الفصل 55 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
18
كلمة
861
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

وأول ما دخل لقى مامته قاعدة جوا مع الظابط. رياض: طب أنا هطلع بره وهسيبكم مع بعض شوية. رياض طلع بره، وناهلة قامت من على الكرسي وقربت منه، ولسه هتحضنه زقها بعيد عنه. يوسف بزعيق: إنتي إيه اللي جايبك هنا؟ هو إنتي ورايا في كل حتة؟ أنا مش قولتلك مش عايز أشوفك تاني؟ ناهلة: أنا نفسى تديني فرصة يا بني، أنا مظلومة والله. يوسف بعصبية: بس إخرسي، أنا مش إبنك، أنا مستحيل أديكي فرصة بعد اللي عملتيه،

أنا خلاص مبقتش الطفل اللي ممكن حد يضحك عليه، أنا كبرت خلاص ومستحيل تخدعيني بكلامك ده. ناهلة ببكاء: يوسف عشان خاطري إسمعني، أنا أمك، إنت بتعاملني كدا ليه؟ يوسف: أمي؟ إنتي مش مكسوفة من نفسك وإنتي بتقولي الكلمة دي؟ إنتي تعرفي معناها أصلا؟ الأم دي هي اللي بتربي ولادها وتعملهم الصح والغلط، وب تخاف عليهم وتحتويهم وتسمعهم لما يكونوا زهقانين من حاجة، ولما يكبروا وييجوا يتجوزوا بتكون زعلانة لإنهم هيسيبوها لوحدها،

أما إنتي معملتيش أي حاجة من ده، إنتي سبتيني في الوقت اللي كنت محتاجك فيه، كنت لسه طفل صغير، أبسط حقوقي أتربى في حضن أمي وأبويا، بس إنتي كنتي طماعة وبتحبي نفسك وبس ومشيتي، وسبتيني حتى بابا مات بسببك ومشى وسابني لوحدي. ناهلة ببكاء: يا بني أنا عايزاك تسمعني، بس أنا محتاجاك والله جمبي قبل ما أموت. يوسف وهو يتصنع الجمود: وأنا مش محتاجلك، أنا ربنا عوضني بريم، بحبها وبتحبني وبتخاف عليا، أنا بكرهك أوي ومش عايزك في حياتي،

وياريت متظهرليش تاني في أي مكان، ومن الأحسن تمشي دلوقتي. ناهلة: أنا مش هسيبك يا يوسف، غير لما تسامحني وتسمعني، وهفضل أظهرلك عالطول، إنت فاهم. يوسف بسخرية: يبقى هتتعبي نفسك على الفاضي يا مدام ناهلة. ناهلة: هنشوف يا يوسف. راحت ناحية المكتب، أخدت شنطتها ومشيت. فرت دمعة من عينيه رغما عنه، مسحها بسرعة. يوسف لنفسه: إنت هتضعف ولا إيه يا يوسف؟ إنت مستحيل تسامحها بعد كل اللي عملته، إنت بتكرهها وهتفضل تكرهها، أيوة.

طلعت ناهلة بره، وطلعت تليفونها وكتبت رقم واتصلت عليه. ناهلة: بقولك إيه، أنا زهقت، يوسف مش متقبلني خالص، لسه فاكر اللي حصل زمان، وأنا جبت أخرى. نور: يعني يرضيكي يا حبيبتي؟ جوزك حبيبك ينزل يشحت؟ يعني إنتي عارفة إني خسرت كل فلوسي في الصفقة اللي فاتت، ويوسف الفرصة اللي قدامنا عشان نرجع نقف على رجلينا تاني. ناهلة: بس أنا تعبت، ده مش عايز يسمعني حتى، بس هحاول تاني عشان خاطرك. نور: أيوة كدا، إفضلي حاولي،

وعشان زهقك ده أنا هنسيهولك يا ستي، مش هنزل النهاردة، ومستنيكي في البيت، تعالي بسرعة. ناهلة: ثانية وهتلاقيني قدامك. في المستشفى بداخل غرفة كريم. ألين: بس ده اللي حصل. كريم: ألين أنا عارف إنكم عملتوا حاجات كتير غلط، بس بالرغم من ده إنتي أختي وأكيد هخاف عليكي، إنتي لازم تبعدي عن عمر الفترة دي لغاية ما تولدي، وتخلي بالك من نفسك ومن إبنك، بس الغريب إن فارس طلع ليه أخ توأم، لا وإنتي مشاء الله اتجوزتي الأتنين.

