الفصل 44 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
16
كلمة
1,160
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

كريم رجع بيته غير هدومه ونزل عشان يقابل نوران. فى فيلا الدمنهورى. نوران واقفة قدام الدولاب محتارة تلبس ايه. ريم: أنا مش عارفة إنتى واقفة كدا ليه متلبسى أى حاجة وخلصى بقى. نوران: لازم يكون شكلى حلو قدامه. ريم: بت إنتى عبيطة ولا ايه إنتى مكونتيش عايزة تقابليه أصلا وكل شوية تقوليلى أنا وكريم مينفعش نكمل مع بعض. نوران: ريم بطلى رخامة بقى ولا أقولك مش عايزة مساعدة منك أنا عرفت هلبس ايه.

وبعد شوية نوران طلعت وهى لابسة بنطلون وعليه سويت شيرت وربطت خصلات شعرها الأحمر ذيل حصان وحطت ميك أب خفيف. ريم أول ما شافتها: بقالك سنة واقفة قدام الدولاب وفى الآخر لبستى تيشرت وبنطلون. نوران: منا زهقت الصراحة من الواقفة فقولت ألبس أى حاجة وخلاص سلام بقى عشان أنا اتأخرت.

ريم: نوران يحبيبتى عايزاكى تبقى هادية كدا وتسمعيه للمرة الألف بقولك كريم ملوش علاقة بأى حاجة حصلت لفارس عايزة أقولك الحب مش بيجى غير مرة واحدة بس فى ناس بتفضل طول عمرها بتدور على الحب ومش بتلاقيه الحب ده نعمة من عند ربنا لازم تمسكى فيها لإن اللى بيحبك هيقدرك ويصونك طول عمره ولو خسرتيه مش هيجى زيه أبدا متخسريش كريم ينوران. نوران وهى تحتضن ريم والدموع فى عينيها: حاضر يريم سلام بقى ألا اتأخرت. ريم: سلام يحبيبتى.

أول ما نوران مشيت ريم عملت قهوة وأخدت تليفونها وطلعت بره تقعد فى الجنينة. يوسف وصل الفيلا بينادى عليها ملقاش رد منها. يوسف بصوت عالى: يا نادية. نادية: نعم ييوسف بيه. يوسف: أمال ريم فين طلعتلها أوضتها ملقتهاش. نادية: ست ريم قاعدة بره فى الجنينة. يوسف: تمم ينادية روحى إنتى شوفى شغلك. نادية: حاضر. يوسف طلع الجنينة لقاها قاعدة على الكرسى وحاطة الهندفرى فى ودانها ومغمضة عينيها حضنها من ورا. ريم قامت مفزوعة.

ريم بصريخ وهى بتجرى: حرامى حرامى حد يمسكه بسرعة. يوسف بضحك: يخربيتك هموت من الضحك. ريم: تصدق إنك إنسان غلس وكالح افتكرتك حرامى بجد. يوسف: مفيش حد يقدر يدخل يحبيبتى طالما الحرس موجود بره. ريم: طيب وسع كدا عايزة أقعد. يوسف مسكها من إيديها: بقى بزمتك عايزة نبقى لوحدنا فى الفيلا ونقعد كدا من غير ما نعمل حاجة ده أنا مصدقت نوران طلعت شوية. ريم: عايز أيه يعنى مش فاهمة. يوسف بتفكير: ايه رأيك ننزل حمام السباحة.

ريم: إنت أكيد بتهزر صح. يوسف: لا بكلم جد. ريم: يوسف إبعد عن وشى أنا داخلة جوه أحسن. ولسه هتمشى لقت نفسها بين إيديه. ريم بزعيق: يوسف نزلنى. يوسف بضحك: لا. ريم: نزلى ييوسف بطل كلاحة بقى ده إنتا إنسان مستفز. يوسف: أنا كالح ومستفز طب تعالى بقى. ريم لقته ماشى وبيقرب من حمام السباحة. ريم: لا لا إنت مش كالح ولا مستفز خالص ده إنت كيوت قمر نزلنى بقى. يوسف: لا خلاص بعد أيه بقى.

