. أنا آسفة بجد. انتي بجد دكتورة جميلة ومخلصة أوي في شغلك. أنا آسفة، أتمنى تقبلي اعتذاري. بيلا: خلاص يا مريم، مفيش حاجة، حصل خير. مريم: شكراً أوي بجد، وأسفة كمان مرة يا دكتورة. بيلا: العفو يا حبيبتي. وطلعت بيلا عشان تلحق مراد. طلع مراد بره الكلية مستني الأوبر. بيلا: إزيك يا مراد؟

بصلها مراد. بصت حزن فيها معاني كتيرة أوي. بيلا: إنت طلعت من المستشفى إزاي؟ مش كان لسه بدري؟ بصلها بردو ومردش عليها. بيلا: طيب تعالي أوصلك عشان عاوزة أتكلم معاك في حاجة. مراد: لا شكراً يا دكتورة. مينفعش دكتورة تركب معاها الطالب بتاعها في العربية؟ بيلا: مراد، أنا آسفة. كان وقت عصبية وأنا كلامي قصر فيا، فلوحدي لقيت بقول الكلام ده. أنا عارفة إنك ملكش ذنب، بس طلعت عصبيتي فيك. أنا آسفة، ممكن متزعلش مني؟

أنا كنت قلقانة عليك طول الفترة اللي فاتت دي أوي. إنت كويس؟ ممكن تطمني عليك؟ مراد: أنا اللي آسف يا دكتورة عشان حطيتك في الموقف ده، وإنتي طلبتي مني أبعد عنك، وأنا هبعد عشان مينفعش تبقي الدكتورة مصاحبة الطالب. وجيه الأوبر وركب ومشي. سابها واقفة والدموع في عينها. بيلا: يعني إيه؟ يعني خلاص هتبعد عني بجد؟ طيب كنت دخلت حياتي ليه مدام هتطلع؟ طيب أنا قولتلك غلطانة ليه تسبني مع أول غلطة؟

طيب خلاص محدش هيقولي "بليلة" تاني. ده أنا كنت بحب أسمعها منك. إنت مليت فراغ كبير كان في حياتي، حياتي بقى ليها معنى تاني. خلاص لما دخلتها دلوقتي جاي تبعد وقت ما حبيتك ومع أول غلطة؟ وغلبتها دموعها وعيطت ومشيت عشان تروح. مراد: أنا آسف يا بيلا، بس أنا كرامتي أغلى من قلبي. إنتي جرحتيني أوي. حسيتيني في لحظة إني ولا حاجة. ومش هقدر أستحمل كلام أكتر من كده.

عدى 12 يوم. مراد مبينزلش من البيت، حابس نفسه، مش عايز يكلم حد. قد إيه بعدها عنه صعب. بيلا نفس الحوار، زعلانة على بعده، وحشها كل حاجة منه. بتنزل الكلية ومازن بيحاول يكون معاها في كل وقت، وهي مش مديه فرصة خالص. نزلت الكلية وخلصت وهي طالعة، واقفت على صوت خناقة. أحمد: يا ستي قولتلك خلاص، خبطتك بالغلط. مريم: يعني انت خبطني وكمان مش عاجبك؟ أحمد: انتي يابت عايزة تتخانقي وخلاص؟ قولنا خلاص يختي، إحنا آسفين.

بيلا: سمعت صوته عرفت إنه هو. بيلا: إيه ده؟ فيه إيه؟ مريم: مفيش حاجة يا دكتورة، ده إنسان غبي وحمار ومعرفش يسوق، خبطني في دراعي. أحمد: بقى أنا غبي وحمار كمان؟ مريم: آه، سواق غبي مش قد السواقة، متسوقش. بيلا (بزعيق) : خلاص بقى انتوا الاتنين. أحمد: أنا بردو يا بيلا اللي قولت لها أنا آسف، وهي قاعدة برضو بتزعق ومش عاجبها وكمان بتغلط. يا بيلا بقى على آخر الزمن أبقى سواق حمار؟

بيلا: خلاص يا أحمد، حقك عليا. وانت يا مريم، اتفضلي، حصل خير. مريم: عشان خاطرك انتي بس يا دكتورة، عن إذنك. وبصت له بقرف ومشيت. أحمد: دي كمان بتبص بقرف. بيلا: خلاص بقى يا أحمد. وبعدين بصتله ثانية. هو إنت نزلت إمتى؟ أحمد: نزلت النهارده والله عشانك يا قلبي. وخدها في حضنه. أحمد: وحشتيني أوي. بيلا (بدموع) : وانت كمان وحشتني أوي. أحمد: بس من غير عياط، يلا بينا عشان نروح عشان مش قادر. بيلا: حاضر. ومشيت. روحوا وقعدوا يتكلموا.

بيلا: أنا مش عارفة أعمل إيه يا أحمد. أحمد: بصي، لو بيحبك، هيهدى ويكلمك. أما لو معرفش يصفى، يبقى خلاص مفيش أمل وتنسي كل حاجة. بيلا: حاضر. واعدوا يحكوا مع بعض ورنوا على هاجر، واعدوا يتكلموا كلهم. عند بيت مراد. فريدة: وبعدين أنا قلبي بيتقطع عليه وهو رافض الكلام من أي حد. عايشة: أنا عندي اقتراح، نكلمه أنا وسهيلة، وممكن يتقبل كلامنا. سهيلة: آه، تعالي، هنكلمه بطريقتنا. عايشة: يلا بينا. فريدة: لا بلاش عشان ميتعصبش.

عايشة: لا متقلقيش. ودخلوا لمراد البلكونة. سهيلة: أومال إيه يا صديقي؟ هتفضل زعلان كده كتير؟ عايشة: مش متعودين عليك كده يا مارو. مراد: أنا تعبان، أنا بحبها أوي. سهيلة: طيب ما انت قولت هي اعتذرت منك لما شفتك. مراد: أيوه، بس كلامها كان بيرن في وداني.

عايشة: بس لو بتحبها زي ما بتقول، هتسمحها. وهي اعتذرت. لو مكنتش هي كمان بتحبك، مكنتش عملت كده. وكمان مكنتش اطمنت عليك. كان ساعتها هتعمل بالكلام اللي هي قالته وكانت بعدت عنك خالص. سهيلة: أيوه صح، إنت المفروض تكلمها. مراد: طلبت أنا أعمل إيه دلوقتي؟ عايشة: يعني تفكر بطريقة كرييتڤ تكلمها بيه. مراد: هي عيد ميلادها بعد تلت أيام. سهيلة: طيب حلو، سبيها علينا يا معلم واحنا هنخطط كل حاجة. مراد: طيب، هتعملوا إيه؟ نقولك.

وبدأوا يخططوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...