الفصل 32 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
20
كلمة
1,411
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

يوسف طلع الإزاز من رجليها وراح جاب علبة الإسعافات وحط لها شاش وقطن على رجليها. ريم بوجع: أاااه. يوسف: استنى خلاص خلصت أهوه. يوسف: ارتاحي بقى ومتقفيش على رجلك كتير. ريم كانت مديرة وشها وهو بيكلمها. يوسف: أنا هطلع أنا بقى. يوسف أول ما طلع بره الأوضة. ريم: في داهية. يوسف وهو بيدخل راسه من الباب وبيضحك: سمعتك على فكرة. ريم بصت له بقرف وبعدين نامت. في فيلا المحرقاوي. فارس كان بيلبس هدومه عشان ينزل الشركة.

ألين: يلا أنا جاهزة. فارس: جاهزة لإيه. ألين: هروح معاك الشركة. فارس: طب وماما مين هيوديها الجلسة. ألين بتفكير: أمممممم..... خلاص أنا هروح معاها الجلسة وبعدين أطلع على الشركة عشان أساعدك في الشغل. فارس: تمام روحي نادي لماما يلا عشان تنزلوا. ألين: حاضر. ألين لما مشيت فارس لقى تليفونه بيرن بي شيك مين لقاه زياد. فارس: كل مرة بيكلمني بيبقى فيه مصيبة خير. زياد: فارس إلحق الشركة بتتحرق.

بالنسبة لفارس وقع التليفون من إيده للحظة حس إن شقاه وتعبه كل السنين دي راح فضل ماشي وطلع من الأوضة. ألين: فارس أنا وماما نازلين أهوه وهجيلك بعديها على الشركة. فارس بص لها وفضل ماشي نزل على تحت بره الفيلا وركب عربيته ومشى كل ده تحت استغراب ألين منه عشان مردش عليها جه في بالها عمر أخوها قامت اتصلت بيه بسرعة. عمر: أيوة يا ألين في حاجة. ألين: عمر أنا كنت بكلم فارس ومردتش عليا أكيد إنت تعرف ماله.

عمر بيضحك: هتفرحي لما أقولك إني حرقت له شركته وعيلة الحرقاوي خلاص فاضل تكة ومش هتبقى موجودة أصلاً. ألين: بس إحنا متفقناش إننا نحرق أو نقتل حد ده كان اتفقنا ليه عملت كده. عمر: وأديني حرقت له شركته فيها إيه يعني المفروض تكوني فرحانة ولا إيه شكله ابن المحرقاوي غيرك يا لولو عارفة لو عرفت إن في حاجة بينكوا هعمل إيه هقتلك وهقتله يا ألين. ألين: إنت مش بتثق فيا ولا إيه.

عمر: مهو اللي مخليني سايبك كده إني بثق فيكي بس ياريت تفضلي محافظة على الثقة دي. ألين: سلام يا عمر عشان ورايا شوية حاجات. عمر: سلام. عند فارس طلع على الكباريه اللي بباه كان بيروحه وكان دايماً يجي ياخده منه هو دلوقتي اللي جاي يقعد فيه دلوقتي عرف ليه بباه كان بيجي كل فترة. دخل جوا وقعد على ترابيزة. سوسن: إيه ده فارس بيه المحرقاوي بنفسه هنا أول مرة تيجي يعني إيه اللي حصل.

فارس: بقولك إيه يابنت إنتي مش عايز كلام كتير روحي هاتي لي أربع أزايز ويسكي. سوسن: بس ده كده كتير يا باشا ممكن تروح فيها. فارس بزعيق: أنا لما أقول حاجة تتنفذ فاهمة. سوسن بخوف: حاضر يا فارس بيه. فارس فضل يشرب لغاية ما بقى مش حاسس بنفسه وما كانش شايف قدامه قام وقف لدرجة وهو ماشي كان هيقع. سوسن جريت عليه ومسكته راح زاقها وطلع بره وفاضل ماشي في الشارع.

فارس: ليه يا رب بتعمل فيا كده ليه دايما بقالي سنين بحاول أعمل أي حاجة عشان أخليها من أكبر الشركات في العالم كله طب أنا عمري حتى ما أذيت ولا ظلمت حد ولا كلت حق حد دايماً واقف مع الحق وبكره الظلم ليه بعد كل ده يحصلي كده كل تعبي طول السنين دي يروح على الفاضي بس أنا مش هسيب حقي وهنتقم من اللي عمل فيا كده. في فيلا المحرقاوي.

