ممدوح: أيوة أخوكي وزمانه جاي دلوقتي عشان ينقذك هو ويوسف جوزك، بس أوعدك مش هيطلعوا من هنا غير على كفنهم. ريم بعياط: إياك تفكر تقرب من يوسف، فاهم؟ ممدوح بضحكة تملأ المكان: تؤتؤ، هو انتي معرفتيش لسه؟ شكلك كده طيبة وكله بيخدعك. ريم باستغراب: معرفتش إيه؟ ممدوح: جوزك يوسف مغتصبكيش. ريم: انت بتقول إيه؟ انت كداب، أنا يومها روحت معاه البيت بنفسي وأغمى عليا وهو بيغتصبني.
ممدوح بابتسامة: مهو لما أغمى عليكي ملمسكيش، لإن دي كانت خطة عاملها هو وأخوكي عشان يتجوزك. لإنه بيحبك. ريم بصدمة: مستحيل يوسف ميعملش كدا، انت عايز توقع بيني وبينه. ممدوح: أنا قولتلك الحقيقة، وحان الوقت عشان آخد حق مراتي وعيالي. ريم بصوت مرتفع: أنا بحذرك تقرب مني أو تقرب من أي حد من عيلتي. قطع كلامهم دخول واحد باين عليه من رجالة ممدوح. قرب من ممدوح وقاله حاجة في ودنه. ممدوح: الله ينور عليك ياواد يا رسلان. رسلان
وهو بيبص على ريم باستغراب: أمال مين البت دي يا معلم؟ ممدوح: دي ريم بنت الراجل اللي لسه مخلص عليه. ريم: انت عملت إيه في أبويا؟ ممدوح بابتسامة: قتلته يا ريم، وده لسه بداية الانتقام. ريم بصراخ: أبويا، حرام عليك، ليه عملت كدا؟ انت لازم تموت. ريم قربت منه ومسكته من رقبته وبدموع: أنا هاخد حق أبويا منك. نزلت صفعة قوية على وجنتيها من ممدوح ووقعت على الأرض. ممدوح: انتي شكلك عايزة تتربى من أول وجديد يا بت انتي.
ممدوح بزعيق: رسلان. رسلان: نعم يا معلم. ممدوح: البت دي بتاعتك الليلة دي، عايزك تقوم بالواجب معاها. رسلان وهو يتفحص ريم من أعلاها لأسفلها: شكله هيبقى يوم إيه فلة. ممدوح: يلا يا رجالة نمشي احنا عشان رسلان يعرف ياخد راحته. ريم بعياط وخوف: هو مين ده اللي ياخد راحته؟ أنا محدش هيقرب مني، أرجوك سبني، أنا عمري ما آذيتك في حاجة. رسلان وهو ينظر إليها: انتي الليلة بتاعتي يا بت انتي، يلا بقى عشان أنا مش قادر.
ريم ببكاء: لا، عشان خاطري سبني في حالي، متعملش كدا، أرجوك. في فيلا الدمنهوري: كريم بزعيق: ريم فين يا يوسف؟ بقى دي الأمانة اللي مسلمهالك وفاكرك هتحافظ عليها؟ ريم لو حصلها حاجة أنا مش هرحمك. نوران ببكاء: عملت إيه في ريم يا يوسف؟ انت متستاهلش الحب اللي هي حبتهولك، من ساعة ما دخلت حياتك وحياتها كلها بقت مشاكل. يوسف بفرحة: ريم بتحبني؟ انتي متأكدة يا نوران؟ كريم بعصبية: يوسف مش وقته الكلام ده، اخلص احكيلنا اللي حصل.