ألين وهي تضربه على صدره: إحترم نفسك، أنا قولتلك إنها جوازة مؤقتة، وبعد كدا هنتطلق. كريم بوجع: أاااااه. نهى: عملتي إيه يخربيتك؟ ألين: كريم أنا آسفة إني ضربتك على الجرح، بس كنت بهزر والله. كريم فضل يضحك عليهم على آخره. نهى: إنت كنت بتمثل؟ طب وسعي كدا يا ألين والله لضربك. كريم: خلاص خلاص أنا آسف... أمال ريم ويوسف فين؟ نهى: يوسف اتصلت عليه كتير عشان أعرف إسم المستشفى اللي إنت فيها، تليفونه كان مقفول، أما مين ريم دي؟

كريم: ريم كانت معايا في الحادثة. ألين: أيوة، نوران كانت بتقول إن صحبتها هنا في المستشفى برضو، ممكن تكون هي. كريم: نادوا لنوران بسرعة، أنا عايزها. نهى: بس هي مع آدم، ممكن ميرضاش يخليها تطلعلك بعد ما عمر طردها. كريم: أنا عايزها ضروري، اتصرفوا ونبي. ألين: حاضر، بس متتعبش نفسك عشان الجرح. ألين طلعت بره، ولسه هتنزل تحت لقيت نوران طالعة. ألين: نوران تعالي معايا. نوران: فين؟ ألين: كريم عايزك ضروري. نوران: بس... ألين:

مفيش بس، تعالي معايا، ممكن يتعب أكتر لو مجيتيش. نوران: طيب. نوران راحت معاها ودخلوا غرفة كريم. كريم: ممكن تسيبونا لوحدنا شوية؟ ألين: أيوة طبعا، يلا يا نهى. كريم: نوران أول حاجة آسف على اللي عمله عمر. نوران بابتسامة: عادي، أنا مش زعلانة، أهم حاجة إنك بخير. كريم: أنا بحبك أوي يا نوران. نوران بتوتر: ألين قالتلي إنك عايزني، هو في حاجة؟ كريم: أيوة، أنا عايز أعرف فين يوسف، ألين قالتلي إنها اتصلت عليه ومش بيرد،

وريم هي كويسة صح؟ نوران: يوسف اتقبض عليه يا كريم. كريم: إنتي بتقولي إيه؟ ليه اتقبض عليه؟ نوران: كان ضرب النار شغال يوميها، يوسف طلعني أنا وريم بره وجه عشان يشيلك ويطلعك، ممدوح كان هيقتله، فضطر إنه يضربه بالنار ومات. كريم: بس ليه اتقبض عليه؟ ده كان بيدافع عن نفسه. نوران: أنا قولت كدا للظابط، بس قالي إن مش بإيده حاجة وإن ده القانون. كريم وهو يحاول يقوم من على السرير: أنا لازم أروحله. نوران: مينفعش تتحرك،

هيبقى خطر عليك، أنا هقومله أحسن محامي، وإنت لما تبقى كويس روحله. كريم: هي ريم عرفت إنه في السجن؟ نوران: لا، ريم فيها حاجة غريبة من ساعة مفاقت، ومش بتتكلم خالص، حاولت أخليها تتكلم أو تحكيلي اللي حصل، بس ساكتة مش بترد، أنا خايفة عليها. كريم: ممكن عشان اتغتصبت للمرة التانية، فأثر عليها، ولاد الكلب، إنما نفسى أشنقهم بإيدي. نوران: بس هي مغتصبتش مرة أولى، يوسف ملمسهاش. كريم: بس هي متعرفش ده. نوران: ربنا يسترها،

أكيد ده فترة وهترجع زي الأول تاني. كريم بتنهيدة: يارب يا نوران.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...