الفصل 74 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
21
كلمة
2,279
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

ذهبت إليه سريعًا لتلحق به، وساروا معًا داخل المدرج. نظرت إلى أين جلس وجلست بجانبه. أدهم: على أساس هغششك كده يعني. نيرة بابتسامة بلهاء: آه. كان الدكتور يفرق ورق الامتحان على جميع الطلبة، وهو يحذرهم من أي شخص سيراه يلتفت حوله حتى سيُطرد للخارج، ولم يحضر الامتحان حتى وصل للمكان الذي يجلس فيه أدهم ونيرة. نظر إليهم وأردف قائلًا: انتوا قاعدين كتير جنب بعض كده ليه؟ تعالى أنت اقعد قدام هنا. أدهم: حاضر يا دكتور.

نظرت له بتوسل حتى لا يقوم من جانبها، أخذ باله من نظراتها وهي على وشك البكاء، تحكم في ضحكته، وقام يجلس في المكان الذي حدده له. نيرة لنفسها: أحيييه! أمال أنا مين اللي هيغششني دلوقت؟ ونظرت له وهو يقوم من جانبها ويذهب ليجلس في المقعد الذي أمامها بجانب بتول، ثم نظرت للورقة التي أمامها بذهول، هي حقًا لا تفهم شيئًا مما كُتب بها. بدأ الامتحان والجميع يمسك بورقته ويحل بها، أما هي فتشاهدهم بحزن.

نيرة: لا أنا لازم أكتب أي حاجة في الورقة دي، هما سبع أسئلة بس ههبد فيهم وخلاص، يلا بسم الله نبدأ الهبد. وبعد قليل من الوقت. الدكتور مسعد: يلا هنلم الورق، الوقت خلص. كان منشغلًا في جمع ورق الامتحان من الطلبة، فاستغل أدهم انشغاله والتفت سريعًا للوراء وأبدل ورقته بورقتها، وبعدها جاء الدكتور وأخذ ورقة أدهم وبتول. ذهبوا للخارج جميعًا، ولكن هي لحقت به ووقفت أمامه، وأردفت بعصبية: ممكن أعرف إيه اللي حصل جوه ده؟

أردف بعدم اهتمام: إيه اللي حصل جوه؟ نيرة بزعيق: إنك تبدل ورقتك بورقتي، لا وكاتب اسمي عليها كمان! أنا محلتش حاجة صح خالص. نظر لها باهتمام وأردف قائلًا: لو كنتِ إديتيه ورقتك كان هيأثر عليكي آخر السنة، أما أنا أقدر أعوض آخر السنة عادي ومش مهم الامتحان ده. نيرة بعصبية: قصدك إيه يعني إني مقدرش أعوض آخر السنة زيك؟ هو أنت فاكرني فاشلة ولا إيه؟ أدهم بحب وهو يقترب منها: أنتِ أشطر وأجمل بنت عرفتها في حياتي.

توردت وجنتاها أثر كلامه البسيط، وأسرعت مهرولة من أمامه. نظر لها باستغراب وهو يضحك عليها. أدهم بضحك: كل ده عشان قولتيلها إنها أجمل بنت شوفتها في حياتي؟ كانت تتابع حوارهم من بعيد، فاقتربت منه، وأردفت قائلة: وأنت تقولها كده ليه أصلًا؟ نظر لها ولم يتحدث، فضحكت ضحكة خفيفة وأردفت قائلة: ولا يمكن تكون حبيتها. أدهم بنفي: حبيت مين؟ ده أنا كنت بهزر معاها بس، أما هي اللي اتكسفت معرفش ليه. بتول بابتسامة:

ولما تبدل ورقتك بورقتها عشان ميأثرش عليها آخر السنة ده اسمه هزار برضه؟ لما تعملها حفلة في الجامعة قدام كل زملائنا وبعدين تجبلها أكبر المصورين في البلد ده برضه هزار؟ لما كانت بتهزر مع المصور واتعصبت ومارضتش إنها تتصور معاه ده اسمه هزار؟ حاول الهروب من النظر لعينيها حتى لا يُفضح أمره أمامها، وأردف بجمود: نيرة مش أكتر من صاحبتي بالنسبالي، وطبيعي أعمل كده لصاحبتي الوحيدة ولا إيه؟ بتول:

