الفصل 38 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
19
كلمة
1,007
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عمر: ورقة إيه دي؟ مريم: معرفش خد شوف. عمر مسك الورقة وفتحها لقاها رسالة من ألين.

ألين: عمر أنا عارفة إنك بتدور عليا أنا ونهى دلوقتي وبتسأل نفسك يا ترى إحنا روحنا فين. أنا ونهى سافرنا يا عمر بره مصر. مش هقدر أقولك فين لأسباب معينة. مكنشنا هنقدر نعيش في البلد دي أكتر من كده. كل ذكرياتنا فيها وحشة من وإحنا صغيرين لحد ما كبرنا. وفي سبب تاني هو ده اللي خلاني أسافر عشانه بس مش هينفع أقولك عليه بس أكيد هتعرفه في يوم من الأيام. عايزاك تخلي بالك من نفسك ومن مريم والنونو الجديد. كان نفسي أشوفه أوي. هتوحشوني كلكم.

عمر: روحتي فين يا ألين إنتي ونهى بس بتصعبوها عليا ليه بس والظروف أصلاً منيلة بنيلة. مريم قربت منه وأخدته في حضنها. مريم: إهدى يا عمر سيبهم على راحتهم أكيد فترة وهيرجعوا. في فيلا الدمنهوري. ريم دخلت الفيلا ومعاها نوران. يوسف كان نازل على السلم وأول ما شافهم راح ناحيتهم. يوسف: إزيك يا نوران عاملة إيه؟ نوران: تمام الحمد لله. يوسف: دادا نادية! نادية جات وهي بتجري. نادية: نعم يا يوسف بيه؟

يوسف: تعالي خدي شنطة نوران طلعيها فوق وحضري أوضة ليها. نادية: حاضر. يوسف: أنا همشي أنا بقى عشان ورايا مشوار. ريم طلعت تجري وراه. ريم: يوسف استنى! يوسف: نعم؟ ريم بابتسامة: مفيش. يوسف: بتهزري صح؟ ريم بضحك: مفيش فعلاً والله. يوسف بص على نوران اللي قاعدة بعيد وقرب من ريم وغمزلها. يوسف: عارفة لو مكنش حد معانا في البيت كنت هعمل إيه عشان تبطلي ظرافتك دي؟ ريم: حيث كده بقى نوران تفضل قاعدة معانا على طول.

يوسف: ده بعينك. لما نرجع لينا كلام تاني. وباسها من خدها ومشى. ريم بزعيق وهي تجري وراه: خد هنا يا ض إنت مين إداك الحق إنك تبوسني؟ يوسف بضحك: لو مدخلتيش دلوقتي هاجي أعمل حاجات أكتر من بوسة وإنتي عارفة هعمل إيه. ريم طلعت تجري جوا بسرعة. يوسف بضحك: مجنونة. ريم دخلت جوا لنوران وقعدت جنبها وعلى وشها ابتسامة. نوران: إنتي ماشية على حسب خطتنا ولا وقعتي في الحب بجد؟

ريم: معرفش يا نوران والله كل حاجة ملخبطة. شكلي بدل موقعة في حبي أنا اللي هقع. سيبك من كل ده بس تعالي أوريكي أوضتك. زمان دادا نادية جهزتها. وأخدتها وطلعوا فوق. عند ألين كانوا لسه راكبين الطيارة وكانت نايمة هي ونهى. مروان: أنسة ألين إصحي قربنا نوصل. ألين بنوم: بس يا فارس سيبني أنام وروح إنت الشركة يلا. مروان باستغراب: فارس مين؟ مروان: ألين أنا مروان إصحي يلا الطيارة وصلت. ألين قامت من النوم. ألين: إحنا وصلنا بجد؟

مروان بابتسامة: أمال ههزر يعني ده الطيارة كلها نزلت إلا إحنا. ألين بصت حواليها ملقتش غيرهم في الطيارة فعلاً. قامت من على الكرسي وصحت نهى ونزلوا. وبعد شوية كانوا وصلوا البيت اللي جيبهولهم مروان. مروان: عجبك البيت؟ ألين: أيوة. وهما واقفين يتكلموا مع بعض ألين حطت إيديها على بطنها وطلعت تجري على الحمام. مروان بخوف: هي مالها أطلبلها دكتور. نهى بابتسامة: متخافش ده عشان حامل بس. مروان بصدمة: حامل؟

نهى: أيوة وكمان عايز نطلبلها دكتور ومعاها إتنين دكاترة. مروان: هو إنتي دكتورة؟ نهى: أيوة. مروان: دكتورة إيه؟ نهى: جراحة زيك بس لسه متخرجتش من سنة ومشتغلتش لسه. مروان: تحبي أدورلك على شغل معانا في المستشفى؟ نهى بامتنان: ياريت. مروان: أمال ألين معاها كلية إيه؟ نهى: خريجة هندسة. مروان: ممكن أشوفلها شغل هي كمان عندي واحد صاحبي عنده شركة هنا وكان محتاج مهندسين. نهى: شكراً بجد ليك يا أستاذ مروان.

