الفصل 61 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الحادي والستون 61 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
20
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

قام من نومه وجلس على سريره وأخذ ينظر لها بحزن. نوران ببكاء: إنت مش بتتكلم ليه؟ أنا بقولك ريم عرفت الحقيقة وإنت ولا أكنه فارق معاك؟ دى كمان سابت المستشفى ومعرفش راحت فين. كريم وبادي على وجهه معالم الحزن: كنت عارف إنها هتعرف في يوم وهتعمل كدا عشان كدا متفاجأتش لما قولتيلي. نوران وهي تمسح دموعها: طب هنعملوا إيه دلوقت؟ أنا خايفة عليها. كريم: هنروحوا ليوسف. نوران باستغراب: هنروحله ليه وإزاي؟

إنت تعبان ومينفعش تتحرك من مكانك. كريم: ليه عشان أنا مقصر معاه قوي. هو في السجن بقاله فترة وأنا مروحتلوش ولا مرة لغاية دلوقتي. وعشان نعرف نحل موضوع ريم هناك لازم يعرف إنها عرفت كل حاجة. أما إزاي بقى فأنا بقيت كويس متخافيش. تعالي إسنديني بس عشان أقوم. نوران وهي تقترب منه: حاضر. بالخارج كان يقف أدم وألين ونهى وليلي بجانبهم تبكي. ألين:

خلاص يا طنط بطلي عياط. هي أكيد كويسة. دي كبيرة برضو مش عيلة صغيرة وأكيد عارفة هي بتعمل إيه. ليلي: أنا خايفة عليها أوي. أنا مش عايزة أخسرها هي كمان زي ما خسرت أبوها. هي اللي بقت فضلي. وفجأة تحولت ملامحها للجمود وأردفت بصرامة: والله يندمك يا يوسف يا دمنهوري على اللي عملته في بنتي وهخليك تحس بنفس الإحساس اللي حسته عشان تعرف قد إيه إتأذت بسببك.

وقامت من على مقعدها وهي تسير أمامهم لتختفي عن أعينهم لتخرج من المستشفى بأكملها. ألين: يلا نمشي. أنا تعبت ولازم أروح. أدم: حاضر ثواني بس أنادي لنوران. ألين: لا سيبها يا أدم. أدم: أسيبها فين مع كريم لوحدهم؟ ألين: أدم هما صحاب مع بعض وأكيد بيتكلموا على ريم وإزاي هيعرفوا راحت فين. أدم: طب هدخل أسألها إذا كانت هتيجي معانا ولا لا. ألين: طيب بس بسرعة. في غرفة كريم. كريم: صحيح هو فين تليفوني؟ دورت عليه ملقيتهوش. نوران:

معايا. الممرضة إديتهولي لما جبناك المستشفى. كريم: تمام هاتيه عشان عايز أتصل على المحامي. نوران بغباء: هتتصل عليه ليه؟ كريم: بقولك إيه هو الغباء في عليتكوا وراثة ولا إنتي بس اللي كدا؟ نوران بعصبية: لا احترم نفسك. أنا مسمحلكش تقول عليا كدا. كل ده عشان سألتك هتتصل على المحامي ليه؟ كريم: مهو سؤال غبي الصراحة. أنا هتصل بالمحامي يستي عشان يوسف. نوران: أه صح. تصدق كان سؤال غبي. كريم:

يلا نمشي يا نوران عشان هتفقعيلي مرارتي كمان شوية. نوران بضحك: يلا. لسه هيفتحوا الباب لقوا أدم قدامهم. أدم باستغراب: إيه ده إنتو رايحين فين؟ نوران: احنا رايحين ليوسف السجن. أدم: يوسف مين؟ نوران: ده جوز ريم وصاحبنا وفي السجن. ليه هبقى أحكيلك بس مش دلوقتي. أدم: يعني مش هتروحي معانا؟ نوران: لا. أدم: طب تعالوا أوصلكوا في سكتنا عشان إنتو مش معاكوا عربية. خرجوا بره غرفة كريم. أدم: يلا يا ألين يلا يا نهي عشان هنمشي.

وفجأة تسقط ألين فاقدة للوعي ليجري عليها أدم بخوف. أدم: ألين مالك في إيه؟ وأردف قائلا بصوت عالي: يا دكتور تعالي بسرعة. ليأتي إليه الدكتور مهرولا: خير يا أدم بيه في إيه؟ أدم: تعالي شوف إيه اللي حصلها بسرعة. حملها أدم ودخل بها إلى الغرفة ليتفحصها الدكتور. وبعد قليل خرج الدكتور من الغرفة ليذهب إليه أدم مسرعا. أدم: خير يا دكتور مالها؟ الدكتور:

متقلقوش هي بخير. دلوقتي هو جالها بس هبوط في الدورة الدموية وده اللي خلاها تفقد وعيها. وحاجة كمان عايزكوا تهتموا بأكلها الفترة دي لإنها ضعيفة جدا وبالذات إنها كمان حامل. أنا كتبتلها شوية فيتامينات وياريت تاخدهم في معادهم. أدم: حاضر يا دكتور. نوران: طب هنمشي احنا بقي. أدم: استنوا أجي أوصلكوا. نوران: لا لا خليك إنت مع ألين واحنا هناخد تاكسي. أدم: طيب بس خلي بالك من نفسك وهبقي أتصل أطمن عليكي. نوران: حاضر. يلا يا كريم.

في أمريكا. صابر: كل حاجة جاهزة ياباشا. مروان بشر: تمام أوي كدا. دي اللحظة اللي كنت مستنيها. فلت مني ابن المحرقاوي المرة اللي فاتت بس المرة دي هتبقي الضربة الناهية لحياتهم. صابر: باشا هو أنا هاجي معاك مصر؟ مروان: لا إنت هتفضل هنا عشان تدير الشغل. صابر: تمام يا باشا. بداخل مركز الشرطة. يفتح العسكري باب الزنزانة لينادي على المتهمين. العسكري: يوسف الدمنهوري. يوسف وهو يقوم من على الأرض بتعب: أنا. العسكري: جايلك زيارة.

طلع يوسف مع العسكري وراح معاه لمكتب الظابط. وأول ما دخل لقي ريم قاعدة جوا ومعاها واحد. أول ما شافها فرح جدا وقرب منها وكان لسه هيحضنها لقاها بعدت عنه. يوسف: في إيه يا ريم؟ ريم: في إني عرفت الحقيقة يا يوسف. عرفت إنك كنت بتخدعني وبتضحك عليا تحت مسمي الحب. يوسف بدموع: ريم صدقيني أنا... ريم بجمود: بس أنا مش عاوزة أسمع صوتك. وورقة طلاقي لما تطلع من السجن ده لو طلعت أصلا توصلي. إنت فاهم. يوسف ببكاء:

ريم متعمليش فيا كدا. أنا بحبك. ريم: إنت اللي مشيت في الطريق ده من الأول يبقي لازم تتحمل النتايج. أبعدت نظرها عنه وسطلت علي الواقف بجانبها وأردفت قائلة: يلا يا حبيبي. يوسف بصدمة: حبيبك؟ ريم: أوبس نسيت أقولك أصل أنا ورسلان اتخطبن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...