بكرة تكتشف إنك بتحبها يا أدهم، نظراتك كلها بتبين ده، همشي أنا بقى عشان عمار مستنيني عشان يروحني. أدهم: استني، هو أنتِ فعلًا بتحبي عمار؟ بتول بتوتر: مش عارفة الصراحة، بس حاسة إني معجبة بيه، أما حب لسه. أدهم: ياريت تفكري كويس في الموضوع ده قبل ما تاخدي أي قرار، فهماني؟

هزت له رأسها بإيجاب وغادرت من أمامه. أما هو أيضًا ذهب لخارج الجامعة وسار باتجاه سيارته، ولكن توقف سريعًا عندما لاحظ وقوف نيرة مع شاب أمام الجامعة وتضحك معه. ذهب باتجاهها سريعًا وأمسكها من يديها وذهب بها اتجاه السيارة وفتح بابها وأدخلها ثم أغلقه، وذهب للناحية الأخرى وجلس بجانبها. نيرة: أنت عبيط ولا إيه؟ إزاي تمسكني كده من إيدي وتشدني قدام زميلي؟ نظر لها بعصبية ولم ينطق بشيء وهذا زاد من عصبيتها. نيرة بزعيق:

مترد عليا، هو أنا عبيدة عندك ولا إيه عشان تتعامل معايا زي ما أنت عاوز، أنا... صمتت سريعًا عندما سمعت صوت صريخه بها. أدهم: بسسسسس، اسكتي مش عاوز أسمع نفسك لحد أما أوصلك، فاااااهمة؟ ساد الصمت بينهما، فقط الدموع تسيل على وجنتيها. وهو ينظر لها من مرآة السيارة تارة، وينظر للطريق تارة، حتى توقف أمام منزلها فخرجت من السيارة سريعًا وذهبت للداخل. نظر لأثرها بحزن ثم غادر المكان.

أما هي توقفت أمام باب منزلها وأخرجت المفاتيح من حقيبتها وفتحت الباب ولكن شهقت بخضة مما رأته أمامها. كانت سناء وعلي ساقطين على الأرض حول مائدة الطعام، ذهبت إليهم سريعًا وهي تبكي ولم تعرف كيف تتصرف، أخرجت هاتفها سريعًا ولكن هي لا تعرف أحدًا وليس لهم أقارب، رفضت الاتصال بأدهم بسبب ما حدث بينهم منذ قليل، لم تكن تعرف سوى زياد فقررت الاتصال به لأنها تعرف أنه سيأتي ليأخذ والدتها وأخاها بسبب زيارته لها آخر مرة. أخرجت رقمه من سجل الاتصالات وضغطت عليه لتهاتفه.

كان يجلس في صالون فيلا المحرّقاوي يتذكر كلامها وكم عانت بسببه، ولكن قرر عدم التفكير بها حتى لا يضعف أمام كلامها ويصالحها، وقام متوجهًا نحو غرفة آدم ولكن أوقفه رنين هاتفه، أخرجه من جيبه ونظر لاسم المتصل ليتفاجأ بأنها نيرة. فتح المكالمة ووضع الهاتف على أذنيه وأردف بجمود: بتتصلي ليه؟ مش قولتلي اطلع من حياتكوا ولا... قاطع كلامه صوتها. نيرة ببكاء:

زياد رجعت من الكلية لقيت ماما وعلي واقعين على الأرض معرفش مالهم، ياريت تيجي بسرعة. زياد: طب إهدي وأنا عشر دقايق وهكون عندك. خرج من الفيلا وصعد لسيارته وأشغل المحرك متجهًا لمنزل نيرة. فتحت عينيها نتيجة تعامد ضوء الشمس على بشرتها البيضاء، لتشعر بشيء صلب أسفلها فتتذكر أنها نامت بحضنه منذ قليل، رفعت جسدها ببطء حتى لا يستيقظ من نومه بسببها وجاءت لتقوم لتشعر به يمسك يديها. يوسف: قايمة ليه؟ مش قولتلك مكانك هنا في حضني. ريم:

