الفصل 41 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
19
كلمة
1,045
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

كريم: إنت بتقول إيه؟ عمر: زي ما إنت سامع كدا. كريم: طب وإنت مدورتش عليهم؟ عمر: طلعوا بره مصر ومقالوش راحوا فين، هدور عليهم إزاي؟ كريم: ده اللي كنت جاي أقولها إن... عمر: تقولها إيه؟ كريم: مفيش، سلام دلوقت. عمر لنفسه: مال الأهبل ده؟ عند زياد. كان نايم، صحى على صوت كسر جاي من بره أوضته. نام تاني، بس لقى صوت كسر تاني. قام، لبس تيشرت وطلع. لقى نيرة واقفة بتعيط، وقدامها طبقين مكسورين على الأرض.

زياد بعصبية: أيه اللي إنتي عملتيه ده؟ إنتي غبية؟ نيرة بدموع: أسفة والله، أصلي مكنتش طايلاهم وأنا بجيبهم، وقعوا غصب عني. زياد فضل يضحك على آخره، وهي بصاله باستغراب. نيرة لنفسها: بيضحك على إيه ده؟ باين إتعبط. زياد بضحك: وإنتي بتعيطي بقى عشان وقعتيهم؟ فدَاكي ألف طبق، بس متعيطيش تاني. نيرة بفرحة: إنت بتكلم جد؟ زياد: أيوة، بس أوعي تكسريهم كلهم. نيرة بثقة: متخافش، أنا بحافظ على الحاجات كويس أوي. زياد بتريقة: مهو باين.

نيرة بعصبية: إنت بتتريق عليا ولا إيه؟ زياد: أبدا يا حضرة الظابط، هو أنا أقدر؟ نيرة وهي بترجع شعرها لورا: أيوة كدا، إتعدّل. زياد بضحك: طب حضري نفسك عشان هننزل دلوقت، نقدّم لك في كلية الهندسة. نيرة بفرحة: إنت بتكلم جد؟ زياد: أيوة، إجهزي يلا. نيرة وهي بتجري على أوضتها: فورا! زياد بضحك: مجنونة والله. زياد دخل أوضته عشان يلبس هو كمان، وهو بيلبس لقى تليفونه بيرن. بيشوف مين، لقاه كريم. زياد: ألو، يا كريم؟

كريم: زياد، ألين ونهى سابوا مصر. زياد: سابوا مصر إزاي يعني؟ كريم: هو إيه اللي إزاي؟ هيعيشوا بره مصر ومش راجعين تاني؟ زياد: طب مقالوش سافروا فين؟ كريم: لا. رجع يقعد، رجليه مكنتش مستحملاه، قعد على الأرض حاسس بخنقة وقلبه بيوجعه أوي، لدرجة إنه عيط. زياد: مشيتي يا نهى؟ قدرتي تنسيني علطول كدا؟ دي اللي حتى مقولتيليش إنك ماشية، مسألتينيش إذا كان يفرق معايا ولا لا.

أنا عارف إني قولتلك مش عايزك، وحكايتنا إنتهت، بس إنتي عارفة إني بحبك. وجودك حواليا بيطمني، حتى لو مكنتيش معايا. كانت واقفة في أوضتها قدام المراية. نيرة: حلو أوي الدريس ده، ولايق عليا كمان. رفعت شعرها فوق، ديل حصان، وطلعت من أوضتها عشان تقول لزياد إنها خلصت. لبس لسه، هتخبط على باب أوضته، سمعت صوته من جوه بيعيط. دخلت من غير ما تتخبط على الباب، لقته قاعد على الأرض وبيعيط وبيردد اسم نهى. جريت عليه وقعدت جنبه على الأرض.

نيرة: مالك يا أستاذ زياد؟ في إيه؟ زياد بصّلها، ولسه هيتكلم، لقاها لابسة لبس من اللي كان جايبها لنهى لما يتجوزوا. زياد قام من على الأرض وبعصبية: مين اللي سمحلك تلبسي اللبس ده؟ روحي! نيرة بدموع: أسفة، بس مكنش معايا لبس، ولقيت لبس في الدولاب، أخدت منه. زياد بزعيق: تروحي تقلّعيه فورا، وبعد كدا متمديش إيدك على حاجة من بتاعتك! نيرة: حاضر. وطلعت تجري على أوضتها وهي بتعيط. زياد: مكنش ينفع أزعقلها كدا، هي ذنبها إيه؟

بس كدا كدا نهى مبقتش موجودة، خلاص. طلع من أوضته وراح عند أوضتها وخبط على الباب. زياد: ممكن أدخل؟ نيرة بعياط: لا! فتح الباب ودخل، لقاها نايمة على السرير وبتعيط. نيرة: لو جاي عشان تشوفني غيرت ولا لا، فحب أقولك هغيّره أهوه. إطلع بره يلا! زياد: أنا آسف يا نيرة، كنت زهقان شوية والضغوطات عليا كتير اليومين دول. متزعليش مني. نيرة قامت ودخلت في حضنه: أنا مش زعلانة، بس مش عايزاك تزعقلي تاني. زياد طبّطب عليها وباسها من رأسها.