ألين كانت واقفة في شباك أوضتها مستنية فارس عشان اتأخر رنت على تليفونه كتير ومبيردش وفجأة لقته داخل من باب الفيلا بالعربية بتاعته طلعت من الأوضة ونزلت جري من على السلم أول مشافته. ألين بخوف: فارس إنت كنت فين قلقتني عليك. وقبل ما تكمل كلامها لقت فارس محاوطها بإيده وبيبوسها بهمجية كأنه فهد وانقض على فريسته. ألين حاولت تبعده عنها: فارس ممكن حد يشوفنا. قام فارس شايلها وطلع بيها على فوق وهو بيبوسها.

وأول ما دخلوا أوضتهم قفل الباب وقرب منها وحاوطها بين إيديه وكان وراها حيطة. ولسه هيقرب منها. ألين: فارس بلاش إنت مش في وعيك. فارس وهو بيبص لها في عيونها: ألين أنا بحبك ومحتاجلك أوي متسبينيش وقرب منها وبدأ يشم ريحة شعرها. فارس: تعرفي إني بحب ريحة شعرك أوي بتسحرني زي ما كل حاجة فيكي بتسحرني.

وبدأ يبوسها من رأسها ومن عيونها ومناخيرها وبعدين نزل على خدودها باسهم وبعدين عينه جات على شفايفها اللي ما يقدرش يقاوم نفسه أدامهم قرب منها وباسها بكل حب وشغف. ألين: فارس أرجوك. فارس وهو بيبوسها: متبعدنيش عنك أنا مستني اللحظة دي من زمان. ألين للحظة استسلمت ونسيت كل حاجة وسهت في بحر حبه اللي مغرقها فيه.

فارس فضل يبوسها بكل حنية وهي كانت مستجابة معاه كانت محاوطة رقبتة بإيديها وبتبادله القبل نزل على رقبتها وفضل يبوس فيها وهو بيحرك إيده على جسمها وعلى منحنياتها وده أثاره أكتر بدأ بنزع الجزء اللي فوق من ملابسها وبعدين شالها وحطها على السرير. وبعد شوية كانت مراته قولاً وفعلاً. عند عمر نهى كانت قاعدة معاه. نهى: بس إنت ليه ما قولتلناش على حكاية حرق الشركة دي.

عمر: أنا أخوكم الكبير ومن حقي أعمل أي تصرف سواء تعرفوا ولا لا مدام فيه مصلحتكوا. نهى: قصدك مصلحتك. عمر: تقصدي إيه بكلامك ده. نهى: ولا حاجة وبعدين لقت تليفونها بيرن لقته زياد. عمر: مين اللي بيرن. نهى: ده زياد وبعدين قامت بعيد ردت عليه. نهى: نعم يا زياد في حاجة. زياد: نهى محتاج أقعد مع حد أتكلم معاه عشان مضايق شوية وملقتش غيرك إنتي عارفة فارس واللي فيه عشان خاطري يا نهى وافقي. نهى: حاضر هنتقابل فين.

زياد: على البحر من ناحية محل ............ نهى: حاضر. قفلت معاه ورجعت عند عمر أخدت شنطتها أنا هنزل. عمر: إيه حكاية زياد يا نهى. نهى: إيه حكاية زياد. عمر: أنا اللي بسألك حاسس إن فيه حاجة بينكوا. نهى: اطمن مفيش حاجة. عمر: ماشي يا نهى وأنا مصدقك أنا بس مش عايز بعد كل اللي عملته ووصلتله تيجي إنتي وألين تبوظوا كل حاجة عشان شوية مشاعر ملهاش أي ستين لازمة. نهى باستغراب: ليه مالها ألين.

عمر: معرفش بس حاسس إن في حاجة بينها وبين ابن المحرقاوي عارفة لو طلع اللي بفكر فيه صح مش هرحمهم. نهى سابته ومشيت طلعت ركبت تاكسي عشان تروح لزياد. في فيلا الدمنهوري. جرس الفيلا كان بيرن نادية راحت عشان تفتح كانت نوران. نوران: ريم هنا. نادية: أيوة موجودة في أوضتها. يوسف: أهلاً أهلاً بنوران هانم شرفتي الفيلا. نوران بصت له بقرف: فين ريم. يوسف: مرمية في أوضتها هتكون فين يعني. نوران بخوف على صحبتها: أنهي أوضة.