يوسف هو أنت لسه عاوزني بعد ما بقيت مش... يوسف: ششش، اسكتي، أوعي تقولي على نفسك كده، والموضوع ده يتقفل خالص، أوعي أسمعك بتتكلمي فيه تاني. نظرت له بالدموع في عينيها وأراحت رأسها على صدره. ريم: أنا بحبك أوي، ربنا يخليك ليا. ابتسم لها ثم طبع قبلة أعلى رأسها وأردف قائلًا: وأنا كمان بحبك أوي. قاطعهم صوت طرق على باب الغرفة، سمحت للشخص بالدخول بعدما قامت سريعًا من جانبه وجلست على المقعد الموجود بجانب السرير. دخل رياض الغرفة

ونظر ليوسف وأردف بابتسامة: هنضطر ناخدها منك كام ساعة كده ونرجعهالك تاني. يوسف باستغراب: ليه؟ رياض: عرفنا إن ليلى ناوية تسافر فلازم ننفذ الخطة في أسرع وقت عشان نقدر نمسكها، وريم هتساعدنا في ده. يوسف: لا أنا مستحيل أسيبها تعمل كده وتعرض نفسها للخطر تاني. ريم: يوسف لازم نمسك ماما بأي طريقة قبل ما تهرب ومحدش هيقدر يوقفها غيري. يوسف بنفي: لا مش هسيبك تروحيلها برجلك تاني، ده خطر عليكي، أنتِ مش حاسة بيا ليه؟

أنا هموت لو حصلك حاجة، أنتِ كل حياتي. اقتربت منه ونزلت لمستواه وأمسكت بيده، وأردفت بإصرار: لا يا يوسف لازم أروح عشان نخلص من المشاكل بقى ونعيش في سلام بعد كده. يوسف: بس أنا خايف عليكي. ريم بابتسامة: متخافش، رياض باشا هيكون معايا وهيحميني، أهم حاجة خلي بالك من نفسك وأنا هخلص وأجيلك عالطول. نظرت له نظرة أخيرة تطمئنه بها وبعدها نظرت لرياض وأردفت قائلة: أنا جاهزة يا رياض باشا. رياض: تمام يلا بينا.

خرجوا معًا خارج الغرفة بل خارج المستشفى بأكملها، توجهوا ناحية سيارة رياض وصعدوا بها. رياض: أنتِ عارفة هتعملي إيه مش كده؟ ريم: أيوة. رياض: تمام. وانطلق بسيارته نحو منزل ليلى القديم التي تختبئ به. في هذا المنزل الجميل، جالسة في غرفتها تنظر حولها يمينًا ويسارًا في رعب، حتى فُتح باب الغرفة ودلف منه شخص كبير العمر نسبيًا، ووقف أمامها وهو مبتسم. نظر لها من فوق رأسها لآخر رجليها وأردف قائلًا:

"لا بس هو عجبني المرة دي، عرف يختار صح. ليه حق فعلًا يقتل ويخطف ويعمل أي حاجة عشانك." نظرت له بخوف وأردفت باستغراب: "هو مين ده؟ وأنت مين وايه اللي جابني هنا؟ أنا أول مرة أشوف حضرتك، أكيد أنت خاطفني بالغلط." ضحك ضحكة عالية هزت المكان بأكمله، وأردف قائلًا: "حلوة خاطفينك غلط دي، مش أنتِ ألين محمد الديب ولا إيه؟ زاد توترها وخوفها أكثر وأردفت من بين خوفها: "أنت مين؟ حامد: "مش مهم أنا مين، مش ناوية تعرفي خاطفك الحقيقي؟

نظرت له باستغراب فشعر بذلك وأردف قائلًا: "أنا أكبر زعيم مافيا في العالم كله، أي حد عاوز خدمة بيجي لي على طول. وهو جاء لي وقال لي عاوزك فمقدرتش أرفض له طلب، ده ابن الغالي برضه." ألين بدموع مما سمعته: "وهو مين الشخص ده اللي طلب منك تخطفني؟ حامد: "هتعرفي دلوقتِ، مستعجلة على إيه." وفي ذلك الوقت دلف إلى الغرفة محسن، الذراع الأيمن لحامد. محسن: "حامد باشا، مروان بيه... حامد: "طلّعه على طول يا محسن، أنت لسه هتتكلم." محسن:

"أوامرك يا باشا." كانت تقف مصدومة مما سمعته، هي لا تعرف غير مروان واحد فقط في حياتها. هل يمكن أن يكون هو؟ نفضت هذه الأفكار من رأسها سريعًا. ألين لنفسها: "أكيد مروان مستحيل يعمل كده، ده شخص طيب وكان بيساعدنا دائمًا." ولكن الذي رأته أمامها صدمها كثيرًا. تجمدت مكانها عندما لاحظته يدلف إلى الغرفة. مروان بابتسامة: "إزيك يا ألين." ألين: "مروان، أنت هنا بتعمل إيه؟ وايه علاقتك بزعيم المافيا؟ رد عليا."

