علي: معاذ تعالي عاوزك. معاذ: في إيه؟ علي: هي فاقت وبتقول مش فاكرة حاجة، وأنا قولتلها… معاذ: إنت إزاي تعمل كده يا علي؟ دي بنت وليها أهل، يا علي مينفعش اللي عملته ده. أنا هخش أقولها الحقيقة. علي: أنا صحبك الوحيد يا أخي، وأول مرة أطلب منك حاجة. معاذ: أعمل إيه؟ اللي عمل حاجة زي كده… علي: يابني افهم، أنا سرحت في جمالها، أنا تهت في ملامحها، أنا أول ما شفتها جالي إحساس غريب. إزاي يا معاذ؟
عشان خاطري يا معاذ، اقف جنبي المرة دي، وأنا هسأل عنها. لو طلعت متجوزة هرجعها لأهلها. معاذ: طيب لو متطلعتش متجوزة هتعمل إيه؟ علي: هخليها تحبني وهتجوزها. معاذ: بس كده، لما ترجع لها الذاكرة هتعرف إنك كنت بتضحك عليها وهي كده مش هتسامحك. علي: اللي بيحب بيسامح، وهي هتكون حبتني، يعني هتسمحني. معاذ: إنت كده هتغرقنا يا صاحبي، وأختك مش هتوافق أصلًا على اللي هتعمله ده. علي: متقلقش، أنا هعرف أقنع ياسمين.
معاذ: ماشي يا علي، هقف معاك المرة دي. يلا تخش لها. معاذ: حمدالله على سلامتك يا آنسة جنة. بيلا: أنا إيه اللي حصلي؟ أنا مش فاكرة حاجة خالص. معاذ: إنتي حصلك فقدان ذاكرة كلي. بيلا: طيب وأنا هفضل كده؟ أنا مش فاكرة أي حاجة خالص. معاذ: ماهو ده طبيعي، هترجعلك بس بقا، طبعًا محدش يعرف ممكن ترجع بعد يوم، شهر، سنة، محدش عالم غير ربنا. بيلا: ونعم بالله. طيب أنا فين أهلي؟
معاذ: حضرتك خطيبة علي و عايشة معاهم في البيت، كأنها ياسمين أختي. بيلا: طيب فين أهلي؟ إزاي ماليش أهل؟ علي: أهلك عملوا حادثة يا جنة وماتوا فيها، وآخر حاجة أبوكي قالها وصاني عليكي، وعشان كده عايشة معانا في القصر. بيلا: طيب ليه عايشة معاكم وليه متجوزناش لغاية دلوقتي؟ علي: أه يا حبيبتي، ما إحنا فرحنا قرب خلاص، وكفاية أسئلة بقى عشان إنتي تعبانة. بيلا: طيب أنا هطلع من هنا إمتى؟ معاذ: الصبح إن شاء الله.
علي: وطلع إنت يا غبي، إيه اللي عملته ده؟ علي: أهدا، متحسسنيش إن قولتلها هنتجوز بكرة يعني. معاذ: طيب يا أستاذ، روح شوف هتقنع أختك إزاي عشان هي هتبقى كويسة الصبح. علي: متقلقش، إنت هتتصرف. علي: أنا والحراس، ليكو كل واحد مكافأة كبيرة، بس عايز أعرف إنتو روحتوا فين. ماجد: ياباشا، كانت بتتكلم في الفون أصلًا، وروحتوا المول، واحنا بناخدها فضلت تستنجد باللي كانت بتكلمه. علي: ودخلتوا المول بوشكم؟ ماجد: أه يباشا.
علي: طيب، عايزكم تختفوا خالص لغاية ما الدنيا تهدى، عشان أكيد ممكن يراجعوا الكاميرات بتاعة المول، وترموا الخطوط وتروحوا الشقة اللي في إسكندرية، مترجعوش غير لما أجي ليكم. شوقي: أمرك ياباشا. ومشيو. علي: ياسمين. ياسمين: إيه يا حبيبي، حمدالله على السلامة، يلا عشان نتعشى. علي: لا، تعالي عايزك في موضوع. ياسمين: خير يا حبيبي، في إيه مالك؟ علي: بصي، هو الموضوع… وبس، وده كل اللي حصل من ساعة ما روحت المستشفى.
ياسمين: طيب، وهو ده ينفع؟ تلاقي أهلها قالبين عليها الدنيا ومش هيسكتوا. وكمان بتقولي عرفت من البطاقة إنها دكتورة، يعني كمان ممكن تكون معروفة أو ليها ناس كتير. علي: معرفش بقى يا ياسمين، كل اللي أعرفه إني مقدرتش أقوم جمالها. ياسمين: ماشي يا علي، أما نشوف آخرتها إيه معاك. علي: طلب كمان. ياسمين: خير، محنا مش هنخلص النهاردة. علي: تفهمي نغم عشان متبوظش الدنيا. ياسمين: ماشي يا علي، أنا طالعة أنام، تصبح على خير. وسبتوه وطلعت.