يوسف: كنا مع بعض في الجنينة، دخلت الأوضة عشر دقايق، طلعت ملقتهاش. وبعدين لقيت رقم غريب بيتصل بيا، رديت قالي ريم معانا والحكاية خلاص قربت تنتهي والدنيا هتتقلب فوق راس الكل، والخط قفل. ساعتها دورت على ريم في الفيلا كلها ملقتهاش. لما سألت نادية قالتلي إنها قالتلها إنها نازلة تشتري شوية حاجات. فضلت أتصل كتير على نفس الرقم لقيته مقفول. تفتكر مين عمل كدا يا كريم؟
كريم بتفكير: أكيد حد من أعداء بابا، لازم نروحله بسرعة، ممكن يفيدنا بأي حاجة. يوسف: طب يلا بسرعة. طلعوا بره وركبوا التلاتة العربية وطلعوا على فيلا الصعيدي، وبعد شوية كانوا وصلوا. نوران: إيه ده؟ هي الشرطة واقفة بره عند الفيلا ليه؟ كريم: مش عارف، تعالوا ننزل نشوف فيه إيه. نزلوا من العربية ودخلوا جوه لقوا ليلى قاعدة على الأرض وبتعيط. نوران جريت عليها بسرعة: مالك يا طنط بتعيطي ليه كدا والشرطة موجودة هنا ليه؟
ليلى ببكاء: محمود اتقتل يا نوران. نوران بصدمة: إزاي؟ حصل إمتى الكلام ده؟ ليلى: كنت خارجة مع أصحابي شوية، وأول ما رجعت لقيت محمود مرمي على الأرض مقتول. معرفتش أعمل إيه ساعتها غير إني أبلغ البوليس. لما كريم سمع الكلام ده رجله مستحملتهوش، كان هيقع على الأرض بس يوسف لحقه وسنده. كريم: آه، أنا كنت زعلان منه على اللي عمله فيا زمان، بس ليه راح قبل ما أقوله إني ابنه؟ ليه راح قبل ما أحس بحنان الأب معاه؟
يوسف: استهدى بالله يا صاحبي، هو مكتوب له يموت دلوقتي. المهم دلوقتي إننا نلاقي ريم. الظابط: مين حضرتكم؟ يوسف: إحنا قرايب الشخص اللي اتقتل ده، ابنه وأنا جوز بنته. رياض (الظابط) : تمام، هنحتاجكم معانا عشان ناخد أقوالكم في الاسم. يوسف: يا حضرة الظابط، إحنا عايزين مساعدتك، مراتى مخطوفة ولما جينا هنا عشان نسأل باباها لو ليه أعداء لقيناه مقتول. رياض: أكيد هساعدكم، بس فهوموني كل حاجة براحة من الأول. في منزل زياد:
نيرة: شكرا جدا يا زياد على كل اللي عملته معايا، انت قدمتلي في الكلية اللي كان نفسي فيها، وجبت ماما وأخويا يقعدوا معانا هنا، وقدمت لأخويا كمان في مدرسة إنترناشونال، شكرا بجد. زياد: إحنا مش قولنا مفيش شكرا دي تاني؟ أنا بعتبرك زي أختي يا نيرة، والصراحة مقدرتش أشوف مستقبلك بيضيع قدامي وأسكت. نيرة: انت بجد ملاك نازل من السما. زياد بابتسامة: شكرا يا ستي. نيرة: إحنا مش قولنا مفيش شكرا بينا؟
زياد بضحك: أيوه، يلا بقى عشان أنا ماشي. نيرة: رايح فين؟ زياد: هروح أنا بقى عشان تاخدوا راحتكم. نيرة: هو انت مش هتقعد معانا هنا؟ زياد بابتسامة: لا، بس متقلقيش، الشقة اللي قصادكم بتاعتي، هي كمان هقعد فيها. نيرة بحزن: ماشي. أول ما زياد مشي، نيرة لقت جرس الشقة بيرن. راحت فتحت الباب. نيرة: مين حضرتك؟ الشخص: أمال زياد فين يا قمر؟ نيرة: قاعد في الشقة التانية اللي قصاد دي. الشخص: ماشي يا قمر. نيرة: قمر بالستر يا أخويا.
في شقة زياد لسه هينام لقى الباب بيخبط. زياد: هتلاقيها نيرة، يا ترى عايزة إيه؟ راح فتح الباب. زياد: إيه يا نيرة، محتاجة حاجة؟ إيه ده عمي، اتفضل ادخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!