ألين ببكاء: إنتي بتقولي إيه قوليلي اسم المستشفى بسرعة. مريم: أنا معرفش اسم المستشفى نسيت أسأل عمر عليها قبل ما ينزل. ألين: يعني إيه مش عارفة يا مريم إمال هروحله إزاي دلوقتي. مريم بدموع: آسفة والله يا ألين بس معرفش إسمها. ألين ببكاء: خلاص يا مريم أنا هحاول أعرف هو في أنهي مستشفى. مريم: سلام. ألين قفلت مع مريم وهي بتعيط. أدم بقلق: في إيه يا ألين ومين اللي كان متصل بيكي. ألين ببكاء:
دي مريم كانت بتقولي إن كريم عمل حادثة وهو دلوقتي في المستشفى. نهى: طب يلا نروحله بسرعة. ألين: مهو مريم متعرفش هو في أنهي مستشفى. أدم بتساؤل: هو مين كريم ده. نهى بدموع: ده أخونا. أدم: طب أنا ليا واحد صاحبي مصري أتعرفت عليه في أمريكا أبوه شغال دكتور هنا تحبي أكلمه وهو ممكن يعرف هو في أنهي مستشفى. ألين: ياريت ونبي إنت متعرفش كريم ده بعتبره إبني بالظبط مش أخويا. أدم: حاضر هكلمه حالا. نهى: لا متكلمهوش. أدم بإستغراب: ليه.
نهى: إحنا ممكن نتصل بي يوسف صاحبه وأكيد هو عارف اسم المستشفى. ألين: عندك حق أكيد يوسف معاه دلوقتي بس أنا مش معايا رقمه. نهى: أنا معايا رقمه. مسكت تليفونها ورنت عليه كتير بس مبيردش. نهى: مش بيرد معرفش ليه. ألين ببكاء: طب هنعمل إيه دلوقتي. نهى: هو فيه حل تاني بس مش عارفة هينفع ولا إيه. ألين: إيه هو. نهى: نكلم نوران ونسألها عليه. أدم: نوران مين. نهى: أختك. أدم: وانا أختي إيه علاقتها بأخوكي. ألين:
آدم مش وقته الكلام ده ونبي بس معتقدش إنها هتبقى عارفة مكانه أكيد بعد اللي حصل بعدو عن بعض. نهى: تعالي بس نتصل بيها ممكن تكون عارفة مكانه. ألين: ماشي أنا هتصل عليها. مسكت تليفونها وطلعت رقم نوران وإتصلت عليها. في المستشفى. نوران كانت قاعدة بره لقت الممرضة جاية نحيتها. الممرضة: المريضة اللي جات معاكي فاقت بس بتعيط ولما بسألها مالك مش بترد عليا. طلعت تجري على جوا بسرعة دخلت لقتها قاعدة على السرير وبتعيط.
جريت عليها وأخدتها في حضنها. نوران: وحشتيني يا مجنونة قلقتيني عليكي ينفع كدا. وبعدين طلعت من حضنها. نوران: مامتك زمانها جاية دلوقتي بس إحكيلي إيه اللي حصل معاكي. مردتش عليها ودموعها بتنزل في صمت. نوران: طب خلاص لو مش عايزة تحكيلي دلوقتي خلاص أهم حاجة إنك بخير. قاطعهم دخول ليلي اللي أول مشافت ريم طلعت تجري عليها بسرعة وحضنتها. ليلي ببكاء:
كدا يا بنتي تقلقيني عليكي متعمليش كدا تاني أنا مبقاش فاضلي غيرك بعد أبوكي الله يرحمه. نوران لاحظت إن ريم محصلش منها أي رد فعل لما عرفت إن أبوها مات كانت لسه هتتكلم لقت تليفونها بيرن بتشوف مين لقتها ألين. نوران بإستغراب: ألين ياترى عايزة إيه ممكن تسألني على كريم ده أكيد. نوران: ألو. ألين بلهفة: نوران أنا ألين أنا عرفت إن كريم عمل حادثة لو تعرفي اسم المستشفى اللي هو فيها قوليلي ونبي. نوران:
هو حاليا في مستشفى.............. وأنا معاه أصلا لإن صحبتي إتعرضت لحادثة معاه برضو. ألين: طيب أنا جاية حالا. قفلت معاها المكالمة. ألين: أنا عرفت هو في أنهي مستشفى. أدم: طب تعالوا أوصلكوا. ألين: بس نوران هناك بلاش إنت تيجي. أدم: لا أنا أصلا عايز أشوفها عايز أقولها إن ليها أخ هيحميها بعد كدا ويكون ليها ضهر وسند وكل متحتاجله تلاقيه ديما. سقطت دمعة من عينيه مسحها بسرعة. أدم بإبتسامة: يلا بقى عشان منتأخرش.