يوسف بعدم اهتمام: فوق على إيدك الشمال. نوران طلعت جري على فوق ودخل الأوضة لقت ريم قاعدة على السرير بتعيط ورجليها ملفوفة بشاش وقطن. ريم أول ما شافتها مسحت دموعها: نوران وحشتيني أوي ولسه هتقوم رجليها وجعتها. ريم بوجع: أااااه. نوران جريت عليها مسكتها قعدتها: مين اللي عمل في رجلك كده أكيد هو والله لوريه. ريم مسكتها من إيديها: اهدي يا ستي مش هو ده إزاز كان داخل في رجلي.

نوران: لا يا ريم قولي الحقيقة وأنا هاخد لك حقك متخافيش منه. ريم: صدقيني مش هو ده كان إزاز ودخل في رجلي وهو كمان اللي عملي الشاش والقطن ده. نوران باستغراب: هو. ريم: أيوة أنا ما بقيتش فهماه ده غريب أوي يا نوران. نوران: غريب إزاي. ريم: معرفش شوية يكون طيب وشوية بيكون عايز الحرق. نوران: بقولك إيه يا ريم طيب مش طيب لنفسه يحبيبتي ده دمر لك مستقبلك عارفة يعني إيه يعني لازم تاخدي حقك منه وتكسريه زي ما كسرك فاهمة. ريم: إزاي.

نوران: أنا هقولك اسمعي يا ستي. وبعد شوية. ريم: تفتكري الخطة دي هتنجح. نوران: أيوة طبعاً. كل ده ويوسف واقف بره سامعهم وبيضحك على خططهم الفاشلة. عند زياد ونهى. نهى كانت وصلت لقت زياد قاعد قدام البحر راحت قعدت جنبه. نهى: ها يا سيدي أديني جيت لك أهوه عشان تعرف غلاوتك عندي بس وقبل ما تكمل كلام لقت سند رأسه على كتفها. نهى باستغراب من اللي عمله بس طبطبت عليه: مالك يا زياد.

زياد: زهقان أوي يا نهى وأنا شايف صاحبي بالمنظر ده بعد ما الشركة اتحرقت إحنا صحاب من زمان قوي من الابتدائي عمري ما شوفته بالحالة دي النهاردة عرفت إنه راح كباريه وشرب وحالته بقت زفت. نهى: قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا يعني المفروض تصبروا أنا عارف إن حرق الشركة صعب بس أكيد ربنا شايلكوا خير كتير. زياد: ونعم بالله تعالى أروحك عشان الجو اتأخر. نهى: يلا يا حبيبي. زياد بفرحة: إنتي قولتي إيه. نهى بتوتر: مفيش.

زياد: متأكدة. نهى: أه. زياد بحزن: طب يلا بينا. تاني يوم ألين صحيت من النوم لسه هتقوم لقت نفسها مجردة من ملابسها لحظة لحظة بدأت تفتكر كل حاجة. ألين: يلهوي لو عمر عرف ده هيقتلني مش لازم حد يعرف خالص بصت لقت فارس طالع من الحمام وهو لافف منشفة حوالين وسطه ومن فوق مش لابس حاجة. حاولت تداري توترها عشان ميشكش فيها. فارس: صباحية بركة يا عروسة بقيتي مراتي قولاً وفعلاً ما تتعرفيش كنت مستني اللحظة دي من زمان إزاي.

ألين ابتسمت له وقامت دخلت الحمام أخدت دوش ولبست وطلعت. ألين: هروح أصحي ماما عشان الجلسة. ألين راحت عشان تصحيها ما بتصحاش. ألين بصوت عالي: فااااااااااااارس. فارس طلع يجري ناحية الصوت في أوضة أمه. فارس: في إيه. ألين: ماما مش بترد عليا. فارس: يعني إيه استني هطلب الإسعاف. فارس اتصل بالإسعاف وجوا أخدوها كانوا واقفين بره منتظرين خروج الدكتور عشان يطمنوا عليها وأول ما خرج. الدكتور: الوقاية لله يا جماعة المريضة ماتت. فارس

بصوت عالي هز المكان كله: لاااااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...