مروان بابتسامة: قوليلي مروان بس بلاش أستاذ دي. نهى: طيب. عند عمر. جه الليل ودخل ينام هو ومريم. وفي نص الليل صحي على صراخ مريم. مريم: أااااااااااااه! إلحقتي يا عمر بطني وجعاني على الآخر. شكلي هولد. عمر بتوتر: هتولدي ملقتيش غير الوقت ده وتولدي؟ مريم بصراخ من شدة الألم: هو بمزاجي وديني المستشفى بسرعة. عمر: طب هسندك وتمشي لغاية تحت مهو مش هيبقى مفيش نوم وأشيلك كمان.

مريم: أنا غلطانة إني اتجوزتك. وديني المستشفى بسرعة مش وقت الكلام ده. عمر: طب استنى هروح ألبس وأجيلك. مريم بصراخ: لا يا رب كده كتير يلا يا عمر هموت مش قادرة. عمر: طيب. وبعدين شالها وطلع بيها على المستشفى بسرعة. عمر كان شايلها وبيجري بيها في المستشفى وهي بتصوت. عمر: فين الدكتور؟ مراتي هتولد حد ينده ليه بسرعة. الممرضة: حطها على السرير هنا بسرعة.

عمر حطها على السرير والممرضة كانت بتشدها عشان تدخلها أوضة العمليات. مريم مسكت إيد عمر. مريم: متسبنيش يا عمر. عمر: أنا معاكي أهوه يا حبيبتي. الممرضة: يلا يا أستاذ مفيش وقت. عمر ساب إيديها وفضل واقف بره وهو سامع صراخها. عمر بخوف عليها: هي بتصوت كده ليه؟ خلاص أنا مش عاوز أطفال خلاص. لحتى مسمع صوت عياط من جوا إبتسم بفرحة. الممرضة طلعت بالنونو. الممرضة: مبروك بنت زي القمر شبه مامتها.

عمر أخدها منها بالراحة وقعد يكلم معاها وهو فرحان. وبعد شوية دخل لمريم لما فاقت وإداها تشوفها. عمر: هنسميها إيه؟ مريم: إيه رأيك في سدرة؟ عمر: حلو الاسم ده. سدرة عمر محمد الديب. أنا مبسوط أوي كان نفسي ألين ونهى يشاركوني الفرحة دي. نهى: كل واحد وعنده مشاكله يا عمر إديهم وقت وهما أكيد هيرجعوا. عمر: والله أنا معرفش من غيرك كنت عملت إيه إنتي يا مريم بجد نعمة من ربنا. أنا بحبك أوي. مريم: وأنا كمان بحبك. في أمريكا.

ألين ونهى كانوا قاعدين ياكلوا. ألين: إحنا لازم نشوف شغل عشان إيجار البيت ده ونلاقي فلوس نصرف على نفسنا. دنيا حتى لسه مجبتش هدوم أوس. نهى باستغراب: أوس مين؟ ألين: ابني. نهى: إنتي عرفتي منين إنه ولد؟ ألين: أنا حسيت إنه هيطلع ولد. نهى: بس تصدقي الاسم حلو. ألين بتفاخر: طبعاً مش عشان أنا اللي مختاراه. سيبك بس من كل ده. من بكرة هننزل ندور على شغل.

نهى: ريحي نفسك مروان قالي إنه هيشوفلي شغل معاه في المستشفى. مع إن أنا بقيت بفهم كل حاجة في الهندسة في الكام شهر اللي اشتغلتهم في شركة فارس. وإنتي هيشوفلك في شركة واحد صاحبي. ألين أول ما سمعت سيرة فارس عنيها دمعت. مسحت دموعها بسرعة. ألين: إيه ده إنتي لحقتي تتعرفي على مروان على طول كده؟

نهى: ولا اتعرفنا ولا حاجة. ده لما إنتي الصبح طلعتي تجري ودخلتي الحمام سألني مالك. قولتله إنك حامل بس معرفش ليه لما قولتله كده حسيت إنه اتضايق. وبعدين الكلام جاب سيرة الشغل وقالي إنه هيشوفلنا شغل وكده بس هو ده اللي حصل بس. أنا عايزة أعرف واحد زي مروان ده بيساعدنا كده من غير مقابل ليه؟

ألين: يا شيخة احمدي ربنا إننا لقينا حد يساعدنا ويقف جنبنا من غيره كان زمان جينا أمريكا وقاعدين في الشارع دلوقتي وعشان نلاقي شغل كنا هنفضل كتير خالص بندور. نهى: عندك حق إنتي صح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...