طلعوا بره وركبوا العربية وطلعوا على المستشفى. في المستشفى. نوران أول مقفلت المكالمة مع ألين دخلت عند كريم. وقعدت على الكرسي اللي جنب السرير. نوران: مش ناوي تقوم بقى يا كريم يوسف أكيد محتاجلك دلوقتي وكلنا محتاجينك أنا بحبك أوي يا كريم. سمعت صوته بيناديها. كريم بصوت منخفض: نوران. نوران بفرحة: كريم إنت فوقت أنا مش مصدقة. كريم بتعب: أنا بحبك أوي. نوران: وانا كمان بح. لم تكمل كلامها بس إنفتاح باب الغرفة. عمر:
كريم مالك إيه اللي حصل. كريم: أنا كويس متقلقش. عمر وهو ينظر لنوران. عمر: إنتي اللي إتصلتي بيا صح شكرا. نوران: أيوة أنا العفو يا أستاذ عمر. عمر: ثانية واحدة إنتي أخت فارس صح. نوران: أيوة. عمر وبدأ يظهر عليه معالم الغضب: وهنا بتعملي إيه مش كفاية اللي حصلنا من وراكوا أكيد إنتي اللي ورا اللي حصل لكريم صح إنتو مش عايزين تسيبونا في حالنا ليه. نوران بدموع: لا والله أنا مليش دعوة بإللي حصل لكريم والله. عمر بزعيق:
أنا مش عايز أسمع حاجة ومش عايزك تكلمي أو تقابلي كريم تاني فاهمة إطلعي بره يلا. كريم بتعب: عمر إنت بتعمل إيه إستني بنوران ماتمشيش. عمر: إنتي واقفة لسه إطلعي بره ولا أقولك أنا اللي هطلعك. كريم: عمر سبها أنا بحذرك تقربلها. جه يقوم بس مقدرش نام على السرير تاني بتعب. عمر قرب منها ومسكها من إيديها وفتح الباب وزقها بره كانت هتقع على الأرض بس في حد مسكها. نوران: فارس هو إنت عايش. في كلية الهندسة.
نيرة خلصت محاضراتها كانت جعانة قررت تروح الكافتريا بتاعة الكلية تجيب حاجة تأكلها وبعدين تروح. إشترت أكل وراحت عشان تقعد لقت بنت قاعدة لوحدها وبتعيط راحت ناحيتها. نيرة بإبتسامة: ممكن أقعد جنبك يا قمر. بتول وهي تمسح دموعها: إتفضلي. نيرة: هو لو مفيش إحراج ممكن أعرف كنتي بتعيطي ليه. بتول:
أنا من صغري وحيدة ومعنديش صحاب حتى لما كبرت ودخلت ثانوي مكنش ليا صحاب برضو إتعرفت على واحد في يوم وهو كان مهتم بيا خالص وبكل تفصيلة في حياتي سواء صغيرة أو كبيرة أنا طبعا عشان مكنش عندي صحاب فا كنت فرحانة إن أخيرا حد بيهتم بيا وجه في يوم إعترفله بحبي وأنا كمان قولتله إني بحبه وفضلنا نكلم بعض وجه إمبارح يقولي إنه مش بيحبني وكان بيتسلى بيا أنا. إنصدمت ومش عارفة أعمل إيه أنا حبيته بجد. نيرة بدموع:
معلش يا حبيبتي أصلا كل الرجالة خاينين سيبك منه وعيشي حياتك وصدقيني اللي بيحبك بجد هو اللي هييجي ويخبط على باب بيتك ويطلب إيدك من أهلك مش يفضل يكلمك بالسنين وأخر ميزهق منك يسيبك. بتول: شكرا بجد أنا كان نفسي أتكلم مع حد وأحكيله بس أنا معنديش صحاب عشان كدا ملقتش حد أحكيله. نيرة: عالفكرة أنا كمان مليش صحاب أي رأيك نبقى صحاب. بتول بفرحة: ده يشرفني والله يا قمر أنا إرتحتلك أصلا وأنا بتكلم معاكي حسيت إني أعرفك من زمان.
نيرة بإبتسامة: ولسه هتحبيني أكتر قوليلي بقى إنتي إسمك إيه وفي سنة كام. بتول: إسمي بتول في أولى كلية لسه. نيرة بفرحة: أنا كمان لسه أول سنة ليا وإسمي نيرة. بتول: إسمك حلو أوي. نيرة: إنتي أحلى بقولك إيه تعالي نتمشي شوية. بتول: يلا. قاموا وهما ماشيين خبطت في واحد. نيرة: مش تحاسب يا أخ إنت أي ده مش إنت اللي كنت بتنادي عليا الصبح عشان الفلوس. أدهم بإبتسامة: أيوة أنا مبسوط عشان شوفتك تاني. نيرة:
إنت عبيط يا ض أو لا إيه هو إنت تعرفني. أدهم: لا معرفكيش بس ممكن نتعرف. نيرة: لا دا إنت مجنون بقى يلا يا بتول نمشي من هنا عشان مرتكبش جريمة. بتول: إنتي تعرفي الولد ده. نيرة: أبدا والله بس في ناس رخمة هنا بعيد عنك. أدهم بصوت عالي: سمعتك عالفكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!