فضلوا يتمشوا شوية واشتروا آيس كريم. نيرة: بقولك إيه أنا اتأخرت خالص لازم أروح ونتقابل بكرة في الكلية. بتول: ماشي بس إديني رقمك عشان أبقى أتصل عليكي بكرة قبل ما أنزل. نيرة: اكتبي عندك يا ستي... سلام بقى نتقابل بكرة. بتول بابتسامة: سلام يا قمر. بعد شوية كانت وصلت البيت، طلعت المفتاح وفتحت الباب ودخلت جوه. نيرة: ماما يا ماما إنتي فين؟ سميرة: أنا هنا يا نيرة في المطبخ.
نيرة راحت ناحية المطبخ، وأول ما دخلت لقت زياد واقف بيعمل الأكل ومامتها قاعدة على السفرة وبيضحكوا مع بعض. نيرة بابتسامة: الله الله، الشيف زياد واقف في المطبخ، يا ترى بتطبخلنا إيه يا شيف النهاردة؟ زياد برسمية: والله حضرتك أنا النهاردة هعلمكوا إزاي تعملوا المكرونة بالبشاميل والفراخ المشوية بطريقة سهلة. نيرة بشهية: أوووه طب خلّص بسرعة بقى عشان هموت من الجوع. زياد: إحنا على الهوا إزاي تقولي كدا؟
آسف يا جماعة على اللي حصل، هنطلع فاصل واستنونا مع الشيف زياد. نيرة وسميرة فضلوا يضحكوا عليه وهو كمان ضحك معاهم. نيرة: ألا قولي ما روحتش الشركة ليه النهاردة؟ زياد: قولت آخد راحة النهاردة وبالمرة أقعد مع ماما لغاية ما تيجي. سميرة: ربنا يخليك ليا يا حبيبي بجد لو كان عندي ابن كبير عمره ما كان عمل كدا. قرب منها وطبع قبلة أعلى رأسها. زياد: ما تقوليش كدا يا أمي دا أنا بعتبرك زي أمي الله يرحمها بالظبط.
نيرة بدموع: بطلوا بقى الكآبة دي ويلا عشان أنا جعانة. سميرة: مفجوعة طول عمرك يا بنتي. زياد بضحك: عندك حق يا ماما والله. نيرة بعصبية: أنا مش مفجوعة محدش يقولي كدا. زياد وهو يكتم ضحكته: حاضر تعالي يلا عشان تحولي الأكل من ورايا. نيرة بتمثيل: آآه دماغي وجعاني عندي صداع رهيب لازم أروح أرتاح شوية ولما تبقوا تحطوا الأكل نادوني. ومشيت بسرعة على أوضتها. زياد بصوت عالي: خدي يا بت هنا.
سميرة: معلش يا ابني هتلاقيها بس تعبانة من الكلية. زياد بابتسامة: عادي يا ماما ولا يهمك، نيرة عاملة زي الأطفال بالظبط سواء في براءتها وهي بتتكلم، ضحكتها ودي أحلى حاجة فيها. المهم سيبك منها وتعالي بقى أما أدوقك المكرونة بتاعتي وتقوليلي رأيك. في المستشفى. عمر: يا ريت تلم أختك وتخليها تبعد عن أخويا، أنت فاهم؟ طول ما أنتم في حياتنا وحياتنا مش بتخلى من المشاكل وأنا متأكد اللي حصل لكريم له علاقة بيها.
نوران ببكاء: أنا مليش دعوة باللي حصله والله أنا مستحيل أئذي كريم. آدم: إهدي يا حبيبتي أنا متأكد إن ملكيش علاقة باللي حصله. وبعدين بص لعمر: وإنت لو شوفتك بتكلم أختي أو بتطردها من أي مكان زي دلوقتي مش هرحمك وما هيهمني إنك أخو ألين، أنت فاهم؟ آدم: ألين أنا هاخد نوران وهستناكي تحت، اطمني على أخوكي إنتي ونهى وانزلوا على طول. ألين: حاضر. أخد نوران ونزلوا قعدوا تحت في كافتيريا المستشفى. نوران: فارس إنت إزاي عايش؟
قصدي إنت مش كنت موت؟ ولا أقولك سيبك من كل ده أهم حاجة إنك عايش، إنت ما تعرفش في الفترة اللي فاتت دي أنا كنت عاملة إزاي من غيرك، أنا كنت حاسة إني وحيدة لا أنا كنت وحيدة فعلًا مجرد التفكير إني خسرتك إنت وماما مرة واحدة ورا بعض كان بيدمرني بجد بس إنت رجعت أهو تاني اوعدني إنك مش هتسيبني تاني يا فارس.