زياد: حاضر، يلا بقى عشان ننزل. نيرة: استنى، لما أغيّر الفستان. زياد: لا، خليكي بيه، مبقتش فارقة. نيرة لاحظت الحزن على وشه. نيرة: مالك يا زياد؟ باين على وشك إن جواك حزن كبير. لو عايز تحكيلي، احكي، أنا سمعاك. صحيح، مين نهى اللي كنت بتردد اسمها في الأوضة؟ حبيبتك ولا إيه؟ زياد بحزن: كانت حبيبتي. نيرة: ليه؟ إيه اللي حصل؟ زياد: لو سمحت يا نيرة، مش عاوز أتكلم في الموضوع ده. نيرة: طيب. زياد: يلا عشان ننزل، لإننا اتأخرنا.

في مكان آخر. مجهول ١: أنا عايز أعرف إزاي فارس المحرقاوي لسه عايش؟ إنت مش قولتلي إنه مات؟ مجهول ٢: ياباشا، والله إحنا خبطناه بالعربية، ولما اتأكدنا إنه مات قولنالك علطول. مجهول ١: كدب! إنت خدعتني، واللي يخدع مروان ناصف يستحق الموت! مروان بزعيق: ياصابر! صابر: نعم يا مروان باشا؟ مروان: خد الحيوان ده من قدامي وخلّص عليه. صابر: اعتبره حصل ياباشا. مروان: فارس المحرقاوي، لو طلعت إنت اللي شوفته النهاردة هموتك.

لازم أخلّص منك، أنا مصدّقت إني خلّصت منك عشان أتقرّب من ألين. مستحيل بعد كل اللي عملته تطلع عايش. في أمريكا، وبالأخص في فيلا الجندي، يجلس آدم في غرفته وبيفكر في ألين وكلامها. بيمسك التليفون وبيتفرج على الصور. آدم: ياترى مين اللي في الصور دي؟ أكيد مش أنا. أنا عمري مشفتهم قبل كدا، ولا عمري نزلت مصر أبدًا. أكيد ده حد شبهي، وهي فكرته أنا. أنا لازم أسأل ماما وبابا على الموضوع ده.

طلع من أوضته ونزل تحت، لقى مامته وباباه قاعدين. آدم: ماما، بابا، كنت عايز أكلم معاكوا في موضوع. صلاح: خير يا بني، موضوع إيه؟ آدم: إمسكوا كدا، شوفوا اللي جوا التليفون. صلاح أخد التليفون منه وبصّ فيه هو وهيام، وبعدين بصّوا لبعض بخوف. آدم: أنا محتاج أعرف مين اللي في الصورة دي؟ نسخة مني بالظبط، بس مش أنا. لو تعرفوا حاجة، قولولي. صلاح بص لهيام، وبعدين بص لآدم. صلاح: بتهيّألي جه الوقت اللي لازم تعرف فيه الحقيقة.

آدم: حقيقة إيه؟ صلاح: إحنا مش أبوك وأمك الحقيقيين. آدم: إنت بتقول إيه يا بابا؟ إزاي؟ صلاح: أنا هحكيلك اللي حصل زمان. أنا وأمك كنا بنحب بعض، بس أهلي مكانوش موافقين على جوازي من أمك عشان هي مكنتش من نفس مستوانا. اتجوزنا في السر من وراهم، لإننا كنا مستحيل نفترق بسبب إني أغنى منها. ولما أهلي عرفوا كانوا هيقتلوا أمك، ساعتها هربنا منهم. جه في يوم أمك تعبت، كنت فاكرها حامل، روحنا للدكتور. قالنا إن مفيش حمل، لإن أنا مبخلّفش.

طلع أنا وأمك زعلانين من اللي عرفناه، مكناش عارفين نعمل إيه. ساعتها جات ممرضة قالت لنا: أنا ممكن أساعدكوا، في واحدة هنا لسه والدتها توأمين دلوقتي ومتعرفش إن هما إتنين لسه. ممكن أديكوا واحد، ويفضل معاها واحد. وطلبت فلوس على ده، أنا وأمك وافقنا علطول. أنا عارف إن اللي عملناه غلط، وغلط كبير كمان، بس عايزك تسامحني يا بني. آدم والدموع تراكمت في عينيه: إنتوا إزاي عملتوا كدا؟

أنا ذنبي إيه تحرموني من أهلي كل السنين دي عشان مش بتخلفوا؟ روحوا، أنا مستحيل أسامحكوا على اللي عملتوه، ومش بعيد متشوفوش وشي تاني. طلع آدم بره الفيلا وركب عربيته ومشى. هيام بعياط: ليه قولتله يا صلاح؟ إبني كدا راح مني! صلاح: بس يا هيام، كان لازم يعرف الحقيقة في يوم من الأيام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...