نظر مروان إلى حامد الذي كان يقف ويتابع حوارهم، وأردف قائلًا: "حامد باشا، ممكن تسيبنا مع بعض لوحدنا شوية." حامد: "مع إني مبحبش حد يقول لي أعمل إيه وأنت عارف كده كويس، بس هطلع بمزاجي." خرج من الغرفة فذهب مروان وأقفل الباب وراءه. ألين بخوف: "أنت بتعمل إيه؟ افتح الباب." شعر بخوفها منه فاقترب منها قليلًا، ولكن هي صرخت في وجهه بشدة. ألين: "متقربش مني أنت فاهم! مروان بتنهيدة:

"طب اقعدي عشان أحكي لك كل حاجة، بس قبل ما أحكي عايزك تعرفي إن أنتِ خلاص بقيتي ملكي يا ألين، بتاعتي أنا وبس، فاهمة؟ ألين بدموع: "أنا مش فاهمة، وملكك إيه؟ أنت واعِ للي بتقوله ده؟ مروان: "ألين، أنا بحبك." شهقت بفزع مما سمعته وأردفت قائلة: "تحبني إزاي؟ أنا واحدة متجوزة، إزاي تفكر فيا بالطريقة دي؟ مروان:

"لا الموضوع ده من فترة، أنا هاحكيلك. بصي يا ستي، باباكي أولًا كان بيتعامل مع المافيا ومتستغربيش، هو كان طلب فلوس من الآخر، كان محتاج فلوس في فترة ومحدش رضى يدهاله، ولما جاء لي وطلب الفلوس مني عرضت عليه إني هاديهاله مقابل إنه يجوزك لي. لأن الصراحة أنتِ كنتِ عجباني كلك على بعضك كده. هو وافق بس بعديها بيومين مات، ولما روحت ساعتها عشان آخدك اكتشفت إنك متجوزة. ساعتها قررت أعمل أي حاجة عشان تبقى ملكي، قتل، سرقة، مش هتفرق أهم حاجة تبقى معايا."

ألين بخوف: "قصدك إيه بقتل وسرقة؟ مروان: "أنا اللي قتلت فارس." وقعت على الأرض وهي منهارة مما سمعته، لم تعرف أتفرح بسبب معرفتها أن وفاة فارس ليست بسببها وكانت مدبرة، أم تحزن لموته. ألين ببكاء: "لا مستحيل! أنت مش عارف عملت إيه، أنت بكده دمرت حياتي، يتمت طفل لسه متولدش، كل ده عشان معجب بيا؟ حرام عليك! مروان: "أنتِ زعلانة ليه بس؟ أمال لو تعرفي مات إزاي!

لعبت له في فرامل العربية ومقدرش يتحكم فيهم فعمل حادثة، وخلصنا منه. أما بقى بالنسبة لأدهم أخوه... توقفت عن البكاء ونظرت له بتركيز عندما سمعت اسمه. لاحظ هو ذلك وأردف بضحك: "مالك ركزتي أوي لما سمعتي اسمه كده ليه؟ أوعي تكوني حبيتيه هو كمان؟ بس تصدقي أدهم الوحيد اللي كان بينفد منها كل مرة، بس بعت ناس يخلصوا عليه مرتين ولكن في المرتين نفد مني، بس أهم حاجة دلوقتِ إنك بقيتي معايا، مش محتاج حاجة تانية."