آدم لنفسه: ياااه يا ترى كان فيك إيه يا فارس مميز عشان كله يكون بيحبك كدا، صدقتي يا أخويا كان نفسي أشوفك بس القدر كاتب لنا ما نتقابلش في الدنيا ديه، أوعدك يا فارس إني هحاول بقدر المستطاع إني أبقى زيك، هحافظ عليهم ومش هخليهم محتاجين حاجة هشيلهم جوه عيوني، دول بقوا عيلتي من النهاردة بس يا ترى نوران هتتقبلني كأخ ليها؟ الباين إنها بتحبك خالص وممكن لما أقولها إن أنا مش إنت ما تتقبلنيش لإن هي نفسها تشوفك إنت مش أنا.
نوران: فارس إنت سرحت في إيه؟ آدم بتوتر: نوران أنا آدم مش فارس. نوران: إنت بتهزر صح؟ آدم: صدقيني بتكلم جد أنا آدم أخوكي توأم فارس. نوران باستغراب: أنا مش فاهمة حاجة. آدم: هحكيلك كل حاجة بس مش دلوقتي لما نروح مع بعض لإني عايز أشوف بابا كمان. نوران: طب ممكن أعرف ألين ونهى كانوا جايين معاك ليه؟ آدم: أنا متجوز ألين. نوران بصدمة: إنت بتقول إيه؟ لازم تطلقها إنت ما تعرفش حاجة من اللي حصل.
آدم: لا أنا عارف كل حاجة حصلت وبالنسبة لي متجوزها ليه فقولتلك هتعرفي كل حاجة بس مش هنا. نوران: طيب أنا طالعة فوق. آدم: لا مش هتطلعي له، مش شايفة أخوه طردك إزاي؟ وكمان أنا عايز أعرف إيه علاقتك بكريم ده. نوران بتوتر: أنا وكريم صحاب مش أكتر. آدم: لا يا نوران أنتم بتحبوا بعض صح؟ نوران: الصراحة آه.
آدم: طب بصي يا نوران أنا مش هقولك سيبيه عشان المشاكل اللي بين العيلتين، أنا عايزك إنتي وهو تشوفوا حل للموضوع ده ولو ما لقيتوش هتسيبيه يا نوران ومن غير ما أقولك ماشي؟ نوران: حاضر سيبني أطلع بقى. آدم: أنا قولت مش هتطلعي له. نوران: أنا طالعة لريم صاحبتي هي كمان هنا في المستشفى. آدم: طيب بس ما تتأخريش عشان نمشي. نوران: لا أنا هبات معاها النهاردة. آدم ما حبش يزعلها فسابها تبات معاها. آدم: طيب بس هاجي آخدك بكرة.
نوران بفرحة: حاضر سلام. آدم: سلام. بالأعلى بداخل غرفة عمر. ألين ببكاء: طمني عليك يا عمر إنت كويس ومين اللي عمل فيك كدا؟ نهى: قلقتنا عليك ينفع كدا يا كيمو؟ كريم: أنا كويس الحمد لله هبقى أحكيلك اللي حصل لما أطلع من هنا، المهم أنتم رجعتوا إمتى؟ ألين: لسه جايين إمبارح مصر.
عمر: ويا ريتكوا ما رجعتوا، واحدة خاينة والتانية مدارية عليها، والله يا ألين ما هخليكي تتهني بالولد ده وهنزله غصب عنك ولو ما عرفتش هستناه لغاية ما يتولد وبعدين هقتله. وبعدين بص لكريم اللي ما كانش فاهم أي حاجة من كلامه. عمر: أنا همشي وبكرة هاجيلك تاني سلام. كريم: أنا مش فاهم حاجة يا ألين هو إيه اللي بيقوله عمر ده؟ ألين: أنا هحكيلك كل حاجة. بداخل مركز الشرطة. يفتح العسكري باب الزنزانة لينادي على المتهمين.