مراد: أنا هتجنن. عبدالله: أهدا يا ابني، وإن شاء الله هنلاقيها. أحمد: أقول لأمي إيه؟ دي لو عرفت ممكن تروح فيها. ريان: مراد، هي قالتلك إنهم كانوا ماشيين وراها من بدري؟ مراد: لما ركزت، تقريبًا كانوا ماشيين وراها من بدري. ريان: يبقى لو كانوا ماشيين من بدري، يبقى هما كانوا عند المول. أحمد: يعني إيه؟
ريان: يعني نروح نراجع الكاميرات بتاعة المول، ولو هما كانوا ماشيين وراها من بدري، يبقى هما دخلوا معاها المول عشان يستنوها، فساعتها هما داخلين مديين أمان يعني بوشهم، وساعتها الكاميرات تقدر تجيب وشهم. مراد: صح، عندك حق. إزاي مفكرناش فيها دي؟ يلا بينا. ومشيو عشان يروحوا المول. أحمد رن على شريف عشان يجيلهم على هناك. وبعد نص ساعة وصلوا كلهم، وراجعوا الكاميرات، وجابوا وشهم.
شريف: طيب كويس، وشهم باين أوي، إحنا هنعمل عليهم تحريات وهنجيبهم على طول، خير يا جماعة، أهدوا، وإن شاء الله خير. تليفون أحمد رن، وكانت أمه. أحمد: إيه يا حبيبتي. هاجر: فين بيلا يا أحمد؟ بقالي كتير برن عليها مش بترد عليا، أنا قلقت عليها أوي، هي فين كل ده؟ أحمد: هي كويسة يا حبيبتي، متقلقيش، هي بس جت نامت على طول. هاجر: لا، إنت بتكذب يا أحمد، بيلا فين؟ هي كويسة؟ جرالها إيه؟ هي نسيت تاخد العلاج؟
يا حبيبي طمني عليها، أنا قلبي واكلني عليها أصلًا، يا أحمد هي فين؟ أحمد: مش عارف يا أمي، بيلا ناس طلعوا عليها وخطفوها، بس اطمني، هنلاقيها. هاجر: بنتي، أنا عايزة بنتي يا أحمد. أحمد: متقلقيش يا ماما، يلا بس هقفل دلوقتي. شريف: هتعرف تجيب العيال دي؟ شريف: متقلقش، تطلع التقارير وهنجبهم دلوقتي، تقدروا تروحوا، والصبح يكون التحريات طلعت عشان نقدر نوصلهم. أحمد: ماشي، يلا يا جماعة.
ونزلوا كلهم، وبص لقى مراد قاعد حاطط إيده على راسه وسرحان. أحمد: هتبقى كويسة. مراد: صوتها وهي بتصرخ مش راضي يروح من بالي، خايف يجرالها حاجة، أنا هموت لو جرالها حاجة، أنا هتجنن لو جرالها حاجة، دي بقت كل حاجة حلوة في حياتي، يارب احفظها ليا من كل سوء، يا رب. أحمد: إن شاء الله يا مراد، يلا بينا. عدى الليل بكل وجع وتفكير على الجميع. راح شريف لبيت أحمد. أحمد: مراد، شريف جايلي، تعالي عشان نشوف الدنيا فيها إيه.
مراد: خمس دقايق أصلًا وهكون عندك. أحمد: خلاص. وصل مراد ووصل شريف. مراد: ها، جبت العيال ولا لسه؟ شريف: للأسف، أنا جايب ليكوا خبر وحش. أحمد: في إيه يا شريف؟ ماتقول. شريف: العيال فص ملح اختفوا، روحنا البيت عندهم، محدش عارف حاجة عنهم أصلًا، بقالهم سنتين، حاولنا نتبع أرقامهم بس مقفولة، وللأسف معرفناش نوصلهم. هاجر بعياط: يعني إيه؟ يعني بنتي ضاعت؟ أحمد: ماما، إنتي جبتي إزاي؟ هاجر: أومال إنت عايزني أعد وأنا بنتي مخطوفة؟
أنا عايزة بنتي يا أحمد، ماليش دعوة، أنا عايزة بنتي. مراد: أنا عايزة بنتي يا مراد، هاتوهالهالي عشان خاطره. مريم: أهدي بس يا ماما، وإن شاء الله هنلاقيها. أحمد: مريم، خليكي مع ماما وخذيها جوه، متسبهاش. مريم: حاضر. أحمد: طيب، يعني هنعمل إيه دلوقتي يا شريف؟ شريف: والله يا أحمد، ومخبيش عليك، هو مفيش غير إننا نستنى، ممكن هما عصابة وعايزين فدية. مراد: طيب لو مطلعوش عصابة؟
شريف: يبقى مفيش غير إننا نفضل ندور على العيال دي، علي هو الحاجة الوحيدة اللي نقدر نوصل بيها. مراد: يعني إيه؟ يعني إيه؟ أنا مش هستنى لسه لما نلاقيهم. أحمد: أهدا يا مراد، استنى، مفيش في إيدنا حاجة نعملها. مراد: أنا لازم ألاقيها، أنا مقدرش أعيش من غيرها، أنا عايز بيلا، أنا عايز بيلا. أحمد: يا مراد، أهدا عشان متتعبش. مراد: مش هعرف أهدا طول ما هي بعيدة عني، أنا عايز بيلا، يا بيلااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!