قامت من على الأرض وذهبت ناحية الباب لتفتحه ولكنه كان مقفول بالمفتاح. ألين: "أنا لا يمكن أقعد هنا أكتر من كده، أنت فاهم؟ هات المفتاح خليني أخرج." ضحك بشدة وهو يقترب منها حتى توقف أمامها وبدون سابق إنذار أخذها بحضنه سريعًا، وأردف قائلًا: "أنتِ لا يمكن تخرجي من هنا غير على بيتنا، فاهمة؟ أنتِ ملكي أنا يا ألين." ألين بصراخ وهي تحاول أن تبعده عنها: "ابعد عني حرام عليك! أنا بقرف منك ابعد، هاصوت والله! بعد

عنها ونظر لها وهو يتفحصها: "بعدت أهو، بس اعملي حسابك المرة الجاية مش هيبقى حضن بس، فاهمة؟ قال ذلك وخرج من الغرفة، أما هي فذهبت للفراش تجلس عليه وهي تبكي وتفكر في طريقة للخروج من هذا المكان. توقفت سيارته أمام المستشفى التي بها يوسف فخرج منها وأسرع إلى الداخل حتى توقف أمام باب غرفته، لم يطرق عليه حتى ففتحه وذهب للداخل فورًا. رآه يجلس على الفراش ويبدل ملابس المستشفى بملابسه العادية. كريم: "في إيه يا يوسف؟

اتصلت بيا أجي لك على طول كده ليه؟ وايه اللي أنت بتعمله ده؟ لابس ورايح على فين وأنت في الحالة دي؟ يوسف: "ريم راحت مع رياض عشان تمسك مامتها، وأنا عاوز أبقى معاها، أنا خايف عليها لا يحصل لها حاجة." كريم: "طب ما قولتليش ليه وأروح أنا معاها؟ أنت مش شايف الحالة اللي أنت فيها؟ افرض حصل لها حاجة دلوقتِ، أنت هتدافع عنها إزاي وأنت كده فهمني؟ يوسف: "كريم اسمع الكلام، أنا بقيت كويس، ولو مش هتاخدني بعربيتك ممكن أوقف تاكسي." كريم:

"حاضر يا يوسف هاخدك، قوم يلا." يوسف: "تعالى اسندني طيب." ذهب إليه وقام يوسف وسند ذراعه عليه وذهبوا خارج المستشفى بأكملها. فتح له باب السيارة وأدخله بها وذهب ليجلس بالناحية الأخرى. كريم: "أنت عارف فين المكان بالظبط؟ يوسف: "آه في...

أشغل محرك السيارة وتوجه نحو المكان الذي وصفه له. في الطريق، كان يعبث بهاتفه ولكن بعثت له رسالة من رقم غير معروف ففتحها ليشاهد ما بها. ولكن صدم عندما رأى بها صور لوالدته في أوضاع مخلة مع شخص غريب وتحتها عنوان بيت. يوسف: "كريم وقف العربية بسرعة." أوقف السيارة وأردف بعصبية مصطنعة: "هو كل شوية كريم وقف العربية، كريم شغل العربية، في إيه يا يوسف؟ مش كفاية وافقت تنزل وأنت كده."

توقف عن الكلام عندما لاحظ احمرار عينيه ويحبس الدموع بهما. كريم: "في إيه يا يوسف مالك؟ يوسف: "طلعت كدابة، كانت بتخدعني لثاني مرة، أنا مش عارف إزاي سامحتها وصدقتها." كريم: "أنا مش فاهم حاجة، أنت بتقول إيه؟ يوسف: "اتباعت لي من رقم غريب دلوقتِ صور لماما وواحد معاها في أوضاع مخلة." كريم: "وأنت صدقت كده على طول؟ مش يمكن الصور دي من زمان، وحد بعتهالك دلوقتِ عشان يوقع ما بينكوا ثاني؟ يوسف:

"في تحتها عنوان، يلا نروح عليه، ولو طلع الكلام ده حقيقي أنا مش عارف هأعمل إيه ساعتها." كريم: "لا يا يوسف بلاش نروح، أكيد كذب." يوسف: "كريم اطلع على العنوان ده... كريم بحزن على صاحبه: "حاضر." توجه ناحية العنوان الذي قاله له. وبعد قليل توقفت السيارة أمام العمارة المرادة. خرج يوسف وكريم من السيارة ونظر يوسف في هاتفه. يوسف: "الدور الثاني الشقة اللي على اليمين."

دلفوا إلى العمارة وصعدوا بالأسانسير بسبب عدم معرفة يوسف بالصعود على السلم. بعد ثوانٍ كانوا يقفون أمام الشقة، كان يتمنى أن ما رآه كذب. كسر كريم باب الشقة وذهبوا فورًا للداخل يبحثون عنها في البيت. فتح يوسف باب الغرفة بعدما سمع صوت من داخلها ولكن توقف به الزمن في هذه اللحظة مما رآه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...