ومرة واحدة لقت نفسها فى المية ويوسف واقف بيضحك عليها. ريم: يوسف طلعنى بسرعة أنا مبعرفش أعوم. يوسف: إنتى فاكرانى هصدقك ولا ايه إنتى بتقولى كده عشان أطلعك صح. يوسف ملقاش رد منها بيبص فى المية لقاها مغمى عليها فى قاع الحمام غطس عليها ومن غير تفكير نزل فى المية وشالها وطلع بيها على وش المية. يوسف بخوف: ريم ياريم فوقى أنا أسف والله مش هعمل كدا تانى قومى يريم أنا مستحيل أخسرك أنا مبقاش فاضيلى غيرك فى الدنيا.

بدأت الدموع تتساقط من عينه. ريم قومى عشان خاطرى لازم اعملك تنفس صناعى استنى. ريم أول ما سمعت الجملة دى زقتت عنها وهى بتضحك. يوسف باستغراب: ايه ده إنتى مكنش مغمى عليكى كنتى بتضحكى عليا. ريم بضحك: أيوة منا مش هنزل المية وأتغرق لوحدى. ريم استغربت من رد فعل يوسف فضل واقف مكانه فى المية وبيبصلها مكنتش متوقعة إن ده هيبقى رد فعله. قربت منه بهدوء وحذر. ريم: مالك ييوسف. لقته قرب عليها وحضنها من ظهرها.

ريم: يوسف إبعد فرض حد شفنا. يوسف: ششش إسكتى أصل أنا لو بعدت هعمل حاجة هتندمى عليها أوعى يريم تعملى الحركة دى معايا تانى للحظة فكرت إنى هخسرك أنا مليش غيرك أوعى تعملى كدا تانى. ريم: أنا مكنتش أعرف إن اللى عملته هيعمل فيك كدا أنا أسفة والله أنا كنت بهزر. يوسف دارها ليه وأخدها فى حضنه. يوسف: خلاص قافلى على الموضوع ده يلا نطلع بقى ألا أنا بردت. ريم بابتسامة: يلا. طلعوا من المية وهما بيضحكوا. يوسف: أقولك نكتة. ريم: قول.

يوسف: أفاكى سوستة. ريم: يخربيتك هما كانوا بيرضعوك ايه وإنت صغير. يوسف بضحك: من نفس المكان اللى رضعتى منه. ووسط ضحكهم لقوا حد واقف قدامهم. يوسف والدم بدأ يغلى فى عروقه: إنتى أيه اللى جابك هنا ومين سمحلك تدخلى هنا أصلا. ريم بصت للست اللى واقفة قدامهم كانت كبيرة فى السن بس ملامحها مبتقولش كدا شعرها كان إسود لون الفحم وطويل وعيونها لونها عسلى وبشرتها بيضة لاحظت الشبه اللى مبينها ومبين يوسف فعرفت إنها أمته.

ناهلة بدموع: يوسف يبنى أنا عايزاك تسمعنى بس. يوسف بزعيق: وأنا مش عايز أسمعك. وراح ماسكها من إيديها ومطلعها بره الفيلا وبص للحراس وبزعيق: الست ديه لو جات بعد كدة متدخلش مفهوم ولو حد خالف أوامرى يبقى يشوفله شغل فى مكان تانى. الحرس: حاضر ييوسف بيه. يوسف دخل جوه الفيلا وريم كانت بتنادى عليه ومردش عليها. ريم: هو أنا مش بنادى عليك مش بترد ليه. يوسف: عشان عارف إنتى هتقولى ايه.