العسكري: يوسف الدمنهوري. يوسف وهو يقوم من على الأرض بتعب: أنا. العسكري: جايلك زيارة. طلع يوسف مع العسكري وراح معاه لمكتب الظابط. وأول ما دخل... سلام بقى نتقابل بكرة. بتول بابتسامة: سلام يا قمر. بعد شوية كانت وصلت البيت، طلعت المفتاح وفتحت الباب ودخلت جوه. نيرة: ماما يا ماما إنتِ فين؟ سميرة: أنا هنا يا نيرة في المطبخ.
نيرة راحت ناحية المطبخ، وأول ما دخلت لقت زياد واقف بيعمل الأكل ومامتها قاعدة على السفرة وبيضحكوا مع بعض. نيرة بابتسامة: الله الله، الشيف زياد واقف في المطبخ، يا ترى بتطبخلنا إيه يا شيف النهاردة؟ زياد برسمية: والله حضرتك أنا النهاردة هعلمكوا إزاي تعملوا المكرونة بالبشاميل والفراخ المشوية بطريقة سهلة. نيرة بشهية: أووه طب خلص بسرعة بقى عشان هموت من الجوع. زياد: إحنا على الهوا، إزاي تقولي كدا؟
آسف يا جماعة على اللي حصل، هنطلع فاصل واستنونا مع الشيف زياد. نيرة وسميرة فضلوا يضحكوا عليه وهو كمان ضحك معاهم. نيرة: ألا قولي مروحتش الشركة ليه النهاردة؟ زياد: قولت أخد راحة النهاردة وبالمرة أقعد مع ماما لغاية ما تيجوا. سميرة: ربنا يخليك ليا يا حبيبي بجد، لو كان عندي ابن كبير عمره ما كان عمل كدا. قرب منها وطبع قبلة أعلى رأسها. زياد: ما تقوليش كدا يا أمي، دا أنا بعتبرك زي أمي الله يرحمها بالظبط.
نيرة بدموع: بطلوا بقى الكآبة دي ويلا عشان أنا جعانة. سميرة: مفجوعة طول عمرك يا بنتي. زياد بضحك: عندك حق يا ماما والله. نيرة بعصبية: أنا مش مفجوعة، محدش يقولي كدا. زياد وهو يكتم ضحكته: حاضر، تعالي يلا عشان تحولي الأكل من ورايا. نيرة بتمثيل: آآه دماغي وجعاني، عندي صداع رهيب لازم أروح أرتاح شوية، ولما تبقوا تحطوا الأكل نادوني. ومشيت بسرعة على أوضتها. زياد بصوت عالي: خدي يا بت هنا.
سميرة: معلش يا ابني هتلاقيها بس تعبانة من الكلية. زياد بابتسامة: عادي يا ماما ولا يهمك. نيرة عاملة زي الأطفال بالظبط، سواء في براءتها وهي بتتكلم، ضحكتها ودي أحلى حاجة فيها. المهم سيبك منها وتعالي بقى أما أذوقك المكرونة بتاعتي وتقوليلي رأيك. في المستشفى. عمر: يا ريت تلم أختك وتخليها تبعد عن أخويا، أنت فاهم؟ طول ما أنتم في حياتنا وحياتنا مش بتخلى من المشاكل، وأنا متأكد اللي حصل لكريم ليه علاقة بيها.
نوران ببكاء: أنا ماليش دعوة باللي حصله، والله أنا مستحيل أؤذي كريم. آدم: إهدى يا حبيبتي، أنا متأكد إن مالكيش علاقة باللي حصله. وبعدين بص لعمر: وإنت لو شوفتك بتكلم أختي أو بتطردها من أي مكان زي دلوقتِ مش هرحمك، وما هيهمني إنك أخو ألين، إنت فاهم؟ آدم: ألين أنا هاخد نوران وهستناكي تحت، اطمني على أخوكي إنتِ ونهى وانزلوا على طول. ألين: حاضر. أخد نوران ونزلوا قعدوا تحت في كافتيريا المستشفى. نوران: فارس إنت إزاي عايش؟
قصدي إنت مش كنت موت؟ ولا أقولك سيبك من كل ده، أهم حاجة إنك عايش. إنت متعرفش في الفترة اللي فاتت دي أنا كنت عاملة إزاي من غيرك، أنا كنت حاسة إني وحيدة، لا أنا كنت وحيدة فعلاً. مجرد التفكير إني خسرتك إنت وماما مرة واحدة ورا بعض كان بيدمرني بجد، بس إنت رجعت أهوه تاني. إوعدني إنك مش هتسيبني تاني يا فارس. آدم لنفسه: ياااه يا ترى كان فيك إيه يا فارس مميز عشان كله يكون بيحبك كدا؟
صدقتي يا أخويا كان نفسي أشوفك بس القدر كاتب لنا. ما نتقابلش في الدنيا دي. أوعدك يا فارس إني هحاول بقدر المستطاع إني أبقى زيك، هحافظ عليهم ومش هخليهم محتاجين حاجة، هشيلهم جوه عيوني دول بقوا عيلتي من النهاردة. بس يا ترى نوران هتتقبلني كأخ ليها؟ الباين إنها بتحبك خالص وممكن لما أقولها إن أنا مش إنت ما تتقبلنيش لإن هي نفسها تشوفك إنت مش أنا. نوران: فارس إنت سرحت في إيه؟ آدم بتوتر: نوران أنا آدم مش فارس.
