الفصل 37 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
19
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

تاني يوم عدى على أبطالنا من غير أي أحداث جديدة. ألين ونهى بيجهزوا نفسهم للسفر، نوران قاعدة في أوضتها مش بتطلع منها، بتعيط على موت أخوها وبتفكر في كلام كريم لما قالها إنه مش أخوهم. ريم ويوسف علاقتهم بدأت تتحسن، وزياد زعلان على فراق صاحب عمره ومش عارف يبدأ حياته من جديد من بعده. مريم بدأت بطنها تكبر وفاضلها كام شهر وتولد، وكريم في مشاكله، عايز يقول لريم إنه هو أخوها وخايف متتقبلوش في حياتها.

كل واحد عنده مشاكله ومش عارف يحلها إزاي. جه اليوم اللي بعده، ألين صحيت من النوم، لبست ونزلت راحت المقابر عند باباها، وقفت قدام تربتها وهي بتعيط. ألين: أنا نفسى أعرف إنت عملت كدا ليه. إنت بإنتقامك ده دمرتنى ومش أنا وبس، أنا ونهى وعمر وكلنا إتدمرنا بسببك. أنا كنت بحبك أكتر من نفسى، أي حاجة عايزها كنت بعملهالك، كنت مستعدية أضحي بأي حاجة عشانك.

وفي الآخر طلعت بتكدب علينا عشان شوية فلوس مش من حقك أصلا، ولا أمي إل قتلتها وحرمتنا منها في الوقت اللي كنا محتاجينلها فيه، ولا فارس اللي مات وهو كارهنا. أنا عمري ما هسامحك أبدا على اللي عملته فيا. ومشيت راحت عند قبر فارس، قعدت على الأرض جنب تربتة. ألين بدموع: مكنش ينفع أمشي طبعا من غير ما ودعك، رغم إني زعلانة منك عشان مشيت وسبتني لوحدي. بس جيبالك خبر هيفرحك، أنا حامل يا فارس، حامل في إبننا.

عارف لو كنت موجود كان زمانك فرحت أوي لما عرفت، وعارف هسميه إيه، هسميه أوس، حلو الإسم مش كدا؟ أنا يا فارس مش هقدر أجي أزورك تاني عشان أنا همشي من البلد خالص، أنا مش عايزة إبننا يروح مني زيك كدا. لو بإيدي أجيلك كل يوم، الحياة من بعدك بقت وحشة أوي يا فارس. عايزة أقولك حاجة بس قبل ما أمشي، وأنا عارفة إنك سامعني مش كدا. أنا آسفة يا فارس، آسفة على الجرح اللي سببتهولك بسببي، بس أنا حبيتك بجد من قلبي.

أنا عارفة إن كلامي ملوش لازمة دلوقت لإنك مبقتش موجود خلاص، بس إنت هتفضل في قلبي يا فارس، وهفضل فاكرك طول عمري لحد ما أجيلك. عمر محد هياخد مكانك أبدا. سلام يا فارس، هتوحشني أوي. وبعد شوية ألين كانت روحت لقت عمر مش موجود ومريم نايمة، ده أنسب وقت عشان تمشي، خدت شنطة هدومها وراحت لنهى. بداخل غرفة نهى، مسكت تليفونها وحطت فيه خط جديد وإتصلت على زياد. زياد: ألو.

نهى متكلمتش عشان هي عارفة لو عرف إنها هيقفل في وشها، بس كانت بتعيط بصوت واطي. زياد: ألو مين معايا، ألو. للحظة حس إنها ملكة قلبه نهى. زياد: مهما تعملي يا نهى مفيش رجوع، أنا عارف إن إنتي اللي بتتصلي. نهى قفلت السكة وفضلت تعيط: أنا عارفة إنك مش هترجع لي، كنت عايزة أسمع صوتك بس، كان واحشني. وفجأة لقت ألين داخلة عليها. ألين: يلا يا نهى. نهى: هنمشي دلوقت؟ ألين: أيوة، الطيارة فاضل عليها ساعتين. نهى: حاضر.

أخدوا شنطهم وطلعوا بره البيت من غير محد يشوفهم ونزلوا أخدوا تاكسي، وبعد شوية كانوا وصلوا المطار. كانوا واقفين بره مستنين مروان بس مجاش، ألين طلعت تليفونها وإتصلت عليه. ألين: ألو يا مروان إنت فين؟ مروان: أنا واقف وراكي أهوه. ألين إتديرت لقته واقف وراها. مروان بإبتسامة: عاملة إيه؟ ألين: تمام الحمدلله. مروان وهو يغمزلها: مش هتعرفينا؟ ألين: نهى أختي، وده أستاذ مروان، دكتور جراحة بيشتغل في أمريكا وهنروح معاه.

مروان: تشرفت بمعرفتك يا أنسة نهى. نهى إبتسمتله ومردتش. دخلوا جوه قعدوا في كافيه لحد ميعاد الطيارة. مروان: ألا قوليلي يا ألين ليه هتسيبي مصر وتعيشي في أمريكا؟ ألين: عشان أبعد عن المشاكل، الظروف هي اللي أجبرتني. مروان: طيب، ع الفكرة أنا لقيت لكوا شقة هناك وبسعر مناسب كمان بدال ما تنزلوا في فندق. ألين: شكرا بجد يا مروان. مروان: على إيه، بس هو أنا عملت حاجة؟ ألين إبتسمتله. مروان: يلا قوموا عشان الطيارة.

في فيلا المحرقاوي، نوران لقيت جرس الباب بيرن، نزلت تفتح لقتها ريم. نوران دخلت في حضنها عالطول وفضلت تعيط. ريم: مالك يا نوران، إنتي كويسة؟ نوران وهي تهز رأسها: لا. ريم: أيه رأيك تيجي تقعدي معايا بدل ما تكوني قاعدة لوحدك كدا؟ نوران: متخافيش عليا يا ريم، أنا هبقى كويسة. ريم: أنا مش هسيبك في الحالة دي لوحدك كدا، إنتي فاهمة، اطلعي يلا لمي حاجتك. نوران: طب ويوسف؟ ريم: ده هو اللي قالي يلا بقى. نوران: حاضر.

في المطار، ركبوا الطيارة وهي طالعة بيهم، ألين كانت خايفة، إفتكرت لما كانت مسافرة مع فارس وأخدها في حضنه عشان كانت خايفة، إبتسمت ومسكت في الكرسي اللي قاعدة عليه وهي مغمضة عينيها لغاية ما طلعوا في الجو. عند عمر. مريم: يلا يا عمر عشان تاكل، وأنا هروح أنادي ألين ونهى. مريم راحت تناديهم ملقتهمش. مريم وهي بتنادي على عمر: عمر دول مش موجودين. عمر راحلها: مش موجودين إزاي يعني، هما طلعوا النهاردة؟

مريم: لا مطلعوش زي كل يوم، كل واحدة قاعدة في أوضتها. عمر طلع تليفونه إتصل عليهم كتير بس ملقاش رد منهم. مريم: إيه الورقة دي؟ عمر: ورقة إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...