ريم: مادام إنت عارف بتعمل كدا ليه بقى أنا مش عارفة إنت إزاى بتعامل مامتك بالطريقة ديه. يوسف بعصبية: مش أمى وقولتلك قبل كدا ملكيش دعوة بالموضوع ده فاهمة يإما والله يريم هوريكى الوش التانى. نبرة صوته كانت تخوف بعد ما بقت مطمنة معاه وبوجوده رجعت تخاف منه تانى سابت الأوضة وطلعت. يوسف مسك الكوباية اللى جنبه ورماها على الأرض كسرها غبى وهتفضل غبى أديك رجعت خوفتها منك تانى. عند البحر كان كريم قاعد مستنى نوران تيجى.

نوران: أحم أنا جيت. كريم قام وبصلها نظرة حب واشتياق وعتاب فى نفس الوقت قرب منها وأخدها فى حضنه. كريم: وحشتينى. نوران: كريم إبعد الناس حوالينا. كريم بعد عنها ومسك إيديها: نوران أنا بحبك وعايز أتجوزك عارف إنك هتقوليلى مش هينفع بعد اللى إخواتك عملوا مع أخويا والكلام ده فهضطر أقولك الحقيقة. نوران باستغراب: حقيقة ايه. كريم: أنا هحكيلك ........ بس استنى ده كل حاجة حصلت.

نوران: أنا مش فاهمة حاجة يعنى إنت تبقى أخو ريم ومن عيلة الصعيدى. كريم: أيوة. نوران: طب ليه باباها عمل معاك كدا. كريم بحزن: عشان كان متجوز أمى فى السر ولو أم ريم كانت عرفت كانت الدنيا هتتقلب فوق دماغه. نوران: طب إنت ليه مقولتش لريم إنك أخوها. كريم: خايف متحبنيش أو متعتبرنيش أخوها وعشان. نوران: عشان ايه. كريم: عشان يوسف. نوران باستغراب: ماله يوسف. كريم: يوسف ما اغتصبش ريم يا نوران. نوران بصدمة: إنت بتقول ايه.

كريم: زى ما إنتى سامعة كدا دى خطة كنت حاططها أنا ويوسف عشان هو بيحب ريم من زمان وهى مكنتش بتديه اهتمام أو تقدرى تقولى مكنتش عارفاه أصلا عملنا الخطة دى عشان نجوزهم لبعض وريم تحب يوسف وأنا أكون أتقربت منها شوية عشان لما أقولها إنى أخوها تتقبلنى وعشان كمان كنت عايز أحميها أعداء بابا كتير والخطر عليها وبجوازها من يوسف مش هيخليها تطلع من البيت كتير زى الأول.

نوران: أنا مش مصدقة اللى إنتو عملتوه ايه الأنانية دى بقى تخلوها تفكر إنها اغتصبت وتعيشوها أسود أيام حياتها عشان تحبه زى ما بيحبها أنا مش مصدقة اللى عملتوه. قطع كلامهم رنة تليفون كريم بيشوف مين لقاه يوسف الله يخربيتك إنت مش عارف إنى مع نوران دلوقت بيتصل ليه ده. كريم: ايه ييوسف خير فى ايه. يوسف: كريم الهم ريم اتخطفت. كريم: إنت بتقول ايه بقى دى الأمانة اللى مسلمهالك أنا جاى حالا. نوران: فى ايه. كريم: ريم اتخطفت.

نوران: ايه إزاى يحبيبتى يريم مش شفتيش يوم حلو فى حياتك. كريم: مش وقته الكلام ده إمشى نروح ليوسف بسرعة عشان نعرف اللى حصل. نوران: عندك حق يلا. فى أمريكا. قاعدة فى أوضتها ماسكة تليفونها وخدت قرارها خلاص إنها تتصل. ألين: أستاذ أدم معايا. أدم: أيوة مين. ألين: أنا ألين مرات فارس أخوك. أدم: اه إزيك يألين عاملة ايه. ألين: أنا تمام الحمدلله أنا كنت متصلة بس عشان أقولك قرارى. أدم: ياترى وافقتى على اللى قولتهولك ولا ايه.

ألين: أيوة أنا موافقة أتجوزك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...