نوران: إنت بتهزر صح؟ آدم: صدقيني بتكلم جد، أنا آدم أخوكي توأم فارس. نوران باستغراب: أنا مش فاهمة حاجة. آدم: هحكيلك كل حاجة بس مش دلوقتِ لما نروح مع بعض لإني عايز أشوف بابا كمان. نوران: طب ممكن أعرف ألين ونهى كانوا جايين معاك ليه؟ آدم: أنا متجوز ألين. نوران بصدمة: إنت بتقول إيه؟ لازم تطلقها، إنت متعرفش حاجة من اللي حصل. آدم: لا أنا عارف كل حاجة حصلت، وبالنسبة لي متجوزها ليه فقولتلك هتعرفي كل حاجة بس مش هنا.
نوران: طيب أنا طالعة فوق. آدم: لا مش هتطلعي له، مش شايفة أخوه طردك إزاي؟ وكمان أنا عايز أعرف إيه علاقتك بكريم ده. نوران بتوتر: أنا وكريم صحاب مش أكتر. آدم: لا يا نوران إنتوا بتحبوا بعض صح؟ نوران: الصراحة آه. آدم: طب بصي يا نوران، أنا مش هقولك سيبيه عشان المشاكل اللي بين العيلتين. أنا عايزك إنتِ وهو تشوفوا حل للموضوع ده ولو ما لقيتوش هتسيبيه يا نوران ومن غير ما أقولك، ماشي؟ نوران: حاضر سيبني أطلع بقى.
آدم: أنا قولت مش هتطلعي له. نوران: أنا طالعة لريم صحبتي، هي كمان هنا في المستشفى. آدم: طيب بس ما تتأخريش عشان نمشي. نوران: لا أنا هبات معاها النهاردة. آدم ما حبش يزعلها فسابها تبات معاها. آدم: طيب بس هاجي آخدك بكرة. نوران بفرحة: حاضر سلام. آدم: سلام. بالأعلى بداخل غرفة عمر. ألين ببكاء: طمني عليك يا عمر، إنت كويس ومين اللي عمل فيك كدا؟ نهى: قلقتنا عليك ينفع كدا يا كيمو؟
كريم: أنا كويس الحمد لله، هبقى أحكيلك اللي حصل لما أطلع من هنا، المهم إنتوا رجعتوا إمتى؟ ألين: لسه جايين إمبارح مصر. عمر: ويا ريتكوا ما رجعتوا، واحدة خاينة والتانية مدارية عليها، والله يا ألين ما هخليكي تتهني بالولد ده وهنزله غصب عنك، ولو ما عرفتش هستناه لغاية ما يتولد وبعدين هقتله. وبعدين بص لكريم اللي ما كانش فاهم أي حاجة من كلامه. عمر: أنا همشي وبكرة هاجيلك تاني سلام.
كريم: أنا مش فاهم حاجة يا ألين، هو إيه اللي بيقوله عمر ده؟ ألين: أنا هحكيلك كل حاجة. بداخل مركز الشرطة. يفتح العسكري باب الزنزانة لينادي على المتهمين. العسكري: يوسف الدمنهوري. يوسف وهو يقوم من على الأرض بتعب: أنا. العسكري: جايلك زيارة. طلع يوسف مع العسكري وراح معاه لمكتب الظابط. وأول ما دخل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!